<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784</id><updated>2011-10-29T11:44:51.657-07:00</updated><title type='text'>أمراض أذن أنف حنجرة</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>65</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-7081036524868300864</id><published>2010-02-07T11:10:00.000-08:00</published><updated>2010-02-07T11:14:56.854-08:00</updated><title type='text'>العلاقة بين الأسنان ومفصل الفكين وألم الأذن</title><content type='html'>&lt;p title="" class="headline6" align="right"&gt;حقائق عن طب الأسنان&lt;/p&gt;   &lt;p class="kicker" align="right"&gt;من مشاكل الفك وآلامه إلى تبييض الأسنان  ومكافحة انتقال العدوى&lt;/p&gt;&lt;div style="float: left;"&gt;&lt;table border="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;table border="0" width="380"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="center"&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/2009/01/11/images/sahatak1.503402.jpg" hspace="4" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;table border="0" width="380"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="center"&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/2009/01/11/images/sahatak2.503402.jpg" hspace="4" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;         د. علي حبيب &lt;br /&gt;أصبح  الحصول على أسنان بيضاء متراصة مثل اللؤلؤ، وابتسامة متألقة تألق النجوم،  مطلبا من مطالب العصر. وبالرغم من النتائج المبهرة، التي يمكن الحصول عليها  في عيادات طبيب الأسنان، إلا أن بعض الاحتياطات واجبة، وكذلك إدراك بعض  الأمور وعدم خلطها ببعض. وهذه بعض الحقائق عن طب الأسنان، التي يمكن أن  تسلط الضوء على بعض الأمور التي لا زال العديد منا يجهلها، بدءا من مشكلات  مفاصل الفك، إلى خلع ضروس العقل، مرورا بالتبييض وغيرها.  هل تعلم أن طبيب  الأسنان المختص بتقويم الأسنان، أو طبيب جراحة الوجه والفكين، أو أخصائي  الاطباق، هم المختصون في علاج مشكلات المفاصل الصدغية؟. &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نعم ذلك أن مفاصل  الفك هي من أكثر المناطق حساسية، كونها تقع أمام الأذنين وتجري بجانبها  أعصاب تغذي الأذنين والمنطقة المحيطة. أضف إلى ذلك، أنها تمثل نهايات الفك  السفلي، وتربطه بعظام الجمجمة، وعن طريقها يمكن تحريك الفك السفلي أثناء  المضغ والكلام، وبالتالي فإن أي خلل قد يحدث للفك أو عضلاته، أو أي مشكلات  في اطباق الأسنان قد تؤثر سلبا على هذين المفصلين، محدثة بعض الأعراض  المزعجة حقا، والتي قد تصل أحيانا إلى عدم القدرة على فتح الفم. إن وجود  مفصلي الفك في هذه المنطقة الحساسة، يجعل المريض وأحيانا الطبيب في حيرة من  حيث التشخيص، إذ يخلط المريض بين آلام الأذن وآلام المفصل، والتهابات  الجيوب الأنفية، والتهابات اللثة المحيطة بضروس العقل،&lt;/span&gt; وبعض أنواع الصداع،  لأن آلامها متشابهة جدا. والمصيبة أن التشخيص أحيانا يحتاج إلى زيارة أكثر  من طبيب مختص. فعندما يشعر المريض بألم ما في تلك المنطقة، قد يزور طبيب  الأنف والأذن والحنجرة، وبعد الكشف يجد أن أذنيه سليمتان، وجيوبه الأنفية  سليمة، ليبدأ عملية البحث عن العلاج عند طبيب الأسنان، معتقدا أن ضروس  العقل هي السبب. وبعد خلع ضرس العقل؛ لا تذهب المشكلة، ويعيش المريض في  دوامة لا تنتهي، سوى على يد طبيب أسنان متخصص. إن تشخيص اضطرابات المفصل  الصدغي يحتاج إلى طبيب أسنان متخصص، وأكثر أطباء الأسنان علاقة بذلك هم  جراحو الفم، وكذلك أخصائي تقويم الأسنان. وهناك الآن عيادات متخصصة للصداع  يشرف عليها فريق عمل من أطباء مخ وأعصاب وأنف وأذن وحنجرة وأسنان وعيون،  وهم الأفضل لتشخيص سبب مثل تلك الأعراض.  هل تعلم أن ضرس العقل ليس السبب  الرئيسي في تزاحم الأسنان كما يعتقد البعض؟. عادة ما يعاني الناس من تزاحم  في الأسنان الأمامية، وخاصة بعد سن العشرين، ويستمر التزاحم مع كبر السن.  ويسود الاعتقاد بين العديد من الناس، بمن فيهم بعض أطباء الأسنان، أن هذا  التزاحم ناتج عن وجود ضروس العقل، مما يعني ضرورة خلعها. والحقيقة ان حدوث  مثل هذا التزاحم طبيعي جدا، كنتيجة لعدة عوامل، اختلف العلماء في صحتها.  فالنظرية القديمة تلقي اللوم على ضروس العقل، كونها تنمو في هذه الفترة من  العمر، وبالتالي تضغط على الأسنان وتتسبب في تزاحمها. وشاع خلع ضروس العقل  كإجراء روتيني لمنع تزاحم الأسنان، وخاصة لهؤلاء الذين عدلوا أسنانهم  بالتقويم. وبعد دراسات أخرى أكثر حداثة، أثبت العلماء ان السبب الحقيقي ليس  ضروس العقل، وانما طريقة نمو الوجه والفكين، وخاصة الفك السفلي، فنموه  الذي يمتد الى ما بعد عمر العشرين، فضلا عن نمو الأنسجة المحيطة، يشكلان  السبب في تزاحم الأسنان، وليس ضروس العقل، بدليل أن العديد من الناس، الذين  ليس لديهم ضروس عقل، أو الذين خلعوها، مازالوا معرضين الى المشكلة. وفي ظل  وجود هذه الدراسات، انقسم أطباء الأسنان بين مؤيد للنظرية الأولى ومؤيد  للثانية. والحقيقة ان النظريتين صحيحتان. ويمكن ان يكون السبب مشتركا، أو  قد يكون اختلاف وضع ضروس العقل ونموها لدينا. اختلف علماء الأسنان أيضا في  الحاجة الى خلع الأسنان لمنع حدوث التزاحم. فالبعض يؤيد عملية الخلع مبكرا  قبل اكتمال تكوينها، كنوع من الوقاية ضد أي مضاعفات ممكنة، أو لمنع حدوث  تزاحم الأسنان. والبعض الآخر يرفض الفكرة، الا إذا كانت هناك ضرورة، مثل  التسوس أو التهابات اللثة المحيطة. ويستدل هؤلاء بنشرة طبية حكومية نشرت في  بريطانيا، تفيد بمنع خلع ضروس العقل السليمة بدون ضرورة. ومنع بموجبها  أطباء تقويم الأسنان من تحويل المرضى الى جراحي الأسنان لخلع ضروس العقل،  تفاديا لتزاحم الأسنان. ويعود السبب، كما تقول النشرة، الى خطورة المضاعفات  المصاحبة لخلع ضرس العقل من نزيف وإصابة بعض الأعصاب ومضاعفات أخرى خطيرة.&lt;p&gt;                        هل تعلم ان تبييض الأسنان قد يكون ضارا الى حد كبير؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;                        أصبح تبييض الأسنان في عصرنا الحاضر من بديهيات الجمال، وطرق التجميل، التي  يبحث عنها الناس، خاصة النساء منهم. والسبب كما يعرف الجميع هو ان جمال  الأسنان هو سر جمال الابتسامة، و كما يدل الاسم فإن تبييض الأسنان هو علاج  يؤدي إلى إعطاء الأسنان بياضا، يفترض ان يكون طبيعيا، وتتفاوت النتائج من  شخص إلى آخر، كما تعتمد درجة نجاح التبييض على عدة عناصر، منها طبيعة  الأسنان، ونوع ودرجة اصفرار الأسنان، ونوع وتركيز المحلول المستخدم في  التبييض، والوقت المستخدم، واتباع المريض التعليمات، ونظام التبييض  المستخدم، وغير ذلك من العوامل، التي أدت إلى جدل كبير بين الناس. إن  المادة الأساسية في معظم مواد التبييض هي مادة ماء الأكسجين او ما يسمى  «ببايروكسيد الهيدروجين» (Hydrogen Peroxide)، وآلية عملها تكمن في دخولها  الى طبقتي المينا، وأحيانا عاج الأسنان، ومن ثم تتحول الى ذرات غير مستقرة،  وتقوم بتحطيم ذرات المواد المسببه لتلون الأسنان، مما يساعد على تفتيح لون  السن. لهذا قد يسبب تبييض الأسنان بدون اتباع ارشادات طبيب الأسنان،  واتباع الطرق التقليدية مثل معاجين الأسنان، وبودرة التبييض، وحتى التبييض  الضوئي باستمرار، حساسية مفرطة، قد تدخل المريض في مشكلات هو في غنى عنها.  وقد يكون التبييض غير مناسب أصلا لذلك الانسان، لذلك يجب القيام بعملية  التبييض تحت اشراف طبيب، يحدد أولا ما اذا كان التبييض مناسبا، ام لا.  فمثلا يحبذ تجنب استخدامه لمن هم دون الخامسة عشرة في العمر، نظرا لعدم  اكتمال نموهم بالاضافة الى الحساسية المفرطة المتوقعة عند تبييض أسنان  الأطفال والمراهقين. كذلك يفضل تجنبه لمن يعانون من حساسية الاسنان للبارد  والحار، ولمن لديهم التهابات لثوية، ويمنع استخدامه أيضا للحوامل. وتجدر  الإشارة إلى أن التبييض لا يزيل كل أنواع الأصباغ، كأن يكون لون الأسنان  داكنا جدا، أو كانت أسطح الأسنان مصابة بأمراض، مثل التسوس أو التلون  المصاحب لزيادة تركيز الفلورايد، أو وجود حشوات تجميلية على الأسنان  الأمامية. ففي هذه الحالات يتم اتباع آليات وعلاجات أخرى، تتم تحت إشراف  الطبيب للحصول على اسنان بيضاء. وأخيرا وليس آخرا، فإن المدخنين هم الأقل  حظا في الحصول على أسنان بيضاء وجميلة، ما لم يقلعوا عن التدخين.  هل تعلم  ان تقويم الأسنان يناسب الكبار والصغار على حد سواء؟ هناك مفهوم خاطئ منتشر  بين الناس، وحتى بين أطباء التقويم أنفسهم، وهو ان تقويم الأسنان لا يناسب  من هم أكبر من سن العشرين، الأمر الذي لا يستند على دليل علمي. فقد أثبت  العلم الحديث ان التقويم مناسب للكبار والصغار على حد سواء، بحيث يمكن لشخص  في عمر الخمسين وبصحة جيدة، ان يقوم اسنانه، والحصول على ابتسامة النجوم.  الفرق هو أن علاج الكبار يحتاج الى طرق علاج ومفاهيم مختلفة عن صغار السن،  كونهم أكثر عرضة لبعض الأمراض التي تؤثر على العظام، وكذلك أمراض اللثة  المزمنة، إلى جانب توقف النمو لديهم، وتكون عظامهم أكثر نضجا وأقل مرونة من  الصغار. أضف الى ذلك مسؤولياتهم الاجتماعية، التي قد تمنعهم أحيانا من  الظهور امام الناس، والتقويم في أفواههم. لهذا السبب، عمل أطباء التقويم  على تطوير عمليات التقويم لتناسب الكبار أيضا، من خلال استخدام طرق أكثر  أمانا، ومناسبة لعظام الكبار، واستخدام التقويم اللامرئي، وتسريع عملية  التقويم. وأصبح بالإمكان الآن إجراء عملية التقويم في فترة لا تتعدى الخمسة  أشهر، في بعض الأحيان، عن طريق اجراء عملية جراحية بسيطة مساعدة لتسريع  حركة الأسنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;                         هل تعلم ان عيادة الأسنان من أخطر طرق انتقال العدوى اذا لم يتم فيها  اتباع الطرق السليمة للتعقيم ومكافحة العدوى؟. طبيب الأسنان يتعامل مع الفم  وأنسجته المغطاة بأغشية رقيقة وسهلة الاختراق والنزف، وبالتالي فإن الدم  واللعاب والغشاء الفمي جزء من عمله اليومي. وبالإضافة إلى هذا فإن الهواء  الناقل لبعض الأمراض، مثل مرض السل، لا يكون مستبعدا من محيط الطبيب  والمريض على حد سواء، كما أن معظم أدوات الأسنان حادة وقد تسبب نزيفا، ما  يجعلها سببا في نقل الأمراض، اذا لم يتم تعقيمها بشكل مثالي. أضف الى ذلك  عدم قدرة أطباء الأسنان تشخيص مثل تلك الأمراض، اذا لم يذكرها المريض من  تلقاء نفسه. كل هذه الأسباب جعلت الشعار الحديث، الذي يجب اتباعه من قبل  طبيب الأسنان ومساعديه في عيادات الأسنان، هو اعتبار أي مريض يدخل العيادة  مصابا بأمراض معدية حتى يثبت العكس، الامر الذي يستوجب أخذ جميع الاحتياطات  اللازمة عند علاج أي مريض يزور عيادة الأسنان دون استثناء، والاستعداد  لجميع الظروف. وعلى هذا الأساس يجب ان تحرص على اختيار طبيب الأسنان،  والعيادة التي تذهب اليها لعلاج أسنانك، والتأكد من توافر طرق مكافحة  العدوى السليمة فيها &lt; &lt;/p&gt;                        * أستاذ مشارك واستشاري تقويم الأسنان a.hassan@asharqalawsat.com&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=65&amp;amp;article=503402&amp;amp;issueno=11002"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=65&amp;amp;article=503402&amp;amp;issueno=11002&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-7081036524868300864?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7081036524868300864'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7081036524868300864'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='العلاقة بين الأسنان ومفصل الفكين وألم الأذن'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-4632045082322478226</id><published>2009-12-13T06:35:00.000-08:00</published><updated>2009-12-13T06:38:15.437-08:00</updated><title type='text'>تحذيرات من مخاطرMP3 and IPOD اجهزة MP3 وIPod على السمع</title><content type='html'>&lt;div class="g-container story-body"&gt;http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2009/12/091213_mh_mp3_eu_tc2.shtml&lt;h1&gt;&lt;br /&gt;&lt;/h1&gt;                &lt;/div&gt;                &lt;div class="g-container story-body"&gt;                   &lt;div class="bodytext"&gt;                      &lt;div class="module "&gt;                         &lt;div class="image img-w226"&gt;&lt;img src="http://www.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2009/12/13/091213131110_earipod_226.jpg" alt="سماعة " width="226" height="170" /&gt;&lt;p class="caption"&gt; 10 ملايين شخص معرضون لمشاكل سمع في اوروبا بسبب هذه الاجهزة&lt;/p&gt;                         &lt;/div&gt;                      &lt;/div&gt;                      &lt;p class="ingress"&gt;دعت المفوضية الاوروبية الى تخفيض مستوى الصوت في اجهزة الموسيقى المحمولة مثل MP3 و IPod بسبب المخاطر التي تحملها مستويات الصوت العالية في هذه الاجهزة على حاسة السمع لدى مستخدميها.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;ودعت المفوضية الى توحيد مستويات الصوت في هذه الاجهزة.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;وتأتي هذه المطالبات بعد ان اشار تقرير نشر العام الماضي الى ان ما يقارب عشرة ملايين شخص في دول الاتحاد يواجهون خطر اصابة حاسة السمع لديهم باضرار دائمة بسبب استماعهم الى الموسيقى العالية بواسطة هذه الاجهزة لمدة طويلة.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;ويريد خبراء الاتحاد  ان تكون استطاعة الصوت الاساسية في هذه الاجهزة 85 ديسيبل مع امكانية الوصول الى 100 ديسيبل اذا رغب المستخدم.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;ومن المقرر ان تعقد هيئات المواصفات والمقاييس في دول الاتحاد اجتماعات الشهر المقبل لبحث هذه المسألة فيما يرجح ان يتم التوصل الى اتفاق نهائي بحلول الربيع المقبل.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;وتبين لدى اجراء الاختبارات على عدد من هذه الاجهزة ان مستويات الصوت في بعضها تصل الى 120 ديسيبل وهو ما يمائل الصوت الصادر عن طائرة نفاثة عند اقلاعها.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;وقالت الدكتورة روبين يوه اخصائية السمع في احدى المستشفيات البريطانية انها تستقبل اعدادا متزايدة من الشبان الذي يعانون من مشاكل في السمع بسبب استماعهم الى الموسيقى العالية.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;وشبهت الاختصاصية هذه الاصابات باصابات العمال بسبب الضجيج الصناعي في غابر الايام.&lt;/p&gt;                      &lt;p&gt;وحذرت من مخاطر مستويات الصويات العالية في هذه الاجهزة لانها تلحق "ضررا دائما بالسمع مما يترك اثارا خطيرة على الحياة الخاصة للمصابين وعلى حظوظهم في الحصول على فرص عمل".&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;                   &lt;/div&gt;                &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-4632045082322478226?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/4632045082322478226'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/4632045082322478226'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2009/12/mp3-and-ipod-mp3-ipod.html' title='تحذيرات من مخاطرMP3 and IPOD اجهزة MP3 وIPod على السمع'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-2779052615637041277</id><published>2009-11-03T20:28:00.000-08:00</published><updated>2009-11-03T20:31:36.471-08:00</updated><title type='text'>Heiserkeit     Dr. Marc Jungermann  البحة الصوتية  مقال بالألماني</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;http://www.dr-gumpert.de/html/heiserkeit.html&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-2779052615637041277?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/2779052615637041277'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/2779052615637041277'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2009/11/heiserkeit-dr-marc-jungermann.html' title='Heiserkeit     Dr. Marc Jungermann  البحة الصوتية  مقال بالألماني'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-6915413790352903030</id><published>2009-10-18T02:53:00.000-07:00</published><updated>2009-10-18T02:54:08.484-07:00</updated><title type='text'>انسداد الأذن.. أسبابه وعلاجه</title><content type='html'>&lt;p title="" class="headline6" align="right"&gt;انسداد الأذن.. أسبابه وعلاجه&lt;/p&gt;   &lt;p class="kicker" align="right"&gt;قد يحدث بسبب تراكم الشمع والخلل الوظيفي في القناة السمعية&lt;/p&gt;&lt;div style="float: left;"&gt;&lt;table border="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;table width="380" border="0"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td align="center"&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/2009/10/18/images/health1.540571.jpg" hspace="4" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;         كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): جو شابيرو*  &lt;br /&gt;أعاني من مشكلة انسداد الأذن اليسرى. ويبدأ شعوري بانسدادها في نحو الرابعة بعد الظهر ويستغرق الحال فترة تمتد بين ثلاث وأربع ساعات. وحينما أسعل، أو أعطس، أو أنظف حنجرتي، أو أتثاءب، أو أغلق منخاري أنفي ثم أنفخ ـ لا يحدث أي شيء لمساعدة حالتي. ما العمل؟&lt;p&gt;                         يبدو أنك تعاني من هذه الحالة منذ زمن، ولذا فإن أول مقترحاتي لك، هو التوجه لاستشارة طبيب بهدف إجراء التشخيص اللازم، ثم العلاج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;                        * تشخيص المشكلة &lt;/p&gt;&lt;p&gt;                        * يبدأ تشخيص أي مشكلة في الأذن من الإجابة على عدد من الأسئلة. وأكثر الأسئلة البديهية هو أكثرها أهمية: هل فقدت شيئا من سمعك؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وفي بعض الأحيان يفقد الناس سمعهم أثناء شعورهم بانسداد أذنهم، ولذلك ينبغي إجراء بعض الاختبارات لتقصي الحالة. كما يسأل الأطباء المرضى الذين يشكون من مشاكل في الأذن عن أعراض الدوخة، الألم، الصفير في الأذنين، أو عن وجود إفرازات سائلة منها. وتساعد الإجابات على توجيه الاختبارات اللاحقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; إن مشاكل الأذن المصاحبة بالدوخة ـ يعتبر دوران الغرفة أحد الجوانب الرئيسية لحالة الدوار vertigo ـ قد تقود إلى تقصي حالات الإصابة بمرض مينيير Ménière›s disease، وهي حالة نادرة تحدث بسبب فقدان التوازن في الأذن الداخلية. أما ألم الأذن فهو مؤشر جيد على وجود عدوى في الأذن الوسطى. وألم الأذن مع وجود إفرازات هو عرض شائع لحالة تسمى «أذن السباحين».&lt;/p&gt;&lt;p&gt;                        أما الأسئلة المهمة الأخرى فهي: هل تتأثر كلا الأذنين أو أذن واحدة منهما؟ هل تظهر الأعراض فجأة أم بالتدريج، وهل هي دائمة أم عابرة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;                        * أسباب متعددة &lt;/p&gt;&lt;p&gt; * قد تشعر بأن أذنك مسدودة لأنها ببساطة مملوءة بشمع الأذن. ولا أستطيع أن أقدم تفسيرا حول ظهور حالة الانسداد في فترة ما بعد الظهر، إلا أن الانسداد الناجم عن شمع الأذن بمقدوره الاحتداد والفتور (إن جاز التعبير). وقد يكون الانسداد أسوأ بعد الاستحمام مثلا، لأن شمع الأذن يمتلئ بالماء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; ومهما كان الأمر جذابا لك، فإن نصيحتي ألا تزيل شمع الأذن بنفسك. فاستخدام قطعة من القطن مع القلم قد يؤدي إلى تمزق قناة الأذن، التي ليست قناة مستقيمة في شكلها كما تبدو من الخارج، فهي تنعرج وتضيق. وعليك أن تطلب من الطبيب ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; الاحتمال الآخر هو وجود خلل وظيفي في القناة السمعية (قناة اوستاكي eustachian tube)، التي لا يمكنك رؤيتها لأنها توجد كلية داخل الرأس، حيث تصل الأذن الوسطى مع البلعوم الأنفي nasopharynx وهو الموقع البعيد من فجوة الأنف التي تتصل مع الحنجرة. ولدى البالغين يكون طول قناة اوستاكي أكثر قليلا من بوصة واحدة (2.5 سم تقريبا)، وهي تمتد إلى الأمام وإلى الخلف من الأذن الوسطى نحو منطقة البلعوم الأنفي. وهي تتكون من الغضاريف والعظام، وتبطّن بغشاء مخاطي رطب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وفي العادة فإن قناة اوستاكي تساعد على توازن ضغط الهواء على جانبي الطبلة، وذلك بسماحها للهواء بالتدفق نحو الأذن الوسطى وإلى خارجها. وإن حدث الانسداد فيها، فإن الضغط سيكون قليلا في الأذن الوسطى، الأمر الذي يؤدي إلى توليد «حالة مصّ» قليلة، ولذلك فإن الطبلة تنسحب نحو الداخل. وهذا ما يسبب شعورا بالانسداد الكامل في الأذن ويقلل من قدرة الطبلة على الاهتزاز. ولذلك فإن السمع يصبح أضعف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وإن كان الانسداد شديدا ويستمر فترة أطول، فإن الضغط المنخفض في الأذن الوسطى يمكنه سحب السوائل من الأنسجة ومن الأوعية الدموية المجاورة لها، بحيث تمتلئ الأذن الوسطى بالسوائل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; كما قد يتسبب البرد أو الحساسية بالتأثير على بطانة قناة أوستاكي، الأمر الذي يؤدي إلى إغلاقها. وفي الحالات التي يتغير فيها الضغط بسرعة، أثناء هبوط أو صعود الطائرة مثلا، فإن على قناة أوستاكي أن تعمل جيدا كي تحافظ على تساوي الضغط على جانبي الطبلة. وعندما تنفخ أثناء إغلاق فمك ومنخاري أنفك لكي «تفتح» أذنك فإنك تقوم بدفع الهواء في قناة أوستاكي لكي تعادل ضغطه مجددا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; ويشعر الناس الذين لا تنفذ قناة أوستاكي مهمتها جيدا، بانسداد أذنهم فور إصابتهم بنوبة بسيطة من البرد أو أثناء سفرهم بالطائرة، أي من دون أي حوادث أخرى لأذنهم. وقد تكون هذه هي مشكلتك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; ويمكن علاج الحالات السيئة لاختلال وظيفة قناة أوستاكي بإدخال أنابيب بلاستيكية في الطبلة لتهوية الأذن الداخلية انطلاقا من قناة الأذن الخارجية، بدلا من الاعتماد على قناة أوستاكي لتنفيذ هذه المهمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وإن كان الشعور بانسداد الأذن دائما، وأنه يؤثر على أذن واحدة فقط، فإن الطبيب قد يفحص فتحة القناة في البلعوم الأنفي للتأكد من عدم انسدادها نتيجة ورم سرطاني من أي نوع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; ماذا ستفعل إن كان الشعور بالانسداد شعورا عابرا؟ على الرغم من عدم توفر برهان حقيقي على فوائد مضادات الهستامين أو مضادات الاحتقان، فإني أقول لمرضاي أن يكونوا أحرارا في محاولة استخدامها إن رغبوا في ذلك.&lt;/p&gt;                        * طبيب في مستشفى بريغهام والنساء، خدمات «تريبيون ميديا»&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-6915413790352903030?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/6915413790352903030'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/6915413790352903030'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='انسداد الأذن.. أسبابه وعلاجه'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-1237921086804699304</id><published>2009-04-30T02:37:00.000-07:00</published><updated>2009-04-30T02:38:11.865-07:00</updated><title type='text'>some arabic very importent medical article مختاراتي لكم من المواضيع الطبية</title><content type='html'>&lt;a href="http://souria.com/club/forums/614559/ShowPost.aspx"&gt;http://souria.com/club/forums/614559/ShowPost.aspx&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;some arabic very importent medical article&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مختاراتي لكم من المواضيع الطبية&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-1237921086804699304?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/1237921086804699304'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/1237921086804699304'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2009/04/some-arabic-very-importent-medical.html' title='some arabic very importent medical article مختاراتي لكم من المواضيع الطبية'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-674375561095839435</id><published>2009-03-16T04:13:00.000-07:00</published><updated>2009-03-16T04:14:14.939-07:00</updated><title type='text'>Pilzbefall im Mund - lästig und gefährlich</title><content type='html'>Pilzbefall im Mund - lästig und gefährlich&lt;br /&gt;Ein Pilzbefall im Mund ist im Alter nicht selten, vor allem wenn die Betroffenen wenig essen und trinken und abwehrgeschwächt sind. Die Behandlung ist einfach, braucht aber Zeit und Regelmäßigkeit. Dieser Artikel informiert Sie über die Behandlung eines Mundsoors, aber auch über die prophylaktischen Maßnahmen.&lt;br /&gt;Pilze kommen überall in der Umwelt vor. Sie benötigen organische Nährstoffe und meist Sauerstoff. Ansonsten sind sie anspruchslos und bevorzugen eine Temperatur zwischen 30 und 37 °C.&lt;br /&gt;Candidosen sind Infektionen mit hefebildenden Pilzen (Hefepilz/Sprosspilz).&lt;br /&gt;Pilze der Gattung Candida sind allgegenwärtig. Der bedeutendste dieser Art ist der Candida albicans, der bei den meisten Menschen zur physiologischen Keimflora von Haut und Schleimhäuten gehört.&lt;br /&gt;Candidainfektionen haben deshalb meist einen endogenen Ursprung, d.h. sie gehen vom Betroffenen selbst aus.&lt;br /&gt;Lokale Infektionen von Haut und Schleimhäuten werden auch als Soor bezeichnet. Befallen werden häufig Mund und Speiseröhre, Genitalbereich, Darm oder Hautfalten.&lt;br /&gt;Die Ursachen einer Mundsoorinfektion sind vielfältig&lt;br /&gt;Sie liegen in einer Abwehrschwäche des Betroffenen und/oder in einer Störung der physiologischen Keimflora der Mundschleimhaut.&lt;br /&gt;Eine Abwehrschwäche liegt z.B. bei alten und multimorbiden Patienten, bei Patienten mit Tumorerkrankungen oder HIV-Infektion oder aufgrund der Einnahme von Immunsuppressiva, Glukokortikoiden und Zytostatika vor sowie bei Mangel- und Fehlernährung.&lt;br /&gt;Werden aufgrund einer Antibiotikaeinnahme Bakterien abgetötet, kommt das physiologische Gleichgewicht zwischen Bakterien und Pilzen durcheinander. Die Pilze sind jetzt in der Lage, sich über die Maßen zu vermehren, und werden dann für den Menschen pathogen.&lt;br /&gt;Fehlende Nahrungs- und Flüssigkeitsaufnahme, Mundatmung, Erkrankungen im Mund- und Rachenraum und schlechte Mundhygiene sind weitere begünstigende Faktoren.&lt;br /&gt;Bei einer hochgradigen Abwehrschwäche des Betroffenen können sich die Pilze weiter im Körper ausbreiten, z.B. auf Lunge, Herz, Nieren, Gehirn. Eine systemische Mykose (Soorsepsis) beginnt oft schleichend, kann aber einen lebensbedrohlichen Verlauf nehmen.&lt;br /&gt;So erkennen Sie einen Mundsoor&lt;br /&gt;Weißlich graue, fest haftende Beläge, die nach dem Abkratzen meist eine leicht blutende Wunde hinterlassen.&lt;br /&gt;Häufig gerötete und geschwollene Mundschleimhaut als Zeichen einer Infektion.&lt;br /&gt;Betroffene klagen über Geschmacksverlust, teilweise auch über Schmerzen oder Brennen oder ein pelziges Gefühl.&lt;br /&gt;Mundgeruch fällt auf.&lt;br /&gt;Bei einer Soor-Ösophagitis klagen die Betroffenen zusätzlich über&lt;br /&gt;Schluckstörungen („trinken geht, aber das Essen rutscht nicht runter“),&lt;br /&gt;Schmerzen hinter dem Brustbein,&lt;br /&gt;gelegentliche Übelkeit und Erbrechen.&lt;br /&gt;In der Regel ist das Erscheinungsbild des Soors so typisch, dass Sie ihn gut erkennen und eine Typisierung in einer Kultur nicht notwendig ist. Ist eine konsequente Therapie aber nach einer Woche nicht erfolgreich, sollten Sie einen Abstrich/eine Abschabung vorschlagen, um in einer Kultur den genauen Erreger oder gar eine Resistenz nachzuweisen.&lt;br /&gt;Behandlung eines Mundsoors&lt;br /&gt;Die Behandlung einer Candidose im Mund ist mit modernen Antimykotika meist unproblematisch. In der Regel wird man mit einer lokalen Therapie beginnen, nur bei hochgradiger Abwehrschwäche ist eine systemische Therapie (oral oder intravenös) angezeigt. Sie benötigen ein Mittel, mit dem Hefepilze abgetötet werden können.&lt;br /&gt;Zur Auswahl stehen:&lt;br /&gt;Schleimhautdesinfektionsmittel&lt;br /&gt;Antimykotika&lt;br /&gt;Schleimhautdesinfektionsmittel&lt;br /&gt;Sie haben auch eine fungizide Wirkung und unterstützen deshalb die Pilzbehandlung. Die Wirkstoffe, die zum Einsatz kommen, sind Hexitidin (z.B. Herxoral®), Chlorhexitidin (z.B. Chlorhexamed®-Lösung) und Octenidin (Octenisept®-Lösung). Auch Polyvidon-Jod (z.B. Betaisodona®-Lösung) ist ein geeigneter Wirkstoff, empfiehlt sich aufgrund seiner braunen Farbe aber nicht.&lt;br /&gt;Wenden Sie das Schleimhautdesinfektionsmittel nach Herstellerangaben an, in der Regel unverdünnt. Damit das Mittel wirken kann, muss die vorgegebene Einwirkzeit eingehalten werden. Bei Hexitidin und Chlorhexitidin sind das 30 Sekunden, bei Octenidin zwei Minuten. Optimal ist es, wenn der Patient während dieser Zeit den Mund mit dem Mittel spülen kann. Sie können ihn aber auch mehrmals mit Tupfern auswischen. Hexitidin und Chlorhexitidin werden vom Betroffenen manchmal als „scharf“ empfunden.&lt;br /&gt;Antimykotika&lt;br /&gt;Die klassischen Wirkstoffe zur lokalen Behandlung einer Candidose sind Nystatin (z.B. Moronal ®) und Amphotericin B (z.B. Ampho-Moronal®). Sie werden als Suspension, Mundgel oder Dragees/Tabletten zum Lutschen eingenommen. Die Anwendung muss nach Arztanordnung bzw. Herstellerangabe erfolgen. In der Regel ist eine viermalige Anwendung pro Tag sinnvoll und notwendig. Der günstigste Zeitpunkt ist nach den Mahlzeiten und abends vor dem Schlafen, immer nach einer gründlichen Mundhygiene. Sagen Sie dem Betroffenen, dass er danach 30 Minuten nichts essen und trinken soll, damit das Medikament möglichst lange auf der Mundschleimhaut verbleibt. Es kann bedenkenlos mit dem Speichel geschluckt werden, da beide Wirkstoffe im Magen-Darm-Trakt nicht resorbiert werden und deshalb auch gut verträglich sind. Gleichzeitig werden Darmpilze mitbehandelt.&lt;br /&gt;Achten Sie darauf, dass die Pipette der Lösung beim Aufbringen des Mittels nicht kontaminiert wird.&lt;br /&gt;Bei konsequenter Behandlung sollten die Symptome nach etwa einer Woche verschwunden sein, führen Sie die Behandlung zur Sicherheit aber noch drei Tage weiter.&lt;br /&gt;Bedenken Sie bei der Behandlung eines Mundsoors, dass Zahnprothesen und Zahnbürsten ein Pilzreservoir darstellen. Der Patient sollte deshalb seine Prothese über Nacht in ein Schleimhautdesinfektionsmittel einlegen. Die Verwendung von Einmalzahnbürsten ist sinnvoll. Alternativ kann die Zahnbürste ebenfalls in ein Schleimhautdesinfektionsmittel eingelegt werden.&lt;br /&gt;„Gute Mundpflege ist Soorprophylaxe!“&lt;br /&gt;Die Pflegeziele der Soorprophylaxe sind:&lt;br /&gt;saubere, intakte, feuchte, belagfreie Mundschleimhaut und saubere Zähne/Prothesen&lt;br /&gt;angenehmer Geschmack und frischer Atem&lt;br /&gt;Wohlbefinden&lt;br /&gt;frühzeitige Erkennung von Veränderungen an Mundschleimhaut und Zunge&lt;br /&gt;Wählen Sie die Maßnahmen aus den nachfolgenden Möglichkeiten individuell aus, denn nicht jede Maßnahme ist für jeden Pflegekunden geeignet:&lt;br /&gt;Zähne/Zahnprothesen vor dem Frühstück und zur Nacht putzen.&lt;br /&gt;Mund nach jeder Mahlzeit ausspülen lassen oder auswischen, denn Essensreste stellen einen guten Nährboden für Pilze dar. Sitzen die Prothesen recht locker, können sich darunter Essensreste ansammeln. In diesem Fall Prothesen nach dem Essen herausnehmen und abspülen.&lt;br /&gt;Mundpflegelösungen nach Wunsch des Pflegekunden verwenden, z.B. klares Wasser, Früchte- oder Kräutertee, Wasser mit einem Schuss Odol® oder Zitrone.&lt;br /&gt;Alle zwei bis drei Stunden etwas zu trinken anbieten oder den Mund feucht auswischen.&lt;br /&gt;Bei trockener Mundschleimhaut sogenannten künstlichen Speichel (z.B. Glandosane®) anbieten.&lt;br /&gt;Pflegekunden anbieten, dreimal täglich einen zuckerfreien Kaugummi zu kauen oder zuckerfreie Bonbons zu lutschen.&lt;br /&gt;Bei jeder Mundpflege die Mundhöhle gründlich inspizieren, dazu ist es oft notwendig, eine Taschenlampe und einen Mundspatel zu benutzen.&lt;br /&gt;Zur Anregung der Speichelsekretion: Ohrspeicheldrüse vor dem Ohr massieren oder Pflegekunden regelmäßig Kaubewegungen machen lassen.&lt;br /&gt;Verfasserin: Christine Keller&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-674375561095839435?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/674375561095839435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/674375561095839435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2009/03/pilzbefall-im-mund-lastig-und.html' title='Pilzbefall im Mund - lästig und gefährlich'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-7770708543213607807</id><published>2009-03-04T03:38:00.001-08:00</published><updated>2009-03-04T03:38:45.518-08:00</updated><title type='text'>Video-Nystagmografie: Innovative Beobachtungen von Augenbewegungen mit einem Videochip</title><content type='html'>Video-Nystagmografie: Innovative Beobachtungen von Augenbewegungen mit einem Videochip&lt;br /&gt;Wer ärgert sich nicht in der täglichen Praxis über die spärlich honorierten Untersuchungsverfahren in der Vestibularisdiagnostik : Das gilt für die zeitintensive  Beobachtung des Spontan-und Provokationsnystagmus mit allen Lagerungsmaßnahmen und auch für die kalorische Prüfung bei der die ständige Anwesentheit einer Helferin erforderlich wird. Selbst das übliche Untersuchungsinstrumentarium wie Frenzelbrille, Stoppuhr und mechanische Zählvorrichtungen ist keinesfalls  zeitgemäß. Jeder, der einmal unterbrochene Leitungen und Kontakte an einer Frenzelbrille repariert hat und der sich schon wieder über leergewordene Batterien geärgert hat, wird mir darin zustimmen. Eine elektronische Möglichkeit zur  Nystagmusbeobachtung verbunden mit einer Videoaufzeichnung würde den täglichen Ablauf in einer  HNO-Praxis erleichtern. Bisherige Möglichkeiten und Lösungen aus der Medizinelekronik ermöglichen zwar eine digitale Analyse und Aufzeichnung der Augenbewegungen, die Preise liegen aber in einem Rahmen, der eine befriedigende betriebswirtschaftliche Rechnung im Zeitalter der Budgetierung nahezu unmöglich macht. Das gilt vorallem für eine normal strukturierte HNO-Praxis. &lt;br /&gt;Von der Idee zum fertigen Produkt: Als Videofreak hat sich der Autor schon lange Zeit mit neuen Einsatzmöglichkeiten einer miniaturisierten Videotechnik in unserem Fachgebiet beschäftigt. Ein winziger Videochip mit einer integrierten Miniaturlinse wurde dabei in einem Elektronikkatalog entdeckt. Ursprünglich für den Einbau in einen Türspion gedacht, eignete sich das kleine „Wunderwerk“ auch für die Beobachtung von Augenbewegungen im richtigen Abbildungsmaßstab. Die Objektbeleuchtung erfolgt für das Auge unsichtbar mit Infrarotdioden. Die erforderliche vollständige Akkomodationsausschaltung des Auges wird durch eine komplette Abdunkelung der Brillenkammer erreicht.  Ein Prototyp der Chip-Kamera war rasch zusammengelötet, der Einbau in der eigenen Bastelwerkstatt erfolgte in eine vorhandene großvolumige Taucherbrille, die schon Höhlentauchgänge auf Ibiza überlebt hatte. Der Abbildungsmaßstab der Augenbewegungen, die Beleuchtung und das Handling überzeugten im täglichen Gebrauch. Abb. 1- Augendarstellung- Die Entwicklung einer Steuerelektronik zur Durchführung der kalorischen Vestibularisprüfung und alle anfallenden Probleme mit der zuständigen Med GV wurden anschließend in die bewährten Hände von Demuth-Elekronik, Hamburg gelegt. Diese „Ideenschmiede“ hat uns HNO-Ärzte immer wieder mit pfiffigen Ideen und guten, preiswerten Produkten überrascht. Innerhalb kurzer Zeit wurde eine hochwertige Video-Nystagmusbrille mit einer integrierten  Zeitsteuerung für die kalorischen Prüfung und der Möglichkeit einer synchronen Videoaufzeichnung entwickelt und zur Vorserienreife gebracht. Der Preis liegt absolut im Preis-Leistungsrahmen einer normalen HNO-Praxis. Urteilen Sie selbst! &lt;br /&gt;Das innovative Produkt: Ein hochwertiger schwarz-weiß Videochip mit 384 TV-Linien wird mit einem passenden Linsensystem gekoppelt und  durch Magnethaftung im Frontbereich einer mit 100 gr. federgewichtigen Latex-Brille fixiert. Abb. 2- Augenkamera und Brille- Die Augenkamera kann leicht zwischen beiden Seiten ausgetauscht werden. Eine minimale Belastung des Patienten ist durch den anpassungsfähigen Sitz der Brille in allen Kopfpositionen gewährleistet. Hier wurde besonders an eine problemlose Auslösung des Provokationsnystagmus und an die verschiedenen Lagerungsmaßnahmen gedacht bei denen herkömmliche Brillen leicht verrutschen. Die Beleuchtung des Auges erfolgt über Infrarotdioden und ermöglicht eine Dunkeluntersuchung mit einer vollständigen Ausschaltung der Akkomodation. Über das Linsensystem wird eine optimale Vergrößerung des Augenbildes erreicht, mit denen sich besonders gut eine rotatorische Komponente des Nystagmus  beobachten läßt. Der bei der kalorischen Prüfung übliche Zählvorgang über 30 oder 60 Sekunden wird durch das vergrößerte Bild erleichtert.  Kalorische Prüfung mit der Video-Nystagmografie:  Der gesamte zeitliche Ablauf der experimentellen thermischen Vestibularis-Prüfung, wie er in den Leitlinien der HNO-Gesellschaft nachzulesen ist, wurde in die Steuerelektronik des Gerätes integriert.  Zeitlicher Ablauf: &lt;br /&gt;Gespült wird 30 s lang mit 70 - 100 ml Wasser &lt;br /&gt;Dann 30 s warten! -Latenz- &lt;br /&gt;danach Nystagmen 30 s lang im abgedunkelten Raum zählen. &lt;br /&gt;2 Minuten nach Spülbeginn soll der Patient einen Lichtpunkt fixieren, daraufhin sollte der Nystagmus deutlich schwächer werden.-Fixationssuppression.  Dieser vorgeschriebene Untersuchungsablauf wird vom Steuergerät kontrolliert. Alle 30 s erfolgt ein akustisches Signal, das gleichzeitig auf dem Videoband erscheint. Längere Reizintervalle-45 s-, wie sie bei Gebrauch eines Luft-Kaloristaten üblich sind, konnten bei dieser äußerst preisgünstigen Erst-Version nicht berücksichtigt werden. Am Steuergerät selbst, das in Augenhöhe stehen sollte, können  die verschiedenen 30s-Intervalle durch das Aufleuchten verschiedenfarbiger Leuchtdioden optisch erkannt werden. Eine mitlaufende Digital-Stoppuhr macht die einzelnen Zeitabschnitte der Messung zusätzlich erkennbar. Der Meßvorgang kann durch Tasterdruck am Gerät oder über einen optionalen Fußschalter gestartet werden, gleichzeitig kann auch der Aufzeichnungsvorgang am Videorekorder aus einer Pausen-Funktion beginnen.Der  eigentliche Steuervorgang beginnt mit einer gewollten kurzen Verzögerung, damit man ohne Hast den kalorischen Spülvorgang beginnen kann.  Über ein eingebautes Mikrophon im Steuergerät können Informationen über den Patienten vorher auf das Band gesprochen werden. Eine Kommentierung während des Meßvorganges, die neben den akustischen Signalen  mitaufgezeichnet wird, erleichtert eine spätere Auswertung. Zwei Minuten nach Beginn des Meßvorganges wird ein peripher ausgelöster Nystagmus durch die Einblendung eines hellen Lichtsignals in die Brillenkammer supprimiert. Auf dem Videoband ist dabei eine deutliche Pupillenverengung erkennbar, die das Ende der Prüfung signalisiert. &lt;br /&gt;Fazit:  Mit der neu konzipierten Video-Nystagmusbrille steht dem HNO-Arzt eine optimale, preisgünstige Möglichkeit zur Beobachtung und Aufzeichnung des Nystagmus zur Verfügung. Der Einführungspreis liegt vorerst bei 2800,--DM. Jeder Kollege kann selbst entscheiden, ob durch dieses System der abrechnungstechnische Rahmen einer  Nystagmografie, ähnlich ENG, erreicht wird. Die vorgestellte Methode erleichtert besonders die zeit- und personalintensive thermische Vestibularisprüfung. Alle Untersuchungsschritte werden sprachlich begleitet,  die Messung kann dabei durchaus delegiert werden und später durch den HNO-Arzt ausgewertet werden. Das System ist Anfang 1998 lieferbar. Auskunft über technische Daten erteilt der Autor oder Demuth elektronik, Hamburg. &lt;br /&gt;Dr. Dieter Leithäuser, Warburg, Tel. (05641)76010, Fax. 76015 &lt;br /&gt;Lieferadresse:  Demuth elektronik, Neuengammer Hausdeich 491 c, 21037 Hamburg  Tel. (040) 7233491, Fax 7233142&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.zieleit.de/artikel/testberichte/0009.html"&gt;http://www.zieleit.de/artikel/testberichte/0009.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-7770708543213607807?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7770708543213607807'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7770708543213607807'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2009/03/video-nystagmografie-innovative.html' title='Video-Nystagmografie: Innovative Beobachtungen von Augenbewegungen mit einem Videochip'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-4065387117703746471</id><published>2008-11-12T05:19:00.001-08:00</published><updated>2008-11-12T05:19:29.115-08:00</updated><title type='text'>نزلات البرد والإنفلونزا.. الوقاية تقلل من الإصابات</title><content type='html'>نزلات البرد والإنفلونزا.. الوقاية تقلل من الإصابات&lt;br /&gt;تزداد المعاناة منها مع تدني درجات حرارة الطقس&lt;br /&gt;الرياض: د. عبير مبارك* مراجعة بعض الأرقام مفيدة جداً للدلالة على أهمية الحديث عن بعض الأمراض. وعلى سبيل المثال، دعونا نعرض بعض الأرقام المتعلقة بنزلات البرد common cold وبالإنفلونزا Influenza. في المرض الأول، لو قيل لنا: - ثمة 200 نوع من الفيروسات القادرة على إصابة الإنسان بهذا المرض. - المُعدل السنوي لإصابة البالغين بهذا المرض يتراوح ما بين مرتين إلى أربع مرات في السنة، وأن معدل إصابة الأطفال الصغار به تتراوح ما بين ست إلى عشر مرات في السنة. - هناك مليار حالة من ذلك المرض تحصل سنوياً في دولة واحدة كالولايات المتحدة. اما في المرض الثاني، لو قيل لنا: - تبلغ الوفيات السنوية بسببه حوالي نصف مليون إنسان في كافة أنحاء العالم. - وفي دولة واحدة، كالولايات المتحدة، يُصاب إلى حد 20% من الناس سنوياً به، ويحتاج الدخول إلى المستشفى لتلقي علاج مضاعفاته حوالي 200 ألف شخص، ويتوفى أكثر من 36 ألف شخص نتيجة الإصابة به. لقلنا: إن هذين المرضين، أي نزلات البرد والإنفلونزا، يستحقان الاهتمام بالمعرفة لوسائل الوقاية والأعراض ووسائل المعالجة السليمة. والملاحظة العلمية، والتي لا تزال المحاولات جارية لمعرفة سببها، أن الإصابات بنزلات البرد أو بالإنفلونزا، في المناطق الباردة والمعتدلة، ترتفع عند بدء واستمرار انخفاض حرارة الطقس، أي في ما حول فصلي الخريف والشتاء.&lt;br /&gt;* حالات نزلات البرد&lt;br /&gt;* التعريف العلمي لنزلات البرد هو أنه أحد الأمراض الفيروسية التي تُصيب الجهاز التنفسي العلوي، أي الأنف والحلق بالدرجة الأولى. وعادة ما تبدأ أعراض الحالة بالظهور على المُصاب بعد ما بين يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض لأحد الفيروسات المسببة للحالة. وتشمل الأعراض: - سيلان الأنف، أو اختناق مجرى التنفس عبر الأنف. - تهيج أو ألم في الحلق. - السعال. - احتقان الأنف أو الحلق. - ألم في عضلات الجسم. - صداع خفيف. - عطس. - زيادة دمع العين، أو احتقان لونها. - ارتفاع متوسط في درجة حرارة الجسم، الى حوالي 39 درجة مئوية. - إجهاد عموم الجسم بدرجة متوسطة. والملاحظ أن إفرازات سيلان الأنف، تكون عادة سائلة وشفافة، ولكنها قد تُصبح ثخينة القوام، ويميل لونها نحو الخضرة أو الصفرة. وأهم ما يُميز نزلات البرد، عن الإنفلونزا مثلاً، هو أن حرارة الجسم لا ترتفع بدرجة عالية، ولا تكون الشكوى من الصداع شديدة، كما لا يكون إجهاد وتعب الجسم قوياً. ولدى البالغين، ثمة دواع تتطلب مراجعة المُصاب للطبيب. وذلك مثل ارتفاع حرارة الجسم إلى ما فوق 39 درجة مئوية، خاصة حينما تكون هذه الحمى مصحوبة بزيادة واضحة في إفراز العرق، أو إجهاد وتعب الجسم بصفة مرهقة، أو إخراج بلغم أصفر أو أخضر عند السعال، أو الشكوى من ألم في مناطق الجيوب الأنفية. وهناك أكثر من 200 نوع من الفيروسات القادرة على التسبب بهذا المرض. والتي تُوصف عادة بأنها سهلة الانتقال فيما بين المُصاب والسليم. وتدخل هذه الفيروسات إلى جسم السليم من خلال الأنف أو الفم أو العينين. والفيروسات هذه قادرة على الانتشار من خلال رذاذ الماء في الهواء، أي ضمن الرذاذ الذي يخرج من المُصاب حال عطسه أو سعاله أو كلامه أو ضحكه. كما أنها قادرة على الانتشار بلمس اليد لليد، من مُصاب إلى سليم، أو من خلال لمس السليم لأشياء لمستها يد المُصاب، كسماعات الهاتف أو الهاتف الجوال أو مقابض الأبواب أو لوحة مفاتيح الكومبيوتر أو المناشف أو غيرها. وحينما يلمس السليم عينيه أو أنفه أو فمه بعد ذلك، فإن الفيروسات قد تدخل إلى جسمه.&lt;br /&gt;* حالات الإنفلونزا&lt;br /&gt;* الإنفلونزا حالة مرضية تتسبب بها العدوى بواحد من ثلاثة أنواع من «فيروسات الإنفلونزا». وتُهاجم هذه الفيروسات أنسجة أغشية الجهاز التنفسي، والذي يشمل الأنف والحلق والشُعب الهوائية للرئة، وربما أنسجة الرئة نفسها. وعادة ما يُطلق البعض كلمة «فلو» flu على حالات الإنفلونزا. وكثيراً ما يخلط الناس فيما بين نزلات البرد وبين الإنفلونزا، لأنهما يتشابهان في أعراض سيلان الأنف والعطس وألم الحلق. ولكن ثمة فروقا جوهرية بين الإصابات بنزلات البرد وبين الإصابات بالإنفلونزا، ومن المهم التعرف عليهما، نظراً لتداعياتهما المختلفة على الصحة، خاصة لدى كبار السن أو المُصابين بأحد الأمراض المزمنة أو الأطفال. وفي حين تبدأ أعراض نزلات البرد بالظهور ببطء على المُصابين، فإن حالة الإنفلونزا تبدأ وتتسارع في وقت قصير، حيث ترتفع الحرارة بشكل أعلى وأسرع، ويشكو المُصاب بالإنفلونزا من صداع، وألم وإعياء في الجسم، بصفة أشد. وبالجملة يكون المُصاب بالإنفلونزا أكثر معاناةً من مُصاب نزلات البرد.&lt;br /&gt;* أعراض الإنفلونزا&lt;br /&gt;* وتشمل أعراض الإنفلونزا: - ارتفاع حرارة الجسم إلى أعلى من 38 درجة مئوية، لتصل إلى حدود 40 وربما أكثر لدى الأطفال. - شعور بالقشعريرة والبرودة، مع زيادة إفراز العرق. - صداع، ربما يكون شديدا. - سعال جاف. - ألم في العضلات، ووصف البعض لها بأن «عضلاته مكّسرة» قد يكون صحيحاً. وخاصة في الظهر والعضد والأفخاذ والساقين. - إجهاد وضعف عموم البدن. - احتقان الأنف. - تدني أو فقد الشهية للأكل. - إسهال أو قيئ، في بعض الأحيان، خاصة لدى الأطفال أو كبار السن. ولأن حالات الإنفلونزا أشد، والاحتمالات أعلى لحصول المضاعفات بالتهابات الرئة أو الأذن أو غيرهما، فإن مراجعة الطبيب قد تكون ضرورية، خاصة عند بدء الشكوى من سعال مصحوب بإخراج البلغم، أو الارتفاع الشديد في حرارة الجسم، أو الشكوى من ألم في الصدر، أو وجود صعوبات في التنفس، أو غير ذلك مما ليس معتاداً في مثل هذه الحالات. وتحصل العدوى بالإنفلونزا عند نجاح الفيروسات المسببة لها بالانتقال من شخص مُصاب إلى شخص سليم. وتنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر رذاذ الماء في الهواء، وهو ما يحصل عند عطس أو سعال أو كلام أو ضحك شخص مُصاب. كما تنتقل الفيروسات عبر التصاقها لفترة على أحد الأشياء التي يُمكن عادة تكرار لمسها، كسماعة الهاتف وغيره مما تقدم ذكره، مما يلمسه السليم ثم يلمس فمه أو أنفه أو عينيه.&lt;br /&gt;* أنواع فيروسات الإنفلونزا&lt;br /&gt;* وهناك ثلاثة أنواع من فيروسات الإنفلونزا، إنفلونزا إيه A، وإنفلونزا بي B، وإنفلونزا سي C. ونوع إيه A قد يتسبب بموجات وبائية قاتلة، تُصيب البشر فيما بين كل 10 أو 40 سنة. بينما نوع بيB، قد يُؤدي إلى موجات أخف وأصغر، ومحصورة محلياً في مناطق جغرافية من العالم دون أخرى. ونوع إيه A ونوع بي B من فيروسات الإنفلونزا، قد يتسببان بموجات الـ «فلو» السنوية التي تُصيب الكثيرين في غالبية مناطق العالم خلال فصلي الخريف والشتاء. وأما نوع سي C، فلم تتسبب فيروساته بأي من موجات الإنفلونزا الوبائية. والواقع أن فيروسات نوع سي C أكثر ثباتاً بشكل نسبي، وذلك بالمقارنة مع نوعي إيه A وبي B، اللذين كثيراً ما يتغيران ويتحوران في تركيبهما. ولذا تظهر في كل عام تقريباً سلالات جديدة من نوع إيهA ونوع بي B. وهذا الأمر له أهمية خاصة في مدى تكوين جسم للمناعة ضد عودة الإصابة بأحد أنواع فيروسات إيه A أو بي B للإنفلونزا. ومعلوم أن الشخص حينما يُصاب بأحد فيروسات الإنفلونزا، فإن جهاز مناعته يُكون أجساماً مضادة antibodies، لمنع تكرار الإصابة بهذه الفيروسات في المستقبل المنظور. ولكن حينما تُغير وتُحور الفيروسات من تركيبها، فإن المناعة التي كوّنها الجسم في العام الماضي مثلاً، لا تبقى فاعلة وقادرة على مقاومة هذه الفيروسات التي طورت من بنيتها وشكلها، ما يجعل الإنسان عُرضة للإصابة بها والمعاناة منها لاحقاً.&lt;br /&gt;* استشاري بقسم الباطنية في المستشفى العسكري بالرياض&lt;br /&gt;* لنزلات البرد والإنفلونزا.. معالجة دوائية ومنزلية&lt;br /&gt;* عادة، لا تتطلب معالجة حالات الإنفلونزا أو نزلات البرد أكثر من الراحة على السرير، والإكثار من تناول السوائل. والراحة في السرير، والنوم بالذات، هو أفضل ما يُمكن للمرء فعله لمساعدة جهاز مناعته على مقاومة حالة الالتهابات الفيروسية. وأفضل السوائل، التي من المفيد تناولها، الماء أو أحد أنواع عصير الفواكه الطازجة. وأهمية الإكثار من تناول السوائل، هي تعويض ما يفقده الجسم منها. وأفضل علامة لتزويد الجسم بكفايته من السوائل هو إخراج الإنسان لبول ذي لون أصفر فاتح جداً. وثمة عدة دراسات طبية أثبتت فاعلية تناول «شوربة الدجاج» في مقاومة حالات نزلات البرد أو الإنفلونزا. وبعض تلك الدراسات الأميركية، أكدت صراحة على فائدة «شوربة الدجاج» التي يتم إعدادها بإضافة الخضار والبصل والفلفل الأسود والملح. ومن المفيد البقاء في حجرة معتدلة الحرارة، أي غير باردة وغير حارة، وذات درجة جيدة من الرطوبة. وهذان الأمران مُهمان في تخفيف السعال والاحتقان. ويُؤكد الباحثون من مايو كلينك على فائدة «غرغرة» الحلق بالماء الممزوج بالملح، وذلك عدة مرات في اليوم. وكذلك على تناول العسل. كما يُؤكدون على جدوى ترطيب الأنف وتخفيف الاحتقان فيه، بتقطير الأنف بسائل مُعقّم للملح والماء saline nasal drops. والمضادات الحيوية المعروفة، لا محل لها في معالجة حالات نزلات البرد أو الإنفلونزا الفيروسية. والسبب أن المضادات الحيوية موجهة للقضاء على البكتيريا، وليس الفيروسات. وللتغلب على أعراض مثل ارتفاع حرارة الجسم، أو ألم الحلق، أو الصداع، قد يكون من المفيد تناول أحد الادوية المحتوية على مادة «باراسيتامول» أو مادة «أسيتامينوفين»، مثل «بانادول» أو «تايلينول»، بالمشتقات الدوائية المتوفرة في الصيدليات لأي منهما. إلا أنه يجب تذكر أن هذه النوعية من الأدوية، بالرغم من إفراط البعض في تناولها، ضارة على الكبد، خاصة لمنْ لديهم التهابات فيروسية مزمنة في الكبد أو المُفرطين في تناول المشروبات الكحولية أو لديهم أسباب أخرى لضعف الكبد. وقد يكون من المفيد أيضاً، إن كانت حالة الشخص الصحية تسمح، تناول أحد أنواع الأدوية المضادة للالتهابات من النوعية غير «الستيرودية»، مثل «بروفين» أو «فولتارين» أو غيرهما. ولتخفيف الاحتقان في الأنف أو الحلق، قد يلجأ الطبيب إلى وصف تناول أحد الأدوية المضادة للاحتقان، أو كقطرات أو بخاخ في الأنف. ولكن يجب عدم تناولها لمدة تزيد عن ثلاثة أيام، نظراً لاحتمال تسببها بعد تلك المدة في إطالة مدة التهاب الأغشية الأنفية أو الحلقية. وبالرغم من الاعتقاد السائد بأن ثمة مكانا لأحد أنواع «شراب الكحة» في معالجة نزلات البرد أو الإنفلونزا، فإن نصيحة «الكلية الأميركية لأطباء الصدرية» صريحة في التشديد على عدم النصح باللجوء إليها. والسبب أنها غير فاعلة في علاج سبب السعال في الحالتين هاتين، لدى البالغين. أما بالنسبة للأطفال، فهي لا تنصح على الإطلاق باستخدام الأطفال دون سن 14 سنة لأي مستحضرات علاجية للسعال أو نزلات البرد، من النوعية التي تُباع في المتاجر أو الصيدليات دونما الحاجة إلى وصفة طبية. وذكّرت الكلية في إرشاداتها الحديثة إلى أن هذه الأدوية لها آثارها الجانبية السيئة. كما قالت صراحة بأن على المُصابين بنزلات البرد أو الإنفلونزا معرفة أن السعال المُصاحب لنزلات البرد أو الإنفلونزا، والذي ليس نتيجة وجود التهاب بكتيري في الجهاز التنفسي، سيستمر لديهم غالباً ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وهنا من المهم مراجعة الطبيب للتأكد من الأمر. وهناك من الأطباء من ينصح المُصابين بالإنفلونزا بالذات، بالبدء المبكر بتناول عقار «تاميفلو» Tamiflu ، كأحد مضادات الفيروسات. ولكن «تاميفلو» له آثاره الجانبية التي قد تطال التركيز الذهني واحتمالات إيذاء النفس وغيره من السلوكيات التي تحتاج إلى مراقبة لدى متناوله. هذا بالإضافة إلى محدودية فاعليته في تخفيف أعراض الإنفلونزا، وضرورة أن يتم البدء بتناوله في الـ 48 ساعة الأولى من العدوى. ولا يبدو حتى اليوم، أن ثمة جدوى ثابتة علمية لتناول فيتامين سي في حالات نزلات البرد أو الإنفلونزا.&lt;br /&gt;* عناصر للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا&lt;br /&gt;* في ما عدا أخذ اللقاح الخاص بالإنفلونزا، سنوياً، فإن عناصر الوقاية من نزلات البرد تتشابه مع تلك التي للوقاية من الإنفلونزا. وهي ما تشمل: - غسل اليدين. وبالرغم من استسهال البعض له، وتقليلهم من شأن أهميته، فإن تكرار غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وفركهما بعضهما ببعض، ولمدة لا تقل عن 15 ثانية، يظل هو أفضل وسيلة يُمكن بها للمرء أن يقي نفسه من الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا. ولا يُوازي غسل اليدين، بتلك الصفة، في الفائدة إلا فركهما بسائل يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60%. - النظافة المنزلية والمكتبية، خاصة تنظيف الأشياء التي قد يستعملها الغير، كسماعات الهاتف أو لوح مفاتيح الكومبيوتر والحمامات وغيرها. - استخدام المناديل الورقية. وعلى المرء أن يتعود على عدم العطس أو السعال إلا باستخدام المناديل الورقية لتغطية الفم والأنف. وضرورة التخلص المباشر من تلك المناديل الورقية. ومن المهم أيضاً تعليم الصغار، والكبار، على عدم استخدام اليدين لتغطية الفم أو الأنف عند السعال أو العطس. - عدم مشاركة الغير في استخدام الأشياء. وتحديداً، فإن الحديث موجه نحو تجنب استخدام كؤوس الماء أو الملاعق أو الأطباق أو غيرها مما استخدمه الغير. - الاهتمام بصحة الأكل والنوم. وذلك بتناول الأطعمة الصحية وأخذ الكفاية من النوم الليلي اليومي، لأنها أحد وسائل رفع مستوى مناعة الجسم. - تجنب المُصابين. ونزلات البرد والإنفلونزا من السهل جداً انتشار عدوى أي منهما حال الزحام أو العناق أو الجلوس الطويل في ما بين المُصابين والسليمين، سواءً في المنزل أو المكتب أو المطاعم أو وسائل التنقل. ولذا فإن تجنب الأماكن المزدحمة وتجنب القرب الشديد من الغير أحد وسائل الوقاية من نزلات البرد. - تلقي لقاح الإنفلونزا. لا يُوجد حتى اليوم أي لقاح خاص بالوقاية من نزلات البرد، ولكن يُوجد لقاح يُنتج سنوياً للوقاية من الإنفلونزا. وعلى الإنسان أن يأخذ اللقاح الخاص بالإنفلونزا الموسمية، في شهري أكتوبر أو نوفمبر. وهو ما يُمكن الجسم من إنتاج الأجسام المضادة لمقاومة الإنفلونزا في أوج موسمها، أي في ما بين شهر ديسمبر وشهر مارس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;issueno=10939&amp;amp;article=494161&amp;amp;feature=1"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;issueno=10939&amp;amp;article=494161&amp;amp;feature=1&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-4065387117703746471?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/4065387117703746471'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/4065387117703746471'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='نزلات البرد والإنفلونزا.. الوقاية تقلل من الإصابات'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-443415764132269890</id><published>2008-11-12T05:07:00.001-08:00</published><updated>2008-11-12T05:07:58.678-08:00</updated><title type='text'>Probehören statt Preis prüfen</title><content type='html'>Probehören statt Preis prüfenIm Wesentlichen gibt es zwei Gründe dafür, zu Hause einen &lt;a class="iAs" style="FONT-WEIGHT: normal! important; FONT-SIZE: 100%! important; PADDING-BOTTOM: 1px! important; COLOR: darkgreen! important; BORDER-BOTTOM: darkgreen 0.07em solid; BACKGROUND-COLOR: transparent! important; TEXT-DECORATION: underline! important" href="http://www.n-tv.de/1052060.html#" target="_blank" itxtdid="7119770"&gt;Kopfhörer&lt;/a&gt; zu verwenden: Entweder will der Anwender beim Fernsehen oder Musikhören nicht Mitbewohner und Nachbarn belästigen - oder er will selbst von anderen ungestört hören.  Rund 7,7 Millionen Kopfhörer wurden im vergangenen Jahr in Deutschland verkauft, so die Gesellschaft für Unterhaltungs- und Kommunikationselektronik (gfu). Der Durchschnittspreis ist mit 17 Euro nicht hoch. Der Preis sagt aber nicht viel über die Klangeigenschaften des Kopfhörers aus.  Wer bei Joachim Ziemer nach einem Kopfhörer fragt, der erhält eine Gegenfrage: Soll er eher zum Fernsehen oder fürs Musikhören genutzt werden? "TV-Kopfhörer haben zum Beispiel ein längeres Kabel", sagt der Verkäufer bei Wiesenhavern, einem Hamburger Geschäft für Unterhaltungselektronik. Zur Ausstattung von TV-Kopfhörern gehört oft auch ein Lautstärkeregler. "Diese Modelle werden oft von älteren Leuten gekauft, die nicht mehr so gut hören können." Zwischen 30 und 60 Euro koste ein solcher TV-Kopfhörer.  Klang und Tragekomfort  Es kann aber auch jeder Hifi-Kopfhörer beim Fernsehen verwendet werden. Hier sei die Auswahl wesentlich größer, sagt Ziemer. Dabei kommt es vor allem auf zwei Eigenschaften an: Auf den Klang und den Tragekomfort. Beides muss der Käufer selbst beurteilen. "Am besten bringen Sie ihre Lieblings-CD mit und probieren verschiedene Modelle aus", rät Ziemer. Dabei spielt auch der persönliche Musikgeschmack eine Rolle: Wer auf HipHop steht, bevorzugt wahrscheinlich betonte Bässe. Und ein anderer legt möglicherweise viel Wert darauf, dass auch hohe Töne gut wiedergegeben werden.  Zahlreiche Hifi-Kopfhörer kosten zwischen 50 und 100 Euro. Doch allein vom Preis lasse sich nicht auf den Klang schließen, sagt Christine Tantschinez von der Zeitschrift "Audio". In verschiedenen Tests habe sich gezeigt, dass relativ günstige Kopfhörer sogar besser klingen können als teurere Modelle. Die Unterschiede zwischen günstigen und teuren Hörern liegen zunächst einmal hauptsächlich im verwendeten Material und in der Verarbeitung. Bei billigeren Modellen könne es etwa vorkommen, dass die Bügel nicht einwandfrei verarbeitet sind.  Unterschiedliche Kopfformen  Vor allem wer einen recht teuren Kopfhörer gekauft hat, wird sich ärgern, wenn er schon nach kurzer Zeit am Kopf drückt und unbequem ist. "Jeder Mensch hat eine andere Kopfform", sagt Ziemer. Daher ist es wichtig, dass der Kopfhörer passt. Bei den Bügel-Modellen gibt es offene und geschlossene Systeme. Bei Letzteren wird das Ohr von der Muschel des Kopfhörers umschlossen. Hier dringt weniger oder gar kein Ton nach außen. Laut Christine Tantschinez ist der Tragekomfort bei teureren Modellen tendenziell besser.  Funkkopfhörer kann Ziemer nur bedingt empfehlen: "Da knackt es häufig." Christine Tantschinez liegt in diesem Punkt auf der gleichen Wellenlänge: "Funkkopfhörer rauschen häufig", sagt die Expertin von "Audio". Sie würde solche Modelle nur zum Fernsehen nutzen. Und ein guter Funkkopfhörer sei deutlich teurer als ein kabelgebundenes Modell mit gleicher Klangqualität. Erst Hörer zu Preisen ab rund 200 Euro böten eine gute Rauschunterdrückung.  Gesunde Skepsis ist bei Kopfhörern mit technischen Besonderheiten geboten: Surround-Modelle zum Beispiel sind den Beweis noch schuldig, dass sie Raumklang bieten. In jedem Fall gilt, das Modell vor dem Kauf auszuprobieren.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.n-tv.de/1052060.html"&gt;http://www.n-tv.de/1052060.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-443415764132269890?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/443415764132269890'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/443415764132269890'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/11/probehren-statt-preis-prfen.html' title='Probehören statt Preis prüfen'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-3577950503019678887</id><published>2008-09-24T02:46:00.000-07:00</published><updated>2008-09-24T02:47:48.679-07:00</updated><title type='text'>Schwindel diagnostik Video NDR</title><content type='html'>&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4674366_VID4676656_TYPflashhigh_LOCint,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4674366_VID4676656_TYPflashhigh_LOCint,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4674366_VID4676630,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4674366_VID4676630,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4674366_VID4676704,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4674366_VID4676704,00.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-3577950503019678887?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3577950503019678887'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3577950503019678887'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/09/schwindel-diagnostik-video-ndr.html' title='Schwindel diagnostik Video NDR'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-2524010345988703721</id><published>2008-09-07T02:02:00.000-07:00</published><updated>2008-09-07T02:05:07.243-07:00</updated><title type='text'>Kieferprobleme: Schmerzen, Knacken, falscher Biss</title><content type='html'>&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID3449694_VID3453906,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID3449694_VID3453906,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID3449694_VID3453854,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID3449694_VID3453854,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID3449694_VID3453858,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID3449694_VID3453858,00.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-2524010345988703721?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/2524010345988703721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/2524010345988703721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/09/kieferprobleme-schmerzen-knacken.html' title='Kieferprobleme: Schmerzen, Knacken, falscher Biss'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-944339771330511181</id><published>2008-09-07T01:50:00.000-07:00</published><updated>2008-09-07T01:53:52.627-07:00</updated><title type='text'>Medizinische videos von NDR Fernsehen VISITE Archiv</title><content type='html'>Interviewpartner Prof. Dr. Michael Jaehne&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4348832_VID4351204,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4348832_VID4351204,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Reisekrankheit   Video&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4040408_VID4051184,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4040408_VID4051184,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_std/0,3147,SPM2552,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_std/0,3147,SPM2552,00.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-944339771330511181?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/944339771330511181'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/944339771330511181'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/09/medizinische-videos-von-ndr-fernsehen.html' title='Medizinische videos von NDR Fernsehen VISITE Archiv'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-8605145401974081381</id><published>2008-09-07T01:48:00.000-07:00</published><updated>2008-09-07T01:49:42.551-07:00</updated><title type='text'>Infakt im Ohr  Hörsturz</title><content type='html'>&lt;a href="http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4348832_VID4351200,00.html"&gt;http://www3.ndr.de/ndrtv_pages_video/0,,OID4348832_VID4351200,00.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Infakt im Ohr&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Hörsturz Video von NDR Fernsehen&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-8605145401974081381?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/8605145401974081381'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/8605145401974081381'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/09/infakt-im-ohr-hrsturz.html' title='Infakt im Ohr  Hörsturz'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-3077606610458269929</id><published>2008-03-31T03:35:00.000-07:00</published><updated>2008-03-31T03:36:25.411-07:00</updated><title type='text'>Coblation-Tonsillektomie</title><content type='html'>Coblation-TonsillektomiePraktische Erfahrungen mit einer neuen Technik&lt;br /&gt;Eine kontrovers diskutierte Methode hält derzeit in vielen HNO-Praxen Einzug: die Coblation-Tonsillektomie. Mit der neuen Technik lassen sich die postoperativen Schmerzen deutlich reduzieren und die Rekonvaleszenz verkürzen. Doch auf welchen physikalischen Grundlagen beruht das Verfahren und wie sieht die aktuelle Studienlage aus?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.hno-nachrichten.de/pdf.php?url=/archiv/2008/01/hno0801_40.pdf"&gt;http://www.hno-nachrichten.de/pdf.php?url=/archiv/2008/01/hno0801_40.pdf&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-3077606610458269929?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3077606610458269929'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3077606610458269929'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/03/coblation-tonsillektomie.html' title='Coblation-Tonsillektomie'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-5644005200469928472</id><published>2008-03-31T03:29:00.001-07:00</published><updated>2008-03-31T03:29:52.926-07:00</updated><title type='text'>نزلات البرد.. علاجاتها الشائعة متفاوتة الجدوى</title><content type='html'>نزلات البرد.. علاجاتها الشائعة متفاوتة الجدوى&lt;br /&gt;أكثر من 200 نوع من الفيروسات تسببها&lt;br /&gt;ثمة أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد يتسبب أحدها بالإصابة بنزلة البرد common cold. وهذا يعني شيئين مهمين، الأول، تفاوت حدة الأعراض، ونوعيتها، فيما بين المُصابين بتلك النزلات. والثاني ما تشير إليه الإحصائيات الطبية من أن الشخص البالغ السليم من أي أمراض مزمنة، عُرضة لما بين 2 إلى 4 نزلات برد سنوياً. أما الأطفال الصغار، مادون سن السادسة من العمر، فقد يصل معدل إصابة الواحد منهم بنزلات البرد ما بين 6 إلى 10 مرات في العام الواحد! وعليه، لو أخذنا نموذجاً ما يحصل في المجتمع الأميركي، نجد أنه يتم رصد مليار إصابة بنزلة البرد في كل عام بين سكان تلك الدولة. ولنا أن نتخيل تقريباً مقدار عدد الإصابات السنوية على المستوى العالمي.&lt;br /&gt;بالرغم من معرفة الكثيرين جيداً لما يحصل معهم خلال ذلك العارض الصحي المتكرر، إلا أن الجوانب التي تحتاج إلى وضوح تتمثل في معرفة منْ هم الأكثر عُرضة للإصابة بها، ومتى تستدعي الأمور مراجعة الطبيب، وكيف نتعامل مع أعراض مثل سيلان الأنف، والمضاعفات المتوقعة لدى البعض منها، وخاصة نوبات الحساسية الربو في الصدر،وأساليب معالجتها وما المفيد أو الضار مما هو متوفر في الصيدليات لتلك الغاية، وما دور ترطيب الهواء في تخفيف معاناة المُصابين، وكيفية الوقاية منها، وأفضل وسائل ذلك.&lt;br /&gt;* نزلة البرد نزلة البرد عبارة عن التهاب فيروسي يطال الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الحلق والأنف. وغالباً لا تسبب بمضاعفات صحية خطيرة، إلا أنها حالة مزعجة. وبعد ما بين يوم أو 3 أيام، من التعرض لأحد فيروسات نزلة البرد، تبدأ الأعراض بالظهور، والتي تشمل سيلان أو انسداد في الأنف، تهيج أو ألم في الحلق، سعال، عطس، احتقان في أجزاء الجهاز التنفسي العلوي، صداع مع إجهاد وألم في أجزاء من عضلات الجسم، زيادة دمع العين، وارتفاع خفيف في حرارة الجسم، أي أقل من 38,8 درجة مئوية .&lt;br /&gt;وخلال مراحل نزلة البرد الفيروسية، قد تظهر إفرازات أنفية شفافة أو صفراء أو مائلة إلى اللون الأخضر. ولذا فإن تغيرات اللون تلك لا تعني بالضرورة حصول التهابات بكتيرية تكون بحاجة إلى تناول مضاد حيوي. ويظل ما يُميز نزلات البرد عن الأنفلونزا الموسمية، هو أن حرارة الجسم لا ترتفع بشكل كبير وأن التعب والإجهاد فيها ليس شديداً. والجيد في الأمر، أن الأعراض تزول خلال ما بين أسبوع إلى أسبوعين. ولو لم تعد الأمور إلى طبيعتها في الجهاز التنفسي خلال تلك المدة، فمن الضروري مراجعة الطبيب لمعالجة احتمال حصول مضاعفات التهابات بكتيري، فوق الفيروسي، إما في الرئة أو الجيوب الأنفية أو الأذن.&lt;br /&gt;* الأطفال وكبار السن ومن الطبيعي أن يتعرض الأطفال الرضع والصغار، في سن ما قبل الذهاب إلى المدرسة، لتكرار الإصابة بنزلات البرد، لأن هناك أكثر من 200 فيروس قادر على إصابتهم، وجهاز مناعة أجسامهم لم يتعرف بعد على تلك الفيروسات ولم تتطور قدراته لمقاومة غالبية تلك الفيروسات.&lt;br /&gt;إلا أن هذا ليس السبب الوحيد في كثرة إصابات الأطفال الصغار، بل إن لقضاء الأطفال وقتاً طويلاً مع غيرهم، ممن قد يكونون مُصابين بنزلة برد، دور في سهولة انتقال العدوى إليهم، خاصة إذا ما علمنا أن الطفل بذاته لا يعتني ولا يهتم بتكرار غسل يديه، أو بأهمية تغطية فمه أو أنفه حال العطس أو السعال.&lt;br /&gt;لكن مع تطور مناعته، ومع تعويده على تكرار غسل يديه وتغطية أنفه وفمه عند العطس أو السعال، تخف تدريجاً الإصابات بنزلة البرد لدى الطفل. إلا أن المرء، في أي عمر، يبقى عرضة لتلك النزلات في حال وجود بيئة مناسبة في أغشية بطانة أجزاء الجهاز التنفسي العلوي، كما في حالات الحساسية. أو حال تدني قدرات جهاز المناعة، كما في سوء التغذية أو قلة تناول الخضار والفواكه الطازجة، أو ما بعد التعرض للتوتر والإجهاد البدني أو النفسي، أو حينما تكون لديه أحد الأمراض المزمنة المؤثرة على المناعة، كالسكري أو الفشل الكلوي، أو نتيجة تناول بعض من الأدوية، أو خلال الحمل وما بعد الولادة، أو غيرها.&lt;br /&gt;ولأسباب بيئية وسلوكية، تكثر الإصابات بنزلات البرد في المناطق المعتدلة والباردة خلال فصلي الخريف والشتاء. أما في المناطق الاستوائية أو الحارة، فترتبط في الغالب تلك الإصابات بموسم هطول الأمطار أو كثرة التعرض لتقلبات البرودة والحرارة فيما بين داخل المنزل المكيف وخارجه.&lt;br /&gt;* مضاعفات محتملة غالباً ما تزول نزلة البرد دون التسبب بأي مضاعفات. لكن بعضاً من الأطفال أو كبار السن، أو حتى الأصحاء من البالغين، عُرضة للمعاناة من بعض المضاعفات. وكل المضاعفات تحتاج متابعة ومعالجة من قبل الطبيب، لذا من المُجدي معرفتها ومعرفة علامات حصولها.&lt;br /&gt;-التهاب الأذن الوسطى، وهي أحد أكثر المضاعفات حصولاً. والأذن الوسطى هي تلك المنطقة التي تقع خلف الطبلة. وقد تدخل إليها فيروسات أو بكتيريا، نتيجة للتغيرات التي تُصاحب نزلة البرد في مستوى مناعة الجسم أو في أنسجة أعلى الجهاز التنفسي، وخاصة القناة الموصلة بين الأذن والحلق.&lt;br /&gt;والشكوى الأهم آنذاك هي ألم في الأذن. أو ظهور إفرازات صفراء أو خضراء فاتحة عبر فتحة الأنف، وليس الأذن. أو عودة ارتفاع الحرارة بعد خمود أعراض نزلة البرد. والأطفال الرضع أو الصغار قد لا يستطيعون التعبير عن ألم الأذن. ولا يتم الاعتماد على حركة الطفل في شدّ أو حك أذنه كدليل على وجود أو عدم وجود التهاب فيها. ولذا قد يستمرون في البكاء، أو يبدو عليهم النعاس. وتجب مراجعة الطبيب عند الشك في وجود التهاب الأذن الوسطى. -حساسية الشُعب الهوائية: ولأسباب عدة، منها ما يتعلق بقدرات نفس الفيروس المتسبب بنزلة البرد، أو ما يتعلق بتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على جهاز مناعة الجسم وعلى الشُعب الهوائية، أو لوجود مرض الربو بالأصل، يُعاني بعض من الأطفال أو كبار السن من نوبات الربو وضيق مجرى الشعب الهوائية عند إصابتهم بنزلة البرد. وهو ما يتطلب عناية خاصة لفتح تلك المجاري التنفسية وتسهيل شفاء المُصاب.&lt;br /&gt;-التهاب الجيوب الأنفية: قد تُؤدي التغيرات الالتهابية التي تطال أغشية بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية، في نشوء حالة التهاب الجيوب الأنفية. سواءً بالبكتيريا أو الفيروسات.&lt;br /&gt;-التهابات بكتيرية في الجهاز التنفسي: من المحتمل حصول التهاب بكتيري في أجزاء من الجهاز التنفسي، كالحلق أو الحنجرة أو القصبة الهوائية أو الشُعب الهوائية أو أنسجة الرئة نفسها، نتيجة للتغيرات التي تطولها بفعل الفيروسات وتفاعل جهاز مناعة الجسم.&lt;br /&gt;* الوقاية من نزلات البرد لا يُوجد لقاح للوقاية من نزلات البرد، لأن هناك مئات الفيروسات التي قد تتسبب بها. إلا أن بالإمكان فعل عدة أشياء بسيطة وفاعلة جداً في تقليل احتمالات الإصابة بها. ومنها:&lt;br /&gt;-نظّف يديك. من المهم غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتكرار فعل ذلك، وتعليم الأطفال التعود عليه. أو استخدم السائل الكحولي الهلامي، “جلّ”، لتظيفهما حينما لا يتوفر الماء والصابون.&lt;br /&gt;- حافظ على نظافة أسطح قطع الأثاث أو أجزاء الحمامات أو المطابخ أو مقابض الأبواب، أو سمّاعة الهاتف أو غيرها. وأغسل العاب الأطفال البلاستيكية بعد الفراغ من اللعب بها. خاصة حين إصابة أحد أفراد الأسرة بنزلة برد.&lt;br /&gt;- استخدام المحارم الورقية عند العطس وتنظيف الأنف وبصق البلغم. وتخلص منها سريعاً، بعيداً عن الحجرة. واحرص آنذاك على إعادة غسل يديك. وعلّم الأطفال فعل كل ذلك.&lt;br /&gt;- لا تتشارك مع الغير في كأس شرب الماء أو أدوات الأكل.&lt;br /&gt;- تجنب البقاء طويلاً أو قريباً من المُصاب بنزلة البرد.&lt;br /&gt;- اهتم باختيار مدرسة جيدة لطفلك،من تلك التي تتم فيها العناية بالطفل داخل المدرسة، وغير المزدحمة فصولها الدراسية بالأطفال. والأهم من التي لديها أنظمة صحية واضحة ومرنة في إبقاء الأطفال المُصابين بنزلة البرد في منازلهم حتى زوال العارض عنهم.&lt;br /&gt;- اهتم بتغذيتك، وبتناول الأغذية المنشطة خلال فترة احتمال التعرض لنزلات البرد. مثل العسل، أو شوربة الدجاج، أو الفواكه والخضار العالية المحتوى من فيتامين سي، كالبقدونس والجوافة والفلفل والبرتقال.&lt;br /&gt;- امتنع عن التدخين أو الجلوس مع المدخنين.&gt;&lt;br /&gt;* نزلة البرد متى تلجأ إلى الطبيب؟&lt;br /&gt;تشير الإرشادات الطبية إلى ضرورة طلب الشخص البالغ، المشورة الطبية عند إصابته بنزلة البرد إذا ما كان لديه:&lt;br /&gt;- ارتفاع في درجة حرارة الجسم يتجاوز مقدار 38,8 درجة مئوية. - ارتفاع في الحرارة مصحوب بتعب وإجهاد شديدين.&lt;br /&gt;- ارتفاع في الحرارة مصحوب بتعرق، أو رجفة، أو سعال مع إخراج بلغم أصفر أو أخضر.&lt;br /&gt;- أعراض لا تتحسن مع مرور بضعة أيام، بل تسوء أو تستمر لأكثر من أسبوع.&lt;br /&gt;وتبدو على الأطفال، بشكل عام، أعراض نزلة البرد أكثر شدة، مقارنة بالبالغين. كما أن احتمالات حصول مضاعفاتها، وخاصة على الأذن، أكبر. ومع ذلك يُمكن غالباً معالجة الأطفال في المنزل، وباستشارة طبيب العائلة. إلا أن من الضروري الإسراع بأخذ الطفل إلى الطبيب إذا ما كان لديه:&lt;br /&gt;- حرارة تتجاوز 39 درجة مئوية.&lt;br /&gt;- ارتفاع في حرارة الطفل مصحوبة بتعرق أو رجفة.&lt;br /&gt;- قيء أو ألم في البطن.&lt;br /&gt;- نعاس وكثرة نوم بشكل غير معتاد من الطفل.&lt;br /&gt;- شكواه من الصداع، إن كان في سن قادر عن التعبير عنه.&lt;br /&gt;- صعوبة في تنفسه، وهو ما على الأم دقة ملاحظته.&lt;br /&gt;- استمراره في البكاء دونما سبب يتعلق بالأكل أو تغيير حفائظه.&lt;br /&gt;- شكواه من ألم في الأذن، أو تحسسه وحكه لها.&lt;br /&gt;- استمرار السعال بشكل متكرر.&lt;br /&gt;* معالجة نزلات البرد.. أشياء مفيدة وأخرى لا جدوى منها لا يُوجد علاج يشفي من نزلة البرد. والمضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات. وما هو متوفر في الصيدليات من أدوية متنوعة، لنزلات البرد، لا يُسرّع في زوال الأعراض، بل قد تكون لها آثار جانبية. والتدخل العلاجي يكون حال حصول أحد المضاعفات. هذه هي النقاط المهمة حول معالجة نزلة البرد. وتحتاج الأدوية المتوفرة لعلاج نزلات البرد إلى مراجعة لجدواها ودواعي استخدامها. ومع العلم بأن إصابة المرء بنزلة البرد تعنى أن الأمر سيستمر حوالي الأسبوع، إلا أنه من غير الضروري أن يظل المرء خلال ذلك الأسبوع في “حالة مزرية” ومعاناة سيئة. وثمة عدة أمور من المفيد والثابت جدواها في تخفيف حدة المعاناة من أعراض نزلات البرد:&lt;br /&gt;- غرغرة بالماء والملح. يقول الباحثون من مايو كلينك إن من المفيد في حالات نزلة البرد غرغرة الحلق بالماء الممزوج بالملح، لأنه يُخفف من ألم الحلق والشعور بالتهيج فيه. وينصحون بإعداد ذلك منزلياً عبر مزج كمية من الملح بما بملء نصف ملعقة شاي، في كوب من الماء الدافئ، بحجم حوالي 240 مللي لتر.&lt;br /&gt;- بخاخ الأنف المحتوي على ماء مملح. وهو ما يتوفر في الصيدليات لتلك الغاية. والفرق بين الغرغرة وغسيل الأنف واضح، لذا يُمكن استخدام مزيج الماء والملح المُعد منزلياً للغرغرة بينما نحتاج إلى محلول طبي للماء والملح حال غسيل الأنف. وغسيل الأنف مفيد للكبار والصغار، ولا يتسبب بتلك المضاعفات التي تحصل نتيجة استخدام بخاخات مضادات الاحتقان.&lt;br /&gt;- تناول الماء والسوائل. ولبعض الباحثين الطبيين عبارة في وصف دور الإكثار من تناول السوائل في تخفيف أعراض نزلات البرد. ومفادها أن عليك شرب الماء كي تُنظف وتطرد الفيروسات تلك من جسمك. والحقيقة أن الماء وعصير الفواكه والشوربة ومشروب الليمون الدافئ المخلوط بالعسل، كلها تُساعد على تخفيف احتقان الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي. كما تمنع حصول جفاف فيها. ومعلوم أن الجفاف في تلك الأجزاء يزيد من المعاناة والألم حال البلع وحال التنفس. لكن من المهم تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنها تزيد من إدرار البول وفقد الجسم للسوائل.&lt;br /&gt;- شوربة الدجاج. ودلت الدراسات الطبية على أن لتناول شوربة الدجاج جدوى في تخفيف أعراض نزلات البرد، دون أن يكون لها آثاراً جانبية. وهي بالأصل آمنة لأنها ليست دواءً. وتعمل عبر طريقين. الأول دورها كمادة مضادة للالتهابات ومخففة من حدة التفاعلات غير المنضبطة لخلايا الدم البيضاء حال حصول نزلات البرد، ما يُخفف من حدة الأعراض المُصاحبة لها. والثاني عبر تسهيلها سرعة حركة المواد المخاطية المرطبة للأغشية الداخلية المبطنة للأنف والجيوب الأنفية، ما يعمل على تسهيل ترطيبها ومنع الالتصاق المباشر للفيروسات بتلك الأنسجة. ودلت دراسات جامعة نبراسكا الأميركية على أن لا فرق بين تناول شوربة من الدجاج الطازج أو الشوربة المعلبة المعدة سلفاً لمرق الدجاج.&lt;br /&gt;- ترطيب المنزل. ومما هو ثابت علمياً أن فيروسات نزلة البرد تنشط في الأجواء الجافة، ولذا تنتشر الإصابات في الشتاء. كما أن جفاف هواء المنزل يُؤدي إلى جفاف أغشية بطانة الجهاز التنفسي. ولذا فإن الاهتمام بترطيب هواء المنزل، باستخدام جهاز ترطيب الهواء humidifier ، أحد الوسائل المفيدة في تخفيف حدة المعاناة من نزلة البرد. مع الحرص على نظافة الجهاز وتغيير الماء فيه.&lt;br /&gt;- الراحة. احرص على البقاء في المنزل وعدم الذهاب للعمل، كي تنال قسطاً من الراحة البدنية المساعدة في تنشيط مناعة الجسم وتسهيل قضاءه على الفيروسات. ولكي أيضاً تمنع إصابة الغير بالفيروسات تلك، خاصة لو كان لديك ارتفاع في حرارة الجسم أو سعال. وهما سببان كافيان للتغيب عن العمل والراحة في المنزل، حال الإصابة بنزلة البرد.&lt;br /&gt;- مسكنات الألم. عند حصول ارتفاع في حرارة الجسم، أو ألم في الحلق أو صداع، يلجأ البعض إلى تناول أحد حبوب بانادول أو تايلينول كمسكن للألم وخافض للحرارة. وهذا وإن كان مفيداً لتلك الغاية، إلا أنه من المشكوك فيه أن يُفيد في الحالة برمتها، أي لنجاح قضاء الجسم على الفيروسات. كما أن لهذه الأدوية تأثيرات على الكبد، خاصة منْ لديهم أمراض فيه، أو عند تناول جرعات عالية منها، أو لدى الأطفال. ويجب الحذر تماماً من إعطاء أسبرين للأطفال ما دون سن 12 سنة. وهناك أطفال يحتاجون دون غيرهم إلى تناول خافض الحرارة نتيجة لاحتمال حصول “تشنج الحمى” أو لارتفاعها بدرجة شديدة.&lt;br /&gt;- مضادات الإحتقان. أولاً يجب عدم استخدام مضادات الاحتقان، سواءً كحبوب أو شراب أو بخاخ في الأنف، لمدة تزيد عن 3 أيام، لأن استخدامها لأطول من هذه المدة، أو تناول كميات كبيرة منها، قد يتسبب بجفاف في الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي العلوي. ما قد يتسبب بمزيد من المضاعفات والمعاناة. ومن المهم التنبه إلى أن الواجب عدم استخدام الأطفال لأي قطرات أو بخاخ في الأنف يحتوي أدوية مضادة للاحتقان. كما يجب مراعاة تناول هذه الأدوية من قبل مرضى اضطرابات نبض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو مرضى السكري، نظراً لآثارها الجانبية.&lt;br /&gt;- “شراب الكحة”. تشدد الكلية الأميركية لأطباء الصدرية في إرشاداتها على ترك عادة تناول “شراب الكحة” عند الشكوى من سعال نزلات البرد. والسبب ببساطة أنها لم تثبت جدوى في التغلب عليه أو زواله. وتحذر أيضاً على وجه الخصوص، من تناول الأطفال ما دون سن 14 سنة لأي منها. كما تحذر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة من إعطائها للأطفال ما دون سن سنتين، نظراً لارتفاع احتمالات حصول آثارها الجانبية نتيجة لعدم إمكانية ضبط تناول الكمية الآمنة منها. وتذكر الهيئات الطبية بأن السعال المُصاحب لنزلات البرد قد يستمر عادة لمد أسبوعين. ومن المهم معالجته على حسب سببه تحت الإشراف الطبي. أي إما بالمضادات الحيوية إن كان السعال نتيجة التهاب بكتيري مُصاحب للفيروسي، أو بموسعات الشُعب الهوائية إن كان السعال أحد مظاهر حساسية مجاري التنفس.&lt;br /&gt;- المضادات الحيوية. لا تُفيد المضادات الحيوية إلا في القضاء على البكتيريا. ونزلات البرد هي نتيجة للإصابة بالفيروسات. ولذا ينصح الباحثون مايو كلينك بتجنب سؤال الطبيب وصف مضاد حيوي لهم حال الإصابة بنزلة البرد. كما قد يُؤدي استخدام المضاد الحيوي الخطأ أو تكرار ذلك إلى نشوء زيادة في قوة مقاومة البكتيريا لتلك المضادات الحيوية، ما يجعل من تناولها عديم الفائدة عند احتياج المرء إليها!.&lt;br /&gt;- مضادات الهيستامين. مثل كلارتين أو غيرها. ونتائج الدراسات الطبية غير جازمة بجدواها لكل الناس وفي حالات نزلات البرد المعتادة. وربما يكون البعض بحاجة إليها إذا كانت ثمة حساسية. ولذا يتم تناولها تحت الإشراف الطبي.&lt;br /&gt;- فيتامين سي. لا تشير مجمل نتائج الدراسات الطبية حول استخدام فيتامين سي ونزلات البرد إلى جدوى واضحة منه، لا في جانب الوقاية من نزلات البرد ولا في جانب معالجتها. وربما الأكثر استفادة هم منْ يتعرضون لإجهاد بدني شديد عند تناولهم بشكل يومي كمية 200 مللي غرام للوقاية.&lt;br /&gt;- أدوية الزنك. والمقصود ليس الزنك الموجود في الغذاء، بل ثمة حبوب للمص أو بخاخات للأنف تحتوي الزنك. ونتائج الدراسات حولها متضاربة وغير جازمة بأي جدوى منها. وقد تتسبب حبوب المص بطعم سيء في الفم والحلق، وغثيان. كما يجب الحذر من أن بخاخات الأنف المحتوية على الزنك قد تتسبب بفقد حاسة الشم للأبد&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-5644005200469928472?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/5644005200469928472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/5644005200469928472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/03/blog-post_31.html' title='نزلات البرد.. علاجاتها الشائعة متفاوتة الجدوى'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-7117032408092358897</id><published>2008-03-31T03:21:00.001-07:00</published><updated>2008-03-31T03:21:35.449-07:00</updated><title type='text'>متاعب الأذن أثناء السفر بالطائرة</title><content type='html'>متاعب الأذن أثناء السفر بالطائرة&lt;br /&gt;الحل في معادلة الضغط الجوي&lt;br /&gt;الأطفال هم الأكثر معاناة من آلام الاذن اثناء الرحلات الجوية&lt;br /&gt;الرياض: «الشرق الأوسط» إن كان البعض لا يُبدي انزعاجه من ألم أو انسداد في أذنيه خلال الرحلات الجوية، فإن الأطفال الصغار لا حيلة لهم سوى الصراخ والبكاء كتعبير عما يُعانون منه من ألم في آذانهم أثناء السفر بالطائرة. وحتى اليوم لا يُوجد ما يحل تلك المشكلة الناجمة عن تغيرات الضغط الجوي خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط، بل إن بعض المصادر الطبية تشير صراحة إلى أن آلام الأذن والشعور بانسدادها، هي أكثر مشكلة صحية يشكو منها المسافرون على مستوى العالم.&lt;br /&gt;وتزداد الأمور تعقيداً لدى منْ يُعانون في الأصل من مشاكل في الحلق أو الأذنين، أو نزلة برد، أو حساسية في الجهاز التنفسي العلوي.&lt;br /&gt;ولا يزال أفضل ما تقدمه شركات الطيران كحل لهذه المعاناة والمشكلة هو بعض من قطع الحلوى أو العلك. ولا يزال من البعيد في المستقبل المنظور أن تتوفر طائرات ذات درجات عالية من القدرة على معادلة الضغط الجوي داخل مقصورة الركاب بما يحول دون حصول تغيرات سريعة وكبيرة في مقدار الضغط الجوي الذي تتعرض له طبلة الأذن، من الجهة الخارجية والجهة الداخلية.&lt;br /&gt;تأثير الضغط الجوي تتكون الأذن من ثلاثة أجزاء، هي الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية. والجزء الذي يتأثر بشكل أكبر وأوضح بمشكلة اختلاف الضغط الجوي هو الأذن الوسطى. وهي عبارة عن حجرة مغلقة بصفة محكمة، ولها فتحة واحدة. ومن الجهة الخارجية للحجرة تقع الطبلة، كجدار عازل فيما بين الأذن الخارجية والوسطى. أما من الجهة الداخلية للحجرة فتُوجد قناة طويلة وضيقة القطر وذات جدران رخوة، تُدعى قناة استاكيوس. ولأن الطبلة رقيقة وقابلة للاهتزاز لنقل موجات الأصوات التي تصل إليها، فإنها تتأثر بسهولة بالتغير فيما بين الضغط الواقع عليها من الجهتين، الخارجية والداخلية. وتلخص الأكاديمية الأميركية لأمراض الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، مشكلة الأذن والسفر بالطائرة بالقول إن السفر بالطائرة قد يُؤدي إلى حصول تغيرات سريعة في الضغط الجوي للهواء المحيط في مقصورة الركاب. وللمحافظة على راحة الراكب فإن قناة اوستاكي يجب أن يتكرر فتحها أكثر، ويجب أن يتوسع مجراها كي يتم من خلالها توفير معادلة للضغط داخل الأذن الوسطى، وبالتالي على السطح الداخلي لطبلة الأذن، بما يتناسب مع التغيرات المطردة والمتتابعة في الضغط الجوي الواقع على السطح الخارجي لطبلة الأذن. والتغيرات إن كانت تحصل بشكل واضح خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط، غير أن مرحلة الهبوط تصحبها تغيرات أكبر لأننا خلالها نقترب أكثر من الأرض، حيث مقدار الضغط الجوي أعلى ما يُمكن.&lt;br /&gt;آليات طبيعية لمعادلة الضغط ويلحظ أحدنا أنه حينما يبتلع ريقه أو لعابه، فإنه يسمع صوتاً داخليا خفيفاً في الأذن. ومصدر هذا الصوت هو تسريب ودخول فقاعة صغيرة من الهواء إلى منطقة الأذن الوسطى. وتأتي فقاعة الهواء الصغيرة هذه من الأجزاء العلوية والخلفية للحلق والأنف. وتدخل إلى الأذن الوسطى عبر قناة اوستاكي. ودخول فقاعة الهواء الصغيرة هذه مهم جداً في تكوين معادلة للضغط على سطحي الطبلة. لكن أنسجة الأذن الوسطى ما تلبث أن تعمل على امتصاص تلك الفقاعة الهوائية الصغيرة، ما يفرض إعادة إدخال فقاعة أخرى لاستمرار تحقيق معادلة الضغط على جانبي الطبلة. وحينما لا تحصل تلك العملية، فإن معادلة الضغط على الطبلة تختل، وبالتالي يشعر المرء كأن أذنه مسدودة. والسبب أن الطبلة لا يعود بمقدورها الاهتزاز بحرية حينما تصل إليها موجات الأصوات.وعلية فإن أي سبب يُعيق قناة اوستاكي عن تسهيل دخول تلك الفقاعة الهوائية سيتسبب بعدم القدرة على معادلة الضغط على الطبلة.&lt;br /&gt;قناة أوستاكي في الطائرة وحينما يكون أحدنا في الطائرة، لا تحصل عملية معادلة الضغط على جهتي الطبلة. والمشكلة آنذاك لن تكون فقط مجرد شعور مزعج بانسداد الأذن، بل ستقل أيضاً القدرة على سماع الأصوات بوضوح. وقد يُؤدي دفع الطبلة إلى الداخل، إلى الشعور بالألم.&lt;br /&gt;وتتعدد أسباب هذا الألم، ففي حالات احتقان الجهاز التنفسي العلوي، كما في نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية وحساسية الأنف، يضيق مجرى قناة اوستاكي، ويصعب دخول الهواء إلى الأذن الوسطى لمعادلة الضغط على جانبي طبلة الأذن.&lt;br /&gt;لكن الجسم لا يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه المشكلة، بل يُحاول معالجة الوضع بطريقة بديلة، وهي تجميع كمية من السائل الشفاف لبلازما الدم، في داخل الأذن الوسطى للعمل على اتزان الطبلة. وهذا قد يُخفف من الشعور بسد الأذن، إلا أن وضوح سماع الأصوات يظل ضعيفاً. والأطفال أكثر عُرضة للتأثر في هذه الحالة لأن القناة قصيرة وصغيرة وضيقة المجرى بالأصل لديهم، مقارنة بالبالغين.&lt;br /&gt;* كيف نتأقلم مع تغيرات الضغط الجوي في الطائرة؟&lt;br /&gt;* كيف نتأقلم مع تغيرات الضغط الجوي في الطائرة؟&lt;br /&gt;هناك عدة أفعال يُمكن القيام بها لتخفيف الاختلاف في مقدار الضغط على جانبي الطبلة، إلا أن الآليات التي من خلالها يتحقق هذا التخفيف تظل متشابهة. ومن تلك الأفعال:&lt;br /&gt;التثاؤب، بلع اللعاب، مضغ العلك، تناول الطعام أو الشراب، لضغط على هواء الفم إلى الخلف مع قفل فتحتي الأنف، رضاع الأطفال الصغار، عطاء المصاصة للطفل.&lt;br /&gt;وهذه الأفعال تعمل على تنشيط عمل عضلات الحلق التي تفتح مجرى قناة استاكيوس. ومن ثم تتم فرصة لمعادلة الضغط على الطبلة. ولأن كل الأفعال هذه إرادية، من الضروري أن يكون المرء، أو الطفل، مستيقظاً حال الإقلاع وحال الهبوط. والتثاؤب الحقيقي، أو حتى المُفتعل، أقوى وأفضل ما يُمكن لتحقيق ذلك. والبلع يظل مفيداً وجيداً، ولذا فإن شرب الماء أو تناول قليل من الطعام، يُؤديان المقصود من تنشيط عملية البلع بصفة كاملة. وللاستفادة من مضغ العلك، فإن من الأفضل استخدام أنواع خالية من السكر أو استخدام اللبان الطبيعي. والسبب أن وجود سكريات العلك أو حتى الحلويات، في الفم يُثبط إفراز الغدد اللعابية للعاب حال المضغ. وفي حالة الإقلاع أو الهبوط، نحتاج كمية من اللعاب لبلعها، في محاولة تخفيف الضغط على الطبلة.&lt;br /&gt;وعندما لا يُجدي أي من هذه الأفعال، فإن ثمة طريقة أخرى تنجح غالباً في فتح قناة اوستاكي. وهي ما يجب القيام بها برفق. وتتلخص بقفل فتحي الأنف، ثم ملء الفم بالهواء، وبعدها استخدام عضلات الخدين والحلق لدفع الهواء إلى خلفية وأعلى الأنف، بمعنى محاولة أحدنا «إخراج الهواء عبر أذنه»، وهو ما لن يتم، لكنه سيفتح القناة قليلاً وبما يكفي، وعادة ما يسمع المرء صوتاً خفيفاً في أذنيه آنذاك، ويشعر بالراحة فيهما. والمهم القيام بذلك بلطف، ويُمكن تكرار فعل ذلك كلما دعت الحاجة.&lt;br /&gt;* استشارة الطبيب قبل السفر&lt;br /&gt;* الأصل ما تنصح به الأكاديمية الأميركية لأمراض الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، من يُعانون من نزلات شديدة للبرد أو التهابات في الجيوب الأنفية أو حالات غير منضبطة من الحساسية، بتأجيل السفر في تلك الأوضاع الصحية. وتشدد على تأجيله لمنْ تم لهم حديثاً إجراء عملية في الأذن أو الحلق. ويستفيد البعض، ممنْ لديهم حساسية في الأنف أو نزلات برد متوسطة، من تناول أحد أدوية معالجة الحساسية. ويتم تناولها قبل السفر بحوالي ساعة، كي يبدأ مفعولها مع بداية الرحلة. وهناك أنواع من مضادات الاحتقان تُفيد البعض، سواءً كانت حبوب أو شراب أو بخاخ للأنف. وفائدة هذين النوعين من الأدوية هي تقليل حدة ضيق مجرى قناة اوستاكي، وتسهيل مرور الهواء من خلالها. ويجب التذكير بأن تناول الأدوية هذه يجب أن يتم بعد المشورة الطبية، خاصة لكبار السن أو مرضى القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات إيقاع نبض القلب أو منْ يتناولون هرمون الغدة الدرقية. وكذلك الحال مع الحوامل والأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;issueno=10715&amp;amp;article=464771&amp;amp;feature=1"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;issueno=10715&amp;amp;article=464771&amp;amp;feature=1&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-7117032408092358897?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7117032408092358897'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7117032408092358897'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='متاعب الأذن أثناء السفر بالطائرة'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-2331802236621331090</id><published>2007-12-26T00:04:00.000-08:00</published><updated>2007-12-26T00:05:31.657-08:00</updated><title type='text'>أمراض الشتاء ... هجوم ميكروبي على الأذن والأنف والحنجرة</title><content type='html'>أمراض الشتاء ... هجوم ميكروبي على الأذن والأنف والحنجرة&lt;br /&gt;     الحياة     - 26/12/07//&lt;br /&gt;في فصل البرد تتهاوى درجة الحرارة الى مستويات منخفضة الأمر الذي يخلق الجو المناسب للفيروسات والجراثيم لتستيقظ من غفوتها وتنقض على الجهاز التنفسي الأحب اليها. إضافة الى هذا، فإن إغلاق الأبواب والنوافذ، التماسا للدفء، يلعب دوراً كبيراً في شحن جو المنازل والمكاتب وغيرها من الأماكن، بقطرات الرذاذ المتطايرة من أنوف وأفواه المصابين العابقة بالميكروبات الشريرة لتحط رحالها في الطرق التنفسية للأصحاء ولتوزع سمومها هنا وهناك. وبما أن الأذن والأنف والحنجرة هي في خط تماس مع الوسط الخارجي، لذا تكون في مقدم الأهداف التي ينالها الهجوم الميكروبي.&lt;br /&gt;ان الرشح والأنفلونزا هما من أكثر أمراض الشتاء انتشاراً، وسبق ان تطرقنا إليهما في الأسابيع الأخيرة. والآن سنأتي على سيرة أمراض أخرى شائعة بعض الشيء، وهذه الأمراض هي:&lt;br /&gt;&gt; التهاب الأذن الوسطى: وهو من الإصابات المتواترة جداً في فصل الشتاء خصوصاً لدى الأطفال، وفي العادة يحصل هذا المرض اثر التهاب في الأنف والبلعوم، إذ تتسلق الميكروبات قناة أوستاش، التي تصل البلعوم بالأذن الوسطى، أو قد ينشأ المرض من التهابات الجيوب الأنفية التي تقذف بمفرزاتها في البلعوم، ومن ثم تذهب هذه الى الأذن الوسطى سالكة قناة أوستاش.&lt;br /&gt;يشكو المصاب بالتهاب الأذن الوسطى من عوارض متنوعة مثل الألم في الأذن، وضعف السمع، وارتفاع في الحرارة. وإذا كان المصاب رضيعاً فإنه يرفض الطعام ويبكي باستمرار ويشير بيده الى الأذن المؤلمة، وفي الليل لا ينام ولا يترك من حوله يتذوق طعم الكرى، وقد تصاحب هذه العوارض التقيؤات والإسهالات والتشنجات.&lt;br /&gt;يقوم علاج التهاب الأذن الوسطى بإعطاء المسكنات وخافضات الحرارة والقطرات الأذنية والمضادات الحيوية، ولا بد من تنظيف الأذن عند الطبيب المختص.&lt;br /&gt;&gt; التهاب الأذن الخارجية: وهذا الالتهاب قد يكون وحيد الجانب أو في الجانبين معاً. الالتهاب الوحيد الجانب ينتج عادة عن سيلان المفرزات الالتهابية للأذن الوسطى. اما الالتهاب في الجانبين فسببه إما فطري أو جرثومي أو تحسسي. يتظاهر التهاب الأذن الخارجية بالمعاناة من تخريش شديد في مجرى الأذن مع الشعور برغبة قوية بالحكاك، إضافة الى سيلان الأذن وخفة السمع.&lt;br /&gt;يتم علاج التهاب الأذن الخارجية بالتنظيف الجيد لقناة الأذن ووضع القطرة الحاوية على المضـادات الحــيــويــة أو على مضادات الفطريات إذا كان السبب فطرياً.&lt;br /&gt;&gt; التهاب الجيوب الأنفية: ان نزلات البرد غالباً ما تكون سبب التهاب الجيوب الأنفية، والفيروسات المسببة لهذه النزلات تؤدي الى انتفاخ الأغشية المخاطية المبطنة لها ولقنواتها التي تصب في جوف الأنف، ويعمل هذا الانتفاخ على غلق قنوات التصريف الأمر الذي يؤدي الى انحباس مفرزات الجيوب فتصبح هذه مرتعاً خصباً لنمو الجراثيم وتكاثرها فينشأ التهاب الجيوب.&lt;br /&gt;والتهاب الجيوب قد يكون حاداً أو مزمناً. والالتهاب الحاد يعتبر من الأمراض الشائعة، ففي الولايات المتحدة هناك ما لا يقل عن 40 مليون يصابون به ولو لمرة واحدة في حياتهم. ويشكو المصاب بالتهاب الجيوب الحاد من مفرزات أنفية وخلف أنفية، وآلام حول الوجنتين تزداد عند الانحناء الى الأمام كما الحال في وضعية الركوع أو السجود للصلاة، أيضاً قد يعاني المريض من انسداد الأنف وضعف في حاسة الشم والسعال. ومن الممكن حدوث مضاعفات عقب الإصابة بالتهاب الجيوب الحاد، من بينها: التهاب العظام المحيطة بالجيوب، والتهاب السحايا، والتهاب العينين. والالتهاب الحاد الذي أهملت معالجته يمكن ان يتحول الى التهاب مزمن، وفيه يشكو المصاب من عوارض أبرزها انسداد الأنف وسيلان مفرزات أنفية كثيفة وقيحية الى جانب السعال المزمن.&lt;br /&gt;كيف يعالج التهاب الجيوب؟&lt;br /&gt;ان تناول مسكنات الألم وأخذ مضادات الإحتقان، رشاً أو تقطيراً، واستعمال التبخيرات الأنفية، وتناول المضادات الحيوية، هي أساس العلاج. وإذا لم يتحسن التهاب الجيوب يبقى الحل الجراحي هو الأنسب.&lt;br /&gt;- التهاب الحنجرة: وهو إصابة متواترة وسليمة العواقب عند البالغين، ولكنها ذات خطورة عند الطفل. ويكثر حدوث التهاب الحنجرة الفيروسي شتاء، ويلعب التبدل المفاجئ في الطقس دوراً في سرعة حصوله، وهو التهاب شديد العدوى ويؤدي الى المعاناة من حس الدغدغة والحرقة في الحلق والسعال الجاف المؤلم وارتفاع الحرارة والوهن العام، الى جانب الرغبة الملحة والمستمرة بتنظيف الحنجرة والتخلص من بحة الصوت. أما علاج التهاب الحنجرة فيشمل الآتي:&lt;br /&gt;- الامتناع عن التدخين.&lt;br /&gt;- تفادي المخرشات بكل أنواعها.&lt;br /&gt;- الصمت المطبق مع الاستراحة في غرفة ذات هواء رطب لمدة أسبوع على الأقل.&lt;br /&gt;- استعمال المطهرات الموضعية بالغرغرة.&lt;br /&gt;- قد يتطلب الأمر استعمال المضادات الحيوية وفقاً لرأي الطبيب.&lt;br /&gt;&gt; التهاب اللوزتين: يصيب هذا الالتهاب كل الأعمار لكنه يصيب خصوصاً الأطفال بين الخامسة والعاشرة من العمر. ويشكو المصاب به من الحمى والوهن وتسارع النبض وآلام في الحلق مع صعوبة بالغة في البلع. وعند الفحص بالعين المجردة تظهر اللوزتان وهما متضخمتان وتعلوهما طبقة من القيح، وربما يحصل تضخم في العقد اللمفاوية في الرقبة وأسفل الفك.&lt;br /&gt;قد يحدث التهاب اللوزتين بالفيروسات والجراثيم، وإذا كان السبب فيروساً فلا حاجة لعلاجه بالمضادات الحيوية لأن لا أثر لها على الفيروس. في المقابل، إذا كان السبب هو الجراثيم فمن المهم وصف المضادات الحيوية. ويحتاج التهاب اللوزتين الناجم عن الجراثيم العقدية الى المضادات الحيوية كالبنسلين أو الأمبيسيلين لمدة عشرة أيام للتخلص من هذه الجراثيم كلياً،لأن هناك خطورة من بروز مضاعفات مثل إصابة صمامات القلب والتهاب الكلية. ويجدر التذكير هنا بنقطة مهمة جداً هي عدم إيقاف المضادات الحيوية بمجرد ظهور بوادر التحسن بعد يومين أو ثلاثة أيام من بدء العلاج، إذ من الضروري جداً المثابرة على تناول الدواء حتى نهاية الفترة المقررة، أي عشرة أيام.&lt;br /&gt;إن أمراض الشتاء تستدعي استشارة الطبيب في الحالات الآتية:&lt;br /&gt;1- إذا كانت مفرزات الأنف صفراء قيحية ومترافقة مع الصداع.&lt;br /&gt;2- إذا استمر الرشح لأكثر من عشرة أيام من دون بوادر تحسن.&lt;br /&gt;3- إذا استمرت الحمى لمدة تتجاوز الثلاثة أيام.&lt;br /&gt;4- إذا استمر السعال أكثر من عشرة أيام.&lt;br /&gt;5- إذا كان المصاب رضيعاً أو طاعناً في السن أو يعاني من علة مزمنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.daralhayat.com/society/health/12-2007/Item-20071225-12697adb-c0a8-10ed-0025-b6bf99996779/story.html"&gt;http://www.daralhayat.com/society/health/12-2007/Item-20071225-12697adb-c0a8-10ed-0025-b6bf99996779/story.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-2331802236621331090?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/2331802236621331090'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/2331802236621331090'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='أمراض الشتاء ... هجوم ميكروبي على الأذن والأنف والحنجرة'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-3609366929201652750</id><published>2007-11-05T00:30:00.000-08:00</published><updated>2007-11-05T00:31:26.983-08:00</updated><title type='text'>الحرمان من النوم.. نتيجة لارتداد أحماض المعدة نحو المريء</title><content type='html'>الحرمان من النوم.. نتيجة لارتداد أحماض المعدة نحو المريء&lt;br /&gt;السعال المزمن وألم الصدر الشديد قد ينجمان أيضا عن «نزهة الأحماض»&lt;br /&gt;اسباب الحرمان من النوم متعددة قد يكون ارتداد احماض المعدة الى المريء احدها (كي آر تي)&lt;br /&gt;الرياض: د. عبير مبارك ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للكلية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي، والذي عقد في فيلادلفيا خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر الماضي، عرض الباحثون من الولايات ثلاث دراسات تتعلق بتأثيرات اضطرابات أجزاء من الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي، والإمساك المزمن، والشعور بالامتلاء والتخمة، وارتداد أحماض المعدة إلى المريء (GERD) gastroesophageal reflux، على ظهور امراض او حالات صحية اخرى.&lt;br /&gt;* ارتداد احماض المعدة وأكد الباحثون من كارولينا الجنوبية على أن الكثير من الناس لا يُدركون أن أعراضاً مثل السعال وألم الصدر قد يكون سببها هو ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، وليس أي شيء آخر في القلب أو الرئة. وقال آخرون إن الأعراض غير المشهورة لارتداد أحماض المعدة إلى المريء، مثل السعال، تتسبب في اضطرابات بنوم المُعانين من مشكلة المعدة والمريء تلك. في حين قال الباحثون من كلية مايو كلينك للطب إن الحضور الفعلي للعاملين في وظائفهم يقل جراء شكواهم من أحد أنواع هذه الاضطرابات للجهاز الهضمي. وتظل مشكلة ارتداد أحماض المعدة وتعديها بالوصول إلى المريء أحد الأمراض الوظيفية للأجزاء العلوية من الجهاز الهضمي، التي تتسبب بظهور أعراض متنوعة قلما يلتفت الكثيرون إليها. والحقيقة أن أعراضاً مثل السعال المزمن أو نوبات الربو أو ألم الصدر أو حتى تسويس الأسنان، خاصة لدى الأطفال، بدأ الحديث بشكل جاد علمياً عن أنها قد تكون ناتجة عن مشاكل أحماض المعدة الواصلة إلى المريء، وليس بالضرورة نتيجة أمراض حساسية في الرئة أو أمراض شرايين القلب أو غيرها.&lt;br /&gt;* اضطرابات النوم وأحماض المعدة واشار الباحثون في المؤتمر المذكور، الى أن أعراضاً غير مشهورة لارتداد أحماض المعدة إلى المريء قد تتسبب بالسعال والغصة وصفير الصدر والشخير وألم الحلق وألم الصدر، ما قد يضطرب بسببه نوم المُصاب. في إشارة منهم إلى أن هذه الأعراض ليست مشهورة وغير معروفة بين الناس أنها مثالية في الدلالة على وجود الحالة المرضية، ولا يظن الكثيرون بالتالي أن لها علاقة بالمعدة وأحماضها، مثل شهرة أو مثالية دلالة وجود ألم حرقة الفؤاد heartburn في أعلى البطن أو الشعور بالحموضة في الحلق عند التجشؤ acid regurgitation.&lt;br /&gt;وفي مراجعة مقارنة شملت أكثر من 700 مُصاب بحالة ارتداد حمض المعدة للمريء، تبين أن اضطرابات النوم طالت حوالي 42% منهم، مقارنة بحوالي 19% ممن لا يشكون من تلك الحالة في المريء. ومن بين مرضى ارتداد أحماض المعدة، ذكر حوالي 75% من الذين يشكون من اضطرابات في النوم أنهم عانوا من أحد الأعراض غير المشهورة لتلك الحالة.&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى هذه النتيجة المهمة، التي ربطت بين اضطرابات النوم والمعاناة من ارتداد أحماض المعدة، لاحظ الباحثون أمرين آخرين. الأول هو أن نسبة اضطرابات النوم بلغت 50% بين الذين يُعانون من ارتداد الأحماض بالليل، في حين أن النسبة بلغت 36% بين من يحصل ارتداد الأحماض لديهم بالنهار. وهو ما يعني أن التأثيرات الآنية بالليل لارتداد الأحماض والأعراض الناجمة عنها تتسبب باضطرابات أكبر في النوم. والثاني أن منْ يُعانون من الأعراض غير المشهورة أكبر عُرضة للإصابة باضطرابات النوم، مقارنة بمن يُعانون فقط من الأعراض المشهورة.&lt;br /&gt;* ألم الصدر كما عرض الباحثون ومن مستشفى النساء في بوسطن، أن كلا من ألم الصدر الشديد والسعال المزمن هما من الأعراض غير المشهورة، لكن المهمة، لارتداد أحماض المعدة للمريء. ولذا فإن كثيراً ممن يُعاني من أحدهما قد يُدرك أن المشكلة لديه هي في قدرة المعدة على حبس أحماضها ومنعها من التسرب والارتداد إلى المريء. ومعلوم أن أنسجة بطانة المعدة لديها من الخصائص الطبيعية الواقية التي تحميها من التأثر السلبي عادة لملامسة الأحماض، لكن أنسجة بطانة المريء تفتقر إلى آليات الوقاية تلك لحمايتها من التأثيرات الحارقة والمتلفة للأحماض حال ملامستها.&lt;br /&gt;وشملت دراسة الباحثين من بوسطن نتائج قياس درجة الحموضة في المريء، للمرضى الذين كانوا يشكون من ألم شديد في الصدر حال مراجعتهم لمراكز الإسعاف التابعة لواحد وثلاثين مستشفى. وتبين أن من بينهم حوالي 60% لديهم ارتداد غير طبيعي للأحماض من المعدة وصولاً إلى المريء. وأن نسبة النساء كانت أعلى فيمن ثبت أن ألم الصدر لا علاقة له لديهم بالقلب، بل هو ناجم عن أحماض المعدة حينما توجد بشكل غير طبيعي في المريء.&lt;br /&gt;كما تبين للباحثين أيضاً أن ارتداد الأحماض إلى المريء يحصل أكثر لدى الرجال حال الوقوف وفي النهار، بينما يحصل لدى النساء حال استلقائهن على ظهورهن ونومهن وأيضاً حال وقوفهن ويقظتهن. وقالت الدكتورة جوليا ليو، الباحثة الرئيسة في الدراسة، غالباً ما يُغفل النظر إلى دور ارتداد الأحماض acid reflux كسبب محتمل، بشكل جدي، في تشخيص ومعالجة الشكوى المهمة من ألم في الصدر. ومع ذلك من المهم أن لا يفترض المرضى الشاكين من ألم في الصدر أن أعراضهم بسبب ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، بل عليهم أن يعرضوا الأمر على الأطباء لاستثناء أن يكون السبب مرض في شرايين القلب.&lt;br /&gt;* السعال المزمن وحاول الباحثون من كلية مايو كلينك للطب، في الدراسة الثالثة متابعة حال المرضى الشاكين من السعال المزمن نتيجة وصول أحماض المعدة إلى المريء، والذين بناءً عليه يتناولون أدوية خفض إفراز المعدة للأحماض من فئة مثبطات مضخات البروتينات proton pump inhibitor لمدة ثلاث سنوات. وهي دراسة قُصد منها بالأصل تقييم أفضل طريقة لقياس ارتداد محتويات المعدة إلى المريء. والمعلوم أن ثمة طريقة غير عالية التكلفة المادية تقيس مقدار الحمض المتواجد في المريء، وطريقة باهظة الثمن الكلفة المادية تقيس وجود أي شيء من محتويات المعدة في المريء، أي حتى غير الحمض.&lt;br /&gt;وتوصل الباحثون إلى أن الطريقة التقليدية أفضل لمتابعة حالات السعال المزمن تلك وأقل كلفة، وأكثر جدوى بالتالي في متابعة تأثيرات الاستجابة للعلاج الدوائي في خفض درجة حموضة المعدة وتقليل الشكوى من السعال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;article=443717&amp;amp;issue=10565"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;article=443717&amp;amp;issue=10565&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-3609366929201652750?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3609366929201652750'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3609366929201652750'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2007/11/blog-post_05.html' title='الحرمان من النوم.. نتيجة لارتداد أحماض المعدة نحو المريء'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-7637113543058396291</id><published>2007-11-01T08:03:00.000-07:00</published><updated>2007-11-01T08:04:31.325-07:00</updated><title type='text'>ضعف السمع.. بين الضجيج والأدوية</title><content type='html'>ضعف السمع.. بين الضجيج والأدوية&lt;br /&gt;أكثر من 100 سبب له أحدثها عقاقير علاج الضعف الجنسي&lt;br /&gt;(كي آر تي)&lt;br /&gt;راي هال الباحث في جامعة ويتشيتا الاميركية يعرض احدث الأدوات المساعدة على السمع (كي آر تي)&lt;br /&gt;الرياض: د. حسن محمد صندقجي&lt;br /&gt;* أطلقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في النصف الثاني من شهر أكتوبر الماضي تحذيراتها حول احتمالات الإصابة بفقد قدرات السمع جراء تناول أحد أنواع أدوية معالجة ضعف الانتصاب، مثل فياغرا وسيالس وليفيترا. وهي مجموعة الأدوية الموجهة بالأصل نحو معالجة منْ يُعانون من ضعف حقيقي في الانتصاب، لا منْ يرغبون لدواعي ترفيهية زيادة قدرات الانتصاب لديهم. وتأتي التحذيرات الجديدة المُلزمة للشركات المنتجة لها بإبرازها للمستهلكين، كي يُحاطوا علماً بها، بعد التحذيرات السابقة من مخاطر تسببها بفقد قدرات الإبصار أيضاً. وبعد صدور دراسات بريطانية لاحظت أنها كذلك قد تتسبب بتدني قدرات الحيوانات المنوية لدى مستخدميها على إتمام عملية تلقيح البويضة الأنثوية اللازمة لحصول الحمل حال الرغبة فيه.&lt;br /&gt;إلا أن هذه التحذيرات من جانب اخر، تضم هذه الأدوية المُعالجة لضعف الانتصاب إلى نادي الأدوية المحتمل تسببها بضعف قدرات السمع. وهو النادي الذي يضم حتى اليوم أكثر من مائتي نوع من الأدوية، التي منها ما هو شائع الاستخدام ومنها ما هو غير ذلك.&lt;br /&gt;وكان الباحثون من «المؤسسة القومية للصمم واضطرابات التواصل الأخرى» National Institute on Deafness and Other Communication Disorders قد نشروا في عدد السادس من سبتمبر لمجلة «نتشر» العلمية توصلهم إلى التعرف إلى تراكيب بالغة الحيوية في طريقة إتمام سماعنا للأصوات عبر تكوين أجزاء الأذن الداخلية للإشارات الكهربائية، المترجمة لما نسمع، كي تنقلها إلى الدماغ لتحليلها. وهي إحدى أكثر الخطوات أهمية في التمكين من السمع وأكثرها أيضاً غموضاً على الباحثين من الأطباء. واعتبر الباحثون نتائج دراستهم خطوة تُقرب من وضع وسائل علاجية جذرية أفضل لمشاكل السمع التي قالوا بأنها تطول أكثر من 33 مليون إنسان في الولايات المتحدة وحدها، دون بقية أنحاء العالم.&lt;br /&gt;* إعاقات سمعية&lt;br /&gt;* ومع صدور العديد من الدراسات اخيرا حول ضرورة الوقاية من أمراض عدة قد تُسبب الإصابة بها إعاقات سمعية، وتوالي التحذيرات من التأثيرات الضارة للضجيج ومصادره، فإن الأمر برمته يُعيد إلى الأذهان طرح تلك الأسباب المشهورة أو غير المُلتفت إليها في الغالب من قبل كثير من الناس، لحصول ضعف في السمع. أي مثل بعض من الآثار الجانبية أو التفاعلات العكسية لتناول أنواع من الأدوية، ومضاعفات وتداعيات مجموعات من الأمراض المزمنة أو الحادة غير المرتبطة بشكل مباشر بالأذن وتراكيب إتمام عملية السمع فيها.&lt;br /&gt;وبالرغم من دخول تقنيات متقدمة في كل من أجهزة الاتصالات والبث الموسيقي، وانتشار مستوى الضجيج والتلوث الصوتي، كأسباب تُؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابات بتدهور قدرات السمع، إلا أن الأسباب التقليدية لا تزال تتربع على رأس القائمة بشكل عام، مثل تراكم الشمع في الأذن، والتهابات الأذن، وإصابات طبلة الأذن، والتهابات الأنسجة المغلفة للدماغ وغيرها.&lt;br /&gt;وفقد قدرات السمع قد يحصل بشكل متدرج، وهو الغالب، أو بصفة مفاجئة. وتشمل أسباب تلك الحالات الوراثة، وأمراض مثل التهابات الأذن أو التهابات السحايا في الأغشية المغلفة للدماغ داخل الجمجمة، وإصابات الحوادث في أجزاء معينة من الرأس، وتناول أنواع معينة من الأدوية، والتعرض المزمن للضجيج، والتقدم في العمر. وتُضيف «المؤسسة القومية للصمم واضطرابات التواصل الأخرى»، وهي مؤسسة طبية تابعة للإدارة الحكومية للصحة بالولايات المتحدة، القول بأن ثمة آليتين رئيسيتين لحصول فقد قدرات السمع، الأولى حينما يطول التلف أجزاء الأذن الداخلية أو العصب السمعي، وهو ما يتسبب بالفقد الدائم للسمع. والثانية عبر عدم تمكن الموجات الصوتية من الوصول بحرية إلى الأذن الداخلية، التي تقوم عادة بتحويل تلك الموجات إلى إشارات كهربائية تصل الدماغ من خلال العصب السمعي. وذلك مثل تراكم الشمع أو السوائل في الأذن أو تلف الطبلة.&lt;br /&gt;* انتصاب أم تدهور؟&lt;br /&gt;* وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد ألزمت الشركات المنتجة لأدوية ضعف الانتصاب، مثل فياغرا وسيالس وليفيترا، بوضع تحذيرات موجهة لمستهلكيها تُفيد بأنها قد تتسبب بفقد مفاجئ لقدرات السمع.&lt;br /&gt;وأتت التحذيرات على خلفية توالي ورود تقارير من الأطباء المتابعين لمستخدميها حول إصاباتهم بتلك المشكلة الجديدة، كأحد الآثار الجانبية المتنوعة لها.&lt;br /&gt;والمعلوم أن عبوات فياغرا مزودة أصلاً بمعلومات تُفيد باحتمالات تسببها بفقد السمع، وفق نتائج استخدامها في مرحلة التجارب الأولية لهذا العقار. لكن ما لم يكن واضحاً هو هل ضعف السمع ناجم عن أسباب مرضية تتسبب هي الأخرى أيضاً بتدني قدرات السمع، مثل التقدم بالعمر أو وجود أمراض مزمنة مصاحبة كالسكري أو أمراض القلب، أم أن تدني قدرات السمع قد ينتج عن مجرد استخدام فياغرا وبغض النظر عن أي أسباب أخرى.&lt;br /&gt;وبالرغم من الشكوك حول السبب المباشر، إلا أن الدكتور روبرت بوشر، المختص بالأذن والأنف والحلق في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، قال: لكننا نرى ما يكفي لقول بأنه لا يُمكننا إهمالها أيضاً، في إشارة منه إلى حالات من فقد السمع المفاجئ، بلغت حوالي 30 حالة، حصلت خلال ساعات بعد تناول أحد أدوية ضعف الانتصاب تلك.&lt;br /&gt;وذكر تقرير إدارة الغذاء والدواء الاميركية أن غالبية حالات فقدان السمع طالت فقط أذناً واحدة. وفي ثلث تلك الحالات كان فقد السمع مؤقتا، أي زال لاحقاً، بينما في الثلثين الباقيين أدى الأمر إلى إعاقة سمعية دائمة.&lt;br /&gt;كما طالب التقرير عموم مستهلكي هذه الأدوية إبلاغ أطبائهم حال شعورهم بأي اضطرابات سمعية، مثل الضعف أو الطنين في الأذن، والتوقف أيضاً عن تناول تلك الأدوية.&lt;br /&gt;وقال الدكتور بوشر إن هذا التقرير هو بالأساس إعلان صحي للعموم كي يُترك للناس تقرير ما إذا أرادوا تناول هذه الأدوية.&lt;br /&gt;وقالت ريتا شابيلي، الناطقة بإدارة الغذاء والدواء الأميركية، ان الإدارة كانت قد بدأت منذ ابريل الماضي تحري حقيقية دور أدوية ضعف الانتصاب في التسبب بفقدان السمع. وذلك عقب صدور دراسة تثير الأمر برمته آنذاك في مجلة «علم الحنجرة والأذن».&lt;br /&gt;والمعروف أنه سنوياً يُصاب أكثر من أربعة آلاف شخص بالفقد المفاجئ للسمع في الولايات المتحدة وحدها، أي غير ذلك الفقد المتدرج والمزمن الذي يُصيب غالبية من تدنت لديهم قدرات السمع. وإحدى الآليات هي سد في جريان الدم إلى أجزاء من الأذن بسبب السكري أو أمراض أخرى.&lt;br /&gt;* الصمم المفاجئ&lt;br /&gt;* وثمة نوع من فقد قدرات السمع يحصل بشكل مفاجئ Sudden Deafness ، أو ما يُسمى الفقد الحسي - العصبي المفاجئ للسمع Sudden Sensorineural Hearing Loss (SSHL. ويتميز بأنه قد يحصل جملة واحدة أو بالتدرج خلال ثلاثة أيام. ويُصنف بأنه حالة طبية طارئة Medical Emergency تستدعي سرعة مراجعة الطبيب.&lt;br /&gt;وأي إنسان مُعرض لهذا النوع من الإصابة، إلا أنه، ولأسباب غير معلومة، تحصل غالبية الحالات لدى منْ هم في سن ما بين 30 إلى 60 سنة.&lt;br /&gt;ويُصيب في 90% من الحالات أحد الأذنين، ومعظم المُصابين يلحظونه عند الاستيقاظ من النوم، بينما آخرون يكتشفونه حينما يستخدمون بشكل مباشر تلك الأذن المُصابة، مثل حال إجراء مكالمة هاتفية. ويصحب الحالة لدى بعضهم شعور إما بالدوار أو بالطنين في الأذن، أو بكليهما.&lt;br /&gt;وبعض من المرضى قد يزول عنهم ذلك الفقد المفاجئ للسمع، وتعود الأمور إلى سابق عهدها خلال ثلاثة أيام، دونما أي تدخل طبي. أي أنه ما يُسمى بالشفاء التلقائي Spontaneous Recovery. بينما آخرون قد يتطلب الأمر شفاءً متدرجاً يستمر ما بين أسبوع إلى أسبوعين. وبالرغم من النتائج الجيدة هذه، إلا أن لدى حوالي 15% منهم تسوء الأمور مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;وتُؤكد «المؤسسة القومية للصمم واضطرابات التواصل الأخرى» في نشراتها العلمية على أنه بالرغم من وجود قائمة تشمل أكثر من 100 سبب تصيب الأّذن، وقد يُؤدي أحدها إلى الفقد المفاجئ لقدرات السمع، إلا أن 15% من المرضى يُمكن تحديد السبب لديهم. وهي ما تشمل إصابات ميكروبية وحوادث تطول الرأس، ونمو غير طبيعي للأنسجة، وتفاعلات جهاز المناعة، والتعرض لأحد السموم أو الأدوية، ومشاكل في القلب والدورة الدموية وأوعيتها، وأمراض عصبية، وغيرها.&lt;br /&gt;وترى المؤسسة أن فرص وسرعة النجاح في المعالجة تعتمد على معرفة السبب حال التوصل إليه. مثل وصف المضادات الحيوية، حينما تكون الميكروبات هي السبب، أو التوقف عن تناول أدوية تسببت في ظهور المشكلة. لكنها تقول بأن البحوث والدراسات لا تزال تُجرى لمعرفة ما هو مفيد لمعالجة غالبية الحالات، أي التي لا يُعرف سببها. ولذا فإنها ترى أن أكثر المعالجات شيوعاً تعتمد على أدوية ستيرويد Steroids الخافضة لمستوى النشاط في عمليات الالتهابات وتفاعلات جهاز مناعة الجسم. كما أن ثمة من يرى جدوى لتقليل تناول ملح الطعام.&lt;br /&gt;وتشــير المؤســسة في معرض حديثها عن مجالات البحوث والدراسات الجارية اليوم حول أفضل وسائل معالجة حالات الصمم المفاجئ، إلى أن هناك عاملين مهمين في المساعدة على إتمام عملية السمع بشكل جيد، وهما توفير هواء جيد للأذن، وتأمين تدفق الدم إليها بما يكفي. والسبب أن أكثرية الباحثين الطبيين ترى أن حالة الفقد المفاجئ للسمع تحصل حينما لا يتوفر لأجزاء مهمة في الأذن الداخلية حاجتها من الأوكسجين. وهو ما يُبرر ممارسة البعض لمعالجة هذه الحالات من خلال استنشاق ما يُسمى كاربوجين Carbogen Inhalation، وهو مزيج من الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون يُقال بأنه يُسهم في توفير الهواء والدم لأجزاء الأذن الداخلية. لكن الهيئات العلمية في المؤسسة تقول إن استنشاق كاربوجين لا يُفيد جميع المرضى، أي أسوة بالمعالجة بأدوية ستيرويد.&lt;br /&gt;* معالجات للفقد البطيء للسمع&lt;br /&gt;* من الشائع أن يحصل فقد تدريجي وبطيء للسمع كلما تقدم المرء في العمر. وتشير الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن ربع منْ تتراوح أعمارهم ما بين 65 و75 يُعانون منه بدرجات متفاوتة، وأن ثلاثة أرباع منْ تجاوزوا عمر 75 سنة مصابون بدرجات منه. والسبب أن العوامل الوراثية والتلف الناجم عن التعرض للضجيج بأنواعه أو أدوية متنوعة، يتراكم تأثيرهما في تراكيب الأذن الداخلية مع مرور سنوات العمر، خاصة ما يُعرف بقوقعة الأذن Cochlea، ضمن تراكيب الأذن الداخلية، والمحتوية على خلايا عصبية قابلة للتلف وشعيرات صغيرة قابلة للتحطم أو الانحناء, ما يُؤدي إلى عدم القدرة على توصيل الإشارات العصبية، الصادرة عن الأذن، بكفاءة إلى الدماغ.&lt;br /&gt;كما يتسبب تجمع الشمع في الأذن Earwax، دون علم المرء أو شعوره، ووجود التهابات ميكروبية أو نمو أنسجة سرطانية أو غير سرطانية في أجزاء من الأذن الوسطى أو الخارجية. وكذلك الحال مع حصول تهتك وخرق لطبلة الأذن الفاصلة ما بين الأذن الخارجية والوسطى.&lt;br /&gt;وبالرغم من عدم استطاعة الأطباء إعادة قدرات السمع إلى سابق حالها الطبيعي، إلا أن ليس من الحتمي على المرء تقبل العيش في عالم من الصمت! بل ثمة العديد من الطرق التي يُمكن بها الوقاية من الإصابة بضعف السمع، كما أن هناك عدة وسائل علاجية مساعدة للتقليل المعاناة من انخفاض قدرات السمع.&lt;br /&gt;ويشير الباحثون من مايو كلينك إلى أن على المرء التنبه إلى أعراض قد تُنبئ بأن هناك «شيئاً ما» غير طبيعي في سمعه. مثل سماعه نوعية مكتومة من أصوات كلام الغير، وصعوبة فهم كلمات حديث أحدهم عند وجود ضجة أو في زحمة من الناس، واضطراره إلى الطلب من الغير الحديث ببطء وبوضوح وبصوت عالي، والانسحاب من كثرة الحديث مع الغير، وتحاشي اللقاءات الأسرية أو غيرها لصعوبات في التواصل مع الغير أثنائها. وحينها على المرء اللجوء إلى الأطباء.&lt;br /&gt;وستُجرى فحوصات عامة للجسم والأذن، وفحوصات لاختبارات السمع لتبين مدى القدرات فيه على مستويات مختلفة من ناحيتي شدة الصوت ودرجة تردد موجاته. وبناءً على السبب ودرجة تدني قدرات السمع تكون الوسيلة العلاجية، وخاصة لمعالجة تلك الأسباب في الأذن الداخلية، أي إما بالسماعات المساعدة Hearing Aid أو بزراعة القوقعة Cochlear implant.&lt;br /&gt;وتعمل سماعات الأذن، المساعدة على توضيح سماع الأصوات، من خلال احتوائها على أجزاء مختلفة، وهي التي تشمل ميكرفون (لاقطة) يجمع الأصوات المحيطة بنا، ومُقوي مُضخم Amplifier يجعل تلك الأصوات أقوى، وجزء أذني Earpiece ينقل الأصوات إلى داخل الأذن وبطارية تُمد السماعة بالطاقة كي يستمر عملها. ويستند عملها الى أنه كلما كان الصوت أقوى لما حول الإنسان، كلما سهلت إثارة الخلايا العصبية في الأذن الداخلية لسماعها. ويتطلب الأمر تأقلماً للتعود على استخدامها، لأن الأصوات التي يسمعها المرء من خلالها مُضخمة، كما يتطلب ربما تغيير أنواع منها حتى يصل المرء إلى ما هو مناسب له منها. ومنا أنواع وأشكال متنوعة، خفي وظاهر. لكن ليس بالضرورة أنها تعمل على حل صعوبات السمع لدى جميع من يُعانون من ضعفه أو فقده.&lt;br /&gt;وحينما يكون الضعف شديداً في السمع وناتج عن تلف في أجزاء الأذن الداخلية، يُمكن للطبيب استخدام طريقة زراعة جهاز قوقعة إلكترونية صغيرة، للتغلب على تلف وعدم عمل الأجزاء تلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;article=443712&amp;amp;issue=10565"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;amp;article=443712&amp;amp;issue=10565&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-7637113543058396291?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7637113543058396291'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/7637113543058396291'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='ضعف السمع.. بين الضجيج والأدوية'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-3587068525839334954</id><published>2007-07-05T03:07:00.000-07:00</published><updated>2007-07-05T03:08:46.337-07:00</updated><title type='text'>mundgeruch raaehat al fam</title><content type='html'>mundgeruch&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.hno-nachrichten.de/pdf.php?url=/archiv/2007/03/hno0703_33.pdf"&gt;http://www.hno-nachrichten.de/pdf.php?url=/archiv/2007/03/hno0703_33.pdf&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-3587068525839334954?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3587068525839334954'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/3587068525839334954'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2007/07/mundgeruch-raaehat-al-fam.html' title='mundgeruch raaehat al fam'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-116975972709406079</id><published>2007-01-25T13:14:00.000-08:00</published><updated>2007-01-25T13:15:27.106-08:00</updated><title type='text'>لا تتعجلوا في تركيب أنبوب طبلة الأذن للأطفال الصغار</title><content type='html'>لا تتعجلوا في تركيب أنبوب طبلة الأذن للأطفال الصغار&lt;br /&gt;دراسة أميركية معمقة: القدرات اللغوية والتعليمية لن تتأثر من دونه&lt;br /&gt;الرياض: «الشرق الأوسط» ليس على الأمهات أو الآباء الاستعجال في قرار الموافقة على تركيب أنبوب طبلة الأذن لأطفالهم بغية تصريف السوائل المتكونة فيها باستمرار. هذا ما يقوله البروفيسور جاك باراديز في بحثه المنشور بعدد 18 يناير الحالي من مجلة نيو إنغلند الطبية العالمية.&lt;br /&gt;وما صرح به البروفيسور باراديز، طبيب الأطفال في كلية بيتسبيرغ للطب ومستشفى الأطفال فيها بالولايات المتحدة، كان نتيجة لدراسة واسعة لم تجد في نتائجها أي فرق مهم أو تأثير في نمو قدرات السمع لدى الأطفال الذين لديهم تجمع للسوائل في الأذن ولم يتم تركيب أنبوب الطبلة لتصريف السوائل تلك، كما هي العادة في النصيحة الطبية الشائعة.&lt;br /&gt;وعلق البروفيسور ستيفن بيرمان، طبيب الأطفال بجامعة كلورادو ومستشفى دينفر للأطفال في دينفر بولاية كلورادو الأميركية والرئيس السابق للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، بالقول بأنه يُمكن طمأنة الأمهات والآباء بأنه لو كان طفلهم يُعاني من تجمع للسوائل خلف طبلة الأذن خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، فإن عدم تركيب أنبوب طبلة الأذن، وإن كان قد يُؤدي الى تدن طفيف أو متوسط في قدرات السمع لديهم آنذاك، إلا أنه لا يُؤدي الى تأخير في نمو القدرات الذهنية والسلوكية والتعليمية، خاصة اللغوية منها. ولا يؤثر أيضاً في أدائهم في التحصيل التعليمي الأكاديمي لاحقاً.&lt;br /&gt;والملاحظ أن كثيرا من الآباء والأمهات قد يلومون أنفسهم على تأخير موافقتهم على بعض النصائح الطبية، الصادرة عن بعض الأطباء، لأسباب شتى. ما قد يُثير نوعاً من التشاحن بين الوالدين أو تفاقم ملامة النفس لأحدهما. وهو من الجوانب الطبية النفسية الشائكة في المتابعة الطبية وترديد الآباء أو الأمهات للاستفسارات على الأطباء حول مدى عنايتهم بأطفالهم. وأحد أهم الجوانب هنا هو عند اختلاف آراء الأطباء المعالجين، مع عدم تقصير الوالدين في المبادرة الى عرض أطفالهم على الأطباء ومتابعتهم والاهتمام بهم. وتصدر بالتالي من آن لآخر دراسات من هذا النوع الذي يُعيد التوازن في نظرة الوالدين لأنفسهم ومدى تفاعلهم مع واجبات الاهتمام بصحة أطفالهم، بالإضافة الى توجيهات الأطباء نحو أسس علمية سليمة في النصيحة الطبية والجوانب التي يعتمدون عليها حقيقة في حث الآباء أو الأمهات على اتباع الإرشادات الطبية في خيارات معالجة أطفالهم.&lt;br /&gt;* دراسة عميقة وتشير الإحصاءات في الولايات المتحدة الى أن الأطباء هناك يقومون سنوياً بتركيب ما يتراوح بين 300 ألف الى 500 ألف أنبوب طبلة الأذن للأطفال الصغار بغية تصريف تجمع السوائل في الأذن الوسطى لديهم. وهو ما يتراوح سعر كلفة العملية الواحدة منها ما بين 3500 الى 5000 دولار على حد قول البروفيسور بيرمان. وأضاف أن الاهتمام الطبي هذا مبعثه مخاوف لدى الأطباء من أن تأخير تركيب الأنبوب قد يُؤدي الى نشوء اضطرابات في النمو للقدرات اللغوية والتعليمية، نتيجة لبعض الدراسات التي درست الأمر بوصف استرجاعي وخلصت الى أن ثمة ترابطا بين عدم تركيب أنبوب طبلة الأذن وتأخر النمو في تلك الجوانب لدى الأطفال، وهو ما نفت حقيقته الدراسة الحديثة.&lt;br /&gt;وما تمتاز به الدراسة الحديثة، وما يُعطي بالتالي قوة في حقيقة نتائجها، هو أنها شملت متابعة بطريق استشرافي مستقبلي لأكثر من 6350 طفلا لم يتجاوزوا السنة من العمر. وتم تقويم مدى تكون سوائل في الأذن الوسطى لديهم خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر، وبصفة خاصة من استمر تكون السوائل لديهم لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر متواصلة. وهو ما حصل لدى حوالي 430 طفلا منهم.&lt;br /&gt;وقام الباحثون، عشوائياً، بتقسيمهم الى مجموعتين. الأولى تم مباشرة تركيب الأنبوب في آذانهم بالعملية الجراحية، وفي الثانية تم التريث في تركيبه ومعالجتهم دون ذلك لمدة قد تصل الى تسعة أشهر قبل تركيب الأنبوب لبعضهم. ثم بعد ذلك قام الباحثون بمتابعتهم بشكل دوري لمدة طويلة، وصلت الى 11 سنة، حول مدى تطور نموهم من جوانب شتى.&lt;br /&gt;والنتيجة كانت أنه لا يُوجد فرق بدرجة مهمة بين من تم تعجيل تركيب الأنبوب في طبلة أذنهم وبين من تم التريث في ذلك. لكن الباحثين استدركوا بالقول إن هذا لا يعني البتة أن أنبوب طبلة الأذن لا يجب استخدامه. بل إن هناك حالات تتطلب ذلك بلا شك، مثل منْ هم مُصابون بتكرار الالتهابات الميكروبية، أي لمدة تتجاوز ستة أشهر، أو من يتكرر الالتهاب لديهم أكثر من أربع مرات في السنة. وهي حالات يُسهم تركيب الأنبوب في معالجتها وتخفيف الشعور بالألم أثناءها. كما أن الحالات التي يرتفع الضغط داخل الأذن أثناءها تتطلب كما يُؤكد الباحثون في دراستهم الجديدة تركيب الأنبوب حماية لتراكيب الأذن كالعظام الصغيرة وغيرها من التلف.&lt;br /&gt;ولذا قال الباحثون إن المحصلة من الدراسة هي أن الطفل الذي يُعاني من تكون السوائل في الأذن لكنه مع ذلك يتمتع بصحة جيدة وليست لديه التهابات ميكروبية متكررة، والذي يتم إجراء اختبارات السمع لديه بشكل متعاقب، فإنه يكفي متابعته طبياً عن كثب لرصد أي تدهور في حالة الأذن وقدرات السمع، دون العجلة في تركيب أنبوب طبلة الأذن. هذا مع اهتمام طبيب الأطفال بتقويم النمو الذهني واللغوي والتعليمي لديه.&lt;br /&gt;* أنبوب في الأذن وأنبوب طبلة الأذن عبارة عن اسطوانة صغيرة جداً تُثبت خلال الطبلة كي تعمل كممر تنفيس يتسرب السائل الالتهابي المتجمع في الأذن الوسطى من خلاله الى خارج الأذن. وفي الحالات الطبيعية تحجز الطبلة، الحاجز المتماسك، تصريف السوائل عن الأذن الوسطى.&lt;br /&gt;والأنبوب مصنوع من مواد بلاستيكية أو معدنية أو من مادة التفلون، ومعمول بطريقة تمنع تكون الالتهابات حوله. وهناك نوعان منه، القصير والطويل. والقصير صغير في الحجم، يُثبت في الطبلة كي يُساهم في تسهيل تصريف سوائل الأذن. وعادة ما يخرج الأنبوب بنفسه خلال ستة أشهر الى سنة تقريباً، حيث تلتئم أنسجة الطبلة لتسد الفتحة التي تم فيها تركيب الأنبوب. بينما النوع الطويل أكبر حجماً وله زوائد جانبية لضمان ثباته وعدم خروجه، ويُراد له البقاء لمدة طويلة، ويُزال بطريقة جراحية كما حصل في تثبيته.&lt;br /&gt;ودواعي تركيبه، كما ترى الأكاديمية الأميركية لطب الأذن والحنجرة ـ جراحة الرأس والرقبة، في الغالب هي في الأشخاص الذين يُعانون من تكرار التهابات الأذن الوسطى أو من تأثر السمع لديهم نتيجة لاستمرار وجود سوائل في الأذن الوسطى، وهو ما يحصل في الغالب لدى الأطفال، إضافة الى حالات أخرى أقل ندرة في الحدوث. كما ترى أنه يُسهم في تقليل الإصابة بالتهابات الأذن وفي المحافظة على قدرات السمع، إضافة الى تحسين القدرات اللغوية وسلوكيات الطفل وتقليل اضطرابات النوم لديه نتيجة للالتهابات المزمنة في الأذن.&lt;br /&gt;وتتم العملية تحت التخدير العام الخفيف، وتستغرق حوالي ربع ساعة. ويتم خلالها، بالطريقة المجهرية (الميكروسكوبية)، عمل فتحة في الطبلة إما بالمشرط أو بأشعة الليزر. ثم يُشفط السائل المتجمع داخل الأذن الوسطى قبل تثبيت الأنبوب. ويُستعان ببعض أنواع قطرات الأذن لتسهيل تصريف السوائل عبر الأنبوب ولمنع تكون التهابات فيما حوله. وربما تتكرر الحاجة الى العملية في حال ظل الأمر يستدعي وجود الأنبوب بعد خروجه من نفسه أو عدم ثباته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=10285&amp;amp;article=403264"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=10285&amp;amp;article=403264&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-116975972709406079?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/116975972709406079'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/116975972709406079'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2007/01/blog-post_25.html' title='لا تتعجلوا في تركيب أنبوب طبلة الأذن للأطفال الصغار'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-116807958022321291</id><published>2007-01-06T02:32:00.000-08:00</published><updated>2007-01-06T02:33:00.236-08:00</updated><title type='text'>الأطفال والتهاب الأذن الوسطى</title><content type='html'>الأطفال والتهاب الأذن الوسطى&lt;br /&gt;المجتمع والاسرة&lt;br /&gt;الأذن ثلاثة اقسام هي: الأذن الخارجية، والأذن الداخلية وما بينهما تقع الأذن الوسطى التي تحتوي العظيمات السمعية الثلاث: المطرقة، والسندان، والركاب. ويقع على عاتقها نقل الذبذبات الصوتية من الأذن الخارجية الى الأذن الداخلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والاذن الوسطى عند الصغار تتعرض كثيراً للالتهاب، خصوصاً خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، والسبب يعود الى قصر القناة السمعية وضيقها واستقامتها مقارنة مع البالغين الذين تكون عندهم القناة أطول وشبه عامودية. وعليه، فإن قناة السمع تكون أكثر عرضة للانسداد، فإذا حصل الانسداد ترتد المفرزات الى جوف الأذن الوسطى فتتكوم فيها مشكِّلة بيئة لنمو الجراثيم وتكاثرها.&lt;br /&gt;واذا استمر تراكم السوائل في الاذن الوسطى، تحاول ايجاد مخرج لها، فلا تجد أفضل من غشاء الطبلة، فتخترقه لتنساب منه باتجاه قناة الأذن الخارجية.&lt;br /&gt;وقصة التهاب الاذن الوسطى غالباً ما تبدأ بإصابة الطفل بالرشح، أو بالتهاب في الحلق، او بالتهاب في الأنف، وبعدها تصعد الجراثيم الى صوب الأذن الوسطى من خلال القناة السمعية فتتعرض هذه للعدوى ويحدث الالتهاب. ومن أكثر الجراثيم المسؤولة عن هذا الأخير هي: هيموفيلوس انفلونزا، والمكورات العقدية، والمكورات الرئوية.&lt;br /&gt;ويتظاهر التهاب الأذن الوسطى بواحد أو أكثر من العوارض والعلامات الآتية:&lt;br /&gt;&gt; الألم في الأذن بسبب زيادة الضغط داخلها.&lt;br /&gt;&gt; نقص الشهية عند الطفل بسبب الألم أثناء البلع.&lt;br /&gt;&gt; اضطرابات في النوم، وإذا كان الطفل رضيعاً فإنه لا ينام ولا يدع من حوله ينعم في النوم بسبب بكائه المستمر.&lt;br /&gt;&gt; خروج مفرزات صفراء ضاربة للبياض من الأذن، وقد تكون هذه المفرزات العلامة الوحيدة لالتهاب الاذن الوسطى. ضعف السمع نتيجة تراكم السوائل في الاذن الوسطى.&lt;br /&gt;&gt; قد يصاب الطفل بالتقيؤ والاسهال والمغص وارتفاع في درجة حرارة جسمه.&lt;br /&gt;ان تشخيص التهاب الاذن الوسطى باكراً وعلاجه بالتي هي أحسن، يساهمان في ارتشاف الالتهاب، وفي عودة الأذن الى ما كانت عليه سالمة، وكأن شيئاً لم يحصل. أما اذا أهمل علاج الالتهاب فإن مضاعفات كثيرة قد تنجم عنه، والأسوأ من ذلك، ان يتطور الالتهاب ليغدو مزمناً فتتراكم السوائل ملحقة الأذى بالعظيمات السمعية التي يتلاصق بعضها ببعض ثم تذبل او تيبس، ما يؤدي الى نقص السمع. وعدا ذلك، فإن تكرار التهاب الاذن الوسطى في العام الأول أو الثاني من العمر يلحق أكبر الضرر بادوات الطفل السمعية التي سيحتاج اليها فيما بعد على مقاعد الدراسة.&lt;br /&gt;وعلى الأم ان تحمل طفلها الى أقرب طبيب عند الشك بوجود بوادر التهاب في الاذن، فعندها يقوم المداوي بفحص الأذن عن كثب، وبناء على النتائج تقوّم طبيعة الالتهاب، اذا كانت فيروسية أو جرثومية، ومن بعدها توضع الخطة العلاجية الملائمة. وفي كل الاحوال فإن التهاب الأذن الوسطى كثيراً ما ينتج من عوامل جرثومية، وفي هذه الحال يصف الطبيب علاجاً مناسباً من المضادات الحيوية لمدة تتراوح من ستة الى عشرة أيام، والمهم في الموضوع هو مدّ الطفل بالمضادات الحيوية من دون أي تقاعس وإلا كانت العاقبة وخيمة.&lt;br /&gt;وفي نهاية المطاف، على الأم ان تراعي ما يلي:&lt;br /&gt;1- تجنب ارضاع الطفل وهو نائم على ظهره، لأن الحليب يصل الى الاذن الوسطى من طريق القناة السمعية، يجب ان يكون مستوى الرأس عند الرضاعة أعلى من مستوى المعدة.&lt;br /&gt;2- عدم الاجتهاد في وضع نقاط دوائية وغير دوائية في الأذن، لأن وجود ثقب في غشاء الطبلة سيجعل النقاط تمر بسهولة الى قلب الأذن.&lt;br /&gt;3- عدم استعمال الأعواد القطنية لإزالة الصمغ من الأذن.&lt;br /&gt;4- ابعاد الطفل عن الأجواء الملوثة بالغبار والدخان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر : الحياة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-116807958022321291?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/116807958022321291'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/116807958022321291'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2007/01/blog-post.html' title='الأطفال والتهاب الأذن الوسطى'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115752624502984095</id><published>2006-09-06T00:03:00.000-07:00</published><updated>2006-09-06T00:04:05.056-07:00</updated><title type='text'>ارتفاع معدلات إصابة الأطفال بالحساسية</title><content type='html'>ارتفاع معدلات إصابة الأطفال بالحساسية&lt;br /&gt;بحث عالمي واسع النطاق يشير إلى دور التلوث والأطعمة ومؤثرات الحياة المعاصرة فيها&lt;br /&gt;الرياض: «الشرق الأوسط» وفق نتائج أحد أكبر الأبحاث العالمية، يقول العلماء من نيوزيلندا، إن عدد الأطفال المصابين بالحساسية والربو في تزايد مستمر، خاصة بين الأصغر سناً من بينهم.&lt;br /&gt;وقام الدكتور إنس أشر، وفريق من باحثي جامعة أوكلند بنيوزيلندا، بإعادة إجراء المسح الإحصائي لحالات الربو والحساسية بين عامي 2002 و2003، وذلك في متابعة منهم للمقارنة وملاحظة أية تغيرات بين الواقع الحالي العالمي لهذه الأمراض لدى الأطفال، وبين نتائج الإحصاءات التي تمت حولها عام 1991 من قِبل الباحثين في الدراسة الدولية الشهيرة للانتشار العالمي للربو والحساسية لدى الأطفال.&lt;br /&gt;* بحث عالمي&lt;br /&gt;* وفي هذا البحث العالمي، شملت دراسة المسح الإحصائي أكثر من 37 دولة ومتابعة حوالي 200 ألف طفل فيها، ممن تتراوح أعمارهم بين السادسة والسابعة من العمر، عبر سؤال والديهم عن إصابتهم وشكواهم من أعراض الربو والحساسية. كما وجه سؤال الى حوالي 305 آلاف مراهق بشكل مباشر، ممن تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشرة والرابعة عشرة في 56 دولة، حول نفس الأمور. وما لاحظه الباحثون هو أن الإصابة بالحساسية لا تزال في زيادة مستمرة، وأنها أكثر لدى الأطفال الأصغر سناً، خاصة نوع حساسية الجلد المزمن والمجهولة السبب.&lt;br /&gt;وبالرغم من أن الدراسات السابقة كانت تشير إلى أن الإصابة بالربو عالية لدى الأطفال الأكبر سناً، فإن الأمر يبدو أن أعراضه التقليدية، كصفير الصدر، قلّت بينهم. ولم تتبين الزيادة فيه إلا في مناطق الدول الآسيوية الباسيفيكية والهند.&lt;br /&gt;ويقول الباحثون في دراستهم المنشورة بعدد 26 أغسطس (آب) من مجلة «لانست» العلمية، إن النتائج والمعلومات لها معنى مباشر يمس تقديم الخدمات الطبية والصحية في الدول التي شملتها الدراسة، كما وتوفر أسساً لفهم هذه الاضطرابات المناعية.&lt;br /&gt;وأضافوا نقطة مهمة، وهي أن الزيادة وإن كانت تبدو بلغة الأرقام المجردة طفيفة، إلا أن زيادة بنسبة 0.5% تعني الكثير حينما تحصل في دول ذات كثافة هي الأعلى سكانياً في العالم، في إشارة منهم إلى الهند وما حولها من الدول الآسيوية.&lt;br /&gt;ويعلق الدكتور ديفيد كاتز، مدير مركز أبحاث الوقاية من الأمراض في جامعة يل بالولايات المتحدة، بالقول إن الحساسية هي سبب في معاناة مريعة للملايين من الناس سنوياً وموسمياً، ويُمكنها أن تتسبب في مضاعفات خطيرة تهدد حياة الإنسان كنوبات الربو وحالات الصدمات التأقية. وهي حالة يحصل فيها تفاعل مناعي ذو تداعيات خطيرة نتيجة التعرض لمادة سبق للجسم تكوين حساسية بالغة تجاهها.&lt;br /&gt;* مسببات الحساسية ويُضيف بأن السؤال الواضح هو: ما الذي يحصل في العالم؟.. والاحتمالات، على حد قوله، تشمل التلوث البيئي والتغيرات التي طالت مصادر الأطعمة والتعرض لأنواع متغيرة من الميكروبات وسواها من المؤثرات التي غيرت من وظائف وأنظمة تفاعل جهاز مناعة الجسم.&lt;br /&gt;ومن ألمانيا لاحظ الباحثون أن الأطفال الذين يُصابون بالحساسية لمواد عدة، كشعر القطط مثلاً، في السنوات الثلاث الأولى من الحياة، من المحتمل، وبشكل كبير، أن يتطور الأمر لديهم إلى مرض الربو.&lt;br /&gt;الدراسة وردت في نفس عدد مجلة «لانست» الحالي، للدكتورة سابينا إللي من مستشفى الأطفال الجامعي بميونخ، وشملت الدراسة حوالي 1300 طفل، تبين أن 500 منهم لديهم استعدادات للإصابة بالحساسية منذ الولادة.&lt;br /&gt;كما تبين لهم أن 90% من الأطفال الذين عانوا من نوبات صفير مع إخراج هواء الزفير من الصدر، لكن لم تكن لديهم إصابة بالحساسية، فإنهم شفوا تماماً من نوبات الصفير الصدري هذه مع تقدمهم في سن الطفولة ووصولهم إلى مرحلة البلوغ.&lt;br /&gt;بينما مَن عانوا من نوبات الصفير، مع وجود حساسية لديهم في خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، فإنهم غالباً ما يتطور الأمر لديهم إلى حد الإصابة بالربو واضطرابات في وظائف الرئة. ما يعني أن الزيادة في التعرض للمواد المهيجة للحساسية في سن مبكرة، كانت سبباً في تطور الحالات لديهم نحو الإصابة بالربو.&lt;br /&gt;وما خلص الباحثون بالنتيجة إليه هو أن نوبات ربو الأطفال من المحتمل أن تتلاشى مع تقدم العمر في حال خلوهم من الحساسية كالجلدية أو الأنفية.&lt;br /&gt;وطُرحت، ضمن تعليقات المحرر على الدراسة في مجلة «لانست»، ضرورة إلغاء مصطلح الربو لدى الأطفال. والسبب أن الربو كلمة عامة تشمل الشكوى والمعاناة من صفير الصدر والسعال وصعوبات التنفس. وكلها تنجم عن التهابات في القنوات الهوائية بالرئتين. والمهم هو معرفة ما الذي يُثير تلك الحالة من الالتهابات؟ ولماذا يُصاب بعض الناس بها دون آخرين، فالمعانون من الربو تثير الحالة لديهم عدة عناصر، تختلف من شخص لآخر، كما تختلف استجاباتهم للمعالجة. وهناك تأكيدات لكثير من الباحثين أنه ليس مرضاً واحداً، لذا يتساءل محرر مجلة «لانست»، قائلاً: لماذا الانتظار في تعديل هذا المصطلح؟. ولماذا الاستمرار في تشتيت فهم الأطباء والعلماء والمرضى حول هذه الحالة؟، لذا يقول إن من الواجب عدم الاستمرار في الالتزام بهذا المصطلح الذي فقد فائدته.&lt;br /&gt;وهي أسئلة لا تزال محل نقاش عند الباحثين، لكن المؤكد هو أن حالات الحساسية وأسبابها وأعراضها، التي تتراوح ما بين حساسية جلدية إلى حساسية في الأنف أو العين، إلى ما يُصيب الشعب الهوائية في الرئتين، هي حالات تختلف من إنسان لآخر، من نواحي المسببات ومدى ظهور الأعراض ومدى استمرار المعاناة منها.&lt;br /&gt;ومصطلح الربو تجاوز أن يبدو مجرد صفير في الصدر ليُصبح لدى البعض مجرد الإصابة بالسعال المزمن، الذي لا يستجيب إلا للأدوية المثبطة من فرط نشاط جهاز المناعة، لذا فإن مراجعة استخدام المصطلح ووضع ضوابط جديدة لتعريف أنواعه ربما أصبح ضرورة لتسهيل التعامل مع الحالات المختلفة له.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=380479&amp;amp;issue=10138"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=380479&amp;amp;issue=10138&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115752624502984095?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115752624502984095'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115752624502984095'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title='ارتفاع معدلات إصابة الأطفال بالحساسية'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115676185154019340</id><published>2006-08-28T03:43:00.000-07:00</published><updated>2006-08-28T03:44:11.553-07:00</updated><title type='text'>الصرير الليلي.. من اضطرابات الأسنان</title><content type='html'>الصرير الليلي.. من اضطرابات الأسنان&lt;br /&gt;المجتمع والاسرة&lt;br /&gt;يقصد بالوظائف الإطباقية بشكل عام تلك الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها الأسنان في الفكين، ويمكن تصنيفها في مجموعتين رئيسيتين تدعى الأولى بمجموعة الأفعال الوظيفية المفيدة كالمضغ والبلع والنطق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتأتي على نقيض من المجموعة الثانية المسماة بالوظائف الشاذة وتتضمن بالإضافة إلى صرير الأسنان (الليلي والنهاري) عض الشفاه والعادات الأخرى ذات المنشأ العصبي والمترافقة بأوضاع غير طبيعية للفلك السفلي وغيرها، وسميت بالشاذة كونها لا تملك أي غاية وقد تكون مؤذية للجهاز الماضغ.&lt;br /&gt;تحدث العظم السنخي والعضلات الماضغة، لكن في الحالات الشديدة نجد أن السحل السنخي قد يبلغ مرحلة شديدة الخطورة سواء على مستوى سن واحد أو جزئي أو معمم على جميع أسنان الفكين، وقد يتسبب في بعض الأحيان بكسر أجزاء من حدبات الأسنان، وهذا قد يترافق غالباً بأذية للأعصاب والأوعية الدموية الموجودة داخل السن (الحجرة اللبية) وقد يؤدي إلى موت العصب داخل هذه الحجرة.&lt;br /&gt;وعلى عكس الأعراض السنية الواضحة لكل من الطبيب والمريض في آن واحد بحيث يمكن تشخيصها بسهولة، تأتي الأعراض على مستوى الجملة العضلية والمفصل الفكي الصدغي والتي تكون أكثر غموضاً في بعض الأحيان وصعبة التشخيص وتؤدي إلى آثار سلبية وخطيرة على مدى الطويل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبيعة النوبة&lt;br /&gt;وجدت الدراسات أن نوبة الصرير الليلي تأتي بشكل متقطع وتستمر لفترة خمس دقائق، بما مجموعة 162 دقيقة خلال ساعات النوم، وتكون القوى الناجمة عنها أشد أذى من القوى المعادلة لها والتي تطبق أثناء المضغ الطبيعي كون التقلصات العضلية المرافقة لها أشد أذى وذلك لاستمرارها لفترات طويلة،&lt;br /&gt;فضلاً على أن الاحتكاك بين الأسنان يتم في أوضاع غير صحية مع الإشارة إلى أن هذا الصرير يحدث خلال مراحل مختلفة من النوم لكن النسبة العظمى تحدث خلال المرحلة الثانية من النوم (هي المرحلة التي ينتقل فيها النائم من مرحلة النوم العميق إلى مرحلة أقرب من حالة اليقظة)، وهذا بمجمله يعتمد على الحالة النفسية والحالة الجسدية العامة للمريض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسباب&lt;br /&gt;يمكن حصر الأسباب المختلفة المؤدية لحدوث الصرير في ثلاث مجموعات رئيسية:&lt;br /&gt;إطباقية: وفق وجهة نظر هذه المجموعة فإن الصرير الليلي يحدث نتيجة وجود نقاط تماس مبكر بين الأسنان تعيق عملية الإطباق، مما يؤدي بشكل انعكاسي إلى حدوث عض مفرط مع كزّ الأسنان من أجل حدوث سحل لهذه النقاط بشكل يساهم في زوالها،&lt;br /&gt;كذلك فإن وجود مثل هذه النقاط يؤدي إلى فرط توتر في العضلات الماضغة الرافعة للفلك السفلي بشكل يؤدي انعكاساً إلى تقليصها وحدوث الصرير مع الإشارة إلى أن التعويضات السيئة من قبل طبيب الأسنان (تيجان وجسور + ترميمات سنية) تؤدي بطبيعة الحال إلى خلق مثل هذه النقاط على القوس السنية وبالتالي حدوث الصرير.&lt;br /&gt;نفسية: أصحاب هذه النظرية يجدون أن الصرير والوظائف الإطباقية الشاذة الأخرى كلها ذات منشأ عصبي مركزي بالدرجة الأولى وترتبط إلى حد كبير بالتوتر النفسي العاطفي، لكن بعض الباحثين يتبنى مفهوماً معتدلاً ويقف على مسافة واحدة من السببين، وهم يؤكدون أن الصرير يحدث بتضافر العاملين معاً،.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عوامل متفرقة&lt;br /&gt;من الأسباب المهمة لحدوث الصرير ونذكر منها:&lt;br /&gt;* أمراض اللثة والأنسجة الداعمة.&lt;br /&gt;* عدم استواء سطح الشفة أو اللسان أو الخدود.&lt;br /&gt;* آلام العضلات الماضغة.&lt;br /&gt;* اضطرابات على مستوى المفصل الفكي الصدغي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التشخيص&lt;br /&gt;إمكانية تشخيص الصرير الليلي تختلف من مريض لآخر على اعتبار أن نسبة ضئيلة من المرضى المصابين بالصرير الليلي يدركون وجود هذا الشذوذ الوظيفي، وعلى اعتبار أن نسبة قليلة منه تترافق بأصوات مسموعة من قبل أهل المريض، لكن يمكننا القول إن الأعراض السريرية المرافقة له تتلخص في العوامل التالية:&lt;br /&gt;* مناطق مسطحة لماعة ناتجة عن سحل الحدبات الطاحنة في الأرحاء وذرى الأنياب وخاصة العلوية.&lt;br /&gt;* انكسار في الحشوات والترميميات السنية كالتيجان والجسور بشكل متكرر.&lt;br /&gt;* حركة في الأسنان بدون وجود أمراض لثوية مسببة لها.&lt;br /&gt;* ألم وحساسية في الأسنان بسبب احتقان اللب (الأوعية الدموية والأعصاب داخل السن) وتبدو أكثر وضوحاً عند الاستيقاظ.&lt;br /&gt;* فرط نشاط وضخامة في العضلات الماضغة.&lt;br /&gt;* آلام عضلية في العضلات الماضغة مع حس تعب أو تيبس عضلي وخاصة عند الاستيقاظ.&lt;br /&gt;* مشاكل وآلام على مستوى المفصل الفكي الصدغي.&lt;br /&gt;* أصوات ناتجة عن احتكاك الأسنان مع بعضها أثناء نوبة الصرير&lt;br /&gt;              &lt;br /&gt;‏ المصدر: البيان&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115676185154019340?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115676185154019340'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115676185154019340'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/08/blog-post_28.html' title='الصرير الليلي.. من اضطرابات الأسنان'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115581025243680208</id><published>2006-08-17T03:23:00.000-07:00</published><updated>2006-08-17T03:24:12.443-07:00</updated><title type='text'>الصيف.. والتسمم الغذائي</title><content type='html'>الصيف.. والتسمم الغذائي&lt;br /&gt;نصائح صحية لتجنب تلوث الطعام ودرء نشاط البكتيريا وتكاثرها&lt;br /&gt;جدة: د. عبد الحفيظ خوجة الصيف يحمل معه بعض الأمراض التي تكثر عادة في موسمه، وأهمها أمراض الجهاز الهضمي، مثل النزلات المعوية التي تتمثل أعراضها في الإسهال والقيء والحمى، وتكون ناتجة إما عن حالات التسمم الغذائي أو العدوى الغذائية، وكلاهما ناتج عن تناول طعام ملوث بالبكتيريا أو السموم الناتجة منها.&lt;br /&gt;إن الطعام ركيزة أساسية لدوام صحة الإنسان، ومع ذلك فقد يكون مدخلا لكثير من الأمراض إذا تلوث بالبكتيريا التي تنتشر حولنا فملعقة صغيرة متسخة بالتربة مثلاً تحتوي على ما يقارب 2000 مليون جرثومة بكتيرية، ولكن عدداً بسيطاً منها فقط يمثل خطورة على الإنسان. تنتقل البكتيريا إلى الطعام عن طريق الهواء (الغبار) أو الحشرات المنزلية والقوارض، أو من الشخص الذي يقوم باعداد الطعام، إضافة إلى أنها قد تكون موجودة أصلا في ذات الطعام، مثل اللحوم والدواجن والبيض والحليب والأسماك.&lt;br /&gt;* التسمم الغذائي&lt;br /&gt;* أوضحت لـ «الشرق الأوسط» الدكتورة وداد محمود برديسي استشارية طب أسرة بوزارة الصحة السعودية، بأن الطعام قد يكون ملوثاً بالبكتيريا ولا تظهر عليه تغيرات في الرائحة أو المذاق أو الشكل إلا في نوع من البكتيريا العضوية، حيث تنتشر رائحة عفنة حول الطعام. وإذا أكل الإنسان الطعام الملوث بالبكتيريا فسوف تظهر عليه أعراض مرضية، مثل حالات اسهال، استفراغ، ارتفاع فـــي درجة الحرارة، ضعف عام في الجسم، فيظن الشخص أنها مجرد حالة انفلونزا، بينما هي حالة تسمم غذائي وتستمر الأعراض ليومين أو ثلاثة. وعلى الإنسان في مثل هذه الحالة أخذ راحة كافية واسترخاء على السرير مع الاكثار من شرب السوائل لتعويض ما فقده الجسم. إن الأطعمة الملوثة بالبكتيريا تشكل خطورة كبيرة على كبار السن بالذات، لضعف جهاز المناعة لديهم، ولقلة أحماض المعدة التي تقوم بقتل البكتيريا، كذلك لضعف الدورة الدموية مما يمنع وصول الأجسام المضادة في الوقت المناسب للقضاء على البكتيريا.&lt;br /&gt;إن تكرار حدوث حالات التسمم الغذائي قد يكون قاتلاً لكبار السن والأطفال وهذا يقودنا للحديث عن الطرق الصحية لتحضير وحفظ الطعام. ومنها: ـ غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون قبل ملامسة الطعام، وبعدها مباشرة، خاصة اللحوم الطازجة والأسماك والدواجن. مع تقليم الأظافر ونظافتها وإلا فستكون حصناً آمناً للبكتيريا، وتغطية الاصبع المجروح برباط معقم والحذر من ملامسته الطعام مباشرة. ـ غسل الصحون والسكاكين ولوح التقطيع بالماء الدافئ والصابون السائل الجيد النوعية، مع غسل الفوط وأقمشة تنظيف الأواني جيداً وتخصيصها للمطبخ فقط. ـ غسل الفاكهة والخضراوات جيدا تحت الماء الجاري، والتخلص منها إذا وُجد بها جزء متعفن. ـ أن يكون تقطيع السلطات وكل ما يؤكل نيئاً قبل اللحوم وعلى لوح بلاستيكي نظيف. ـ التأكد أن اللبن والحليب ومشتقات الأجبان مبسترة حتى لا تكون مصدراً للحمى المالطية. ـ أن تكون اللحوم والدواجن والأسماك آخر المشتريات عند التسوق، وأن توضع في كيس مستقل حتى لا تلوث سوائلها الذائبة المشتريات الأخرى. وأن تحفظ في (المجمدة) بمجرد العودة للبيت. وبالنسبة للذبيحة، فيجب قطعها على لوح بلاستيكي وليس خشبيا لصعوبة تنظيفه وتوغل البكتيريا في شقوقه. كما ينصح باخراج اللحوم المثلجة من (المجمدة) إلى الثلاجة قبل يوم لتذويبها، أو يستخدم الماء البارد الجاري أو فرن الميكرويف. ـ إن معظم الدجاج يحمل بكتيريا السالمونيلا، لكن الطبخ الجيد يقتلها. والحذر من شرب البيضة، بل لا بد من سلقها أو غليها حتى يكون البياض والصفار صلبين. ـ عدم شراء المعلبات المنتفخة أو المثقوبة أو التي غطاؤها غير محكم الإغلاق، أو التي تظهر منها رائحة كريهة لاحتمال تسممها. ـ الطبخ الجيد هو الوسيلة الأكيدة للقضاء على البكتيريا، والحذر من أكل اللحوم النيئة كالتي اعتاد بعض الناس أكله، مثل كبدة الذبيحة نيئة أو نصف استواء لأنها قد تنقل الحمى المالطية. ولا بد من المحافظة على أن يكون الطبيخ ساخنا دائماً بوضعه في حافظات خاصة أو تحت نار هادئة. أما المأكولات الباردة كالسلطات فتحفظ باردة باحاطتها بالثلج المجروش. وما زاد عن الحاجة فلا يترك أكثر من ساعتين خارج الثلاجة ثم يحفظ. وأن يحفظ دائماً البارد منه بارداً والساخن ساخناً (تحت درجة برودة 4ْ م أو فوق درجة حرارة 60ْم). والحذر دائماً من درجة الخطر بين 7م ـ 60ْم، فأكثرُ أنواع البكتيريا تنشط وتتكاثر في هذه الدرجات.&lt;br /&gt;* الرقابة والصحة&lt;br /&gt;* وهناك فئة من الناس تفضل شراء وجباتها من المطاعم التي يُفترض أنها تراعي الشروط الصحية لإعداد الطعام وحفظه وعرضه، إضافة إلى سلامة العامل والبائع نفسه من الأمراض المعدية التي قد تنتقل منه إلى الآخرين أو يلوث الطعام بالبكتيريا التي يحملها وتؤدي إلى حدوث حالات تسمم غذائي.&lt;br /&gt;وهنا يأتي دور الأجهزة الرقابية من البلديات والصحة، حيث تقوم البلديات بما يلي: ـ تشديد الرقابة على جميع المحلات التي لها علاقة بالطعام ومراقبة مدى توافر الاشتراطات الصحية الواجبة من حيث سلامة الطعام والعاملين في جميع خطوات إعداده وعرضه وبيعه.&lt;br /&gt;ـ أخذ عينات، بصفة دورية، من المواد الغذائية للفحص والتحليل بالمختبرات سواء من المنتج النهائي أومن مراحل الإنتاج المختلفة.&lt;br /&gt;ـ متابعة مصادر مياه الشرب وأخذ عينات لتحليلها وإجراء عمليات التعقيم اللازمة باستمرار. ـ مراقبة نظافة الشوارع ومكافحة الحشرات والقوارض وإبادة الذباب بصفة مستمرة.&lt;br /&gt;ـ دراسة حالات التسمم الغذائي السابق حدوثها ومعرفة أسبابها حتى يمكن تجنبها مستقبلاً، بالتنسيق مع وزارة الصحة وإبلاغ الإدارة العامة لصحة البيئة بالوزارة بما يتم.&lt;br /&gt;ـ المتابعة المستمرة لتنفيذ الملاحظات التي تدون في دفاتر التفتيش.&lt;br /&gt;وفي حالة حدوث تسمم غذائي فعلى المراقب الصحي أن ينتقل فور التبليغ إلى مكان حدوث حالة التسمم، وأن يأخذ عينات من الأغذية المتبقية المشكوك فيها أو أي أغذية قد تكون خطرة في أكياس معقمة وإرسالها للمختبر في حافظة ثلج لإجراء التحاليل الجرثومية والكيميائية اللازمة وإحالة العاملين في إعداد الطعام للفحص والتحليل الطبي. ثم يقوم بعمل استقصاء لبحث الأسباب التي أدت إلى حدوث التسمم ويشمل نوعية الطعام ومصدره وعدد الأفراد الذين تناولوا الطعام وعدد المصابين وأعمارهم. ثم يتم تبليغ الجهات ذات العلاقة بجميع هذه المعلومات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=10124&amp;amp;article=378342"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=10124&amp;amp;article=378342&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115581025243680208?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115581025243680208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115581025243680208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/08/blog-post_115581025243680208.html' title='الصيف.. والتسمم الغذائي'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115581017698919576</id><published>2006-08-17T03:22:00.000-07:00</published><updated>2006-08-17T03:22:57.003-07:00</updated><title type='text'>التهابات أذن السباحين</title><content type='html'>التهابات أذن السباحين&lt;br /&gt;يحصل نتيجة تعرض الأذن للماء وتشقق الجلد واختراق البكتريا&lt;br /&gt;الرياض: «الشرق الأوسط» ذلك الألم المزعج في الأذن عند التهابها غير مُرحب به مطلقاً في غمرة استمتاع الكثيرين بالسباحة أثناء أيام الصيف، فاللهو البريء والنشاط البدني المُفيد بممارسة السباحة من قبل الأطفال والشباب وكبار السن، قد يتحول إلى معاناة في غير وقتها بمجرد حصول التهاب ينتاب منطقة الأذن الخارجية.&lt;br /&gt;وضمن الإرشادات الطبية الصادرة أواخر الشهر الماضي عن العديد من الهيئات الصحية في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم بمناسبة الأجازة الصيفية ووسائل الوقاية من الإصابات أو الأمراض أثنائها أو بممارسة الأنشطة الترفيهية فيها، تكرر الحديث حول أهمية إتباع خطوات للوقاية من إصابة أذن السباحين والحيلولة دون التعرض للألم و الحكة فيها نتيجة لها. و هي أحد الأنواع الشائعة من الالتهابات الميكروبية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من ستة ملايين شخص يتعرضون لها في الولايات المتحدة وحدها سنوياً، ناهيك عن الأرقام الحقيقة لكافة دول و مجتمعات العالم.&lt;br /&gt;* الأذن والماء&lt;br /&gt;* وتحصل الإصابة عادة نتيجة لتعرض الأذن الطويل إلى الماء، فالرطوبة الزائدة للجلد في أسطح الأذن الخارجية، والحركات اللاإرادية في غالب الأحوال لحكها أو العبث بها لأي سبب كان، والتشققات السهلة الحصول آنذاك ونتيجة لها، تُمكن البكتيريا من اختراق حاجز الجلد المتماسك، وبالتالي التغلغل إلى ما تحت الجلد، والتكاثر فيه، ومن ثم تمكّنها من التهاب تلك المنطقة.&lt;br /&gt;وهذا الأمر الذي يظهر علي هيئة ألم في الأذن ورغبة لا يُمكن للبعض مقاومتها في حكها، وبالتالي زيادة طين الالتهاب بل كما أن انتفاخ الأذن أمر وارد، بالإضافة إلى احمرارها وظهور صديد خارج منها، وربما نقص في قدرات السمع أو في ارتفاع درجة حرارة الجسم.&lt;br /&gt;ووفق ما ذكّرت به المؤسسة القومية الحكومية للصحة بالولايات المتحدة فإن أحد أهم ما يُمكن فعله هو اتباع السباحين لخطوات سهلة لحماية آذانهم ووقايتها من الالتهاب أو تفاقمه حال الإصابة به. وذلك للوقاية بتجفيف الأذن جيداً بعد الفراغ من السباحة دون الإمعان في ذلك كي لا تُصاب طبقة الجلد بأي خدوش أو تهتكات، أي تجنب استخدام أعواد القطن أو إدخال الأصابع داخل الأذن أثناء تنظيفها. بل الحرص على محاولة إفراغ الماء المتجمع داخل الأذن الخارجية بإمالة الرأس إلى جهة اليمين مثلاً مع تحريك صوان الأذن اليمنى كي يسيل الماء أثناء تجفيفها الخارجي، أو استخدام هواء مجفف الشعر ضمن حرارة معتدلة. كما أن استخدام سدادات الأذن الخاصة أثناء السباحة أمر مفيد جداً للأطفال وغيرهم.&lt;br /&gt;* علاج الاصابة&lt;br /&gt;* وتتمثل خطوات الحد من تفاقم الإصابة ومعالجتها، بتقطير الأذن ببضع قطرات من الخل الأبيض في أحد الأذنين، وتركها ترتاح به لمدة خمس دقائق. ثم فعل نفس الشيء في الأذن الأخرى. وذلك مرتين يومياً لمدة ثلاثة أيام. ولو استمر الألم، فإنه يجب آنذاك استخدام قطرات من المضادات الحيوية المناسبة للأذن. ولو كان التشخيص سليماً وتم استخدام العلاج وانتقائه بطريقة سليمة فإن الألم سيتلاشى عادة في غضون ثلاثة أيام، على حد وصف ملخص إرشاداتها.&lt;br /&gt;وكانت قد صدرت في الرابع من يونيو الماضي لأول مرة من قبل الهيئات الطبية في الولايات المتحدة إرشادات خاصة بالتعامل الطبي مع حالات التهاب أذن السباحين. واشتركت في وضعها لجنة خبراء علمية من الأطباء المتخصصين في طب كل من الأذن والأطفال و الأمراض المعدية. وراجعت مجمل الدراسات الطبية حولها الصادرة منذ عام 1960 وحتى وقت إعداد الإرشادات.&lt;br /&gt;وأكدت اللجنة أن التهاب أذن السباحين كالتهاب يطال الأذن الخارجية يُمكن أن يصيبها نتيجة احتباس الماء فيها أثناء الاستحمام أيضاً خاصة لدى من هم مصابون بداء الصدفية أو الحساسية أو حتى حب الشباب في جلد الأذن. وتبنت اللجنة العلمية ضرورة الابتعاد عن وصف الأطباء لاستخدام المضادات الحيوية المتناولة عبر الفم كخط أول في معالجة هذا النوع من الالتهابات الميكروبية. بل استخدام المضادات الحيوية في هيئتها كقطرات للأذن. وشددت على ضرورة تعليم الأطباء للمرضى كيفية وضع قطرات الأذن بطريقة فاعله.&lt;br /&gt;وتشير نشرات مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة إلى أن بكتيريا زودمونس إيروجينوزا هي السبب في غالب الحالات، وهي بكتيريا شائعة الوجود في الماء والتربة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=10124&amp;amp;article=378348"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=10124&amp;amp;article=378348&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اسمحوا لي بالتصحيح فالتهاب الاذن الخارجية عندما يشتد يصبح من المستحيل ادخال المضادات الحيوية الى مجرى السمع بالقطرات بسبب انتباج الجلد واختفاء شبه كامل لمجرى السمع وعندها يحتاج المريض لاخصائي أذنية لادخال الصادات ومضادات الاحتقان عبر مدك او لفافة ضيقة من الشاش نسميها بألمانيا Tamponade ...بسام الخوري طبيب أذن أنف حنجرة....ولمن يتعرض سنويا لنفس المشكلة أنصحه بزيارة الأخصائي في أيار قبل حلول موسم السباحة فقد يكون من المرضى المحتاجين لغسيل أذن سنوي بسبب افرازات صملاخ زائدة او تضيق مخرج مجرى السمع الخارجي عنده...والله  ولي التوفيق&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115581017698919576?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115581017698919576'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115581017698919576'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/08/blog-post_17.html' title='التهابات أذن السباحين'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115529260174580034</id><published>2006-08-11T03:36:00.000-07:00</published><updated>2006-08-11T03:36:41.746-07:00</updated><title type='text'>آلام الرقبة.. الأسباب والعلاج</title><content type='html'>آلام الرقبة.. الأسباب والعلاج&lt;br /&gt;تحدث بسبب إجهاد العضلات والتهابات المفاصل وفتق الأقراص بين الفقرات&lt;br /&gt;الرياض: د. عبير مبارك تتحمل الرقبة في الإنسان الكثير من الأعباء سواء في حال استخدامها بشكل سليم، وفي حال سوء استخدامها، وهو الغالب. والرقبة بالرغم من وظيفتها الأساس هي حمل الرأس والمساعدة على توجيهه في الاتجاهات المختلفة للحركة كالالتفات والنظر، إلا أن تلك ليست مهمة سهلة. وإذا ما أضفنا إلى هذا صعوبة وضعها بشكل صحيح واستخدامها بطريقة مناسبة لهيئتها وتراكيبها الداخلية، أدركنا سبب شيوع شكوى الكثيرين من آلامها المزعجة خاصة في آخر النهار وفي الليل.&lt;br /&gt;ولو نظرنا إلى تراكيب الرقبة نجد أنها مكونة بالأصل من فقرات ضمن سلسلة العمود الفقري، تربط ما بينها أنظمة معقدة لكن محكمة الترتيب من الأربطة والأوتار والعضلات. وتمر من خلالها مجموعات كبيرة من الأوردة والشرايين والأعصاب وأعضاء أخرى كالمريء والقصبة الهوائية، ويلتصق بها عدد من الغدد الليمفاوية بالإضافة إلى الغدة الدرقية وجار الدرقية. منطقة مزدحمة إذن هي الرقبة.. نعم هي كذلك. وفوق هذا مطلوب منها الكثير في حين لا نساعدها كثيراً على نجاحها في أداء عملها، ثم ننزعج من شكواها بالألم! الرقبة متصلة بالجمجمة من عدة مناطق، وكذلك ملتصقة بالصدر والأطراف العلوية من عدة مناطق أيضاً. محاصرة هي الرقبة أيضاً.. نعم هي كذلك. وفوق هذا لا نعطيها مجالاً كي تتعامل بالطريقة الصحيحة مع ما هي ملتصقة به بقوة في الأعلى وفي الأسفل.&lt;br /&gt;* أسباب ألم الرقبة&lt;br /&gt;* ولو رجعنا إلى أسباب نشوء الألم في الرقبة، نجد أن عدة تراكيب قد تتسبب فيه، منها:&lt;br /&gt;ـ إجهاد العضلات: الإفراط في الاستخدام وبشكل متكرر ولمدة طويلة. بمعنى شد أجزاء أو مناطق من عضلات الرقبة بلا مبرر أو داع، اللهم إلا الأوضاع غير السليمة التي نبقيها فيها لمدة طويلة أثناء الانشغال باستخدام الحاسب الآلي، أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام الوسائد غير الصحية أثناء النوم، وحتى الضغط على الأسنان. كلها حالات تؤدي بالعضلات في الرقبة إلى الوصول إلى مرحلة الإجهاد وبدء الشعور بالألم من ذلك.&lt;br /&gt;ـ التهابات المفاصل: والرقبة في هذا الشأن لا تختلف عن بقية الجسم. إذْ بها ما يكفي من المفاصل كي تكون عرضة للالتهابات فيها، وبالتالي بدء الشعور بالألم منها. وعلى وجه الخصوص نتيجة لسوء الاستخدام المتكرر ومع التقدم في العمر.&lt;br /&gt;ـ اضطرابات الفتق للأقراص البينية فيما بين كل فقرة وأخرى: أو ما يُسميه البعض خطأً بالانزلاق الغضروفي، والتي في الحقيقة لا توجد فيها أية غضاريف ولا يصيبها أي انزلاق، بل هي وسائد مكونة من حلقة من الألياف القوية تحتوي في باطنها مادة جيلاتينية. وعند حصول الفتق تتسرب كمية منها لتضغط على الأعصاب المجاورة وتتسبب بالتالي في الشعور بالألم أو التخدير في مناطق أخرى كاليدين.&lt;br /&gt;ـ الإصابة المباشرة، كالتي تحدث أثناء حوادث السير أو السقوط أو الارتطام أو الوقوع أو غيرها.&lt;br /&gt;* مراجعة الطبيب&lt;br /&gt;* والسؤال الذي يُلح كثيراً، هو متى تجب مراجعة الطبيب لفحص الشكوى من ألم في الرقبة. وحول هذا الأمر يقول الباحثون من مايو كلينك بأن ملاحظة أحد أربعة أمور تستدعي مراجعة الطبيب، فالألم العادي نتيجة إجهاد العضلات يعلمه الكثيرون ويدركون أنه يخف بالراحة وباتباع الطرق السليمة في الجلوس أو تصفح الإنترنت أو مشاهدة التلفزيون أو النوم أو غيره. لكن حتى هذا النوع من الألم لو لم يخف في خلال أسبوع فإن من الأفضل مراجعة الطبيب. والحالات التي تستدعي المراجعة تشمل:&lt;br /&gt;ـ ألم شديد في الرقبة نتيجة إصابة في حادث أي كانت آلية حصوله، لأن هناك احتمالات تتجاوز الشد العضلي أو الإجهاد، لتطال تراكيب أخرى في الرقبة يجب فحصها والتأكد من سلامتها وخاصة العظام التي تشكل الفقرات. حيث ان الفقرات في الرقبة تختلف شكلاً عن بقية فقرات العمود الفقري بوجود زوائد على شكل شوكات تخرج من عدة مناطق فيها.&lt;br /&gt;ـ الألم الضارب، بمعنى أن الألم ينتقل إلى الكتفين أو أجزاء من أحد الأطراف العلوية بطريقة سريعة. وربما مصحوبة بتخدير أو تنميل كما يُقال نتيجة لتأثر أحد الأعصاب المزدحمة في الرقبة والمنطقة السفلية فيها. والملاحظ أن بعض آلام الأعصاب قد تستمر لعدة شهور، لذا فإن المراجعة لدى الطبيب ضرورية لاتخاذ اللازم في سبيل وقاية العصب من الضرر الدائم.&lt;br /&gt;ـ بدء حصول الضعف في القوة العضلية، كالذي يظهر في أحد الأطراف العلوية أو الأطراف السفلية كذلك. لأن الأمر هنا يحتمل تعرض العصب المغذي لإحدى المناطق العضلية للضغط أو غيره، مما تستدعي تحريره مما يُؤذيه وعودة قوة العضلات دون إبطاء.&lt;br /&gt;ـ ومثله بدء الشعور بفقد القدرة على التحكم الجيد بعمليتي إخراج الفضلات.&lt;br /&gt;ودور فحوصات الطبيب، بعد فحصه السريري للمريض، مهم هنا للتشخيص ولمتابعة التحسن في الحالة. والأشعة العادية تُعطي الطبيب فكرة عامة، لكن لا غنى عن الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتبين حال الفقرات والأقراص البينية لها والأعصاب. وقد يستدعي الحال فحوصات أخرى يراها الطبيب مناسبة في حينه.&lt;br /&gt;* الثلج علاج&lt;br /&gt;* المحاولة المنزلية لتخفيف الألم بالمسكنات من نوع غير الستيرويد كالبروفين والفولتارين أو حتى البنادول تجدي في غالب أحوال إجهاد العضلات أو التهاب المفاصل أو الالتهابات الناجمة عن الإصابة.&lt;br /&gt;والثلج أحد الحلول المخففة للألم لو تم وضعها على المنطقة المُؤلمة، بينما الحرارة قد تفيد لكنها قد تعمل على تفاقم المشكلة.&lt;br /&gt;وقد لا تُجدي هذه الأمور ويتطلب الحال علاجا طبيعيا أو الشد أو تناول عقار الستيرويد أو ارتداء حزام الرقبة أو غير ذلك. لكنها كلها ليست دون آثار سلبية، فالاستعمال المتكرر لحزام الرقبة يُضعف العضلات بدلاً من تقويتها. وتُعالج كل حالة على حسب سببها كفتق القرص بين الفقرات أو كسور عظام الفقرات وهكذا.&lt;br /&gt;لكن تظل الوقاية هي الأساس في معالجة أكثر مشاكل الرقبة وآلامها.&lt;br /&gt;* وسائل الوقاية من آلام الرقبة&lt;br /&gt;* غالبية الآلام في الرقبة ناجمة عن إبقائها في وضعية سيئة أثناء استخدامها. والأساس في الاستعمال السليم للرقبة هو إبقاء الرأس في وضع منتصف (متوسط) ومتتابع مع امتداد العمود الفقري تحته، مما يعني أن الجاذبية الأرضية تساعد الرقبة وتخفف عن تراكيبها الضغط بدلاً من أن تتأثر الرقبة بها نتيجة حمل الرأس أو الوضعية بالنسبة للكتفين والصدر. ولتحقيق ذلك هناك عدة آليات وضعها باحثون من مايو كلينك والأكاديمية الأميركية لطب التأهيل الطبيعي:&lt;br /&gt;ـ أخذ فترات من الراحة: أثناء قيادة السيارة أو العمل باستخدام جهاز الكومبيوتر مثلا، فيضع الإنسان رأسه إلى الخلف وفوق العمود الفقري لتخفيف الضغط على الرقبة. وأيضاً تخفيف الشد أثناء الضغط على الأسنان.&lt;br /&gt;ـ وضع وسائد صغيرة أو ما شابهها خلف الرقبة والارتكاز عليها كي تراعي انحناءاتها الطبيعية وبالتالي تريحها أثناء الجلوس الطويل كما في الطائرة.&lt;br /&gt;ـ إعادة التوازن إلى وضعية الطاولة والمقعد وجهاز الكومبيوتر كي يتم للعين التوجه بشكل متساو ومتوازن نحو شاشته. مع الحرص على الاعتماد على أجزاء اتكاء المرفقين في الكرسي والحرص على اقتناء الأنواع المزودة بها.&lt;br /&gt;ـ استخدام سماعة الهاتف بشكل سليم وعدم الإطالة في ذلك. أي تجنب تثبيت السماعة بين الكتف والرقبة.&lt;br /&gt;ـ تكرار إجراء تمرين الرقبة بشدها وإرخائها.&lt;br /&gt;ـ تجنب النوم على البطن. واختر الوسائد التي تتبع الانحناء الطبيعي للرقبة والرأس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=377261&amp;amp;issue=10117"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=377261&amp;amp;issue=10117&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115529260174580034?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115529260174580034'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115529260174580034'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/08/blog-post_115529260174580034.html' title='آلام الرقبة.. الأسباب والعلاج'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115529236342347903</id><published>2006-08-11T03:32:00.000-07:00</published><updated>2006-08-11T03:32:43.446-07:00</updated><title type='text'>طنين الأذنين.. لا يتمناه أحد</title><content type='html'>طنين الأذنين.. لا يتمناه أحد&lt;br /&gt;يظهر بشكل رنين أو أزيز أو صرير أو هسيس .. ولا يزال الطب عاجزا عن علاجه&lt;br /&gt;* تقرير هارفارد * كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): «الشرق الأوسط»&lt;br /&gt;* طنين الاذنين، أو الطنين الاذني، هو إزعاج متواصل لا يرغب فيه أحد. وهو حالة يصدر فيها ضجيج متواصل حتى ولو لم يكن هناك شيء مسموع. والحل صعب العثور عليه. خلال فترة طويلة كان وليام ليتون قد سمع المئات، إن لم يكن الآلاف من صفارات الانذار خلال عمله فترة 29 سنة متواصلة في فرق الانذار في الولايات المتحدة، لكن ذلك لم يزعج هذا الضابط شبه المتقاعد مثلما تزعجه الاصوات التي يسمعها الآن، خاصة عند الهدوء التام. «إنه كرنين قرع المعادن، أي كالصوت الذي تسمعه لدى وقوفك تحت اسلاك الطاقة العالية الجهد الكهربائي، لكنه في النهاية صوت صادر من رأسي»، يقول ليتون البالغ من العمر 59 سنة.&lt;br /&gt;إذن، يعاني ليتون من طنين الاذنين الذي يدعى بالانجليزية Tinnitus الذي هو إدراك الصوت من دون صدوره من أي مصدر خارجي. وجميعنا نعاني من رنين في آذاننا في وقت من الاوقات، لكنه يكون في العادة مؤقتا بعد حفلة موسيقية صاخبة مثلا. لكن بالنسبة الى الذين يعانون من طنين الاذنين مثل ليتون هذا، يبدو أن الضجيج يبدأ من دون أي سبب معين، ولا يزول بعد ذلك. وهو كان قد تقاعد من عمله قبل عشر سنوات، أو أكثر، عندما بدأ طنين الاذنين لديه.&lt;br /&gt;* رنين وأزيز&lt;br /&gt;* والرنين هو أمر شائع، لكن الناس تعاني أيضا من أزيز لا ينقطع، أو صرير، أو هسيس، أو طنين. والرجال يعانون منه أكثر من النساء، وهو شأنه شأن جميع الحالات الاخرى يصبح امرا شائعا مع التقدم بالعمر.&lt;br /&gt;وحسب بعض الاحصاءات فأن نحو 90 في المائة من جميع مرضى طنين الاذنين يعانون من نقص معين في مستوى السمع الذي له علاقة بالضجيج، فالمرض هذا هو مشكلة بالنسبة الى موسيقي الروك أند رول والآخرين الذين يتعرضون الى الاصوات العالية، والصيادين والمحاربين القدامى ورجال الاطفاء مثل ليتون الذي كان يمتنع عن وضع واقيتين للاذن المطلوبتين حاليا وفقا لقواعد أنظمة السلامة الاتحادية الاميركية. ولعل بيتهوفن كان من أكثر المشهورين الذين عانوا من هذا المرض، رغم أن حالته لا علاقة لها بالتلف الناجم عن الاصوات العالية، لأنه كان يشكو من صفير وأزيز مستمرين في أذنيه بعد تردي سمعه، وهو في سن الثلاثين، قبل أن يفقد سمعه كليا ويصاب بالطرش وهو في سن الرابعة والاربعين.&lt;br /&gt;وطنين الاذنين مقرون بشكل وثيق بفقدان السمع من دون أي سبب واضح. لكن إحدى الفرضيات تقول إن الخلايا الدماغية في منطقة الدماغ التي تقوم عادة بمعالجة الصوت، تصبح طليقة ونشطة تلقائيا عندما تتوقف عن تلقي «دفق» كاف من الاذن وأعصابها السمعية. ولهذا السبب تجري مقارنة طنين الاذنين بالألم الوهمي للاطراف الذي يعاني منه الاشخاص الذين بترت منهم وفقدوها.&lt;br /&gt;والاطباء من جهتهم لا يملكون أي علاج جراحي، أو صيدلاني للكثير من حالات طنين الأذنين، لذلك غالبا هناك الكثير من حالات التجربة والخطأ من دون أن تكون هناك ضمانة للنجاح. ويقول ليتون الذي قضى عمره كإطفائي في مكافحة الحرائق والنيران، إن طبيبه أبلغه أن عليه أن يفترض دورا جديدا عندما يتعلق الامر بطنين الاذنين، فقد وضح له أنه بحاجة أن يكون رجل التحري الخاص بذاته، ليستقصي العلاج!&lt;br /&gt;* الأسباب غالبا ما ينقسم الطنين الاذني الى حالات موضوعية وغير موضوعية، أي وهمية. وقوقعة الاذن هي ذلك التركيب اللولبي داخل الاذن الذي يحتوي على الخلايا الشعيرية التي ترتج وتهتز لتترجم الارتجاجات والاهتزازات الصوتية الى إشارات عصبية. وفي حالات الطنين الاذني الموضوعي يجري تنبيه قوقعة الاذن، ولكن من داخل الجسم، وليس من قبل الموجات الصوتية التي تصل من مكان آخر. والمثال الكلاسيكي على ذلك هو الطنين النبضي، أو الخفقي الذي يسببه تدفق الدم المضطرب عبر الاوعية الدموية قرب قوقعة الاذن. وفي بعض الاحيان تقوم الخلايا الشعرية بالاهتزاز عفويا، أو تلقائيا بحد ذاتها مولدة الصوت الذي يمكن سماعه بواسطة ألات خاصة. ويمكن أن يكون سبب الطنين الاذني الموضوعي الارتعاشات العضلية قرب الاذن، أو داخلها التي تسبب الصوت الشبيه بدقات الساعة. أما الطنين الاذني غير الموضوعي، أي الوهمي، فهو عبارة عن مصطلح سيئ الحظ لأنه يؤول الأمر بأن المشكلة هي عبارة عن مسألة رأي ليس إلا، أو إنها مجرد فكرة في رأس صاحبها. وقد استخدمها الاطباء لإبراز النقص في وجود أي منبهات صوتية موضوعية. والاغلبية الساحقة من الناس التي تعاني من طنين الاذنين تنتمي الى فئة الطنين غير الموضوعي، أي الوهمي، الذي يدعى أحيانا أيضا «الطنين النابع من الجهاز السمعي». والاخير يتألف من قوقعة الاذن والاعصاب البارزة منها، والعصب الذي يؤدي الى الدماغ والمراكز السمعية الموجودة فيه. وهذه التسمية غير أنيقة لكنها ترسم صورة أكثر دقة. وهنالك أسباب كثيرة لما يدعى «الطنين غير الموضوعي» لكن الفكرة السائدة أن سببها نوع من التلف، أو العطب أصاب الاذن، أو المراكز السمعية، أو كليهما.&lt;br /&gt;* التشخيص&lt;br /&gt;* ولأن طنين الاذنين عارض ظاهر، فإن خيارات العلاج تكمن في الاسباب الكأمنة، لهذا يقول الخبراء إن من الضروري بشكل خاص بالنسبة الى الاطباء سؤال المريض العديد من الاسئلة مثل: هل يصدر الصوت من إحدى الاذنين، أو من كلتيهما؟ وهل درجة الصوت هذا عالية أو منخفضة؟ وهل تعرض المريض الى أصوات وضجيج عال، أو تناول أدوية وعقاقير قد تكون مؤذية للاذنين؟ وقد يسأل بعض الاطباء المرضى عن حياتهم الاجتماعية وصحتهم العقلية لكون الطنين الاذني غالبا ما يكون شديد الوقع على الاشخاص المنعزلين المنطوين على أنفسهم، أو المصابين بالاكتئاب، أو التوتر، ولا يقدرون على الحركة بسهولة، أو يتألمون من أسباب وأوضاع اخرى.&lt;br /&gt;ويركز الفحص الطبيعي على الرأس والرقبة والأذنين طبعا. كما أن اختبارا للسمع هو أمر في غاية الاهمية بسبب العلاقة بين فقدان السمع والطنين الاذني. وأخيرا ووفقا للنتائج المستخلصة من الفحوصات المذكورة أعلاه فقد يحتاج الامر الى كشف بجهاز المسح بالرنين المغناطيسي (إم آر آي) أو بغيره.&lt;br /&gt;* العلاج&lt;br /&gt;* الانتفاخات والالتواءات في الاوعية الدموية التي هي وراء تدفق الدم المضطرب، يمكن إصلاحها عن طريق التدخل الجراحي. ولكن إذا كانت المشكلة هي عضلات مرتعشة فقد أظهرت بعض الابحاث أن الحقن بواسطة سم بوتيولينيوم (بوتوكس) قد يساعد على ارتخاء العضلات. كما قد جرى تجربة عمليات لقطع جزء من العصب السمعي، أو تخفيف الضغط عليه. وقد جرى الافادة عن بعض قصص النجاح القليلة، لكن مثل هذا المسعى مثير للجدل وينبغي تفاديه.&lt;br /&gt;وقد جرت دراسة العديد من العلاجات الطبية، لكن لم يثبت ولا واحد منها أنه وسيلة فعالة يعول عليه. ويقول بعض الخبراء إن الاختبارات السريرية يصعب تفسيرها، لكون تأثير العلاجات والعقاقير الوهمية كانت أشد تأثيرا من المستوى العادي في تجارب الطنين الاذني.&lt;br /&gt;ويبدو أن «ليدوكاين» Lidocaine مخفف الألم فعال ضد الطنين الاذني الخفيف، لكن العلاج ينطوي على حقن بالوريد، مما حال دون استخدامه على نطاق واسع، كما وأن التأثيرات الجانبية أثارت مشاكل. وللأسف فإن تناول العقاقير المشابهة لهذا العقار عن طريق الفم لم تؤد الى نتيجة.&lt;br /&gt;وعندما يكون الافراد مكتئبين فإنهم يميلون الى التركيز أكثر على المشاكل الاخرى مثل الطنين الاذني.&lt;br /&gt;وقد تساعد العقاقير المقاومة للاكتئاب في تخفيف هذه الحالة، وبالتالي الطنين الاذني. لكن هناك أيضا نظرية تقول أن طنين الاذنين سببه عدم التوازن في الناقلات العصبية «سيروتونن» و«غاما ـ أمينوبيوتريك»، أوGABA التي تسبب الاكتئاب. فإذا كان ذلك صحيحا، فهذا يعني أن مضادات الاكتئاب قد تكون تؤثر على كيمياء الدماغ مسببة الطنين الاذني، وليس الاكتئاب ببساطة الذي يجعل الناس أكثر وعيا بالمشكلة.&lt;br /&gt;* المساعي الأخرى&lt;br /&gt;* ويسعى بعض الاطباء المعالجين الى جعل المزيد من الناس يتجاهلون، أو يبدون على الاقل انزعاجا أقل من الطنين الاذني بدلا من محاولة مجابهة المشكلة، فهناك الاجهزة الشبيهة بالقناع التي تبدو أشبه بمساعدات السمع التي تولد مستويات منخفضة من الصوت. ولدى تشغيل هذه الاقنعة يبدو أن الاذن والدماغ ينسيان الطنين الاذني، على الاقل مؤقتا، لكن للاسف لا تفيد هذه الاجهزة الجميع، كما أنها تجعل الحالة أكثر سوءا بالنسبة الى البعض. وبعض برامج إعادة التدريب على احتواء الحالة، ينطوي على العلاج بآلات أخرى تولد أصواتا منخفضة في مستوياتها شبيهة من حيث المبدأ بالأقنعة التي تحدثنا عنها. ويزعم الذين اقترحوا الوسائل العلاجية هذه نسبة نجاح بلغت 75 في المائة، لكنها قد تستغرق وقتا طويلا لإنجازها. ويقول النقاد إن الدراسات المفضلة أصابتها أخطاء كثيرة.&lt;br /&gt;* الطب البديل&lt;br /&gt;* وكلما افتقد الطب وطرقه الحالية الى الاجوبة الصحيحة، لا سيما في ما يتعلق بالحالات المزمنة، يتحول الناس الى الطب البديل، وطنين الاذنين ليس باستثناء. ومن الطب البديل هذا الابر الصينية، والعلاج بالغينغو بيلوبا (نوع من الشجر الصيني) والفيتامينات والاملاح المختلفة. ومثل هذه العلاجات لا تصمد كثيرا امام الدراسات الجدية لكن الاطباء يميلون الى التساهل، بل الى تشجيع مثل هذه التجارب طالما أنها لا تؤذي.&lt;br /&gt;وظن ليتون أن عمله الاستقصائي بات يؤدي مفعوله عندما استأنف تناوله لفيتامينات «بي»، «اتصلت بابني سكوت لأخبره أنني عثرت على الجواب»، لكن بعد أيام قليلة عاد الطنين ثانية.&lt;br /&gt;وهو يماشي الوضع عن طريق البقاء نشيطا (الصوت يختفي عندما يذهب مجدفا قاربه في المياه السريعة المجرى)، كما يبقي على جهازه التلفزيوني شغالا في الامسيات عندما لا يكون هناك الكثير من الأصوات، أو الضجيج. ويدرك ليتون أن مرضه متعلق بفقدانه بعض السمع بسبب صفارات الانذار وأبواق التنبيه التي كانت تقصف أذنيه أثناء عمله، وهو الآن يفعل ما في وسعه لوقايتهما من الاصوات والضجيج العالي لكون الطنين الاذني يزداد سوءا مع زيادة فقدان السمع.&lt;br /&gt;* خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=377255&amp;amp;issue=10117"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=377255&amp;amp;issue=10117&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115529236342347903?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115529236342347903'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115529236342347903'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/08/blog-post_11.html' title='طنين الأذنين.. لا يتمناه أحد'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115503391321621605</id><published>2006-08-08T03:44:00.000-07:00</published><updated>2006-08-08T03:45:13.240-07:00</updated><title type='text'>تدني هورمون الذكورة.. يحير الأطباء</title><content type='html'>تدني هورمون الذكورة.. يحير الأطباء&lt;br /&gt;يؤدي إلى الخمول وفقر الدم وفقدان الرغبة في الجنس والاكتئاب وهشاشة العظام&lt;br /&gt;الرياض: د. حسن محمد صندقجي أثار الباحثون من ولاية فلوريدا الأميركية اخيرا موضوع انتشار الإصابة بتدني نسبة هورمون الذكورة أو تستوستيرون لدى البالغين من الرجال، وذلك بحجم يفوق أشد التوقعات تشاؤماً في الماضي حول حقيقة وجود مثل هذه المشكلة الصحية. ووفق ما نشره العلماء في عدد أول يوليو من المجلة الدولية للممارسة الإكلينيكية، فإن أربعة من بين كل عشرة رجال، ممن أعمارهم في الخامسة والأربعين وما فوق، يعانون من هذا الأمر. وعند مناقشة الحاجة إلى معالجة النقص هذا بأخذ كميات من الهورمون الذكري كتعويض لتدني النسبة فيه، طرح الباحثون ضرورة الحذر في هذا التعويض الهورموني كي لا يقع الأطباء في نفس الخطأ السابق حينما تم تعويض نقص الهورمونات الأنثوية لدى النساء بعد بلوغ سن اليأس. وهذا يطرح مجدداً التعبير القديم حول حقيقة وجود سن لليأس لدى الرجل، وما علامات ذلك إن كان، وكيف يتم التعامل الطبي والنفسي معه؟&lt;br /&gt;من جهتهم افاد باحثون من الولايات المتحدة ومن إيطاليا في عدد العاشر من يوليو لمجلة أرشيفات الطب الباطني الأميركية، أن نقص نسبة هورمون تستوستيرون لدى الرجال ولدى النساء أيضاً ممن تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين، هو أمر مرتبط بنشوء حالة فقر الدم أو الأنيميا. وتحديداً فإن نتائجهم تحدثت عن أن نقص الهورمون لدى الرجال يرفع احتمالات عرضة الإصابة بفقر الدم إلى خمسة أضعاف، ولدى النساء إلى الضعفين.&lt;br /&gt;* نقص التستوستيرون&lt;br /&gt;* بتحليل الدكتور توماس ميلغان وزملائه في مركز مالكوم راندل الطبي بولاية فلوريدا لعينات دم حوالي 2170 رجلا ممن يتابعون في العيادات الأولية بالمركز، تبين أن 39% منهم لديهم نسبة هورمون تستوستيرون أقل من المعدل الطبيعي. ويعلق الدكتور ميلغان على النتيجة بقوله إن انتشار هذا الأمر كبير، وانني أعتقد تاريخياً بأن الموضوع تم إهماله وتجاهله، وهذا ما لا يجب أن يكون. فمثلاً تدني نسبة هورمون تستوستيرون سبب في نشوء الاكتئاب وخلخلة (هشاشة) العظم.&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أيضاً، بأن الرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية ومرضى السكري، هم عرضة بشكل أكبر لأن تظهر لديهم نسب متدنية من هورمون تستوستيرون في الجسم. وأضافت النتائج أيضاً بأن السمنة وزيادة الوزن هي عامل يؤدي بشكل لم يتوقعه الكثيرون الى قلة نسبة هذا الهورمون الذكري، إذْ تبين للباحثين أن السمنة ترفع احتمال أن يصيب الرجل تدن في نسبة هورمون تستوستيرون بمعدل الضعف! هذه الملاحظات من الدراسة التي بين أيدينا، التي أكدت جوانب منها دراسات أخرى حديثة، تطرح مدى العمق للمشكلة وانتشارها. وذلك من جانبين، الأول المعلومات التقليدية، والثاني التوسع في المعرفة بها اخيراً.&lt;br /&gt;تقليديا هناك نوعان من نقص إفراز هورمون تستوستيرون الذكري، إما ابتدائي أي نتيجة قلة إفراز الخصية له لأسباب ذاتية في الخصية. وإما ثانوي، أي نتيجة للنقص في تحفيز الخصية، على إفرازه، بتأثير مناطق أخرى في الجسم عادة ما تتحكم فيه.&lt;br /&gt;* أسباب وأعراض&lt;br /&gt;* وأسباب النوع الابتدائي من نقص إفراز الهورمون الذكري، تشمل:&lt;br /&gt;ـ عدم نزول الخصية إلى كيس الصفن الذي يحتويها خارج البطن، ويقع خلف عضو الذكر، فقبل الولادة تتكون الخصية داخل البطن، وتنزل تدريجياً إلى مكانها الطبيعي لدى الجنين خارج البطن قبل الولادة بشهرين عادة. وأحياناً يُلاحظ على بعض المواليد عند الولادة عدم نزول إحدى الخصيتين أو كلتيهما. وإذا لم يتم تصحيح الوضع وبقيت الخصية في البطن، فإن تلف الخصية ينتج عن التعرض لظروف من الحرارة داخل البطن لا تحتملها تراكيب أنسجة الخصية الحساسة. ولذا فإن أحد الاحتمالات أن يحصل نقص في إفراز هورمون تستوستيرون، إضافة إلى احتمال العقم وارتفاع احتمالات الإصابة بحالات سرطان الخصية.&lt;br /&gt;ـ التهابات الخصية كالتي تنتج عن الإصابة بحمى النكاف أو كما يُسمى في بعض المناطق العربية بأبو كعب.&lt;br /&gt;ـ زيادة تجمع الحديد في الجسم وارتفاع منسوبه وبالتالي تراكمه في أعضاء حساسة كالقلب والكبد والخصية وغدد هورمونية أخرى.&lt;br /&gt;ـ الإصابة البليغة للخصية بأي حادث خارجي، مما يؤدي إلى تلفها.&lt;br /&gt;ـ تلقي بعض أنواع علاجات السرطان الكيميائية أو الإشعاعية.&lt;br /&gt;ـ تطور طبيعي مع تقدم الرجل في العمر. وهذا جانب تدور كثير من الدراسات حوله اليوم، والإحصائيات القديمة، أي قبل الدراسة الحديثة، كما يشير الباحثون من مايو كلينك تقول بان 30% من الرجال فوق سن الخامسة والسبعين لديهم نقص في نسبة هورمون تستوستيرون.&lt;br /&gt;اضطرابات كرومزومية وراثية كمتلازمة كلينفلترز، التي لا جدوى لمقام الحديث في الاستطراد بعرضها.&lt;br /&gt;أما في النوع الثانوي، فإن الخصية تبدو سليمة من ناحية التركيب وقادرة على أداء الوظيفة بشكل سليم نظرياً. إلا أنها بالمحصلة وفي الواقع وظيفياً لا تنتج ما يُراد منها، أي كمية كافية من هورمون تستوستيرون. كما في:&lt;br /&gt;ـ اضطرابات الغدة النخامية الموجودة في قاع الدماغ. وذلك أن هذه الغدة تفرز هورمونات تحث الخصية طبيعياً على إفراز هورمون تستوستيرون. كتعرضها لأورام أو إزالتها أو معالجتها إشعاعيا.&lt;br /&gt;ـ أنواع شتى من الأمراض ذات الطبيعة الالتهابية كالسل أو بعض الفطريات أو مرض ساركويد أو غيرها.&lt;br /&gt;ـ مرض نقص المناعة أو الإيدز.&lt;br /&gt;ـ كآثار جانبية لبعض الأدوية، كمشتقات المورفين والهورمونات التعويضية وغيرها.&lt;br /&gt;لذا فإن فحوصات الكشف عن نقص الهورمون الذكري تشمل فحص الدم لمعرفة مستوى الهورمون فيه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تُؤخذ عينة الدم في الصباح، حيث تكون أعلى نسبة له في أثناء اليوم. وإذا ما أكد هذا الفحص تدني نسبة الهورمون الذكري، فإن الفحوصات تتجه نحو معرفة المصدر والسبب، أي التأكد من حالة الخصيتين عبر تحليل السائل المنوي، وتحليل هورمونات الغدة النخامية وتصويرها بالأشعة، إضافة إلى فحص الكرومزومات وحتى أخذ عينة من الخصية ذاتها.&lt;br /&gt;حينما تعتري الرجل البالغ حالة نقص هورمن تستوستيرون الذكري، فإن هناك جملة من الأعراض البدنية الوظيفية والأعراض النفسية تظهر عليه وتؤثر بالتالي على خصائص الذكورة وقدرات الإخصاب لديه.&lt;br /&gt;وتشمل الأعراض البدنية أياً من ضعف الانتصاب، أو العقم، أو نقص شعر اللحية ومناطق أخرى من الجسم، أو زيادة شحم الجسم، أو صغر حجم وامتلاء الخصيتين، أو قلة حجم وكتلة عضلات الجسم، أو زيادة نمو وحجم الثدي، أو خلخلة العظم وهشاشة تماسكه.&lt;br /&gt;أما الأعراض النفسية، فتشمل الشعور بالإرهاق والتعب، وتدني الرغبة في ممارسة الجنس، وصعوبات في التركيز، والتوتر، والاكتئاب.&lt;br /&gt;* علاج النقص&lt;br /&gt;* وحول ما يُثار من خلاف بين الأطباء من ضرورة أو عدم لزوم تعويض نقص الهورمون الذكري لمن لديه تدن في مستواه عن المعدل الطبيعي، وما جدوى ذلك. يقول الدكتور ميلغان بأن الأطباء الآن يحاولون أن يكونوا حذرين جداً في عملية تشخيص وجود نقص في نسبة هذا الهورمون لدى الرجل، لأنهم لا يُريدون أن يكرروا الأخطاء الطبية في التعامل مع حالة ما بعد بلوغ سن اليأس لدى الناس. أي أنه يُشير ضمناً إلى محاولات البعض من الأطباء في السابق إلى إعطاء جرعات من الهورمونات الأنثوية للنساء بعد بلوغ سن اليأس لتعويض النقص فيها آنذاك، والنتائج العكسية التي نجمت عن ذلك السلوك الطبي التعويضي ومضاعفاته السلبية على القلب وغيره من الأعضاء لدى النساء.&lt;br /&gt;و باستعراض بعض من مظاهر أعراض نقص نسبة هورمون الذكورة لدى الرجال، فإنها تشمل فقدان الرغبة في ممارسة الجنس، وصعوبات في تحقيق الانتصاب، وتدني حجم عضلات الجسم ومقدار القوة فيها. وهو ما عبر عنه الدكتور ميلغان بقوله إن أولئك الرجال يشعرون بنوع من نقص في مستوى طاقة ونشاط الجسم لأداء المجهود البدني، وفقد للحيوية والانتعاش، والبعض منهم يعاني حقيقة من الاكتئاب.&lt;br /&gt;لكنه استدرك بأن كثيراً من الرجال في الأعمار المتوسطة يعانون من هذه الأمور بغض النظر عن مستوى هورمون الذكورة لديهم. أي دونما نقص في نسبة تستوستيرون الجسم، الأمر الذي يراه عائقاً عن استخدام مثل هذه الأعراض كعلامات لتمييز من لديه نقص في الهورمون ومن ليس كذلك. وخاصة التمييز بين من يحتاجون إلى معالجة تتضمن تعويض النقص في الهورمون تحديداً.&lt;br /&gt;كما وأكد الدكتور ميلغان بأن الرجال الذين يجب أن لا يُعطوا علاجاً من هورمون تستوستيرون هم من لديهم سرطان في البروستاتا، أو سبقت لهم المعاناة منه حتى لو تم لهم الشفاء بعد ذلك، أو من هناك شك في وجود هذا النوع من السرطان لديهم. والسبب هو أن هورمون تستوستيرون يعمل على تنشيط نمو وتكاثر خلايا البروستاتا السرطانية، وبالتالي تسارع وتيرة نمو السرطان فيها.&lt;br /&gt;هذا بالإضافة إلى أن الهورمون الذكري يعمل على نمو وتضخم الثدي لدى الرجل، حيث إن 10% من الرجال الذين يتناولونه يحصل لديهم ذلك، خاصة البدينين منهم.&lt;br /&gt;وحقيقة وجود حالة من اليأس لدى الرجل أسوة بما هو حاصل بشكل طبيعي لدى المرأة في سن معينة، وانقطاع الدورة الشهرية لديها، ما زال موضع النقاش بين الباحثين. والواقع أننا يجب أن نفصل بين القدرة على الإخصاب عند الرجل وبين الرغبة في ممارسة العملية الجنسية، فكثير من الرجال مع التقدم في العمر تقل الرغبة في ممارسة الجنس لديهم إما لانخفاض مستوى هورمون تستوستيرون في أجسامهم أو لأسباب نفسية ذاتية أو لعدم وجود الإثارة السابقة أمامهم في شريكة الحياة أو لغيرها من الأسباب، بينما قد تظل القدرة على الإنجاب متوفرة في سائلهم المنوي. بينما العكس يحصل لدى النساء عند بلوغ سن اليأس، فالقدرة على الإخصاب تزول بينما الرغبة في ممارسة الجنس تظل عادة، وربما تزيد أو ربما تنقص.&lt;br /&gt;ولذا فإن الدواعي إلى استخدام ووصف التعويض الهورموني للرجل تختلف على حسب المشكلة الناجمة عن النقص، فالاضطرابات النفسية أو خلخلة (هشاشة) العظم أو تدني الرغبة في ممارسة الجنس كلها دواع نظريه تحتاج إلى دراسات مقارنة لإثبات الفائدة والأمان.&lt;br /&gt;وإلا فإن إعطاء الهورمون الذكري قد بينت بعض الدراسات الطبية أنه مفيد لقوة العظم ورفع مستوى الرغبة الجنسية. إلا أن قوة الانتصاب لا تزال دون المستوى المطلوب. كما أن الدراسات تشير إلى آثار سلبية على البروستاتة، خاصة عند وجود السرطان فيها أو أن سبقت إصابتها به. إضافة إلى أن بعضها يشير إلى رفع مستوى الكوليسترول وزيادة قابلية الإصابة بأمراض شرايين القلب.&lt;br /&gt;* نقص التستوستيرون.. مرتبط بفقر الدم أم سبب له؟&lt;br /&gt;&gt; يقول الباحثون من المركز القومي للشيخوخة في بالتيمور بالولايات المتحدة إن الرجال فوق سن الخامسة والستين، وكذلك النساء، ممن لديهن نقص عن الطبيعي في مستوى هورمون تستوستيرون، هن عرضة أكثر من غيرهن للإصابة بفقر الدم. ومن المعروف أن هورمون تستوستيرون المشهور بأنه هورمون الذكورة، هو أيضاً يوجد لدى النساء، لكن بنسبة ضئيلة.&lt;br /&gt;ويفترض الدكتور ليوجي فرريكي وزملاؤه، في البحث المنشور في مجلة أرشيفات الطب الباطني الأميركية، بأن ارتباط فقر الدم بنقص هورمون تستوستيرون طالما تم إهماله. والواجب على حد وصفه أن يُوضع في الاعتبار كسبب أو كعامل مساعد على نشوء فقر الدم لدى كبار السن، خاصة عند انتفاء وجود أسباب أخرى لحالة ضعف الدم هذه، أو في حال فشل تحسين مستوى نوعية التغذية وتناول حبوب الحديد والفيتامينات.&lt;br /&gt;النتائج هذه تم الحصول عليها بدراسة ميدانية تمت في إيطاليا على حوالي ألف شخص من الجنسين ممن تجاوزوا الخامسة والستين من العمر. وتبين فيها أن احتمالات الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم ترتفع إلى خمسة أضعاف عند نقص هورمون تستوستيرون لدى الرجال، وضعفين عند نقصه عن المعدل الطبيعي له لدى النساء. وذلك خلال ثلاث سنوات من المتابعة. لكنهم لاحظوا أن كثيراً من الأشخاص في ذلك العمر لديهم تدن في نسبة الهورمون في حين لا توجد حالة من الأنيميا لديهم. ولذا لم يستطيعوا الجزم بالعلاقة بينهما كسبب ونتيجة، لكنهم أكدوا ملاحظة الارتباط مما يستدعي مزيداً من الدراسة للتأكيد ومعرفة السبب.&lt;br /&gt;* التستوستيرون.. وخصائص الرجولة &gt; الخصيتان هما عضوان تناسليان خارجيان لدى الذكور، مناط بهما إنتاج الحيوانات المنوية. وكذلك تنتج خلايا ليدج، ضمن تراكيب الخصية، هورمون تستوستيرون الذي يلعب دوراً أساساً في تطور والمحافظة على الخصائص الذكورية الطبيعية لدى الذكور عموماً. وفي المرحلة الجنينية يعمل هذا الهورمون على تكون أعضاء الذكورة التناسلية. وفي مرحلة المراهقة والبلوغ، يعمل على ظهور ونمو الخصائص الذكورية الثانوية لدى الذكور، كشعر الوجه وكبر حجم العضلات وخشونة الصوت وعمقه. ولدى البالغين، يعمل للمحافظة على كتلة عضلات الرجل وقوتها، وتوزيع طبقات الشحم في الجسم، وكتلة العظم، وإنضاج نمو الحيوانات المنوية، وتحفيز وإثارة الرغبة في ممارسة الجنس، والمحافظة على الانتصاب في عضو الذكر.&lt;br /&gt;و تختلف آثار نقص الهورمون حسب مراحل العمر التي يحصل فيها ذلك، أي المرحلة الجنينية أو مرحلة المراهقة أو مرحلة ما بعد إتمام البلوغ عموماً. وحين حصول تلقيح البويضة بالحيوان المنوي، أي مبدأ الجنين، يتبين نوع ما سيكون عليه الجنين ذكراً أم أنثى. وإن كان الجنين ذكراً فإنه يحتوي على كرومزوم أكس من الأم وكرموزوم واي من الأب، بينما إن كان الجنين أنثى، فإنه يحتوي على كرومزوم أكس من الأم وكرومزوم إكس من الأب. ولذا فإن كرومزومات الأب هي ما تحدد نوع الجنين، ذكراً كان أم أنثى. ومن هنا يتحدد ما إذا كانت الأعضاء التناسلية للجنين ستحتوي خصيتين كما في الذكر، أو مبيضين كما في الأنثى.&lt;br /&gt;وعند تكون الخصيتين لدى الجنين، فإنهما يبدآن في إفراز هورمون تستوستيرون، الذي يعمل على إتمام تكوين وظهور الأعضاء التناسلية الذكرية لدى الجنين. ولذا فإن نقص إنتاج الهورمون هذا في المرحلة الجنينية ينتج عنه ولادة طفل غير مكتمل نمو الأعضاء التناسلية، أي لا يُمكن بفحص العين المجردة لأعضاء التناسل لدى الطفل تمييز هل هو ذكر أو لا. أما في مرحلة المراهقة، فإن نقص افراز هورمون تستوستيرون يُؤدي إلى بطء النمو والتطور الطبيعي لجسم الصبي. وتشمل التغيرات غير الطبيعية قلة حجم عضلات الجسم، وعدم خشونة وعمق الصوت، واختلال في ظهور الشعر على الجسم، وكذلك ضعف نمو وتكوين حجم الذكر والخصيتين، مع زيادة في طول الأطراف العلوية والسفلية مقارنة بطول جذع الجسم أي الصدر والبطن والحوض، إضافة إلى تكون نسيج متضخم في الثدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=376141&amp;amp;issue=10110"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=376141&amp;amp;issue=10110&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115503391321621605?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115503391321621605'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115503391321621605'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/08/blog-post.html' title='تدني هورمون الذكورة.. يحير الأطباء'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115225532367384171</id><published>2006-07-06T23:54:00.000-07:00</published><updated>2006-07-06T23:55:23.686-07:00</updated><title type='text'>فقدان حاسة السمع.. وأسبابه</title><content type='html'>&lt;p class="head1" align="right"&gt;فقدان حاسة السمع.. وأسبابه&lt;/p&gt;             &lt;p class="head2" align="right"&gt;يحدث نتيجة صمم العصب الحسي أو تعرض الأذن لمشاكل توصيل الصوت&lt;/p&gt;            &lt;table style="float: left;" border="0" cellpadding="10"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/2006/07/06/images/health.371727.jpg" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;        جدة: د. عبد الحفيظ خوجة&lt;br /&gt;الأذنان هما عضوا السمع لدى الإنسان، وهما جزء لا يتجزأ من آلية حفظ توازنه. وتتكون كل منهما، من الناحية العضوية، من ثلاثة أقسام، هي الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية.&lt;p&gt;الأذن الخارجية: تتكون من الصيوان الخارجي، والقناة السمعية الخارجية والتي تحتوي على شعيرات وغدد مسؤولة عن فرز المادة الشمعية (التي تعتبر خط حماية أولي للأذن)، وطبلة الأذن وهي المسؤولة عن نقل الصوت من الخارج إلى الأذن الوسطى. الأذن الوسطى: عبارة عن تجويف مليء بالهواء القادم من البلعوم عن طريق قناة إستاكيوس. وتوجد سلسلة مكونة من ثلاث عظيمات صغيرة تمتد عبر تجويف الأذن الوسطى لتوصيل الصوت من الطبلة إلى الصمام البيضاوي في الأذن الداخلية. وتسمى هذه العظيمات الثلاث بالمطرقة والسندان والركاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأذن الداخلية: تتكون من جزءين، هما قوقعة الأذن والقنوات شبه الدائرية الخاصة بالاتزان، وكلاهما مغطى بالعظم. وتعتبر قوقعة الأذن عضو السمع، وهى عبارة عن أنبوب حلزوني يبلغ طوله 3.5 سم تقريباً ويلتف بمقدار ـ مرتين، يحتوى على تجويف داخلي وتجويف خارجي مليء بالسائل. وتنتقل الاهتزازات الصوتية من خلال عظمة الركاب عبر التجويف البيضاوي والسائل الموجود بالتجويف الخارجي. أما التجويف الداخلي لقوقعة الأذن فيحتوي على (17.000 خلية عصبية حسية)، حيث تحتوى كل خلية على شعيرات دقيقة كالأهداب توجد بسائل قوقعة الأذن، وترتبط هذه الخلايا بالعصب السمعي الذي يربط قوقعة الأذن بالمخ. وعند دخول الموجات الصوتية إلى قوقعة الأذن، تتحرك تلك الأهداب مسببة موجة كهربائية بالعصب السمعي. ويتم التقاط مختلف الأصوات عن طريق الخلايا الحسية، معتمدة على مكان تواجدها بالقناة الحلزونية، حيث يقوم العصب بإرسال الموجات الكهربية للمخ، الذي يقوم بدوره بالتعرف عليها، كالحوار والكلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* أسباب فقدان السمع &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* تقول الدكتورة أريج عبد الرحمن المنصوري أخصائية أمراض السمع والاتزان بمستشفى الملك فهد بجدة إن هناك أسباباً عديدة لمشاكل السمع، وإن فقدان السمع (الصمم) يشمل على نوعين رئيسيين، هما:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صمم العصب الحسي: ويكمن سببه في قوقعة الأذن أو في العصب السمعي، وله أسمــاء أخرى كالصمم الحسي أو القوقعي، مع العلم بأن صمم العصب الحسي للأذن الداخلية يقلل من جودة وعلو الصوت. صمم توصيلي: يمنع مرور الصوت عبر الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى، ويحدث بسبب مشاكل فيهما، ومنها: ـ انسداد قناة الأذن الخارجية: يؤثر على السمع، وعادة ما يكون السبب هو تراكم المادة الشمعية، حيث تقوم الأذن بتكوينها لتنظيف نفسها وعادة ما تخرج الـمادة الشمعية تلقائيا من الأذن إلا أنه يستلزم في بعض الأحيان مراجعة الطبيب للتخلص منها. وتحذر الدكتورة أريج المنصوري من محاولة التخلص من المادة الشمعية بواسطة أعواد القطن أو الأصابع أو غيرها، خوفاً من اندفاع الـمادة الشمعية باتجاه طبلة الأذن مما يسبب ألماً أو إصابة قد تؤدى إلى الصمم، ويفضل مراجعة الطبيب إذا أحس المرء بتراكم المادة الشمعية بالأذن للتخلص منها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ـ التهاب الأذن الخارجية: يحدث عند تورم القناة الأذنية بسبب إصابة الأذن بجروح أو بمرض جلدي كالأكزيما، مما قد يؤدى إلى خروج مياه من الأذن، وعادة لا يتسبب في فقدان للسمع. لذلك ينصح بمراجعة الطبيب للحصول على العلاج وتجنب جرح الأذن أو تعرضها للمياه. ـ التهاب الأذن الوسطى: يحدث بسبب الفيروسات أو البكتيريا، مما يؤدي إلى انسداد قناة إستاكيوس، ومنع وصول الهواء للأذن الوسطى، وعندها تمتليء الأذن الوسطى بسائل قد يتحول إلى مادة كالغراء ويسمى بغراء الأذن أو التهاب الأذن الوسطى. ويتسبب تراكم السائل بالأذن الوسطى في تقليل اهتزاز الطبلة وحركة العظيمات مما يؤدى إلى ضعف السمع. يكون الأطفال عادة أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى عن الكبار، ويشفى معظمهم دون علاج ويعود سمعهم لطبيعته. وإذا ظل التهاب الأذن مع الطفل، فإنه يحتاج لإجراء عملية جراحية بالأذن الوسطى تسمى «Myringotomy» حيث يتم إدخال أنبوب تهوية بطبلة الأذن. وعلى المرء الامتناع عن التدخين إذا كان لديه طفل يعاني من التهاب الأذن الوسطى لمساعدته على الشفاء وسرعة علاجه في حالة تعرضه لأي نوع من الحساسية. ـ تكلس في عظمة الركاب Otosclerosis: تعتبر نسبة حدوثه في النساء أكثر من الرجال، وأحياناً يكون وراثياً ويبدأ عادة عند سن الثلاثين من العمر، بسبب نمو العظم الركابي بالأذن الوسطى، مما يؤدي إلى تحجر السلسلة العظمية الموجودة بالأذن، ومنع وصول الموجات الصوتية إلى طبلة الأذن الوسطى مما يسبب إصابة هؤلاء الأشخاص بالصمم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتفيد سماعات الأذن في مثل هذه الحالات إذا لم تكن مزمنة. ويمكن إجراء عـملية جراحية تسمى «Stapedectomy» حيث يتم استبدال العظم الركابي بمكبس يسمح بوصول الصوت إلى الأذن الداخلية، وتعتبر نسب نجاح هذا النوع من العمليات عالية. ـ العظيمات التالفة: قد يؤدي التعرض لعدوى حادة أو إصابة الرأس إلى تلف سلسلة العظيمات الصغيرة الحجم الموجودة بالأذن الوسطى، وأحيانا ما يولد بعض الأطفال بتشوهات خلقية فيها، ويمكن علاجها أو استبدالها بإجــــراء عملية تسمى «Ossiculoplasty».&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ـ ثقب طبلة الأذن: يحدث بسبب مرض معدٍ حاد أو إصابة بالرأس، ويمكن علاجه بإجراء عملية جراحية تسمى «Tympanoplasty» حيث يتم ترقيع الثقب. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* صمم العصب الحسي أما بالنسبة لصمم العصب الحسي فعادة ما ينتج عن تلف خلايا الشعيرات الموجودة بقوقعة الأذن، وهذه الخلايا لا يمكن تغييرها. وتوضح د. أريج المنصوري أن هذا التلف يحدث في الحالات التالية: ـ إذا كان المريض يعاني من مرض النكاف أو التهاب السحايا (التهاب أغشية الدماغ).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ـ إذا كان المريض يتعاطى جرعات كبيرة من العقاقير القوية، خاصة الأسبرين أو المضادات الحيوية مثل «Aminoglycosides» على سبيل المثال. ـ إذا كان المريض يتعرض للضوضاء العالية لوقت طويل، فالقانون يستوجب إعطاء الموظف غطاء للأذن في حال كونه يعمل في مكان شديد الضوضاء لحماية السمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ـ إذا كان هناك إصابة في الرأس أدت إلى حدوث كسر بالجمجمة. ـ إذا كانت الأم تعاني من مرض الحصبة الألمانية أثناء الحمل. ـ إذا ولد الطفل غير مكتمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ـ كما يمكن أن يكون صمم العصب الحسي وراثياً، فمن الشـائع أن يعانى بعض الأفراد في عائلة واحدة من نفس النوع من فقدان السمع، وعادة ما تفيد سماعات الأذن من يعانى من صمم العصب الحسي. ـ وبالطبع عند تقدم السن، يحدث ما يسمى بشيخوخة السمع. وهي من أكثر الأسباب شيوعا للصمم الحسي، وهي عبارة عن فقدان السمع والذي يعانى منه العديد من الناس عند تقدم السن، حيث تموت الخلايا الحسية الموجودة بقوقعة الأذن ويبدأ ضعف السمع تدريجياً. وعند الإصـــابة بشيخوخة السمع يبدو كلام الناس همهمة بالنسبة للمرء ويصعب فهم ما يقولون، خاصة في الأماكن شديدة الضوضاء. وتكون سماعات الأذن الطبية مفيدة، لذا يلزم مراجعة الطبيب للحصول على النصيحة الطبية المناسبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتبين د. أريج المنصوري أن زراعة قوقعة الأذن تعتبر أفضل خيار لمن يعانى من صمم العصب الحسي التام للأذنين أو للأطفال الذين يولدون بالصمم ولم يستفيدوا من السماعات الطبية، وعملية زراعة قوقعة الأذن عبارة عن جهاز إليكتروني صغير، يتم زراعة جزء منه بقوقعة الأذن وجزء آخر خارجي. ولا يمكن لتلك العملية أن تمنح قدرة كاملة على السمع، ولكن العديد ممن يقومون بزراعة قوقعة الأذن يستطيعون فهم الحديث والتعرف على مختلف الأصوات من حولهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=371727&amp;amp;issue=10082&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115225532367384171?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115225532367384171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115225532367384171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/07/blog-post.html' title='فقدان حاسة السمع.. وأسبابه'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115139039597549847</id><published>2006-06-26T23:39:00.000-07:00</published><updated>2006-06-26T23:39:55.993-07:00</updated><title type='text'>التهاب المرارة وأسبابه</title><content type='html'>&lt;p class="head1" align="right"&gt;التهاب المرارة وأسبابه&lt;/p&gt;             &lt;p class="head2" align="right"&gt;الهرمون الأنثوي يزيد من نسبة الإصابة بحصواتها لدى النساء&lt;/p&gt;            &lt;table style="float: left;" border="0" cellpadding="10"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/2006/06/22/images/health.369473.jpg" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;      &lt;div class="story" dir="rtl" align="right"&gt; الرياض: د. عبير مبارك&lt;br /&gt;المرارة أو الكيس المراري عبارة عن كيس عضلي يشبه الكمثرى يقع أسفل الكبد في المنطقة العليا اليمنى من البطن. ويعمل هذا الكيس على تخزين مادة الصفراء وهي سائل لزج ذو لون ذهبي مائل للاخضرار وطعمه مر وتفرز هذه المادة من خلايا الكبد بعد تركيزها اثني عشرة مرة وتحفظ هناك، ومن ثم تفرز المادة الصفراء من المرارة عبر الأنبوب (الواصل بين الكبد والأمعاء) بعد انقباضها إلى الاثنى عشر عند الحاجة إليها أي بعد تناول الطعام، وتبدأ المادة الصفراء في عملها وهو المساعدة على هضم وامتصاص الدهون، أما ماعدا ذلك، أي بين الوجبات فان هذا السائل لا يستطيع المرور إلى الأمعاء، فلابد له من وجود مكان يتجمع فيه وذلك المكان هو كيس المرارة التي تقوم بتجميع وتخزين العصارة الصفراوية وتزيد من تركيزها.&lt;p&gt; وفي حال حدوث التهابات في جدار المرارة تعجز عن الانقباض لتفريغ محتوياتها وعندئذ تتعطل عملية هضم الدهون، ومع حدوث الالتهابات المتكررة تبدأ حصوات المرارة في التكون، والتي يكثر حدوثها لدى السيدات بعد سن الأربعين، اللائي تعيقهن كثرة الحمل والولادة والترهل عن الحركة المستمرة. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* حصوات المرارة &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* وللغذاء أثر واضح في تكوين هذه الحصوات، فالغالب في الطعام الشرقي انه يعتمد على الدهنيات التي تمدنا بحوالي 40% من السعرات الحرارية التي نحتاج إليها، مع أن علماء التغذية ينصحون دائما بوجوب الاقتصار على 20 بالمائة من السعرات الحرارية اللازمة للإنسان من الدهنيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تتكون معظم حصوات المرارة عندما تزيد كمية الكولسترول بدرجة تتجاوز بكثير المكونات الأخرى للمادة الصفراء، ولا يشكو حوالي 10% من المصابين بحصوات المرارة من أي أعراض مرضية والتي لا تظهر عادة إلا عند تهيج الحصوات بازدياد المواد الكيميائية في المادة الصفراء، أو عند حدوث عدوى بكتيرية في جدار المرارة (وهي حالة تسمى التهاب المرارة أو التهاب الحويصلة الصفراء) أو عند تحرك بعض الحصوات ومغادرتها المرارة إلى القناة المرارية أو القناة الصفراوية أو البنكرياسية وتسد أياً منها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أن هنالك عوامل مساعدة تزيد من احتمال تكون حصوات المرارة، كعامل الأنوثة، فهرمون الاستروجين الأنثوي يزيد من نسبة الكولسترول في الصفراء، والمستويات الطبيعية من الاستروجين التي يتضاعف تأثيرها أحيانا إثر تناول الاستروجين المتمثل في حبوب منع الحمل أو ضمن العلاج الهرموني التعويضي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة، كما ويلعب الحمل المتكرر دوره في زيادة نسبة الإصابة بصورة خاصة، كما تؤثر الزيادة البالغة في الوزن في قابلية النساء لتكوين الحصوات أكثر منها لدى الرجال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والعكس صحيح، فالخضوع لبرنامج غذائي صارم وقاس بهدف الإنقاص السريع للوزن (تناول أقل من 500 وحدة حرارية يوميا) يزيد قابلية الإصابة بحصوات المرارة بنسبة 20%. والجدير بالذكر أن التهاب المرارة المزمن أو الالتهاب الطويل المدى لجدار المرارة بسبب وجود حصى مرارية كبيرة أو التعرض لعدوى بكتيرية طفيفة، لا يسبب أية أعراض أو قد يسبب أعراضاً طفيفة جدا لسنوات عديدة، ولكن فيما بعد يصاب مرضى الالتهاب المراري المزمن بنوبة من الالتهاب الحاد والذي يسبب آلاما مفاجئة وحادة جدا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* التهاب المرارة &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* وهنالك أيضا التهاب المرارة غير المصحوب بحصوات، وهو نوع فرعي وأقل شيوعا من الالتهاب الحاد إذ تلتهب المرارة دون وجود حصى، وغالبا ما يصيب الأشخاص المصابين بحالات مرضية شديدة (كمرضى السكري أو الحروق الشديدة، الإصابات الجسدية، أو العمليات الجراحية الكبرى، وفي النساء اللائي مررن بمرحلة مخاض طويلة).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;في حالة التهاب المرارة الحاد يبدأ الإحساس بالألم في الجزء العلوي الأيمن البطن والذي يكون مفاجئا وشديدا ويزداد الألم عند محاولة التنفس بعمق أو لدى الحركة المفاجئة، وقد ينحصر الألم في منطقة البطن أو قد ينتشر إلى الكتف الأيمن، ويصاحبه الشعور بالغثيان والقيء وفقدان الشهية وارتفاع درجة الحرارة، وعادة ما يتكرر حدوث هذه الأعراض على صورة نوبات خفيفة تنتهي تلقائيا والتي تحدث بسبب انسداد مؤقت ناتج عن خروج حصوات صغيرة إلى القنوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعند حصول انسداد للقناة الصفراوية بحصوة كبيرة، يحدث اليرقان ويتغير لون البول إلى اللون الداكن والبراز إلى اللون الفاتح ويصاحبه حمى وقشعريرة شديدة مما يدل علي حدوث تلوث أو تقيح محيط بالكبد كجيوب صديدية أو ثقب في جدار المرارة، وهنا تكمن خطورة حصوات المرارة عند عدم علاجها فيتحول الوضع إلى حالة طبية طارئة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولتشخيص المرض يتم أخذ عينات من الدم لفحص نسبة كريات الدم البيضاء ووظائف الكبد ونسبة البيلروبين، ومزرعة لاكتشاف نوع العدوى البكتيرية، ويحتاج المصاب إلى الدخول للمستشفى لاستكمال الفحوصات الطبية ولأخذ العلاج المناسب، وبعمل الأشعة الصوتية يتم استكشاف الحصوات وأي تضخم أو تغلظ في جدار المرارة بسبب التهابها، ومن الممكن استخدام أسلوب التفحص بالطب النووي الذي يظهر فشل المرارة عن أداء وظائفها أو سلامتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي حال وجود عدوى بكتيرية يبقى المريض تحت الملاحظة مع تناول المضادات الحيوية والمسكنات عن طريق الوريد للقضاء على العدوى وتجاوز الألم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما في حال عدم وجود عدوى بكتيرية قد يقوم الطبيب بإجراء منظار استكشافي للقناة الصفراوية باستخدام تقنية((ERCPالمنظار الداخلي لتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالحقن العكسي)لاستكشاف واستخراج أي حصوة سدت القناة الصفراوية أو البنكرياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي حال حدوث نوبات خفيفة متكررة من الألم بسبب حصوات المرارة، قد ينصح الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال المرارة والحصوات عن طريق المنظار البطني، وخاصة مرضى السكري والمرضى المصابين بعدوى مزمنة من بكتيريا السالمونيلا حتى لو لم تكن قد ظهرت الأعراض عليهم بعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللمرضى غير الراغبين في إجراء الجراحة أو الذين هم من الضعف الصحي بحيث لا يتحملون إجراء تلك الجراحة، فتوجد بدائل للعلاج الجراحي كاستخدام عقار طبي تحت إشراف الطبيب لإذابة الحصوات على مدى عام إلى اثنين، ومع ذلك هنالك احتمال تكرار تكون الحصوات بنسبة خمسين في المائة، ومن جهة أخري، فإن تقنية تفتيت الحصوات باستخدام الموجات التصادمية، يمكن أن تفتت الحصوات إلى قطع متناهية الصغر بدرجة تكفي للمرور خلال القنوات الصفراوية ومن ثم يتم التخلص منها مع فضلات الطعام، وباستخدام تلك التقنية يكون ثمة احتمال لتكرار تكون الحصوات بنسبة 50% في غضون خمس سنوات، ولذلك نادرا ما ينصح باستخدام تقنية التفتيت لعدم فعاليتها التامة.&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=369473&amp;amp;issue=10068&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115139039597549847?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115139039597549847'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115139039597549847'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/06/blog-post_26.html' title='التهاب المرارة وأسبابه'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-115103736233616390</id><published>2006-06-22T21:35:00.000-07:00</published><updated>2006-06-22T21:36:02.356-07:00</updated><title type='text'>السفر بالطائرة ومخاطر جلطات الأوردة</title><content type='html'>&lt;p class="head1" align="right"&gt;السفر بالطائرة ومخاطر جلطات الأوردة&lt;/p&gt;             &lt;p class="head2" align="right"&gt;مناقشات حول دور عوامل تدني الضغط الجوي في المقصورة وطول مدة الرحلة في حدوثها&lt;/p&gt;            &lt;table style="float: left;" border="0" cellpadding="10"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;img src="http://www.aawsat.com/2006/06/22/images/health.369466.jpg" /&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;       الرياض: د. حسن محمد صندقجي&lt;br /&gt;طرحت الطماطم نفسها، بمساعدة الباحثين من بريطانيا، كوسيلة لتخفيف عرضة الإصابة بجلطات أوردة الساق لدى المسافرين في الرحلات الجوية الطويلة. وخاصة لدى ركاب الدرجة السياحية أو الثالثة، وفق ما نشرته المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية في عددها الحالي.&lt;p&gt;وحاولت دراسة بريطانية هولندية في منتصف مايو الماضي اختبار مدى تأثير أوضاع مشابهة لما هو حاصل في السفر لرحلة طويلة بالطائرة لمدة ثماني ساعات على متطوعين أصحاء، مثل بقائهم في حجرة ذات مستوى متدن من مقدار الضغط الجوي وكمية الأوكسجين في الهواء، فإنهم لم يجدوا أي علامات على تأثر واضطراب في نظام تجلط الدم لديهم، مما يعني التشكيك في دور بعض العوامل أثناء معايشة مثل هذه الظروف في نشوء الجلطة في أوردة الساق أو الفخذ العميقة، أي أن الظروف المتعلقة بالطائرة والتي تتحمل مسؤولية الأضرار الناجمة عنها شركات النقل الجوي، ليست هي السبب في حصول الحالة المرضية هذه أثناء السفر الطويل بالطائرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتناقلت الأنباء أخيرا اعتزام إحدى الشركات الألمانية البدء في إنتاج وتسويق أنواع من المقاعد للطائرات قابلة للارتداد أسوة بما هو في دور السينما. وعرضت المقاعد الجديدة لأول مرة في معرض هامبورغ للطيران في منتصف مايو الماضي. وبالإضافة إلى كونها ستسهل علي الركاب الوصول إلي مقاعدهم والخروج منها، فإنها ستعطي فرصة للوقوف بحرية أثناء الطيران لتحريك العضلات و أداء بعض التمارين البسيطة التي من المفترض أن تكون وسيلة وقاية من تكون الجلطات في الأوردة. هذا مع تزايد المناقشات الأخلاقية و القضائية لما يُسمى بمرض الدرجة السياحية، حيث المقاعد التي تصفها بعض المصادر الصحافية بعلب السردين نظراً لضيق المقاعد والمسافة المتاحة للراكب في تحريك جسمه أو قدميه وتكدس الركاب في مقاعد عديدة تتجاوز الستة مقاعد في صف واحد، مما تشير كثير من المصادر الطبية إلى دورها في إصابة الركاب بالجلطات الوريدية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* السفر بالطائرة بدعم من منظمة الصحة العالمية، عرض بحث تم نشره في عدد مارس الماضي لمجلة «لانست» العلمية، نتائج دراسة تأثيرات السفر الطويل في الطائرات التجارية على احتمالات الإصابة بالجلطات الوريدية لدى الركاب فيها. وأكدت أن الربط قوي بين الأمرين، وهو ما يخالف ما نفاه ويلي والش، المدير التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية أخيراً من أي علاقة بينهما. ذلك أن الدراسة حينما تتبعت نسب عناصر تجلط الدم لدى الركاب لاحظت تغيرات مهمة ترفع من احتمالات تجلط الدم أو تدل على حصول درجات منها دونما أعراض يشكو منها الراكب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt; وهي تبين أن ثمة أمراً ما يتعلق بالظروف التي يعيشها الراكب أثناء الرحلة ترفع من الاحتمالات لديه برغم اختلاف احتمالات خطورة الإصابة بين راكب وآخر. ولاحظت أن النسبة ترتفع لدى النساء، ومتناولات حبوب منع الحمل الهرمونية منهن خاصة، ومن سبقت إصابتهم بجلطات الأوردة، ومن لديهم اضطرابات في تجلط الدم، والذين سبق تشخيص اصابتهم بالسرطان، أو تم إجراء جراحة لهم حديثاً، ومن هم فوق سن الأربعين، أو طويلو القامة، أو القصر البدينون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذه الدراسة تُضاف إلى جملة كبيرة من الدراسات التي أكدت هذه المسألة، والتي يجب التعامل معها بطريقة سليمة من قبل الناقل الجوي ومن قبل الراكب على السواء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* الدرجة السياحية تقول رابطة القلب الأميركية في نشراتها الحديثة، إن الأشخاص الذين لديهم أمراض في القلب والأوعية الدموية أو سبقت إصابتهم بالجلطات الدماغية أو جلطات الأوردة هم عرضة لخطر تكون جلطات وريدية في الساقين حين السفر بالطائرة لمدة تزيد على عشر ساعات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشارت إلى أن الإصابة بجلطة وريدية بعد رحلة جوية طويلة هي ما يُعنى بالمتلازمة المرضية للدرجة السياحية، نظرا للجلوس فترة طويلة ضمن مساحة ضيقة. لكنها أكدت أيضاً أن ركاب الدرجات ذات المقاعد الأرحب، كالأولى هم عرضة للإصابة كذلك. ولذا فإنها ترى أن المشكلة ليست ناجمة بشكل رئيسي من الجلوس بطريقة تجعل الراكب مربوطاً، على حد وصفها، لمدة طويلة. ونبهت إلى أن عوامل أخرى كتغير الضغط الجوي داخل الكبينة (المقصورة)، وتدني رطوبة هوائها والجفاف الناجم عنهما، هي كلها عوامل مُضافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتنصح الرابطة بارتداء جوارب طويلة، ذلك أنها ذكرت أن الأصحاء من الناس حينما يرتدون جوارب تضغط علي عضلة الساق، فإنها تقلل من احتمالات عرضة إصابتهم. كما أنها تركت الأمر للأطباء في إعطاء حقنة واحدة من مادة الهيبارين المسيلة للدم، لمرضى القلب والأوعية الدموية قبل الرحلة، نظراً لفائدتها في تخفيف الإصابة. وأكدت أهمية الإكثار من شرب السوائل أثناء الرحلة، والمشي في الممرات. وعلى وجه الخصوص شددت على تجنب شرب الكحول بأنواعه، ووصفته بأنه نصيحة جيدة للركاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي نصائح الخطوط الجوية البريطانية لركابها، تقول إن على الراكب أثناء الرحلة تناول السوائل بكميات كافية وتجنب التدخين والامتناع عن شرب الكحول، وتجنب وضع ساق فوق الأخرى أثناء الجلوس في مقعد الطائرة، والحرص علي التجوال في الممرات حينما يناسب الأمر، والوقوف مع شد اليدين والرجل، والقيام من آن لأخر بتمارين للساقين، وارتداء ملابس غير ضيقة أثناء السفر، بالإضافة إلى مراجعة المرضى للطبيب قبل السفر، فإنها كلها عوامل تقلل من احتمالات الإصابة بالجلطات الوريدية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* الجوارب والسفر وكانت جملة من الدراسات قد أكدت أن ارتداء جوارب عالية إلى ما دون الركبة مباشرة، وخاصة ذات قدرة ضاغطة علي الساق، يقلل من عرضة تكوين الجلطات. ونشرت في العدد الأخير من مجلة التمريض المتقدم دراسة شملت حوالي 1300 مسافر. أكدت أن عدم ارتدائها يرفع من معدل تكون الجلطات بنسبة تفوق 12 ضعفاً مقارنة بمن يرتديها، وحرص جميعهم علي أداء تمارين تحريك الساقين أثناء السفر بالطائرة وشرب كميات جيدة من الماء لمنع الجفاف المثير لتكون الجلطات، وتجنبوا المأكولات المالحة، وكذلك تجنبوا وضع أمتعة عند القدمين تعيق حركتها أثناء الجلوس الطويل. وعلق البروفسور هيشو- فانغ هيشيه من جامعة فوويان في تايوان المشارك في الدراسة، بأن مثيلات الجوارب هذه استخدمت منذ آلاف السنين، وهناك أدلة على أن الفراعنة كانوا يستخدمونها. لكنه أكد أن ارتداءها لا يعني عدم الاهتمام بوسائل الوقاية الأخرى مثل الحركة وتجنب الجفاف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما نُشرت في إصدارات مجلة مكتبة مركز كوشران بأكسفورد في عدد يناير الماضي دراسة تحليلية جمعت نتائج تسع دراسات تمت حول ارتداء المسافرين بالطائرة للجوارب العالية. وكان مجموع من شملتهم الدراسات التسع أكثر من 2800 شخص ممن سافروا لمدة سبع ساعات وأكثر. وبمجمل التحليل لمعلومات الدراسات تبين للباحثين، وعلى رأسهم البروفسور مايك كلارك أن احتمالات خطورة الإصابة بجلطات أوردة الساق لدى مرتدي الجوارب الخاصة هي عُشر ما هي عليه احتمالات خطورة إصابة من لم يرتدها. كما أن من بين خمسين راكباً أصيبوا بجلطات صامتة ودون أي أعراض شكا المسافرون هؤلاء منها، فإن 47 منهم لم يكن يرتدي الجوارب العالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكنهم ذكروا أن احتمالات تعرض المسافر السليم من الأمراض الأخرى للإصابة بجلطات الأوردة هي واحد لكل 6000 رحلة طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* سجال فوق السحاب السجال الأخلاقي والقانوني والطبي في حصول حالات جلطات الأوردة عند السفر الجوي للرحلات الطويلة لم ينقض حتى اليوم، بالرغم من أنه لا مبرر له. فلا شركات الطيران تستطيع إنكار أن ثمة علاقة بين جملة الظروف أثناء السفر بالطائرة التي يعيشها الراكب ترفع من احتمالات الإصابة بالجلطات الوريدية، ولا الركاب يستطيعون إهمال الطريقة السليمة في التعامل مع هذه الظروف لوقاية أنفسهم من الإصابة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان مجلس اللوردات البريطاني قد أعلن في ديسمبر الماضي عن عدم تحمل شركات الطيران أية مسؤولية تنجم عن السفر بالطائرة والإصابة بالجلطة الوريدية في الساقين أو حتى الرئة، وبالتالي ليس من حق الراكب المصاب المطالبة بأي تعويضات مالية منها. وذلك في معرض دعاوى تقدم بها أكثر من 24 شخصا أو ذويهم ممن أصيبوا بعد الرحلات الجوية بالجلطات، ووجه الدعوى بأن الشركات لم تحذر المسافرين منها، ولذا عليها تحمل المسؤولية كناقل أسوة بتحملها مسؤولية التعويض في حوادث الاختطاف كما يقول محامي ثماني دعوات منها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والقضية غاية في التعقيد، فالإحصائيات تشير إلى أن حوالي 9 آلاف مسافر على شركة الخطوط البريطانية وحدها عانوا العام الماضي من جلطات في الأوردة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومنذ مدة طويلة لاحظ الباحثون أن ركاب الطائرات أثناء السفر في الرحلات الطويلة هم عرضة للإصابة بها، بيد أن السبب لم يكن معروفاً، بمعنى هل الجلوس طوال هذه المدة هو السبب أم هو الجفاف الذي يتعرض له المسافر أثناء ركوب الطائرة لمدة طويلة، أم أن هناك أسبابا أخرى تتعلق بالمسافر نفسه وحالته الصحية. وإحدى النظريات التي تُطرح حتى اليوم وبقوة تقول: إن السبب في عُرضة الدم إلي التجلط داخل الأوردة هو تغيرات مناخ كابينة الطائرة، كانخفاض الضغط الجوي وانخفاض نسبة أوكسجين الهواء مما يُؤدي إلي تغيرات في نظام تجلط الدم وتكون تجلط الدم كنتيجة لها. والمشكلة في أمراض جلطات الأوردة عموماً أنها صامته ومميتة في نفس الوقت، وقابلة للتكرار حتى لو تمت معالجتها. كما أن الظروف المؤدية لظهورها متفاوتة وتتطلب تعاوناً كبيرا من الإنسان نفسه بالإضافة إلي تذكيره الدائم بها في الأماكن التي ترتفع احتمالات تعرضه لها كالطائرات مثلاً أو المستشفيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والسجال الأخلاقي من الطراز الأول هو ما يدور بين شركات الطيران والركاب. حيث تتزايد حالات الجلطات الوريدية بين الركاب، في حين لا تُبدي شركات النقل الجوي أي حماس لتحسين ظروف الركاب وتقليل فرص إصابتهم بالجلطات الوريدية، أو جعل إرشادات واضحة تُبث بشكل واضح وصريح حول احتمالات تعرضهم لها، أسوة بما تبثه من إرشادات السلامة وأنواع خدمات الترفيه والضيافة المُقدمة منها للركاب أثناء الرحلات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والإشكالية هي أن الشركات الناقلة لا تزال تلقي بالملامة على الركاب في تعريض أنفسهم لتكوين الجلطات. وللإنصاف فإن كثيراً من الركاب لا يعلمون عن الأمر أو النقاشات الدائرة شيئاً، وبالتالي لا يُدركون أهمية الاهتمام بالحركة وتحريك القدمين أثناء الجلوس ولا بالإكثار من تناول السوائل وغيرها من وسائل الوقاية. حتى من يتناول المشروبات الكحولية أثناء السفر بالطائرة لا يعلم أن ذلك أحد العوامل التي ترفع من احتمالات الإصابة، في حين تقدمها كثير من شركات الطيران دون تحذير للراكب من مغبة ذلك أثناء الرحلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن هذا ليس كل القصة إذ بالأصل فإن مجرد ركوب الطائرة السفر بها هو عامل متفق على أنه يرفع من احتمالات الإصابة، وإذا كان الحال كذلك فلا أقل من أن تتوفر للراكب الظروف المناسبة لمنع حصولها، كما أن من حقه الأخلاقي أن يتم تنبيهه بشكل واضح للمخاطر وكيفية الوقاية في بضعة جُمل يستمع إليها، مع تزويده بالجوارب الخاصة والوقاية على أضعف الإيمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* ببذور الطماطم تحمي من جلطات الأوردة &lt;/p&gt;&lt;p&gt;* المادة الصفراء المحيطة &gt; يطرح الباحثون من بريطانيا تناول الطماطم كأحد الحلول اليسيرة والثابتة علمياً في تقليل الإصابة بجلطات الأوردة العميقة. وخاصة تلك التي يتعرض لها الركاب أثناء سفرهم الجوي في الرحلات الطويلة، حيث تشير بعض الدراسات المتشائمة إلى أن 12% منهم يُصابون بها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبين الباحثون أن المادة الصفراء السائلة والتي تحيط ببذور الطماطم تحتوي على مركبات لديها قدرة على المساهمة في تسييل الدم ومنع تجلطه، دون أن يكون لها أثر ضار، كما في حال الأدوية المانعة من ترسب الصفائح الدموية كالأسبرين أو الأدوية المسيلة للدم كالوارفرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويصف البروفسور آسم ديتتاروي من مؤسسة رويويت في أبردين ببريطانيا بأنه قد أجرى بحثاً دقيقاً ومفصلاً ووجد أن الطماطم آمنة من التسبب في النزيف حتى لمن لديهم أمراض قرحة المعدة. ورأى الباحثون أن تناول ستة من ثمار الطماطم أو كوب من العصير الموازي لها في الكمية يوفر الوقاية من الجلطات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وسيكون هناك مزيد من التفصيل حينما أعرض في ملحق الصحة في «الشرق الأوسط» الأسبوع القادم موضوع فوائد الطماطم الصحية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;* جلطات الأوردة تودي بحياة أكثر من ثلث المصابين بها &gt; من المعروف أن عدم معالجة وجود جلطات في الأوردة يؤدي إلى وفاة أكثر من 35% من المصابين، بينما التمكن من تشخيص وجودها والبدء في المعالجة السليمة تقلل نسبة الوفيات إلى حوالي 5%، وإذا أضفنا إلى هذا أن الإحصائيات في الولايات المتحدة مثلاً تقول إن حوالي 900 ألف شخص يصابون بالحالة هذه، لتصورنا مدى فائدة الدراسة هذه في الكشف عن مزيد من المصابين ومعالجتهم وبالتالي إنقاذ حياة مئات الآلاف على مستوى العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وطريقة التحليل البسيطة لتتبع وجود مؤشرات تكون الجلطات في الأوردة تأتي ضمن تطوير للشركة النرويجية الاسكتلندية لاثني عشر وسيلة اختبار سريع جديدة ستطرح لاستخدام المستشفيات في أوروبا والولايات المتحدة وغيرهما من مناطق العالم. وتعتمد الطريقة على الكشف عن أحد المركبات التي تنتج عن محاولة الجسم تفتيت الجلطات الدموية في الأوردة، وهو مركب دي _ دايمر. وارتفاع نسبته في الدم أحد العلامات التي تُحذر الطبيب بأن شيئاً ما غير طبيعي قد حصل لسيولة جريان الدم داخل أحد أوردة الجسم ونجم الارتفاع في نسبته عن تحلل كتل للدم المتجلط. وفائدته لو أمكن تعميم استخدامه، هو الكشف السريع عن وجود اضطراب في التجلط مما سيدفع الطبيب إلى التعمق في الفحوصات كي يتبين له مصدر وموقع التجلط، وبالتالي يتمكن من بدء المعالجة لحماية الرئة من التداعيات المُهلكة والمهددة للحياة حين وصول الجلطة الدموية إليها وسدها الأوردة الكبيرة فيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والصدفة أن يأتي هذا الإعلان مع تكرار كتابة الصحف البريطانية عن حالة كارن جونستون البالغة 28 عاماً التي توفيت اخيرا نتيجة لجلطة في أوردة الرئة. وهي التي سبق أن أصابتها جلطة في أحد أوردة الساق قبل أربع سنوات وتمت معالجتها آنذاك. ثم في مارس الماضي تم تبليغها عن خلوها من المرض وإيقاف معالجتها بالتالي. لكنها اخيراً بدأت بالشعور بألم في الساقين مع ضيق في التنفس، وسقطت صريعة جلطة رئوية بينما كانت في المنزل. وفيما أبدى والداها حزنهما العميق علي ما رأوه إهمالا لحالة ابنتهما، طالبا بتفسير من السلطات الصحية لما جرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الناطق باسم الخدمات القومية الصحية في بريطانيا علق بأن المريضة تلقت العلاج السليم، ورحب بمناقشة الحالة مع ذويها، وقدم التعازي.&lt;/p&gt;وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع قضية أخرى أثارت الرأي العام البريطاني في أواخر مايو الماضي حينما اضطرت سيدة مصابة بجلطة في أوردة الساق للبقاء علي الكرسي الطبي المتحرك مدة تفوق ثماني ساعات في قسم الإسعاف نظراً لعدم وجود أي سرير لها في قسم الإسعاف وازدحامه بالمرضى، ومطالبة الناطق باسم الخدمات القومية الصحية في بريطانيا للمستشفى بالاعتذار لذويها ووعده بأن الموضوع سيخضع للنقاش لاستخلاص الدروس المستفادة من الحال&lt;br /&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=369466&amp;amp;issue=10068&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-115103736233616390?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115103736233616390'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/115103736233616390'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/06/blog-post.html' title='السفر بالطائرة ومخاطر جلطات الأوردة'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113923191204331299</id><published>2006-02-06T05:17:00.000-08:00</published><updated>2006-02-06T05:18:32.103-08:00</updated><title type='text'>تمرينات لآلام أسفل الظهر</title><content type='html'>تمرينات لآلام أسفل الظهر&lt;br /&gt;الرياض: عمرو عطية كثرت الشكوى من آلام الظهر بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة، ويكمن السبب في انعدام الاهتمام الكافي بالعمود الفقري وعضلات الظهر والذي من ابسطها تخفيف الضغوط اليومية على ظهورنا بالجلوس والوقوف والنوم الصحيح، عدم رفع الأوزان الثقيلة المجهدة للعضلات وتحميلها فوق طاقتها، أخذ أقساط من الراحة عندما يبدأ الظهر بالأنين من التعب.&lt;br /&gt;والهدف من هذه التمرينات هو استطالة وتقوية عضلات الظهر والبطن لحماية غضاريف وأنسجة الظهر وزيادة قوة تحمل عضلات البطن والظهر وتحسين الدورة الدموية لأنسجة الظهر وزيادة اتزان العمود الفقري.&lt;br /&gt;ملحوظة: يجب التوقف فورا إذا كان التمرين يسبب الألم، وفي أول يومين يجب تكرار التمارين المذكورة ضمن ثلاث مجموعات على الأقل ثلاث مرات يوميا، ويمكن زيادة عدد التكرارات تدريجيا لتصبح 10تكرارات كحد أقصى لكل تمرين.&lt;br /&gt;التمرين الأول: استلق على بطنك وضع يديك بقربك في حال استمرار الألم ضع وسادة تحت بطنك و إن لم يجد ذلك نفعا حاول إزاحة الورك إلى الجانب قليلا، جرب كل ورك على حدة، ضع رأسك على يديك إن كان هذا يريحك. التمرين الثاني: إمالات الحوض استلق على ظهرك واحن ركبتيك إلى الأعلى شرط إبقاء القدمين مسطحتين على الأرض.&lt;br /&gt;قوس الجهة السفلية من ظهرك بعيدا عن الأرض ثم ادفعها بقوة نزولا إلى الأرض، تأكد من بقاء الصدر ساكنا أثناء مرجحة الوركين إلى الأمام وإلى الخلف.&lt;br /&gt;التمرين الثالث: تمايل الركبة استلق على ظهرك وارفع الركبتين مع وجوب إبقاء الوركين مسطحين على الأرض.&lt;br /&gt;تمايل الركبتين من جانب إلى آخر مع إنزالهما كل مرة إلى الأرض قدر المستطاع. التمرين الرابع: النوم المنبطح استلق على بطنك على فراش ارفع نفسك على مرفقيك، استرخ وابق على هذا الوضع حتى العد إلى العشرة، استرخ ثم كرر هذا التمرين خمس مرات.&lt;br /&gt;كرر هذا التمرين مع الارتفاع هذه المرة على اليدين وليس المرفقين.&lt;br /&gt;التمرين الخامس: إمالة الركبة الاستلقاء على الظهر مع ثني الركبتين ثم رفعهما نحو الصدر مع البقاء على هذه الوضعية حتى العد إلى العشرة (تكرر هذه العملية ثلاث مرات).&lt;br /&gt;التمرين السادس: الانحناء الجانبي الوقوف منتصبا على أن تبتعد القدمان عن بعضهما بعرض الكتفين تقريبا.&lt;br /&gt;انحناء الجسم إلى أحد الجانبين وإنزال الذراع على الساق من الجهة نفسها. (يكرر التمرين باستخدام الجهة الأخرى).&lt;br /&gt;التمرين السابع: تمديد الظهر الوقوف مثل وقفة تمرين الانحناء الجانبي الانحناء إلى الخلف قليلا وشد عظام الكتفين ورفع الذقن قليلا ولكن ليس كثيرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=346191&amp;amp;issue=9928"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=346191&amp;amp;issue=9928&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113923191204331299?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113923191204331299'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113923191204331299'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/02/blog-post.html' title='تمرينات لآلام أسفل الظهر'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113783776651255899</id><published>2006-01-21T02:02:00.000-08:00</published><updated>2006-01-21T02:02:46.526-08:00</updated><title type='text'>مهندس الإلكترونيات الذي يتطلع لامتلاك 30 مستشفى في 2015</title><content type='html'>مهندس الإلكترونيات الذي يتطلع لامتلاك 30 مستشفى في 2015&lt;br /&gt;صبحي بترجي رئيس مجموعة مستشفيات السعودي ـ الألماني&lt;br /&gt;الرياض: أنيس القديحي قال المهندس صبحي بن عبد الجليل بترجي، الرئيس والمدير التنفيذي في مجموعة مستشفيات السعودي ـ الألماني إن بدايته الشخصية في العمل الاستثماري انطلقت بعد عودته من الدراسة الجامعية في أميركا التي حصل فيها على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة كولورادو في تخصص الهندسة الإلكترونية. واشار الى انه قرر بعد عام من عمله في شركة «الجفالي» التفرغ للعمل الخاص عبر شركة مقاولات هندسية نشطت منذ بدايتها في العام 1974 في مجال المقاولات الكهربائية وفي مجال هندسة التكييف حيث نجحت في ممارسة أعمال ضخمة بمئات الملايين مستفيدة من فترة الطفرة الاقتصادية بفعل ارتفاع إيرادات النفط .&lt;br /&gt;وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن انخفاض سعر البترول في منتصف الثمانينات ضغط على أعمال شركة المقاولات، وفي حين كان أخوه الدكتور خالد قد شارف على نيل شهادته الجامعية في الطب من ألمانيا ليعود بفكرة طرحها عليه أحد أساتذته هناك بإمكانية إنشاء مستشفى متخصص في جدة يقدم خدمة طبية متقدمة، ويستضيف الاستشاريين الألمان الذين يقصدهم عدد كبير من السعوديين للعلاج ما يحد من الحاجة للسفر للخارج للعلاج.&lt;br /&gt;وبعد ان اقتنعا بالفكرة، أطلقا أول مستشفيات المجموعة في جدة باستثمارات 70 مليون ريال والذي استقبل المرضى في العام 1988 وقد نجح المستشفى في استقبال حوالي 150 استشاريا سنويا.&lt;br /&gt;وأضاف المهندس صبحي أن فكرة التوسع الداخلي والخارجي سيطرت عليه بعد مشاركته في ملتقى لمنظمة الرؤساء الشباب في أميركا والذي يدخل في عضويتها حوالي 10 آلاف من رجال الأعمال الذين يقل عمر كل منهم عن 50 عاما ويديرون استثمارات بمليون دولار فأكثر حيث تمت مناقشة لموضوع المنافسة الشرسة التي تعطي أهمية لأساليب العمل الشبكي للشركات والتوسع، وفي حينها قرر المهندس بترجي أن يستهدف بناء خمسة مستشفيات تحمل اسم السعودي ـ الألماني بحلول العام 2005 وهو ما تم فعليا في الفترة الماضية بالانتهاء من بناء مستشفى في العاصمة اليمنية. وقال إن الهدف الذي كان محط استغراب الكثيرين قد كبر والاتجاه حاليا هو بناء 30 مستشفى بحلول العام 2015 حيث يتم حاليا بناء 10 مستشفيات تحت الإنشاء بينها ثلاثة في كل من القاهرة وحائل وأديس أبابا، فيما يتم التحضير لإقامة 3 مستشفيات في كل من السودان وسوريا والكويت باستثمارات تصل إلى 100 مليون دولار لكل مستشفى.&lt;br /&gt;واوضح بترجي أن خطط الشركة المستقبلية تتخذ عدة اتجاهات بينها طرح متوال لشركات المجموعة للاكتتاب العام في كل من السعودية ودبي، حيث سيتم خلال العام الحالي طرح شركة مستشفى السعودي ـ الألماني في جدة لشركة مساهمة للاكتتاب العام في سوق الأسهم السعودية، يلي ذلك طرح شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية خلال العام 2007 للاكتتاب العام برأسمال 600 مليون ريال وتتبع لها 3 مستشفيات، فيما سيتم أيضا طرح شركة «حائل» للرعاية الصحية التي يبلغ رأسمالها 65 مليون ريال بعد ثلاث سنوات.&lt;br /&gt;وقال إن هناك خطة لطرح الشركة السعودية اليمنية للرعاية الصحية التي تعود لها ملكية مستشفى صنعاء وبرأسمال 65 مليون دولار للاكتتاب العام في بورصة دبي بعد سنتين من الآن، فيما سيتم أيضا طرح شركة أخرى في بورصة دبي هي الشركة الإماراتية للرعاية الصحية للاكتتاب العام برأسمال 200 مليون ريال، وافاد بأن شركته أيضا تتجه لطرح الشركة السعودية المصرية للرعاية الصحية للاكتتاب العام برأسمال 85 مليون دولار في مصر.&lt;br /&gt;وقال إن مجموعة شركة «بيت البترجي» للرعاية الصحية تمتلك إلى جانب شركاء آخرين حصصاً متفاوتة في هذه الشركات، فمثلا تمتلك حصة 40 في المائة في شركة «حائل» إلى جانب كل من مؤسسة الأمير سلطان الخيرية، والبنك الإسلامي للتنمية، إلى جانب مجموعة عائلة بترجي، فيما تمتلك الشركة أيضا حصة 94 في المائة في شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية، وتمتلك الشركة الإماراتية بشكل كامل، ونسبة 77 في المائة في الشركة السعودية المصرية.&lt;br /&gt;واشار الى أن هناك شركة أخرى أسمها شركة «بترجي للتعليم الطبي» قامت حتى الآن بتنفيذ 60 في المائة من أكبر جامعة طبية عربية في غرب السعودية تحوي 9 كليات هي الطب والصيدلة والتمريض والأشعة والتحاليل والمعامل وإدارة المستشفيات والأسنان والملفات الطبية. وأضاف أن هناك خطة لإقامة 4 جامعات خلال السنوات العشر المقبلة في كل من اليمن ودبي والقاهرة تقدم درجة البكالوريوس فيما نفذت الشركة سبعة معاهد تمنح درجة الدبلوم في تخصصات بينها التمريض والأشعة في كل من جدة بواقع 4 معاهد، ومعهد واحد في كل من عسير والرياض والمنطقة الشرقية. وقال إن عدد العاملين في الشركات التي أنشأتها شركة البترجي يبلغ حاليا 4500 موظف في الوقت الراهن.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=48&amp;article=343940&amp;amp;issue=9914"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=48&amp;article=343940&amp;amp;issue=9914&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113783776651255899?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113783776651255899'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113783776651255899'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/01/30-2015.html' title='مهندس الإلكترونيات الذي يتطلع لامتلاك 30 مستشفى في 2015'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113680975058079339</id><published>2006-01-09T04:28:00.000-08:00</published><updated>2006-01-09T04:29:10.593-08:00</updated><title type='text'>الشخير.. طرق و«لقاحات» جديدة لعلاجه</title><content type='html'>الشخير.. طرق و«لقاحات» جديدة لعلاجه&lt;br /&gt;تتعدد أسبابه ويصيب الرجال أكثر من النساء والأولاد&lt;br /&gt;الرياض: د. عبير مبارك منذ القدم تصدر تلك الأصوات المزعجة أثناء الليل المعروفة بالشخير وعادة ما تكون صادرة من رب الأسرة وكان من الحياء للمرأة أن تذكر أن أصوات التنفس المزعجة تصدر منها أيضا، بمعنى انه لم تكن المعاناة من مشكلة الشخير مقتصرة على الرجل فقط، بل كانت تشمل المرأة والشباب وحتى الأطفال، أي الأسرة بأكملها. لكن الشخير يصيب بشكل عام الرجال أكثر من السيدات في مرحلة الشباب ثم يتساوى الجنسان بعد انقطاع الطمث لدى المرأة، وتبلغ نسبة المصابين به فوق سن الخمسين 40%. وعند خلود الجميع لنوم هادئ وعميق بعد إرهاق نهار طويل، قد نستيقظ على كابوس مزعج هو الشخير الذي يحول الليل الهادئ إلى ليل متوتر ومشحون وخلافا للدول الأوربية، فقد ألفنا التعايش مع هذه المشكلة هنا في الدول العربية وقلما نفكر في التغلب عليها طبيا.ولقد اجتهد الكثير من المراكز الطبية عن طريق الأبحاث والدراسات للوقوف على أسباب هذه المشكلة ومحاولة علاجها والقضاء عليها، وذلك لما فيها من أضرار اجتماعية ونفسيه على الشخص والمحيطين به.&lt;br /&gt;* أسباب الشخير&lt;br /&gt;* غالبا ما يحدث الشخير نتيجة لضيق في الحنجرة، ويعود الصوت المصاحب للشخير أثناء النوم وبالأخص على الظهر، تسترخي اللهاة واللسان والبلعوم فتقوم بسد مجرى التنفس وتعرقل مرور الهواء من القصبة الهوائية الذي يمر بصعوبة بالغه ويؤدي ذلك إلى اهتزاز اللهاة وأغشية البلعوم، وينتج عن ذلك صوت الشخير المعروف.&lt;br /&gt;ومن أسباب الشخير المعروفة والسهل علاجها الاحتقان الأنفي المزمن، انحراف حاجز الأنف الذي يؤدي إلى انسداد الأنف أثناء النوم ويصبح التنفس من خلال الفم، والتهاب اللوزتين وتضخمهما مما يسد مجرى الهواء، كما يلعب التدخين دورا لما يسببه من التهابات مزمنة للأغشية المخاطية المبطنة للأنف والحنجرة. ويؤدي تناول بعض الأدوية كالمهدئات والأدوية المنومة الى تراخي عضلات الحنجرة أثناء النوم ويؤدي إلى الشخير.&lt;br /&gt;* انقطاع التنفس&lt;br /&gt;* ومن أهم الأسباب، زيادة الوزن وفرط السمنة، بالأخص السمنة المصحوبة بما يعرف بانقطاع التنفس أثناء النوم وهو مرض يصيب 5% من البشر، ويعانون فيه بجانب الشخير من عدم القدرة على النوم العميق وذلك بسبب انقطاع النفس لبعض ثوان عدة مرات في الساعة الواحدة لانسداد مجرى الهواء وبالتالي عدم وصول الهواء إلى الرئتين، وعند انقطاع النفس يحدث اختناق فيستيقظ المصاب عدة مرات طوال الليل دون الشعور بذلك وعادة ما يشتكي شريك الحياة من هذه المشكلة وليس المريض نفسه.&lt;br /&gt;ومن الأعراض الأخرى لهذا المرض الإحساس بالخمول والإرهاق والنعاس أثناء فترة النهار وأثناء القراءة أو مشاهدة التلفاز أو خلال السواقة مما يتسبب في حدوث حوادث مرورية خطيرة، كما يصاب المريض بعدم القدرة على التركيز وقلة الانتباه وعلى المدى البعيد بسبب تأثر الرئتين قد تحدث مضاعفات للمرض على القلب والشرايين والضغط الدموي والرئوي، لذا من المهم جدا استشارة الطبيب المختص عند تطور الأمر لتجنب المضاعفات المصاحبة لانقطاع التنفس أثناء النوم.&lt;br /&gt;أما الأطفال فعادة ما يكون السبب هو احتقان وانسداد الأنف والحلق أو انحراف حاجز الأنف وتضخم اللحمية، أما الشخير المستمر للأطفال فهو غير مطمئن وقد ينتج عن تضخم اللوزتين ويجب استشارة الطبيب.وقد أثبتت الدراسات المبدئية أن آلام الرأس قد تنتج عن الشخير ولكن يحتاج هذا الأمر الكثير من البحث فمن الممكن أن يكون ألم الرأس هو الذي يسبب الشخير وليس العكس.&lt;br /&gt;* طرق العلاج&lt;br /&gt;* تتطور الأبحاث كل يوم بشكل كبير لإيجاد حلول طبية لهذه المشكلة، ولقد توصل الباحثون لعدة حلول:&lt;br /&gt;أولا إنقاص الوزن وتنظيم التغذية التي من الممكن أن تختزل المشكلة بشكل كبير، وقف التدخين لتجنب الالتهابات المخاطية المزمنة، اجتناب تناول المهدئات والحبوب المنومة، تجنب النوم على الظهر لفترات طويلة.&lt;br /&gt;التدخل الجراحي، والذي يتم فيه تقليص حجم اللهاة وجزء من سقف البلعوم واللوزتين مما يفسح مجالا لمرور الهواء من دون حدوث الاهتزازات المسببة للشخير، كما يمكن إجراء عملية لتعديل انحراف الأنف فيتمكن المريض من التنفس بطريقة طبيعية عن طريقه عوضا عن الفم.وعادة ما تكلل هذه العمليات بالنجاح بنسبة 80% ولكن لا يختفي الشخير كليا في البداية وإنما على مر السنوات، وتتم هذه العمليات تحت التخدير الكلي، وتتمثل المضاعفات في احتمال حدوث نزف بعد إجرائها مع آلام حادة في الحنجرة لمدة تتراوح بين 8 إلى 15 يوما تستوجب استخدام مسكنات للألم، مع تناول الكثير من السوائل والمثلجات، وقد يحدث اختلاف في نبرة الصوت أو التهابات وصعوبة شديدة في البلع ولكن بصورة مؤقتة ونادرا ما يتغير الصوت إلى الأبد.&lt;br /&gt;العلاج بالليزر: ويستخدم فيه التخدير الموضعي ويستأصل خلالها جزء من اللهاة وسقف البلعوم وعادة ما تكون نتائجها طيبه مماثلة للعمليات الجراحية، أما المضاعفات فهي ضئيلة جدا والآلام أقل شدة وحدة وأقل مدة.&lt;br /&gt;وهناك طريقة حديثة العهد ومن أسهل طرق العلاج حيث يتم إدخال الكترود(قطب)كهربائي في سقف البلعوم أو ما يسمى بالغلصمة تحت تخدير موضعي ثم يتم خلق تيار كهربائي لأمد قصير فيقلص من حجم الأنسجة فتنقص الاهتزازات التي تولد الشخير، والنتيجة مشابهه لكلتا الطريقتين السابقتين في العلاج ولكنها أسهل وتمتاز بسهولة مزاولتها وقلة الألم وقد تحتاج إلى عدة جلسات.&lt;br /&gt;ومن طرق العلاج الأخرى، العلاج الميكانيكي ويعمل بواسطة آلة عبارة عن أنبوب خارجي يوسع ممر الأنف وينقص من استعمال الفم للتنفس، ولم تزل نتائج هذه الطريقة محل نقاش الباحثين، لكن مبدئيا شكلت علاجا مفيدا ومريحا لمرضى الالتهاب المزمن لأغشيه الأنف المخاطية.&lt;br /&gt;ولقد نصح بعض الأطباء في الولايات المتحدة الأميركية باستخدام آلة تعمل على تقديم الأسفل إلى الأمام وتمكن من توسعة البلعوم وبالتالي ضمان مرور الهواء بطريقة سلسة، خصوصا لهؤلاء المرضى الذين يهابون العمليات، ولم تتضح بعد مضاعفات استخدام هذا الجهاز على المدى البعيد بعد.&lt;br /&gt;ومن الحلول المطروحة أيضا شبه لقاح ضد الشخير حيث قام باحثون أميركيون بحقن مادة تقلص من حجم خلايا اللهاة واللحمية فتيسر عملية مرور الهواء، ولقد جربت هذه التقنية علي 27 مريضا وشفوا نسبيا من هذه المشكلة لكن الشخير عاد مرة أخرى بعد سنة تقريبا عند 25% من المرضى المتلقين للقاح مما يعني وجوب إعطاء اللقاح بصورة متكررة سنويا كما هو الحال مع بعض اللقاحات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=9900&amp;amp;article=341704"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;issue=9900&amp;amp;article=341704&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113680975058079339?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113680975058079339'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113680975058079339'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2006/01/blog-post.html' title='الشخير.. طرق و«لقاحات» جديدة لعلاجه'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113546325805326654</id><published>2005-12-24T14:26:00.000-08:00</published><updated>2005-12-24T14:28:36.093-08:00</updated><title type='text'>الجديد في جراحة الأذن وطب السمع والاتزان</title><content type='html'>الجديد في جراحة الأذن وطب السمع والاتزان&lt;br /&gt;خبرات ألمانية وأميركية وعربية إلى جانب الخبرة السعودية في ندوة علمية&lt;br /&gt;جدة: د. عبد الحفيظ خوجة تأتي حاسة السمع في مقدمة حواس الانسان وتعتبر أعظم الحواس وأهمها لارتباطها الشديد بالتعقّل والإدراك، إضافة إلى أن آخر ما ينام في الإنسان هو السمع وأول ما يستيقظ من جوارحه هو السمع، أيضاً مما يدل على قوة هذه الحاسة وأهميتها. ولمواكبة آخر المستجدات وما توصل إليه العلم في مجال جراحة الأذن وطب السمع والاتزان، عقد مركز الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الملك فهد بجدة، تحت رعاية الدكتور حمد بن عبد الله المانع وزير الصحة، ندوته السنوية «ندوة وورشة العمل الثانية عن الجديد في أمراض وجراحة الأذن وطب السمع و الاتزان» والتي اختتمت أعمالها يوم أمس الأربعاء، وافتتحها نيابة عنه الدكتور خالد العيبان وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير.&lt;br /&gt;وصرح لـ «الشرق الأوسط» الدكتور عبد المنعم حسن الشيخ رئيس الندوة وورشة العمل ومدير عام مستشفى الملك فهد بجدة ومدير مركز المساعدية للأنف والأذن والحنجرة، أن هذه الندوة العالمية هي النشاط الثاني عشر لمركز المساعدية للأنف والأذن والحنجرة، وشارك في الندوة اساتذة استشاريون عالميون من ألمانيا وأميركا وتسعة عشر متحدثاً من معظم مناطق المملكة المختلفة على مدار ثلاثة أيـام.&lt;br /&gt;وتم خلال الندوة بحث الجديد في مجال جراحة الأذن وزراعة القوقعة الصناعية، مرض تسوس عظمة النتوء الحلمي، مرض التهاب الأذن الخارجية الخبيث بالإضافة إلى بحث ومناقشة الجديد في أمراض السمع والاتزان مثل فقد السمع الحسي العصبي، أسباب الدوار والجديد في علاجه. كما تم عمل نقل حي من غرفة العمليات للجراحات المتقدمة في هذا المجال والتي شارك فيها بخبرته الطويلة البروفيسور هيلدمان رئيس المستشفى الجامعي للأنف والأذن والحنجرة بجامعة بوخم بألمانيا، والأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد أستاذ طب السمع والاتزان بمركز كليفلاند في الولايات المتحدة الأميركية.&lt;br /&gt;الدكتورة أريج صالح غريب استشارية الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الملك فهد بجدة، تحدثت في الندوة وقسمت الأذن من الناحية التشريحية إلى ثلاثة أقسام: وهي الأذن الخارجية، الأذن الوسطى والأذن الداخلية. جهاز السمع (القوقعة)، وجهاز التوازن (التيه أو الحلزون) هما الجزءان المكونان للأذن الداخلية. القوقعة: عبارة عن قناة طويلة ذات شكل مخروطي دقيق ملتف حول نفسه لفتين ونصف على شكل قوقعة، تحتوى على ثلاث حجيرات أو (قنيات)، تحتوي على السائل اللمفي المحيطي. القنية الوسطى تسمى (القناة الحلزونية) وتحتوي على خلايا خاصة وظيفتها التقاط الذبذبات الحركية إلى إشارات عصبية تنتقل إلى المخ عبر عصب السمع. هذه الخلايا يطلق عليها «عضو كورتي»، ويرقد هذا العضو على غشاء قاعدي يتصل بغشاء التيه (أو الغشاء الدهليزي). وتحتوي القناة الحلزونية على سائل الليمف الداخلي (الإندوليمف). التيه أو الحلزون: ( جهاز التوازن)، عبارة عن ثلاث قنوات هلالية (خارجية وخلفية وعليا)، متصلة ببعضها بعضا بزوايا قائمة بحيث يمكنها تمييز حركات الرأس في جميع الاتجاهات. وتحتوي هذه القنوات على السائل اللمفي الداخلي (الإندوليمف). وتنتهي القنوات الهلالية في أطرافها بحويصلة. وعند التقاء القنوات الهلالية بالحويصلة تنتفخ القنوات الهلالية وتسمى (أمبولا).&lt;br /&gt;في كل أمبولا توجد مجموعة خلايا عصبية، كل خلية تحمل شعيرة حسية طويلة. مجموعة هذه الخلايا تغطى بمادة لزجة تسمى (كوبيولا) وهي كمادة الجلي تتحرك ككتلة واحدة لزجة من جهة لأخرى. حركة الكوبيولا تتسبب في صدور نوع معين من الإشارات العصبية من خلال حركة الشعيرات الحسية الموجودة على سطح الخلايا العصبية. كما تعمل أيضا الكوبيولا على فتح وغلق تجويف القناة الهلالية فتؤثر على حركة الإندوليمف داخل هذه القنوات فيستشعر الإنسان مدى سرعة دوران حركة الرأس.&lt;br /&gt;أما الحويصلة فتحتوي على مناطق حسية خاصة تسمى بقع (ماكيولا)، متصلة ببعضها بزوايا قائمة. تحتوي هذه البقع على خلايا حسية، كل خلية تحمل شعيرة طويلة، انحناءة هذه الشعيرة تصدر إشارة عصبية تنتقل إلى عصب التوازن. هذه البقع مغطاة بمادة لزجة... وأعلى الشعيرات داخل المادة اللزجة تقبع أجسام كلسية تسمى «حصيات». هذه الخلايا الحسية في البقع تمكن المخ من تحديد اتجاه ومصدر الحركة، وأيضا معلومات عن اتجاه وقوة الجاذبية. يقول الدكتور سعيد سالم بامخيَّر اختصاصي أول ورئيس وحدة السمع والاتزان بمستشفى الملك فهد بجدة، إن المخيخ الذي يعد مصدراً لترتيب التوازن يرتبط بمصادر حفظ الاتزان وهي:&lt;br /&gt;1ـ الأعصاب الحسية (مفاصل الجسم والأقدام).&lt;br /&gt;2ـ الأعصاب البصرية للعينين.&lt;br /&gt;3ـ قنوات الاتزان بالأذن الداخلية.&lt;br /&gt;وكل هذه المصادر ترتبط بعضها بعضاً عن طريق شبكة من الأعصاب المعقدة. وأهمها قنوات الاتزان بالأذن الداخلية، حيث إن كل أذن داخلية تتكون من ثلاث قنوات شبه دائرية ومرتبة بشكل متعامد بحيث تغطي الأبعاد الثلاثية، ويوجد أيضا بكل أذن داخلية قناتان طوليتان، وذلك للتسارع الأفقي والعمودي.&lt;br /&gt;إن أي علة بأي من قنوات الاتزان بالأذن الداخلية ينتج عنه إحساس لدى الشخص بالدوار، سواء بإحساسه بأن كل شيء حوله يدور أو أن الشخص نفسه يدور وكل ما هو في محيطه ثابت.&lt;br /&gt;وللدوار أسباب عديدة منها ما هو بالأذن و منها ما هو بخارجها:&lt;br /&gt;1 ـ التهابات الأذن المزمنة والحادة: كالعدوى الفيروسية التي تصيب قنوات الاتزان أو عصب الاتزان الدهليزي، وهذه عادة ما تحصل بعد الإصابة بعدوى الإنفلونزا أو العدوى الفيروسية لمجارى الهواء العليا.&lt;br /&gt;2 ـ مرض استسقاء الأذن الداخلية والمعروف بمرض منيرز Meniere"s Disease ، هنا يشتكي المريض بدوار مصاحب بضغط في إحدى الأذنين أو كليهما وبضغط في السمع وطنين، وتأتي على شكل نوبات وعادة ما يكون المريض سليماً بين النوبات.&lt;br /&gt;3 ـ تعاطي بعض العقاقير الطبية التي لها تأثير جانبي مباشر على الأذن مثل مضادات الاماينوجلايكوسايد الحيوية والعقاقير المضادة للتشنجات.&lt;br /&gt;4 ـ ورم العصب السمعي والدهليزي وعادة ما يصيب هذا المرض أذن واحدة أكثر منه الإصابة بالأذنين معاً ويشتكي المريض بالإضافة إلى الدوار من طنين وضعف بالسمع عند الترددات العالية.&lt;br /&gt;5 ـ دوار ما بعد العمليات الجراحية بالأذن وهي قليلة وعادة ما تكون مؤقتة.&lt;br /&gt;6 ـ الدوار الحميد الموضعي المؤقت. وهو أكثر أنواع أمراض اختلال الاتزان شيوعاً. وعادة ما يأتي على شكل دوار حاد لمدة ثوان أو دقائق، ويأتي نتيجة تغيير وضع الجسم أو الرأس من جهة إلى أخرى، مثلاً عند التقلب أثناء النوم أو الجلوس أو النظر إلى أعلى.&lt;br /&gt;وينصح د. بامخير من يشتكي من اختلال بالاتزان بالآتي:&lt;br /&gt;1ـ البقاء في مكان ثابت لدقائق وعدم الحركة بصورة مفاجئة.&lt;br /&gt;2ـ إخبار من حولك بما تحس به.&lt;br /&gt;3ـ عدم قيادة السيارة وعدم عمل الأعمال اليدوية.&lt;br /&gt;4ـ عدم الصعود إلى مناطق عالية مفتوحة.&lt;br /&gt;5ـ اللجوء إلى اقرب مركز تخصصي لإمراض الاتزان.&lt;br /&gt;حيث يقوم الأخصائي بأخذ التاريخ المرضي ويقوم بفحص المريض وإجراء الاختبارات اللازمة للاتزان وإجراء بعض الفحوصات المخبرية الهامة، ففي أكثر الأحيان يتم تشخيص المرض داخل العيادة ويتم علاجها بإجراء بعض الحركات الضرورية للرأس والجسم في حالات الدوار الحميد الموضعي المؤقت.&lt;br /&gt;وكذلك يمكن إرشاد المريض بالقيام بتدريبات وتمارين لإعادة تأهيل المريض تدريجياً ومتابعته بصفة دورية.&lt;br /&gt;كما يجب على الطبيب إيقاف جميع العقاقير الطبية التي تؤدي إلى دوار إن لم يكن لها داع ضروري لسبب طبي آخر.&lt;br /&gt;بالإضافة إلى انه توجد بعض الأدوية التي توصف لبعض المرضى والتي تعمل على تخفيف الشعور بالدوار. وربما تستدعي بعض الحالات الطبية النادرة التدخل الجراحي الضروري.&lt;br /&gt;* مشاكل الأذن الخارجية عند مرضى السكري &gt; ذكر الدكتور محمد محمود زهران رئيس اللجنة المنظمة مساعد مدير مركز المساعدية للأنف والأذن والحنجرة ومدير التدريب والتثقيف بمستشفى الملك فهد بجدة، أنه توجد هناك مشاكل خاصة بالأذن لدى مرضى السكري، منها ما هو بسيط كالالتهابات الفطرية المتكررة ومنها ما هو خطير كالتهاب الأذن الخارجية الخبيث أو بتعبير أدق التهاب عظم قاع الجمجمة الناتج عن التهاب الأذن الخارجية بنوع خاص من البكتريا تسمى «سودومونس أيريجينوزا» والتي تنمو بسرعة كبيرة في الأذن الخارجية لمريض السكري.&lt;br /&gt;في حالة عدم انتظام السكر لفترات طويلة مما يؤدي لمضاعفات خطيرة كشلل بعصب الوجه أو أعصاب أخرى، وعادة يعاني المريض من إفرازات صديدية في الأذن وآلام شديدة مع نقص بسيط بالسمع، كما قد يسبب التهابات خطيرة لقاع الجمجمة ويحتاج في مثل تلك الحالات إلى علاج مكثف بالمضادات الحيوية القوية لفترات تتراوح من شهر إلى ستة أشهر وقد تطول إلى سنة، كما يحتاج إلى تنظيم السكر بالدم وننصح كافة مرضى السكري بمراجعة مختص الأذن والأنف والحنجرة في حالة وجود أي آلام أو إفرازات صديدية من الأذن حتى لا يتطور الأمر إلى مثل هذه الحالات.&lt;br /&gt;* زراعة قوقعة الأذن الداخلية &gt; هي إحدى عمليات زراعة الأجهزة التعويضية لمساعدة الفرد على استعادة قدر من العضو أو الحاسة التي فقدها، وتجرى هنا لمساعدة المرضى المصابين بالصمم على استعادة حاسة السمع.&lt;br /&gt;وهي عملية جراحية يزرع فيها جهاز إلكتروني مكون من أقطاب كهربائية داخل قوقعة الأذن الداخلية وجهاز آخر يوضع في العظم خلف الأذن الداخلية، وتجرى هذه العملية لمن يعانون من صمم تام في الأذنين ولا يستفيدون من استعمال السماعة الطبية المكبرة للكلام. ويتكون هذا الجهاز الإلكتروني من:&lt;br /&gt;1 ـ ميكروفون موجه: يلتقط الأصوات من البيئة المحيطة ويرسلها إلى مبرمج الكلام. 2 ـ مبرمج الكلام: وهو جهاز مثل الراديو الترانزستور الصغير يستقبل الأصوات المرسلة من الميكروفون ويبرمجها إلى ذبذبات كهربائية ويرسلها إلى القوقعة الصناعية ( المستقبل / المنبه ) ويوضع في جيب المريض.&lt;br /&gt;3 ـ المرسل: ويثبت هذا الجهاز من الخارج على الجلد بواسطة مغناطيس مع الجزء المزروع بالعظم ليرسل الموجات الكهربائية المبرمجة إلى جهاز القوقعة.&lt;br /&gt;4 ـ جهاز القوقعة: وتتم زراعته في العظم خلف الأذن وهو عبارة عن مغناطيس ومستقبل/منبه وأقطاب كهربائية تزرع داخل القوقعة لتكون على اتصال بالعصب السمعي.&lt;br /&gt;يلتقط الميكروفون الموجه للأصوات ثم يرسلها إلى مبرمج الكلام حيث تتحول إلى ذبذبات كهربائية وترسل إلى المرسل ثم إلى الأقطاب الكهربائية فتؤثر على العصب السمعي ومنه إلى المخ لينتج الإحساس بالسمع. وقبل إجراء الجراحة يتم استقبال المرضى ومقابلة الفريق الطبي المكون من الجراح وأخصائي السمعيات لمعرفة التاريخ المرضي وعمل الفحوصات اللازمة، وبعدها تتم مقابلة اختصاصي التخاطب لتحديد القدرة الكلامية واللغوية، ثم مقابلة الاختصاصي النفسي، ثم الأخصائي الاجتماعي لدراسة الحالة الاجتماعية للمريض والأسرة، ثم يقرر الاختصاصيون المعنيون مدى استفادة المريض من إجراء العملية. وتستغرق العملية الجراحية من ثلاث إلى خمس ساعات تحت التخدير العام، ويبقى المريض بالمستشفى لمدة عشرة أيام بعد العملية، ثم يبدأ البرنامج التأهيلي بعد أربعة إلى ستة أسابيع من إجراء العملية حيث يتم برمجة مبرمج الكلام ويوصل للمريض ويتدرب على استعماله مع برنامج مكثف لتعلم الكلام والتخاطب قد يستغرق من ستة أشهر إلى عامين للذين فقدوا السمع بعد تعلم الكلام، وقد يستغرق خمس سنوات للذين فقدوا السمع منذ الولادة أو في السنين الأولى من الولادة، ويعتمد ذلك على تعاون المريض مع الفريق الطبي المختص. وتعتبر العوامل النفسية والاجتماعية من العوامل الهامة لنجاح عملية زراعة القوقعة، فكثير من المرضى يرفضون إجراء العملية، والذين يتمتعون بحالة نفسية جيدة يحتاجون إلى عملية إعادة تأهيل بسيطة وكثيراً ما يستبعد الأشخاص الذين يعانون من بعض المشاكل النفسية أو الذين تكون نتائج اختبارات الذكاء لهم غير مناسبة لإجراء التأهيل بعد العملية. ويرى البعض عكس ذلك حيث إن الحالات النفسية يمكن علاجها من الاكتئاب والانطواء الاجتماعي، بل أن نجاح العملية قد يساعد على شفاء هذه الحالات النفسية. وعلى أية حال يجب عدم إغفال القدرات الذهنية للمريض على تعلم برامج التأهيل بعد العملية.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=339517&amp;amp;issue=9886"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=339517&amp;amp;issue=9886&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113546325805326654?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113546325805326654'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113546325805326654'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/12/blog-post_113546325805326654.html' title='الجديد في جراحة الأذن وطب السمع والاتزان'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113546292179023008</id><published>2005-12-24T14:21:00.000-08:00</published><updated>2005-12-24T14:22:01.803-08:00</updated><title type='text'>رائحة الفم الكريهة.. أسبابها وطرق علاجها المجتمع والاسرة</title><content type='html'>رائحة الفم الكريهة.. أسبابها وطرق علاجها&lt;br /&gt;المجتمع والاسرة&lt;br /&gt;تحدث بسبب تخمر بقايا الطعام وكثرة الجراثيم والالتهابات والأمراض&lt;br /&gt;ليس للفم النظيف في الحالة الطبيعية أية رائحة للهواء الخارج منه، بل قد يكون زكيا في بعض الأحيان، لذا تعتبر رائحة الفم الكريهة والتي تعرف بالبخر حالة مرضية لها أسباب وطرق علاج مختلفة.&lt;br /&gt;وهي تنتج في الكثير من الأحيان عن إهمال صحة الفم وقد تكون لأسباب مرضية، وتختلف رائحة الفم باختلاف الوقت، فهي أشد ما تكون خلال فترة النهار بسبب التخمر الذي يحدث طوال الليل حيث ان نقص إفراز اللعاب أثناء النوم يساعد ويزيد من تخمر بقايا وفضلات الطعام في الفم، كما تعتمد حدة الرائحة على كمية اللعاب والجراثيم الكامنة في الفم.&lt;br /&gt;* جفاف الفم&lt;br /&gt;* كما ذكرت فإن عدم العناية بنظافة الفم والأسنان يعد أول سبب لظهور تلك الرائحة التي تنشأ عن تخمر فضلات الطعام المتبقية ما بين الأسنان وفجواتها وخصوصا بين الأسنان المنخورة بالتسويس أو بين الجسور المركبة بغير إحكام أو بين الأسلاك المركبة لتقويم الأسنان، فتجذب تلك الفضلات الجراثيم كتربة صالحة بوجود الغذاء والحرارة المناسبة لتكاثرها وينتج بالتالي عن هذا التخمر غازات كريهة مسببة تلك الرائحة للفم، ومما يساعد على سرعة التخمر إهمال تنظيف الفم والأسنان بصورة دورية صحيحة تمنع تكون الرواسب البيضاء التي تشبه الجبس حول الأسنان والمسماة بالجير أو القلح والتي تعد أيضا مرتعا للجراثيم، كما أن إهمال الجير وعدم إزالته يؤدي إلى عدم تنبه أطراف اللثة بواسطة الطعام فتضعف وتنفذ إليها الجراثيم وتصاب بالالتهاب فتصبح حمراء هشة ولينة سهلة النزف مسببة رائحة نفاذة وطعما كريها بالفم. جفاف الفم يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة أيضا، ويعاني الأشخاص الذين يتنفسون من أفواههم من بخر الفم أيضا، لما تسببه هذه الطريقة من جفاف للفم وبالتالي تتأذى اللثة وتلتهب فتغزوها الجراثيم وتسبب تلك الرائحة النفاذة خاصة مع إهمال النظافة أيضا.&lt;br /&gt;* شراهة والتهابات ومن المسببات المرضية للبخر، التهابات المريء والمعدة، أو الشراهة في الطعام والتخمة، فتناول الطعام بصورة مستمرة دون إتاحة الفرصة لعملية الهضم يؤدي إلى تراكم الطعام في المعدة فيتخمر وتبدأ الجراثيم بإطلاق موادها السامة وغازاتها الكريهة التي منها ما يخرج عن طريق الرئة (الغازات الطيارة) ويجعل رائحة النفس كريهة ومنها ما يخرج عن طريق الجلد فتجعل رائحة العرق نفاذة. كما تظهر رائحة نفاذة قوية تشبه رائحة الخل لدى مرضي الكبد.&lt;br /&gt;ويعاني مرضى السكر أيضا من ظهور رائحة حمضية من أفواههم منفرة للمحيطين بهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تتسبب بعض أمراض الرئة والحميات بالبخر كما في التهابات الرئة والشعيبات الهوائية والحميات كالحصبة والدفتيريا والتيفوئيد والإنفلونزا عن طريق تقليل إفراز لعاب الفم.&lt;br /&gt;وتؤدي أمراض الفم والبلعوم ايضا إلى الإصابة بالبخر، كالتهابات الجيوب الأنفية والتهاب اللوزتين واللحميات والخراج السني والتهابات اللسان. ويستطيع المرء التفريق بين المسببات بإغلاق الشفتين والتنفس من الأنف، فإذا انعدمت الرائحة، كان الفم هو السبب.&lt;br /&gt;وقد تعاني بعض السيدات من ظهور هذه الرائحة في أوقات معينة كفترة الدورة الشهرية، أما إذا صاحبها التهابات الأسنان واللثة أو التهابات الجيب الأنفية، فيعانون من مذاق كريه مر في الفم.&lt;br /&gt;ويلعب التدخين دوره بتأثيره على الأغشية المخاطية، فيحدث في البداية التهاب فيها ثم تضعف وترق أنسجتها ثم تبدأ الغدد المخاطية الجزء الخلفي من سقف الحلق بالتضخم ومن ثم تنسد قنواتها ومن الممكن في بعض الأحيان ان تصاب بالتقرحات وبالتالي تضمر الحليمات المنتشرة على سطح اللسان فتؤدي إلى بخر شديد ينفر منها أي شخص يشمها.&lt;br /&gt;* طرق العلاج&lt;br /&gt;* أما طرق علاج هذه المشكلة فهي علاج المسبب لها مع الاعتناء بصحة الفم والأسنان ,بتنظيفها بالفرشاة والمعجون بعد كل وجبة، مع استعمال خيط التنظيف للتخلص من بقايا وفضلات الطعام بين فجوات الأسنان، الذهاب إلى طبيب الأسنان لمعالجة التسويس والتهابات اللثة والخراج، مع تنظيف الأسنان بالأجهزة لدى الطبيب للتخلص من الجير المتراكم حول الأسنان بصورة دورية كل ستة أشهر، استخدام غسول الفم المحتوية على مضادات للجراثيم، فهي تزيل الرائحة المزعجة لمدة لا تقل عن ساعتين وهو تخلص مؤقت للنفس الكريه.&lt;br /&gt;كما أن مضادات البخر كثيرة ويمكن للطبيب وصفها طبقا للحالة، ومنها ما يقوم بعمل تأثير كيميائي أو ميكانيكي في تعديل التفاعلات الكيميائية الناتجة عن تخمر الجراثيم، ومن هذه الأدوية المواد المؤكسدة والمواد الماصة كالفحم والكلوروفيل والمواد المحررة للكلور كماء الأوكسيجين، والذي يستخدم أيضا في تنظيف الأسنان الصناعية لإزالة بقايا الأكل وتطهيرها من الجراثيم، وتعمل مادة الكلوروفيل كمضاد للأكسدة فتساعد على التئام الجروح والتقرحات.&lt;br /&gt;ولا ننسى تنظيف الجزء الخلفي للسان الذي يعد مصدرا رئيسيا لرائحة الفم التي تنبعث من تكسر المواد العضوية من قبل البكتريا الموجودة على سطح وبين حليمات اللسان التي تحتوي على عشرات الألوف من البكتريا بين ثناياها وينظف عن طريق كشطه بأداة تسمى المقشطة مخصص لذلك، وهو عبارة عن شريط بلاستيكي رفيع وطويل له حافة مسببة مصممة لتنزلق على اللسان لجرف وإزالة البكتريا وبقايا الطعام ويكفي سحبه إلى الأمام مرة واحدة أو مرتين في اليوم لضبط البكتريا ومنعها من التكاثر.&lt;br /&gt;وأخيرا علاج المسببات الأخرى كأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الرئة والجهاز التنفسي لدى الطبيب المختص تعطي نتيجة فعالة وجذرية في حل تلك المشكلة المزعجة لكل من يعانيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشرق الاوسط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك سبب مهم لم يتم ذكره وهو الهوس النفسي والتخوف من وجود رائحة فم هي غير موجودة اصلا  والمريض لايحتاج سوى لتأكيد الطبيب أنه لم يشم عنده أي رائحة فم...كذلك قد تكون كراهية شريك الحياة احد الاسباب ولاذلال الزوج لزوجته أو العكس يهينه برائحة فمه مثلا فتتولد عنده عقدة...مع العلم بأن اغلبنا عنده رائحة فم عند الاستيقاظ فيتوجب الابتعاد عن تقبيل الشريك او الاولاد قبل شرب شيء ساخن وتنظيف الاسنان&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113546292179023008?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113546292179023008'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113546292179023008'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/12/blog-post_24.html' title='رائحة الفم الكريهة.. أسبابها وطرق علاجها المجتمع والاسرة'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113490295899723152</id><published>2005-12-18T02:48:00.000-08:00</published><updated>2005-12-18T02:49:19.026-08:00</updated><title type='text'>الإجهاض المتكرر وأسبابه</title><content type='html'>الإجهاض المتكرر وأسبابه&lt;br /&gt;يحدث بسبب خلل كروموسومي أو عيب خلقي في الرحم أو التهابات بكتيرية وفطرية&lt;br /&gt;الرياض: د. عبير مبارك أن سقوط الجنين (الإجهاض) الذي يعرف طبيا بالإجهاض التلقائي، هو سقوط لجنين مبكر أو جنين متقدم من جسم المرأة الحامل، قبل أن يكون قادرا بدنيا على البقاء بشكل تلقائي. ويعرف الإجهاض المبكر والمتكرر بحدوث السقوط قبل الأسبوع العشرين من الحمل ثلاث مرات متتالية أو أكثر، وتعاني منه 3% من السيدات وتزداد نسبة حدوثه مع تقدم العمر عند الخامسة والثلاثين وما فوق.&lt;br /&gt;أسباب معروفة&lt;br /&gt;* هنالك أسباب معروفة ومؤكدة علميا وطبيا لحدوث الإجهاض المتكرر. وتشكل الوراثة 3 الى 5% من أسباب الإجهاض المتكرر ويحدث نتيجة لوجود خلل في الكروموسوم لدى أحدى الزوجين أو كليهما ويسبب ذلك 70% من إجهاض الثلث الأول من الحمل و30% من إجهاض الثلث الثاني، و3%من وفيات الأجنة داخل الرحم. وفي هذه الحالة تجرى تحاليل الوراثة للزوجين ولأنسجة الجنين المجهض لمعرفة نوع الخلل الكروموسومي.&lt;br /&gt;السبب الثاني وجود عيوب خلقية في الرحم مما يجعل انغراس النطفة داخل الرحم صعبا كالحاجز الرحمي ويشكل 70% من أسباب العيوب الخلقية. وتكمن مشكلة هذا العيب الخلقي بأنه يغير من الشكل الطبيعي للرحم واحتوائه على شعيرات دموية أقل لا تكون كافية لتغذية الحمل ويتم علاج هذا العيب بالتدخل الجراحي لتصحيحه.&lt;br /&gt;وقد تؤدي الالتهابات البكتيرية أو الفطرية الشديدة التي تصيب الرحم، وعمليات التنظيف للرحم والعمليات الجراحية بشكل عام إلى التصاقات داخل الرحم مما يؤدي أيضا الى صعوبة بقاء الحمل واستمراره. ومن الأسباب الأخرى وجود الألياف الرحمية ويعتمد تأثيره على موقعها داخل الرحم وتتداخل مع انغراس الجنين في بطانة الرحم ويكون العلاج بالتدخل الجراحي أيضا بواسطة المنظار الرحمي.&lt;br /&gt;ويتسبب اتساع عنق الرحم في حدوث الإجهاض وغالبا ما يحدث ذلك في الثلث الثاني من الحمل وهنا يفيد وينجح ربط عنق الرحم في بقاء الحمل واستمراره في حالات قليلة.&lt;br /&gt;ويلعب أيضا الخلل في جهاز المناعة لدى الأم دورا، وبما أن نصف الجنين يأتي من الأب، فإن جهاز المناعة لدى الأم يتفاعل مع هذا الجسم الغريب ويهاجمه ويرفضه ويحاربه وينتج أجساما مضادة له، فينتج الإجهاض المتكرر. ومن أمراض جهاز المناعة مرض الذئبة الحمراء systemic lupus erythematosis وفي هذه الحالة المرضية يكون الجسم أجساما مضادة ضد نفسه وضد الجنين فيعيق الجسم عن أداء وظائفه في المحافظة على الجنين فيحدث الإجهاض. ويشكل مرض المضاد للفسفولبد antiphospholipid syndrome15% من أمراض المناعة ويحدث فيه خلل في تجلط الدم وأحيانا أخرى نقص في الصفائح الدموية، ويحدث الإجهاض المتكرر بسبب التجلطات واضطرابات أخرى.&lt;br /&gt;ومن الأسباب الأخرى نقص هرمون البروجسترون، الذي يمكن اللجوء عند حدوثه الى علاجات التثبيت المتعارف عليها كالحبوب والإبر والتحاميل. ومرض تكيس المبايض، الذي يصاحبه ارتفاع هرمونl.H، الذي أثبتت الدراسات دوره في مشاكل العقم والإجهاض المتكرر، الأمهات المصابات بمرض السكري غير المنتظم قد يعانون أيضا من مشكلة الإجهاض، وأيضا اضطرابات التبييض والتي تنتج عنها بويضات مشوهه أو غير مكتملة وناضجة أو أن نضوجها لا يتماشى مع بطانة الرحم، أما اضطرابات الغدة الدرقية فقد كان الاعتقاد السائد هو تأثير اضطرابها على حدوث الإجهاض إلا أن هذا لم يثبت بالدراسات العلمية حتى الآن. وكل هذه المسببات الهرمونية هي أسباب غير مؤكدة بالرغم من أنها تشكل 10إلى 15 من أسباب الإجهاض المتكرر.&lt;br /&gt;الإصابات الجرثومية بكتيرية كانت أو فيروسية قد تؤدي إلى الإجهاض، أما داء القطط TOXOPLASMOSIS أو الحصبة الألمانية RUBELLA أو الهربزHERPES فجميعها لم يثبت إلى الآن دورها في حالات الإجهاض المتكرر والحالات التي تنتج عنها قليلة جدا.&lt;br /&gt;أما الإصابة البكتيرية للرحم، فتسبب الإجهاض في الثلث الثاني من الحمل كما قد تؤدي إلى الولادات المبكرة.&lt;br /&gt;ومن الأمور الأخرى لحدوث الإجهاض، التعرض إلى العلاج الكيميائي كما في أمراض السرطان أو التعرض للإشعاعات بكميات كبيرة، والتدخين من قبل المرأة أو الرجل وتناول المشروبات الكحولية، كما وهناك التعرض لبعض المواد كغاز التخدير أو الفورمالين والبنزين والرصاص والزرنيخ والتعرض للصدمات القوية، كلها أمور قد تؤدي إلى حدوث الإجهاض.&lt;br /&gt;حالات مجهولة&lt;br /&gt;* أما حالات الإجهاض المجهولة السبب فتشكل نسبة 40% من حالات الإجهاض المتكرر، وجزء منها بسبب وجود خلل في الكروموسومات غير مشخص، والجزء الآخر بسبب خلل في جهاز المناعة غير مشخص أيضا، وأعظم علاج لحالات الإجهاض المجهول الأسباب هو الدعم النفسي دون إعطاء أو تناول أي علاج دوائي وقد ثبت بالتجربة نجاح استخدام وسيلة الدعم النفسي بنسبة تفوق 75% من الحالات. أما أعراض الإجهاض فتشمل نزفا مهبليا مصحوبا بتقلصات في الرحم وخروج دم متجلط أو قطع من النسيج.&lt;br /&gt;وبشكل عام إن إجراء الفحوصات الشاملة لجميع أسباب الإجهاض المتكرر هو المخرج للحصول على العلاج المناسب للتخلص من هذه المشكلة، ومن هذه الفحوصات إجراء اختبار الكروموسومات للزوجين والأجنة بعد الإجهاض، فحص الرحم بالأشعة مع الصبغة أو بجهاز الموجات فوق الصوتية، إجراء فحص للرحم بالمنظار الرحمي، فحص الدم لمرض الذئبية وأمراض المناعة وإعادة الفحص بعد ستة أسابيع، فحص نسبة التخثر والصفائح البيضاء.&lt;br /&gt;وننصح كل السيدات اللائي يعانين من الإجهاض بالراحة التامة مع أخذ العلاج المناسب من قبل الطبيب المعالج مع تناول السوائل بكثرة وتناول أقراص حمض الفوليك والفيتامينات الشاملة وأهمية إيقاف التدخين من قبل الزوجين مع مراعاة تناول الغذاء الصحي المتكامل مع عدم تناول المشروبات الروحية، وممارسة الرياضة اليومية الخفيفة ورياضة الاسترخاء بانتظام والمحافظة على الروح المعنوية والنفسية في صورة جيدة والبعد عن الانفعالات النفسية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113490295899723152?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113490295899723152'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113490295899723152'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/12/blog-post_18.html' title='الإجهاض المتكرر وأسبابه'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113369023602338943</id><published>2005-12-04T01:56:00.000-08:00</published><updated>2005-12-04T01:57:16.036-08:00</updated><title type='text'>التطبيب «عبر الهاتف» يزداد رواجاً في أميركا</title><content type='html'>التطبيب «عبر الهاتف» يزداد رواجاً في أميركا&lt;br /&gt;وسط جدل حول فوائده وقانونيته&lt;br /&gt;لندن ـ واشنطن: «الشرق الأوسط» يتزايد الاقبال في الولايات المتحدة على خدمات طبية تسمح لأي شخص بالتحادث هاتفياً مع طبيب لا يعرفه بهدف الحصول منه على وصفة للأدوية الطبية. وتوفر هذه الخدمات شركة «تيل إيه دكتور ميديكال سيرفيسز» (أي: خدمات التحدث مع الطبيب هاتفياً).&lt;br /&gt;وفي غضون ساعة واحدة او اكثر من تسجيل المشترك اسمه ودفعه رسم الاشتراك، يتصل به طبيب من الشركة لمناقشة أعراض مرضه وتحرير وصفة طبية لعلاجه. ويقدر عدد المشتركين في خدمات الشركة بـ 30 ألف شخص، يستطيعون التحادث مع طبيب على مدار الساعة طيلة العام، ويلجأ الى هذه الخدمات العديد من الافراد الذين لا يملكون وثيقة تأمين صحي.&lt;br /&gt;وبينما تلاقي الخدمة ترحيبا بين اوساط بعض المشتركين الذين لا تلائمهم اوقات عمل اطباء العيادات العائلية، يبدي الاطباء تخوفهم من انتشارها لأن خطرها يتمثل في وصف الادوية للمريض من دون معاينته شخصيا. وتدرس الهيئة الطبية في ولاية كاليفورنيا قانونية نشاطات شركة «تيل إيه دكتور» داخل الولاية.&lt;br /&gt;وأطلقت الشركة نشاطاتها في كل ارجاء الولايات المتحدة، بعد نجاح اختبارات ميدانية اولية بداية هذا العام. ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» للانباء عن مايكل غورتون رئيس الشركة، التي يقع مقرها في دالاس، قوله انها تقدم خدمات مهمة الا ان ذلك لا يعني ان يستغني المشتركون عن خدمات الاطباء في العيادات المحلية.&lt;br /&gt;وقال غورتون ان من المستحيل ان يتمكن غالبية الاميركيين من التحادث مع طبيب في ظرف ساعة واحدة من طلبهم ذلك، ولذلك فان شعارنا هو «نحن هنا، حيث لا يوجد طبيبك». ويضمن المشتركون بالخدمات اتصال الطبيب بهم في زمن لا يتعدى ثلاث ساعات. وبعد دفعهم 18 دولارا، هو رسم الاشتراك، وملئهم استمارة بيانات عن وضعهم الصحي، يدفع كل منهم اجورا شهرية تبلغ 4.25 دولار و35 دولارا مقابل كل استشارة طبية.&lt;br /&gt;ويعتبر الكثير من الاطباء ان هذه الخدمات غير سليمة من ناحية الاخلاقيات الطبية لانها تقدم عمليات تسهيل الاتصالات على المبدأ الاساسي للرعاية الصحية وهي فحص المريض نفسه. وقال ارثر كابلان رئيس قسم اخلاقيات الطب بجامعة بنسلفانيا: «من وجهة نظر الطبيب، لا تعتبر هذه (الخدمات) معيارا للرعاية» الصحية. اما الدكتور لاري فيلدز رئيس الاكاديمية الاميركية لاطباء العيادات العائلية فقال انه لا يرى امكانية جني أي فوائد من خدمات «تيل إيه دكتور». واضاف: «مهما رغبت في اعتبارها ايجابية، فانني اعتقد ان بمقدور أي شخص الاتصال هاتفيا بطبيبه العائلي». وتابع القول ان «تأسيس علاقة بين المريض والطبيب يتطلب حضور الاول الى العيادة واخضاعه لفحص عام ووضع خطة بعيدة المدى لعلاجه».&lt;br /&gt;وبينما لا تتخذ الجمعية الطبية الاميركية أي مواقف محددة تجاه مثل هذه الخدمات فان رئيسها ادوارد هيل صرح قائلاً: «اننا نعتقد انه لا يوجد شيء يعوض معاينة الطبيب للمريض». الا ان غورتون قال ان الاطباء العاملين في شركته واعون بمسؤولياتهم وهم يرسلون المرضى الى الجهة المعنية او الى اقسام الطوارئ عند الحاجة. واضاف ان الشركة حصلت على اجازات في 50 ولاية اميركية.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&amp;article=336529&amp;amp;issue=9868"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&amp;article=336529&amp;amp;issue=9868&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113369023602338943?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113369023602338943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113369023602338943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/12/blog-post.html' title='التطبيب «عبر الهاتف» يزداد رواجاً في أميركا'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113287647122557039</id><published>2005-11-24T15:53:00.000-08:00</published><updated>2005-11-24T15:54:31.236-08:00</updated><title type='text'>أمراض القلب.. السبب الرئيسي للوفيات في الدول النامية عام 2010</title><content type='html'>أمراض القلب.. السبب الرئيسي للوفيات في الدول النامية عام 2010&lt;br /&gt;نحو 5000 طفل يولدون بعيوب خلقية في القلب بالسعودية سنويا&lt;br /&gt;جدة: د. عبد الحفيظ خوجة تُخْتَتَم اليوم الخميس أعمال المؤتمر السنوي الرابع لأمراض وجراحة القلب الذي نظمه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة وافتتح الاثنين الماضي، بمشـاركة دوليـة ومحلية كبيرة.&lt;br /&gt;وأوضح الدكتور طارق لنجاوي المدير العام التنفيذي للمستشفى ان المؤتمر حظي بدعم كبير ورعاية كريمة من الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، وشارك فيه الدكتور حسين جزائري المدير العام الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الذي أعطى نبذة عن دور المنظمة في مكـافحة أمراض الصمامـات القلبية، بالإضـافة إلى الداعية المعـروف الأستاذ عمرو خالد، الذي تحدث عن أمراض القلب والوقاية منها من منظور إسلامي.&lt;br /&gt;وناقش المؤتمر آخر المستجدات والأبحاث في علاج أمراض القلب، وشارك فيه أبرز العلماء السعوديين وأكثر من خمسة عشر من العلماء والأطباء البارزين في مجال أمراض القلب من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.&lt;br /&gt;وذكر الدكتور ناصر عبد الله مهدي رئيس قسم القلب بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن الإحصاءات العالمية تشير إلى حدوث 16.7 مليون حالة وفاة بسبب أمراض القلب في العالم في عام 2003، وتشير أيضاً الى ارتفاع نسبة الوفاة بسبب أمراض القلب في الدول النامية حيث يتوقع الزيادة بنسبة 120% للنسـاء و135% للرجال خلال الـ20 سنة القادمة.&lt;br /&gt;وحسب التقديرات، ففي العام 2010 ستكون أمراض القلب هي السبب الرئيسي للوفيات في هذه الدول، أما في السعودية فإن النسبة غير محددة ولكنها لا تختلف عن باقي الدول النامية حيث تظل هناك عوامل تساهم في رفع الإصابة بأمراض القلب كارتفاع الضغط والسكر والكوليسترول والتدخين وزيادة الوزن.&lt;br /&gt;واضاف الدكتور مهدي أن أمراض القلب من الأمراض التي يمكن تجنبها بالوقاية الأولية المبنية على أسس علمية حديثة، وهناك تحديات كبيرة لأطباء القلب لخفض نسبة الإصابة بأمراض القلب عن طريق العلاج الدوائي وخفض نسبة الكوليسترول والسكر وعلاج ارتفاع ضغط الدم، حيث أصبح هناك تقدم كبير في طرق العلاج خلال العقدين الماضيين.&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق جاء المؤتمر ليضم نخبة مميزة من ذوي الاختصاص في مجالات القلب المختلفة على مستوى العالم لمناقشة وإبراز التقنيات الحديثة والخبرات العلمية في هذا المجال، حيث قُدمت أوراق عمل عديدة من مراكز عالمية لها أبحاث وتجارب في مجال أمراض وجراحة القلب. وكان من أهمها العيوب الخلقية أو التشوهات الخلقية للأطفال وللبالغين.&lt;br /&gt;تطرق المؤتمر إلى مواضيع أخرى مثل استعراض النتائج السريرية في مجال القسطرة وكذلك الخلايا الجذعية في علاج أمراض القلب خاصة هبوط وظائف القلب، هذا بالإضافة إلى ورش عمل في تخصصات عديدة.&lt;br /&gt;أمراض القلب الخلقية: أصبحت أمراض القلب الخلقية لدى الأطفال تشكل هاجسا كبيرا لدى الكثير من الناس خاصة بعد تزايد أعدادها، ليس في السعودية فحسب، ولكن في كثير من الدول الأخرى وما تسببه من معاناة كبيرة للطفل ولأسرته.&lt;br /&gt;الأستاذ الدكتور محمد عمر جلال اختصاصي أمراض القلب عند الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، يوضح أن نسبة أمراض القلب الخلقية لدى الأطفال تتراوح بين 8 ـ 12 طفلا لكل ألف مولود، أي ان حوالي 1% من الأطفال حديثي الولادة على مستوى العالم لديهم أمراض خلقية في القلب، وهذه نسبة قليلة نسبيا، ومع هذا لا بد أن نعلم أن الأمراض الخلقية في القلب لدى الأطفال من أهم الأمراض التي تؤدي للوفاة في سن الطفولة إذا لم تعالج علاجا مناسبا وبالسرعة المطلوبة.&lt;br /&gt;وللأسف لا تتوفر إحصائيات بهذا الخصوص في العالم العربي، ولذلك ينبغي على المسؤولين عن الصحة في هذه الدول الاهتمام بعملية تعداد هذه الأمراض وذلك لأهمية معرفتها ومعرفة بعض الأسباب التي قد تكون وراء ظهورها.&lt;br /&gt;وبالنسبة للسعودية نستطيع أن نعرف بشكل تقريبي هذه الأعداد حيث أوردت إحدى المجلات الطبية قبل عدة سنوات بحثا يتضمن حالات الولادة في المملكة والتي تصل إلى حوالي (600) ألف حالة في السنة وحيث ان نسبة الأمراض الخلقية إلى عدد الولادة هي حوالي (1%) وبحسبة بسيطة يمكن القول إن عدد المواليد المصابين بأمراض خلقية في القلب بالمملكة في حدود (4000 ـ 5000) مولود جديد سنويا.&lt;br /&gt;وهناك تصور يؤكد أن ثلث هؤلاء المواليد يحتاجون إلى علاج سريع خلال الأيام الأولى من ولادتهم، والثلث الآخر يحتاج إلى العلاج خلال السنوات الأولى من حياته، أما الثلث الأخير فقد لا يحتاج إلى العلاج بمعنى انه يتم شفاؤه تلقائيا أو يحتاج للعلاج في سنين متأخرة من عمره.&lt;br /&gt;هل نسبة الأمراض الخلقية في القلب لدى الأطفال في الدول العربية أكثر منها في بلدان أخرى؟ يقول الدكتور محمد عمر جلال: أعتقد شخصيا نعم، وذلك لأن نسبة زواج الأقارب في الدول العربية كبيرة وتتراوح بين 25 ـ وأكثر من 60% في بعض الأماكن، وهذا بدون شك قد يؤدي إلى زيادة نسبة الأمراض الخلقية في القلب لدى الأطفال، إضافة إلى بعض الأسباب الأخرى منها التهابات أو أمراض تعرضت لها الأم في أول ثمانية أسابيع من الحمل، أو لأدوية لها تأثير سلبي على هذا الموضوع وأيضا الأشعة السينية التي تؤثر على قلب الأجنة.&lt;br /&gt;ومن أكثر الأمراض الخلقية المعروفة والشائعة بين الأطفال الثقب بين البطينين الأيمن والأيسر وقد تكون نسبته أكثر من (20%)، ويجب أن نعرف أن الثقب بين البطينين يختلف من طفل إلى آخر فهناك ثقب صغير وهناك آخر يغلق بدون أي تدخل علاجي، وهناك أنواع أخرى يتم غلقها جراحيا وهذا يحتاج إلى أطباء متخصصين حتى يتم تحديد المشكلة وعلاجها بدقة كبيرة.&lt;br /&gt;وهناك أمراض أخرى خلقية تصيب قلب الطفل في حوالي (60%) من الحالات تعتبر نسبيا سهلة العلاج لأنها تكون منفردة وغير مصحوبة بأخطاء خلقية أخرى ومنها الفتحة بين الأذينين والتي تصل نسبتها إلى (10%)، ضيق الشريان الأورطي (10%)، ضيق الصمام الأورطي (7%)، ضيق الصمام الرئوي (10%)، كذلك رباعية فالوب تعد من الأمراض الشائعة في القلب عند الأطفال والتي تصل نسبتها إلى (10%). واصبح علاج أغلبية هذه الأمراض ممكنا وسهلا في ظل وجود القفزة العلمية والطبية الكبيرة التي تشهدها السعودية سواء في الكوادر الطبية أو التقنية أو التجهيزات الخاصة بمثل هذه العمليات الصعبة.&lt;br /&gt;بالنسبة لـ 40% الأخرى فإنها تتكون من عيوب خلقية معقدة أي أكثر من عيب خلقي في الحالة الواحدة، وفي هذه الحالات لا بد من علاجها بأكثر من عملية جراحية.&lt;br /&gt;أعراض أمراض القلب الخلقية التي تصيب الأطفال: في الأشهر الأولى من الحياة يلاحظ على هؤلاء الأطفال شحوب وعدم الرغبة في الأكل وإصابتهم بعرق شديد في بعض الأحيان، وهناك أعراض أخرى مثل زرقان في الشفاه عند البكاء الحاد، وهنا يجب أن يكون الوالدان يقظين لهذه الأعراض ومقارنتها مع الأطفال الأصحاء ومن ثم عرض الطفل على الطبيب المتخصص ليتم وصف العلاج والتشخيص المناسب لكل حالة بشكل مبكر. ما هي العلاجات المتفق عليها للأمراض الخلقية في القلب عند الأطفال؟ يمكن القول إن الانتظار في بعض هذه العيوب هو الحل المناسب لأن هناك عيوبا قد تتحسن لوحدها، وفي أحيان أخرى هناك علاج بالأدوية لتقوية عضلات القلب، وأيضا هناك علاج بالقسطرة التداخلية إضافة إلى العمليات الجراحية، وأصبحت نسبة نجاح هذه العلاجات سواء بالأدوية أو القسطرة أو الجراحة تصل إلى (95%).&lt;br /&gt;أصبح هناك علاج لكل مراحل العمر ابتداء من يوم الولادة وذلك باستخدام أدوية حديثة واستخدام تقنية القسطرة التي فتحت بابا كبيرا من النجاح لمرضى القلب سواء الكبار أو الصغار إضافة إلى التدخل الجراحي والذي شهد كذلك، خلال العقدين الماضيين، تطورا كبيرا مما ساهم في زيادة نسبة علاج أمراض القلب حتى أصبح هناك عمليات جراحية تتم للجنين قبل الولادة.&lt;br /&gt;* الجمعية العربية لأمراض القلب الخلقية &gt; نظراً لما تشكله أمراض القلب لدى الأطفال من أهمية كبيرة وتستلزم توعية المجتمع وهيئات التمريض لسد النقص في التوعية لدى فئات كبيرة من المجتمع، فقد أنشئت هذه الجمعية قبل ثلاث سنوات تقريبا. ومن أهم أهدافها عمل مسح شامل للأطفال المصابين بأمراض خلقية في الدول العربية لمعرفة العدد الحقيقي لهؤلاء الأطفال. وهذا يساعد في نجاح الخطة العلاجية لهؤلاء المرضى، وعمل الكشف الدوري عليهم في الأشهر الأولى من العمر لاكتشاف هذه العيوب مبكراً وعلاجها في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;لقد بدأت عمليات القلب في السعودية منذ الثمانينات، خاصة ما يتعلق منها بالأطفال حيث ان هؤلاء الأطفال أصبحوا الآن كبارا و بحاجة إلى مراكز طبية متخصصة لمتابعة حالتهم الصحية وهذا ما جعل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة ينشئ مركزاً يُعني بمرضى القلب الكبار أطلق عليه «مركز جدة للأمراض الخلقية لدى الكبار» ويعتبر الأول على مستوى السعودية والشرق الأوسط. وحيث ان هناك آلاف المرضى، بالسعودية وبكثير من الدول العربية، هم فوق العشرين من العمر ولديهم أمراض خلقية في القلب ولم تكتشف بعد ولم يتم علاجها، فإن هذا المركز يعتني ضمن أهدافه بصحة هؤلاء المرضى الذين لديهم عيوب خلقية كبرت معهم ولم تعالج في السابق أو تم علاجها ولكن تحتاج إلى المتابعة المستمرة، حيث ان الطفولة لها أمراض ومشاكل تختلف عن سن البلوغ وما بعده.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=334880&amp;amp;issue=9858"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=334880&amp;amp;issue=9858&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113287647122557039?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113287647122557039'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113287647122557039'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/2010.html' title='أمراض القلب.. السبب الرئيسي للوفيات في الدول النامية عام 2010'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113283806091167151</id><published>2005-11-24T05:12:00.000-08:00</published><updated>2005-11-24T05:14:20.920-08:00</updated><title type='text'>دعامات لعلاج الشخير تزداد شعبية في أميركا</title><content type='html'>دعامات لعلاج الشخير تزداد شعبية في أميركا&lt;br /&gt;نيويورك: دونالد ماكنل* جيرارد أودونيل، واحد من رجال الإطفاء في بروكلين يعاني بشدة من الشخير، إلا انه توجه الشهر الماضي للاستفادة من طريقة جديدة لوقف الشخير، حيث قام الدكتور تشارلز كميلمان، الاختصاصي في طب الأنف والأذن والحنجرة، بحقن ثلاث ضفائر بلاستيكية وزرعها في منطقة حنجرته الخلفية.&lt;br /&gt;وتعرف هذه الطريقة العلاجية باسم «نظام زراعة الدعامات الحنكية» التي حصلت على براءة اختراعها شركة «ريستور ميديكال» في سانت بول، وقد أجريت حتى الآن على نحو 9 آلاف شخص في الولايات المتحدة، وحوالي ألف آخرين في أوروبا وهونغ كونغ. وتلاقي الطريقة شعبية متزايدة لأنها أسرع مفعولا وأرخص من عمليات الجراحة لعلاج الشخير.&lt;br /&gt;إلا أن النقاش لا يزال مفتوحا حول نجاعة هذه الطريقة العلاجية التي تتطلب دفع مبلغ يتراوح بين 1500 و3000 دولار.&lt;br /&gt;وتوضع الدعامات «المجدولة» في أعلى باطن الفم، وهي مشابهة للشرائح التي تخاط على نهايات أشرعة اليخوت البحرية لتثبيت متانتها، وتتمثل مهمتها في تقليل حركة النسيج الطري في باطن الفم، الذي تقود حركته و«رفرفته» الى حدوث الشخير وصوته المزعج. وقد كشفت الاختبارات التي أجريت على أودونيل أنه مصاب بحالة حادة من مرض توقف التنفس التي لا تنصح وكالة الغذاء والدواء أصحابها باستخدام الطريقة. وظهر أنه يستيقظ فجأة 67 مرة في الساعة! ولذلك فانه لا يتمتع بنعمة النوم إطلاقا. ووضع الدكتور كميلمان الضفائر له في عملية استغرقت نصف ساعة، وقال أودونيل إنه لم يشعر بأي ألم سوى ألم إبرة التخدير. وزرعت الضفائر، وطول الواحدة بوصة واحدة (2.5 سم)، بواسطة إبرة مقوسة وضعت على جهاز يشابه المسدس اليدوي. ثم أدخل الطبيب منظارا عبر أنفه لمعاينة موقع العملية.&lt;br /&gt;* خدمة «نيويورك تايمز»&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;********************&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل هذه العلاجات لاتزال طور التجربة فانتظروا افضل...كل الطرق المختلفة لم تعط نتائج تتجاوز 30 % سواء الليزر ام ابر خاصة لشد القسم الرخو من شراع الحنك...العقلية التجارية والربح السريع هو الهدف وهو الطاغي بالدول الرأسمالية..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;24.11.2005 asharqalawsat&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113283806091167151?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113283806091167151'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113283806091167151'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_24.html' title='دعامات لعلاج الشخير تزداد شعبية في أميركا'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113257575099591378</id><published>2005-11-21T04:21:00.000-08:00</published><updated>2005-11-21T04:22:31.006-08:00</updated><title type='text'>. حياة العائلة تهتزّ: في البيت مراهق عاشق!</title><content type='html'>مرحلة حساسة تستوجب حضور الوالدين ... حياة العائلة تهتزّ: في البيت مراهق عاشق!&lt;br /&gt;قضايا الشباب&lt;br /&gt;المراهقة مرحلة دقيقة في حياة الفرد, وبالتالي في حياة العائلة. المراهقون مزاجهم صعب، شخصيتهم نزقة، تصرفاتهم عدائية غالباً...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثيراً ما يكون المراهق أنانياً، متعالياً، منغلقاً على نفسه... مطبات كثيرة والنتيجة واحدة: جحيم يومي يعيشه الوالدان إلا في استثناءات نادرة، ونادرة جداً... فكيف إذا وقع المراهقون في الحب واختبروا غرامهم الأول الذي يجعل عالمهم الضيق أضيق، وثورتهم على الراشدين أكبر، وحنقهم على القواعد والقوانين المنزلية اشدّ؟&lt;br /&gt; وقع أو وقعت؟&lt;br /&gt;المراهق يختلف كثيراً عن المراهقة في العالم الشرقي. فقد تُسمح له نزواته وعدائيته وأنانيته وقلة تهذيبه لأنه ذكر... فيما تمنع مبدئياً أي زلة سلوكية على المراهقة الواجبة عليها النعومة والتهذيب واللياقة لكونها «الجنس اللطيف» والأنثى الناعمة والعروس المستقبلية.&lt;br /&gt;ويبرز الفرق واضحاً بين الجنسين في أول اختبار يمر به كل منهما، وهو الوقوع في الحب. فحب المراهق ينظر إليه انطلاقاً من كونه خطوة نحو الرجولة والرشد، وهو مسموح له بالتالي أن يسهر وان تتراجع علاماته المدرسية وان يمضي ساعات على الهاتف مع «صديقته» فيما تُراقب الفتاة عن كثب وتُمنع عنها أي خطوة تمُتّ إلى الوقوع بالحب بصلة. يتم البحث أحياناً في أغراضهما الخاصة لاكتشاف أي رسالة غرام أو قصيدة شعرية تدينها، ويتم وصف الوقوع بالحب في عمرها بأنه «غلطة العمر» والمطبّ الذي قد يودي بمستقبلها.&lt;br /&gt;هذا، في غالبية المجتمعات الشرقية. أما في الغرب فالأمر سيان بين الجنسين ولا فرق بين مراهق ومراهقة في تعامل الأهل معهم. ويبقى الاثنان متساويين في الشعور والتصرف الداخلي والسلوك.&lt;br /&gt;الأحاسيس القوية&lt;br /&gt;الحب في ذلك العمر يجعل المراهق أكثر تطرفاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع الشعور الذي ينتابه والأحاسيس القوية التي تسيطر عليه. فهو تارة يحب حتى الموت وطوراً يكره حتى الموت أيضاً. قد يقوده غرامه إلى أقصى درجات السعادة ليسقطه في لحظة واحدة إلى جحيم الحيرة والقلق.&lt;br /&gt;تكفي نظرة واحدة... أو عدمها، لينقلب عالمه المترجرج رأساً على عقب، ويتقلّب شعوره صعوداً ونزولاً كمن يخطط الرسم البياني لهزة أرضية من تسع درجات على مقياس ريختر.&lt;br /&gt;والمراهق (أو المراهقة) يشعر بأنه سيحب إلى الأبد... متى أحبّ حقاً، في ميل واضح لاستعمال العبارات المتطرفة والفضفاضة التي تميّز الشخصية في ذلك العمر. أما إذا لم يكن حبه عميقاً، فإنه يتنقل مثل الفراشة بين فتاة وأخرى ليبدو ناضجاً ويتصرّف مثل «الكبار»... على عكس المراهقة التي قلما تتقلب في علاقاتها الغرامية، ربما لضيق فسحة الحرية المتاحة أمامها. من هنا تعلّقها المستميت بشخص واحد. إذ انها تلجأ الى إضفاء عنصر الرومانسية على الحبيب، عبر جعله يكتسب كل صفات الكمال في نظرها.&lt;br /&gt;وقد تضاعف القراءة قوة روابط الحب في ذلك العمر، خصوصاً أنها تتمحور حول القصص الرومانسية التي تجعل كل فتاة تحلم بأن الحبيب سيأتي على صهوة جواده لينقذها من براثن قسوة أهلها، ناهيك بغرق المراهقات في أحلام اليقظة وأحلام- التمني wishful thinking ، كما يسميها علم النفس، أي إنهن يقنعن أنفسهن بما يحلمن به، على انه حقيقة ملموسة. وهذا الأمر ينطبق خصوصاً على الصفات التي ويكسبنها للحبيب، والتي لا تتخطى أحياناً كثيرة الشكل الخارجي.&lt;br /&gt;من هنا بروز عنصر «السترس» الذي تتسم به علاقات المراهقة، والذي ينطبق على 53 في المئة من المراهقين، وفق إحصاء اميركي.&lt;br /&gt;مساعدة ضرورية&lt;br /&gt;تتعقد أوضاع المراهق الحبيب كلما تعقّد التواصل مع أهله، إذ ان رفضهم لمن يحب سيجعله يتشبث به اكثر انطلاقاً من مبدأ عصيان الأوامر والممنوعات، كما سيكسبه هالة من الصفات لا وجود لها حقيقة.&lt;br /&gt;من هنا ضرورة التواصل مع الأهل بعيداً من «هز العصا» بين الجانبين... حتى لو لاح في الأفق الزواج المبكر. فمساعدتهم ضرورية لمواجهة كل الضغوط التي يتعرض لها المراهق في مرحلة عبوره الى النضوج.&lt;br /&gt;والمطلوب من الاهل أولاً، اظهار الحب والتفهم له كي يشعر حقاً انه مرغوب فيه، وإلا بات ينظر الى القوانين المنزلية القاسية كأنها مرادفة لرفضه كفرد من العائلة أو كأنها ترجمة لكراهية الوالدين له. ولن ينفع اي منطق آخر معه، لأن المراهق لن يعتــرف إلا بمنطقــه الخاص... الذي لا يمتّ الى أي منطق عقلاني بصلة.&lt;br /&gt;ومن المفروغ منه القول ان مشكلات المراهق مع عائلته او مع محيطه قد تصبح خطيرة نظراً الى أنها قد تقـوده الى تحطيم الذات أو الى الإدمــان، ناهيــك بالانهيار العصبي واضطرابات الطعام مثل البوليميا والانوركسيا.&lt;br /&gt;مغامرة مرهقة&lt;br /&gt;رحلة مرافقة المراهق الى مرحلة النضوج في «العالم الحقيقي» مغامرة مرهقة بحد عينها، وتتضمن عثرات عدة قد تودي بعلاقة الوالدين به ان لم يحسنا الإمساك بزمام الأمور جيداً.&lt;br /&gt;فعلى رغم كل العثرات التي قد تعترض طريق حياة المراهق اليومية وثورته الظاهرة وادعائه الرشد، يبقى طفلاً صغيراً في قرارة نفسه، يحتاج الى من ينهره بعطف ويرشده الى الطريق الصواب، وذلك عبر التفهم والحب والمنطق وارشاده الى طريق المسؤولية كي يتمكن في ما بعد من تحمل المسؤوليات بدوره.&lt;br /&gt;وما من وسيلة سحرية لإزالة العثرات بين مراهق وآخر، ولا من حل يصلح للتعامل مع مراهقين شقيقين مثلاً. إلا ان كل علاقة تكون ثلاثية العناصر: أولاً، تأمين الاتصال والتواصل باستمرار معه عبر الحوار أولاً وأخيراً، ثانياً، إرشاده والاهتمام بكل نشاطاته عن كثب بدءاً بالتعرف الى أصدقائه وصولاً الى الأماكن التي يرتادها للحؤول دون وقوعه في المشكلات، ثالثاً، تدريبه على الاستقلالية الفكرية الذاتية عبر احترام أفكاره.&lt;br /&gt;ويعلق علماء النفس أهمية كبرى على تخصيص الوالدين وقتاً محدداً يمضيانه مع المراهقين للإبقاء على صلات الحوار معهم، أكان في ممارسة نشاط رياضي مشترك ام أي نشاط آخر.&lt;br /&gt;ويلفت هؤلاء العلماء الى وجوب إيجاد التوازن الدقيق بين الاهتمام بالمراهق أو عدمه، بحيث ان كثرة الاهتمام ستشعره بالاختناق وقلته بالإهمال.&lt;br /&gt;زواج مبكر؟&lt;br /&gt;كان زواج المراهقين حالة طبيعية في العصور القديمة نظراً الى ان متوسط العمر عند الرجال والنساء كان اقصر بكثير من اليوم. فكان المراهق يدخل القفص الذهبي فور بلوغه الـ15 او الـ16 من عمره ليؤمن سلالة العائلة فيما الفتاة تُزوّج في 12 او في 14، على احسن تقدير.&lt;br /&gt;ومع تطور العصور وحتى القرن الخامس عشر، سمح للمراهق بالنضوج أكثر قبل الزواج، وحتى ان يبلغ الخامسة والعشرين او الثلاثين فيما الفتاة بقيت تتزوج في الـ15 على ابعد تقدير كي تضمن الاولاد الكثر لزوجها.&lt;br /&gt;اما اليوم فانقلبت المقاييس وبات الزواج المبكر علامة سوداء في المجتمعات الحديثة نظراً الى اعتباره ظلماً للعروسين اللذين سيضطران الى تحمل المسؤولية الزوجية في عمر مبكر جداً. فهما يعانيان من نقص في التعليم وفي الخبرة الحياتية والعملية... وبالتالي من انتقاص للحرية الفردية خصوصاً بالنسبة الى الفتيات.&lt;br /&gt;كما أنّ دراسات عدة أثبتت أنّ زواج المراهقين يتبعه طلاق أكيد في أقل من عشرة أعوام، خصوصاً أنّ سبب الزفاف الرئيس يكون الهروب من سلطة الأهل أو الحمل.&lt;br /&gt;فالمراهقان سيضطران لمواجهة سيل من المسؤوليات، بدءاً بالمادية منها، وصولاً إلى الشؤون الحياتية اليومية... ناهيك بتربية الأولاد، إذا كان هناك من أولاد.&lt;br /&gt;دار الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=15136"&gt;http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=15136&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113257575099591378?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113257575099591378'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113257575099591378'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_21.html' title='. حياة العائلة تهتزّ: في البيت مراهق عاشق!'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113236175845513246</id><published>2005-11-18T16:55:00.000-08:00</published><updated>2005-11-18T16:55:58.466-08:00</updated><title type='text'>شفط الدهون.. مطلب للجمال أم ضرورة صحية؟</title><content type='html'>شفط الدهون.. مطلب للجمال أم ضرورة صحية؟&lt;br /&gt;يمكن إجراء عملياتها عندما تفشل الحمية الغذائية وتعجز التمارين الرياضية&lt;br /&gt;جدة: «الشرق الأوسط» الجمال حقيقةٌ خُلقت مع خلق الإنسان على سطح الأرض، والمظهر الجذاب والجسم المتناسق والثقة بالنفس مطلب أساسي منذ القدم، من اجل الإقدام والمنافسة في مختلف وجهات الحياة، وبالتالي فإن محاولات التجميل غالبا ما تكون مترافقة مع ظروف الزواج أو التوظيف أو فيما بعد للمحافظة على هذه الظروف والاستقرار بها، وأيضاً لتلافي أو للتقليل من آثار التقدم بالسن وإعادة عقارب الساعة للوراء.&lt;br /&gt;ومع استمرار الحياة فإن كلاً من الزوج والزوجة يفضل أن يرى صاحبه بمظهر أكثر شبابا ورونقا وجاذبية. وكذلك في مجالات العمل فلقد أصبحت المحافظة على رونق الشباب من أسرار التقدم والنجاح والمنافسة. استسلم لحالات اليأس كثير من الناس سابقاً، لاعتقادهم أنهم خلقوا ولديهم عيوب وعدم تناسق في الوجه والجسم، وأن ما لديهم من عيوب ظاهرية لا تقلل من مستوى جمالهم، وأنه ليس بالاستطاعة التغلب على مثل تلك العيوب بإزالتها أو إخفائها.&lt;br /&gt;إن هذا الاعتقاد خطأ، فحاليا أصبحت الجراحة التجميلية قادرة على تغيير المقاييس والمعايير والتركيز على المناطق غير المتناسقة والعمل على تعديل أو تصحيح العيوب بشكل يتناسق ويتلاءم مع بقية أجزاء الوجه والجسم. وبفضل التقدم الحديث في جراحة التجميل فإن الحلول أصبحت متوفرة، فشفط الدهون على سبيل المثال هو الحل الأفضل لتجمعات الدهون. إن شفط الدهون من الحلول الرائعة والسريعة لتبدو أكثر شبابا وجمالا وجاذبية وثقة بالنفس.&lt;br /&gt;ولإيضاح ماهية عمليات شفط الدهون تحدث إلى «الشرق الأوسط» اختصاصي الجراحة التجميلية الدكتور محمد العليوي من مركز «المحترفون الطبي» في مركز النخيل بجدة، الذي عرف شفط الشحم أو الدهون بأنها عملية تجميلية يتم فيها إزالة خلايا الشحم من الجسم. وتقاس عملية شفط الشحم الناجحة بمقدار النقص الحاصل بالسنتميترات وليس بالكيلوغرامات، حيث إن الأهم هو التحسن في مظهر جسم الشخص وتناسقه ومدى تقبل هذا الشخص للنتائج. لكن الشخص الذي يخضع لمثل هذه العملية يظل محتاراً ما إذا كان التخلص من الشحم هو تخلص دائم، أم أن بإمكان الشحم العودة مرة ثانية، وما إذا كان سيحتاج إلى إجراء عملية ثانية؟ وهنا يوضح الدكتور محمد العليوي أن عملية شفط الشحم تزيل خلايا الشحم بشكل دائم، لكن إذا أفرط المريض في الطعام فإن الخلايا الدهنية الموجودة بإمكانها أن تتمدد. ويضيف أنه على الأرجح تكون عملية واحدة كافية، خاصة إذا حافظ المريض بعدها على نظام غذائي ورياضي منتظم. وهناك ما يُدْعى بمرضى مثاليين لمثل هذه العملية التي تهدف لتنسيق الجسم، وهم أولئك الذين يتمتعون بجلد متين ومرن، كما يجب أن يكونوا بصحة جيدة. ويمكن شفط الدهن مناطق مختلفة من الجسم مثل البطن، الورك، الأرداف، الفخذ، الركبة، الخدين وتحت الذقن، وبالنسبة للرجال يتم شفط الدهن من الصدر. وعن التقنية الحديثة المستخدمة في شفط الدهون، يقول الدكتور محمد العليوي انه يقوم حالياً باستخدام تقنية شفط الشحم الأميركية الحديثة Tumescent Technique وهي تتم بالتخدير الموضعي، وهذا يعني انها تقنية أمنة، حيث ان إجراء هذه العمليات تحت التخدير الموضعي يعتبر من أحدث ما نقوم به، كما أن هذه التقنية تقلل كثيراً من الكدمات والتورمات والألم الذي يحدث عادة عقب إجراء العمليات الجراحية. وفي مراحل ما قبل العملية يخضع المريض لفحص أو فحوص تقدير مخزون الشحم الذي يملكه المريض قبل الخضوع للعملية وبشكل دقيق، إضافة إلى دراسة مرونة الجلد، والقيام بمراجعة التاريخ الطبي والصحي للمريض بالإضافة لشرح مفصل للعملية والإجابة عن كل تساؤلات المريض. ولإجراء العملية يستخدم الطبيب التخدير الموضعي لتخدير المنطقة المراد شفطها، مع مسكن وذلك طبقا لمساحة المنطقة، ويستخدم تقنية شفط الشحم المنتفخ، حيث يتم إزالة الرواسب الشحمية غير المرغوب فيها. اما في مراحل ما بعد العملية فيمكن للمريض أن يتحرك مباشرة بعد الانتهاء من عملية شفط الشحم، ويسمح له بممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بعد بضعة أيام. وعن الجراحات التجميلية الأخرى التي تجرى لنفس الغرض، يضيف اختصاصي الجراحة التجميلية الدكتور محمد العليوي أنه بالإضافة لشفط الدهون يتم إجراء عمليات شد البطن. فجدار البطن عند السيدات، عادة ما يحدث له تهدل بعد الحمل المتكرر أو تقدم العمر أو إنقاص الوزن، ولا يمكن للرياضة أن تعيد الجلد المتمدد لوضعه السابق.&lt;br /&gt;وهناك نوعان من شد البطن، (شد البطن كاملاً وشد البطن مختصراً)، ففي حالات التهدل الشديد للجلد يتم إزالة الجلد الزائد من البطن ثم نقوم بإخفاء الجرح بشكل فني ومناسب أسفل البطن، وتستغرق عملية شد البطن حوالي الساعة والنصف تحت التخدير العام. هل يمكن إجراء عملية شفط الدهن وشد البطن في آن واحد؟ أولا، لا بد أن نوضح أنه ليس كل مريض ستجرى له عملية شفط الدهن يحتاج لإجراء عملية شد البطن، كما نؤكد مرة ثانية أن عملية شفط الدهن تتم تحت التخدير الموضعي. أما إذا استدعت حالة المريض لإجراء عملية شفط الدهون وكذلك عملية شد البطن، فبالإمكان إجراء العمليتين معاً في آن واحد طالما أن وضع المريض يتطلب ذلك، وأن الحمية الغذائية قد فشلت والتمارين الرياضية قد عجزت عن تحقيق مطلب الجمال والجاذبية.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=333733&amp;amp;issue=9851"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=333733&amp;amp;issue=9851&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113236175845513246?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113236175845513246'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113236175845513246'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_18.html' title='شفط الدهون.. مطلب للجمال أم ضرورة صحية؟'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113207810550148864</id><published>2005-11-15T10:07:00.000-08:00</published><updated>2005-11-15T10:08:25.516-08:00</updated><title type='text'>التهاب الجيوب الأنفية.. من أهم أسباب السعال المزمن</title><content type='html'>التهاب الجيوب الأنفية.. من أهم أسباب السعال المزمن&lt;br /&gt;دراسة من مايوكلينك تثير ملاحظة غير مسبوقة حول واحد من أكثر الالتهابات شيوعا&lt;br /&gt;الرياض: «الشرق الأوسط» في واحدة من البحوث الجديدة الذكية عرض الباحثون من مايوكلينك الأسبوع الماضي في مؤتمر الكلية الأميركية لأطباء الصدرية المنعقد في مدينة مونتريال الكندية، دراسة تؤكد أن التهاب الجيوب الأنفية واحد من أهم أسباب السعال المزمن. وفكرة البحث كما يقول الدكتور قيصر ليم الباحث الرئيس في الدراسة وطبيب أمراض الصدر والحساسية في مايوكلينك ظهرت بعد ملاحظة الأطباء أثناء متابعتهم مرضى عيادة الصدرية للسعال المزمن وتلخصت في إجراء أشعة مقطعية للجيوب الأنفية لدى مجموعة منهم بلغت حوالي 700 شخص ممن يشكون من السعال المزمن، وتبين بنتيجة هذه الأشعة أن ثلثهم يعانون من التهاب الجيوب الأنفية وأن التهاب الجيوب الأنفية أمرٌ شائع أكثر مما كان يُظن مما يضع التهاب الجيوب الأنفية ضمن أهم أسباب السعال المزمن إضافة الى الأسباب الثلاثة المعروفة وهي ترجيع عصارة حمض المعدة الى المريء ومن ثم الحلق، وحساسية الأنف، والتهابات مجاري الأنف.&lt;br /&gt;السعال المزمن حسب التعريف الطبي هي حالة تستمر فيها الشكوى من السعال لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع. ولا يعلم نسبة من يشكون منه بالذات بين الذين يراجعون الطبيب للشكوى من السعال والبالغ عددهم حوالي 23 مليون شخص سنوياً في الولايات المتحدة وحدها.&lt;br /&gt;المرضى الذين شملتهم الدراسة على حد قول الدكتور ليم كان معدل مدة شكواهم من السعال تبلغ حوالي 52 شهراً، ومتابعتهم لمدة أربع سنوات لم تسفر عن تشخيص دقيق لسبب ذلك لديهم ولذا فإن من المخجل على حد وصفه أن لا يتمكن الأطباء من تشخيص هذا السبب أي التهاب الجيوب الأنفية الذي هو سهل العلاج لقطع حالات السعال المزمن. وأوضح أن كثيراً من المرضى طلب منهم تقبل أمر السعال هذا كحالة لا سبب لها وبالتالي لا علاج لها برغم مضاعفات هذا السعال المزمن كنشوء فتاق جدار البطن لدى الرجال أو سلس البول لدى النساء. وشدد على ضرورة إجراء فحوصات كاملة للأنف والأذن ومن ضمنها منظار الأنف والأشعة المقطعية للجيوب الأنفية لأن الأعراض التي ربما يشكو منها المريض قد لا توحي بوجود مشكلة في الجيوب الأنفية بشكل واضح.&lt;br /&gt;وقال إن التهاب الجيوب الأنفية قد يظهر على هيئة سوائل لزجة تخرج من مؤخرة الأنف وتتسرب الى الحلق مما يثير نوبات السعال، ونبه الى أن العلاج السليم والكامل لهذه المشكلة يحتاج الى صبر وأنها قد تعاود الكرة بعدما تختفي الى حين وهي تختلف عن مجرد حساسية في الأنف وزيادة إفراز سوائل منه، لذا فإن معالجة حساسية الأنف وحدها لا تكفي للقضاء على التهاب الجيوب الأنفية العميقة. من هنا فإن الحاجة تستدعي علاجاً مركزاً لالتهاب الجيوب الأنفية لأن استمرار أعراض السعال يعني ببساطة إما أن العلاج الذي أُعطي للمريض غير كاف أو أن التشخيص غير سليم، ويقترح إعادة تصوير الأشعة المقطعية للتأكد من زوال التهاب الجيوب الأنفية ونجاح العلاج الموصوف في القضاء عليها.&lt;br /&gt;والحقيقة أن هذه الدراسة تطرح بشكل جدي أهمية التنبه الى مشكلة التهاب الجيوب الأنفية عبر طرح السعال المزمن بكل تبعاته وتداعياته كنتيجة له. ففي الولايات المتحدة وحدها فقط يقول الخبراء إن حوالي 37 مليون إنسان يعانون منها مما يجعلها واحدة من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً والتي يتم إنفاق ملايين الدولارات في علاجها، فهي منتشرة في كافة أصقاع العالم وليست في منطقة دون أخرى بل أنها أعلى في الدول النامية والفقيرة. بل ويعتقدون أن النسبة قد تكون أعلى في الولايات المتحدة وغيرها نظراً لأن كثيراً من الحالات ينظر اليها الناس على أنها حساسية أو نزلات برد مما لا يجعلهم يطلبون مشورة الطبيب وهي في واقع الحال التهابات بكتيرية في الجيوب الأنفية.&lt;br /&gt;الالتهابات البكتيرية للجيوب الأنفية عبارة عن التهاب للأغشية المبطنة لمجموعة الجيوب الأنفية العميقة داخل تجويف عظام الوجه وتسبقها عادة نزلة برد أو حالة حساسية في الأنف نتيجة لمثيرات بيئية عدة، لكن وبخلاف حالات الحساسية المجردة أو نزلات البرد فإن التهاب الجيوب الأنفية يتطلب من الطبيب تشخيصها بشكل سليم ومعالجتها بصفة فاعلة كي يقطع الطريق على استمرارها ومعاودتها الظهور وأيضاً لمنع حصول مضاعفاتها.&lt;br /&gt;وهنا استطراد قصير في كلمة التهاب وتعني حصول تفاعل بين جهاز مناعة الجسم مع مؤثر في الجسم إما خارجي كالميكروبات أو أحد المواد والأجسام كفراء القطط أو مواد من الزهور أو من الجو أو داخلي كأحد المركبات في الجسم، وينتج عن التفاعل تجمع مياه وترشيحات بلازما الدم أي انتفاخ داخل العضو الملتهب إضافة الى ظهور حرارة واحمرار وألم، والأمر الخامس هو فقدان منطقة الالتهاب القدرة على العمل كالتهاب المفصل الذي يؤدي الى صعوبة تحريكه مثلاً. والجيوب الأنفية عبارة عن فراغات هوائية داخل تجويف عظام الوجه في كلا الجهتين وتحديداً خلف الخدود وما بين العينين وخلف الأنف وفي الجبهة. ولهذه الجيوب فتحات توصلها الى مجاري الأنف والغايات من وجودها عديدة أهمها ترطيب وتنقية الهواء قبل دخوله الى الرئتين. وحصول التهاب فيها أي في الأغشية المبطنة لها من الداخل يؤدي فيما يؤدي الى حصول التهاب وانتفاخ في أنسجة فتحاتها أو بواباتها وبالتالي يحصل انسداد وقفل لهذه الفتحات التي تعمل عادة على تصريف الإفرازات الطبيعية لبطانة الجيب الواحد، ومن ثم تحصل عملية احتباس للسوائل ونمو للبكتيريا مما ينشأ عنه ضغط على جدرانها وتكون بيئة خصبة للبكتيريا كي تتكاثر فيها وتستوطنها دون أي قدرة للجيب على تصريفها الى الخارج.&lt;br /&gt;ونتيجة لذلك تظهر أعراض عدة ذات طيف واسع منها ألم يحس به المريض في الوجه وكذلك عند الضغط على منطقة الجيوب المتقدمة الذكر وصداع وسوائل في الأنف ثخينة البنية ومتغيرة اللون والرائحة والشكوى من سعال على هيئة شيء يثير الحلق ويهيجه إضافة الى سوائل تنزل من خلف الأنف الى الحلق وتغير في رائحة النفس وألم في الفك العلوي وصعوبة في البلع نتيجة ألم في الحلق وحساسية في العينين من الضوء والشعور بالخمول والتعب وربما انتفاخ حول العينين وارتفاع درجة حرارة الجسم مع رجفان أو رعشة أو نفّاضة باللغة العامية.&lt;br /&gt;والقصة الشائعة أن يعاني المرء من سعال وعطس وتعب وألام في الجسم مع ارتفاع الحرارة فيظن أنها مجرد نزلة برد ويتناول من أجلها العلاجات المعتادة من مضادات الاحتقان والباندول، بيد أن الأعراض لا تزول والشكوى تزداد من ألم الوجه والصداع ومزيد من الإرهاق فيذهب الى الطبيب الذي يستمع اليه ويقوم بفحص الأنف والأذن والحنجرة إضافة الى الوجه والجبهة وربما يأخذ صورة أشعة للجيوب ويتم تشخيص التهاب الجيوب الأنفية.&lt;br /&gt;وهناك ثلاثة أنواع من التهاب الجيوب الأنفية: إما التهاب حاد وهو ما لا تتجاوز مدته ثلاثة أسابيع، ومزمن وهو ما يطول لمدة تتجاوز ثلاثة أسابيع الى عدة أشهر وربما سنوات، ومتكرر أي أنه يعاود الظهور عدة مرات في السنة الواحدة.&lt;br /&gt;* أسباب حدوث التهاب الجيوب الأنفية&lt;br /&gt;* الأسباب تتعدد في ظهور حالة التهاب الجيوب الأنفية لكن غالبها يكون مسبوقاً بالتهاب فيروسي لنزلة برد، والفيروسات هذه بذاتها لا تؤدي الى أعراض التهاب الجيوب بل ان عملية الالتهاب الناجمة عنها في الأنف ومجاريه الهوائية تؤدي الى انتفاخ الأنسجة وبالتالي انسداد فتحات الجيوب واحتباس السوائل فيها واحتقان أنسجتها الداخلية المبطنة لها. وبما أنه في غالب الناس توجد بكتيريا في مجاري الجهاز التنفسي العلوي من الحلق والأنف ولا تسبب عادة مشكلة، لكفاءة جهاز مناعة الجسم وقدراته على تصريفها، لكن في حالات انسداد فتحات الجيوب أو ضيقها وتدني مناعة الجسم مع نزلة البرد تزداد الفرصة لنمو البكتيريا ونشوء حالة التهاب الجيوب الأنفية.&lt;br /&gt;وأحياناً تلعب الفطريات دوراً فيها من الموجودة في الهواء أو الوسائد كما سبق لي في ملحق الصحة في {الشرق الأوسط} الحديث عنها قبل أسابيع، فهي وإن كانت غير مسببة لالتهابات في الأصحاء من الناس لكنها قد تؤدي الى حساسة لديهم أو التهابات لدى من مناعتهم متدنية ممن لديهم أمراض مزمنة كمرض السكري والفشل الكلوي وغيرهما.&lt;br /&gt;الالتهابات المزمنة في مجاري الأنف قد تؤدي الى التهاب الجيوب، سواء أكانت حساسية الأنف للجفاف أم الهواء البارد أو العطور وغيرها من المؤثرات البيئية.&lt;br /&gt;التشخيص يعتمد على القصة التي يحكيها المريض وفحص الطبيب إضافة الى أشعة الجيوب العادية أو المقطعية أو بالرنين المغنطيسي التي تبين تجمع سوائل داخل الجيب إضافة الى انتفاخ الأنسجة المبطنة له.&lt;br /&gt;* العلاج والوقاية من الالتهاب&lt;br /&gt;* يتوجه العلاج الى تخفيف الالتهاب بغية الحد من الأعراض كالصداع والألم. وهناك احتمال أن يرى الطبيب ضرورة تنظيف الجيب وتصريف السوائل المتجمعة فيه. إضافة الى تناول أدوية الكورتزون على هيئة بخاخ أو تناول مضادات حيوية. وربما تجدي أحياناً العلاجات المنزلية كبخار الماء أو إضافة المواد التقليدية لتوسيع مجاري التنفس من الزيوت أو الشحوم العطرية.&lt;br /&gt;الجراحة قد تكون حلاً للحالات المستعصية على العلاج الدوائي كإزالة اللحميات المتضخمة نتيجة الحساسية والتي قد تسد فتحات الجيوب أو غيرها من أنواع الجراحات التي يناقشها الطبيب مع مريضه. الوقاية أساس، فبالرغم من أننا لا نستطيع منع جميع حالات التهاب الجيوب الأنفية فإن الوقاية تلعب دوراً هاماً في منع حصول كثير من الحالات الحادة وغالب تكرارها ومنع تحولها الى حالات مزمنة.&lt;br /&gt;وكثير من الناس يحسون بحالة أفضل حينما يستخدمون قطرات مرطبة للأنف أو مرطبات الجو خاصة عند استخدام مكيفات الهواء الساخنة، أو بالحرص على استخدام مكيفات الهواء الحديثة المزودة بفلاتر لتنقية الهواء من غالب مثيرات الحساسية في الجو.&lt;br /&gt;التدخين يثير الحساسية في الأنف كثيراً ويؤدي الى التهاب الأنسجة المبطنة للأنف حتى لو لم يحس المرء بذلك، كما أن تناول الكحول يؤدي الى انتفاخ أغشية الجيوب الأنفية. كما أن البعض قد يعاني من كلور ماء المسابح.&lt;br /&gt;وقد يعاني من لديهم التهاب في الجيوب الأنفية من السفر بالطائرة لأن اختلاف الضغط الجوي يؤدي الى تمدد الهواء في الجسم مما يزيد من ألم الجيوب الملتهبة أو يؤدي الى انسداد أو ضيق في فتحات الجيوب على الأنف مما يثير حصول حالات التهاب الجيوب خاصة عند الإقلاع أو الهبوط، لذا فإن وضع بضع قطرات من مضادات الاحتقان قبل الإقلاع يقلل من هذه المشكلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=332619&amp;amp;issue=9844"&gt;http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=332619&amp;amp;issue=9844&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113207810550148864?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113207810550148864'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113207810550148864'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_15.html' title='التهاب الجيوب الأنفية.. من أهم أسباب السعال المزمن'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113170698440507044</id><published>2005-11-11T03:02:00.000-08:00</published><updated>2005-11-11T03:03:04.423-08:00</updated><title type='text'>الصداع .. كيف تتغلب عليه؟</title><content type='html'>الصداع .. كيف تتغلب عليه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاسترخاء والراحة والإقلال من الدهن الحيواني واستعمال مضادات الاكتئاب للتخفيف منه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جدة: د. عبد الحفيظ خوجة&lt;br /&gt;حالات الصداع شائعة إلى حد بعيد. ومن منا لم يذق طعم الصداع؟ إنه من أكثر ما يزعج الإنسان، وقد يمر مرور الكرام، وقد يلازمه أحيانا كظله. إن الصداع قد يكون «الناطق» الرسمي لمرض عابر في الجسم، لكنه في حالات قليلة، لحسن الحظ، قد يكون المؤشر الأول على وجود مرض حقيقي يضرب رؤوسنا. واضطرابات الصداع تسبب الألم والعجز، ويمكن أن تتسبب في معاناة شديدة لدى المصاب وأن تنغص على المريض حياته وتتسبب في تكاليف مالية، فنوبات الصداع المتكررة، فضلاً عن الخوف الدائم من النوبة القادمة، يمكن أن تضر بالحياة العائلية والاجتماعية والوظيفية. وعلى الرغم من ذلك يميل كثير من الناس، بمن فيهم العديد من مهنيي الرعاية الصحية، إلى اعتبار الصداع شكوى بسيطة أو عادية.&lt;br /&gt;أشكال وأنواع الصداع كثيرة، فقد يكون الصداع متقطعا أو مستمرا، قد يصاب الإنسان بالصداع شهريا ولمدة تدوم عدة ساعات، أو قد يصاب به أسبوعيا أو يوميا أحيانا. وتختلف شدة نوبة الصداع بين ألم خفيف وألم معتدل إلى إحساس بألم شديد يكاد لا يُطاق. وقد يأتي الألم في الجهة أو الصدغ أو قرب العينين أو في مؤخرة الرأس، وقد ينتشر الصداع إلى أحد شقي الوجه أو كليهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتُصاحب أنواع معينة من الصداع بأعراض مرضية أخرى غير الألم، كالغثيان واضطراب الرؤية والمزاج. ويصنف الدكتور يوسف بن علي السيد استشاري أمراض المخ والأعصاب، رئيس برنامج الصرع بمستشفى الملك فيصل التخصص ومركز الأبحاث بجدة، آلام الرأس أو الصداع إلى:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 ـ صداع عضوي Organic Headache وهو صداع يحدث بسبب مرض أو إصابة عضوية. ونسبة حدوثه تقل عن 10% من مجموع حالات الصداع. وقد ينشأ الصداع العضوي عن أسباب عدة تتراوح بين ضربة خفيفة على الرأس أو حمى، أو مرض جسيم كالأورام الدماغية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك المئات من الأسباب لحالات الصداع الناتج عن مرض عضوي مثل:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ أمراض تسبب ارتفاع ضغط الدم أو الاحتقان الدموي في الرأس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ ارتفاع ضغط الدم الحاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ اضطرابات أعضاء الجسم مثل اضطرابات العين: بسبب وجود مجموعة كبيرة من الأعصاب، فعند تعرضها لأي إثارة تدمع العين، لأن العين عضو حساس جداً، ومن الممكن أن تحمر وربما يكون السبب صداعا. ومن الأمثلة على مسببات الصداع الناشئ من تأثر العين نذكر الآتي: التهاب الملتحمة (حافة الجفون وغشاء مقلة العين)، ثم خراج أو دمل الجفن (عند منبت أو جذر الرموش). ثم قصر أو انحراف البصر. ويلاحظ اختفاء الصداع بعد تصحيح الرؤية لدى البعض، فإذا كان من الممكن أن يكون ذلك عاملا في صداعك فيجب إجراء الفحص الطبي. والنظارات الجديدة ربما تكون من أسباب الصداع بسبب ضغطها على الأصداغ أو الأنف. ثم الغلوكوما (ارتفاع ضغط العين)، مثل: ـ التهاب عصب خلف المقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ التهاب الأذن الوسطى الشائع عند الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ التهاب الجيوب الأنفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ مشاكل الأسنان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ الإمساك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ صداع ما قبل الحيض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 ـ صداع غير عضوي Non-organic Headache وهو الصداع الذي لا يحدث بسبب مرض أو إصابة. ونسبة حدوثه تتجاوز 90% من حالات الصداع. الصداع غير العضوي قد ينشأ بسبب تبدلات فسيولوجية أو عن تبدلات وظيفية في مناطق معينة من الرأس كالأوعية الدموية والعضلات والتي تنتج عن استجابة الجسم لمحرضات تُحْدِثُ تبدلات في الوظائف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أنواع الصداع غير العضوي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ صداع الشقيقة (الصداع النصفي) Migraine ـ صداع التوتر Tension Headache صداع عنقودي Cluster Headache ـ أنواع أخرى، مثل: صداع الجوع ـ الكافيين ـ المشروبات الكحولية ـ المثلجات ـ بعض أنواع الطعام ـ وصداع الطقس. وقد خضع الصداع النصفي (الشقيقة) للدراسة على نحو أكثر تواتراً من أنواع اضطرابات الصداع الأخرى، وحظي بكثير من الاهتمام، على الرغم من أنه أقل شيوعاً. والصداع النصفي يبدأ عادة في سن البلوغ ويصيب في المقام الأول من تتراوح أعمارهم بين 35 و45 عاماً، ولكنه يمكن أن يصيب من هم أصغر سنا ًبكثير، بمن فيهم الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبين الدراسات الأوروبية والأميركية أن نسبة من يعانون الصداع النصفي تتراوح 6-8% لدى الرجال وبين 15-18% لدى النساء سنوياً. ويعزى ارتفاع المعدلات لدى النساء في كل مكان (بمقدار يزيد مرتين أو ثلاث مرات عنه لدى الرجال) إلى أسباب هورمونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشيع أنواع الصداع عامةً هو {الصداع الناجم عن التوتر}. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن الصداع يصيب في البلدان المتقدمة ثلثي الرجال وما يربو على 80% من النساء. أما الصداع المزمن اليومي أو شبه اليومي فيصيب شخصاً واحداً من بين كل 20 شخصاً بالغاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة إلى الغالبية العظمى ممن يعانون من الصداع لا يتطلب علاجهم أية معدات كما لا يتطلب فحوصاً غالية الثمن. والرعاية الصحية الأولية هي الإطار الذي يتم فيه غالباً وبشكل يلائم التدبير العلاجي لاضطرابات الصداع. وتتمثل العناصر الأساسية للتدبير العلاجي الناجع، في الوعي بالمشكلة والتشخيص السليم وتعديل نمط الحياة بشكل مناسب والاستعمال الواعي للعلاجات الصيدلانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتمثل التشخيص السليم في تحديد السبب المؤدي للصداع ومن ثم علاجه أو تجنبه قدر المستطاع والعمل على تخفيف الصداع نفسه بأخذ مسكنات الألم الشائعة، أما المسكنات القوية فتؤخذ بعد استشاره الطبيب، هذا إلى جانب ضرورة الاسترخاء والراحة لتخفيف الصداع. وهناك علاجات أخرى كالإبر الصينية والعلاج بالأعشاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير الدراسات الحديثة إلى إمكانية التخلص من الصداع النفسي الشديد باستعمال عقاقير مشابهة للعقاقير المستخدمة في علاج الصداع النصفي كمضادات الاكتئاب ومضادات بيتا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما وجد من خلال مجموعة من الدراسات الحديثة أن الإقلال من الدهن الحيواني وزيادة الإقبال على تناول زيوت الأسماك يساعد إلى حد كبير مرضى الصداع النصفي على التخلص من الألم الشديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوصل العلماء في السنتين الأخيرتين إلى إمكانية علاج الصداع النصفي عن طريق إجراء عملية جراحية بإزالة عضلات رئيسية في جبهة وعنق المرضى الذين يعانون من صداع نصفي شديد يمكن ان توقف الالم.. ويقول الأطباء القائمون على الدراسة إن التجارب التي أجروها أدت إلى تحسن حالة المرضى من صداع نصفي مزمن. والوقاية من الصداع تكون بتجنب المسببات، وعدم التأخر عن تناول وجبات الطعام الرئيسة، والإكثار من تناول الأغذية الغنية بالمغنسيوم والأسماك، والإقلال من تناول الدهون، والحرص على أخذ قسط كاف من الراحة يوميا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=332612&amp;amp;issue=9844"&gt;http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=332612&amp;amp;issue=9844&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113170698440507044?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113170698440507044'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113170698440507044'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_11.html' title='الصداع .. كيف تتغلب عليه؟'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113137428905272999</id><published>2005-11-07T06:37:00.000-08:00</published><updated>2005-11-07T06:38:09.063-08:00</updated><title type='text'>Wichtige Web Seiten</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.kwp-consult.de/praxisangebote/"&gt;http://www.kwp-consult.de/praxisangebote/&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113137428905272999?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113137428905272999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113137428905272999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/wichtige-web-seiten.html' title='Wichtige Web Seiten'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113123633526749870</id><published>2005-11-05T16:18:00.000-08:00</published><updated>2005-11-05T16:18:55.286-08:00</updated><title type='text'>الألزهايمر</title><content type='html'>الألزهايمر&lt;br /&gt;GMT 18:45:00 2005 السبت 5 نوفمبر&lt;br /&gt;د. خالد منتصر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يصاب فرد بالألزهايمر فإنه يستحق التعاطف ،ولكن عندما يصاب وطن كامل بنفس المرض فهذا هو مايستحق الرثاء ،الحالة الأولى مرض والثانية كارثة ومأساة ومصيبة!، ،فذاكرة الوطن تم تجريفها لتسكن مكانها ذاكرة مشوهة مريضة،فقد زحف على ذهن الوطن وفكره وإبداعه وطاقته الكوليسترول ولم يعد ينقصه سوى بيت مسنين يمتد من المحيط إلى الخليج ،فجيلنا منذ أن ولد وهو يرى نفس السياسيين ونفس رؤساء الأحزاب ونفس رؤساء تحرير الصحف ونفس المفكرين ونفس المديرين ونفس التليفزيون ....الخ ،وزحف الشيب على شعره وقلبه وهو يراهم ويكتوى بنارهم، وسينزل إلى القبر مشيعاً ببركاتهم ،وللخلاص من ذاكرة الألزهايمر التى تنشب مخالبها فى عقل الوطن إخترعنا مسميات لطيفة خادعة لها ،فقلنا إنها ذاكرة التسامح، وذاكرة الصفح ،وذاكرة التغاضى ،وقد إختصرها العامة فأطلقوا عليها ذاكرة الطناش،وأصبح من العادى أن نرى إشتراكى الأمس رأسمالى اليوم ،وشيوعى الستينات داعية التسعينات ،وعضو الإتحاد القومى والإشتراكى والتنظيم الطليعى هو نفسه عضو المجلس الرئاسى الأمريكى ،وراقصة الأمس محجبة اليوم...الخ ،والمدهش أن كل هذا يمر من ذاكرة مثقوبة لاتحتفظ بشئ إلا  النسيان .&lt;br /&gt;الشيخوخة هى الفرن الذى يتم فيه عجن وخبز الألزهايمر على مهل ،إنها الشيخوخة التى وصفها شكسبير وهو يخاطب رجلاً عجوزاً ويسأله " ألم تعد عينك مخضلة بالدموع ،وكفك يابسة ،ووجنتك صفراء ،ولحيتك بيضاء ،وساقك واهنة ، وبطنك مترهلاً ؟،ألم يصبح صوتك ضعيفاً ،وأنفاسك قصيرة ،وذقنك مزدوجة ،وعقلك شارداً ،وكل مافيك يوحى بالقدم !!"،لم يعرف شكسبير وقتها الألزهايمر فسماه شروداً ،ولكن ماهو الألزهايمر من وجهة نظر العلم لا من وجهة نظر شيكسبير .&lt;br /&gt;الألزهايمر ليس مرضاً ذا سبب محدد ومعين مثل ضغط الدم أو السكر ،ولكنه مجموعة أعراض وإضطرابات تتسبب فى فقدان تدريجى لخلايا المخ وترسب بروتينات معينة على مناطق فى المخ تتزايد مع العمر وتدمر ذاكرة المريض بالتدريج وتصيبه بالخرف أو مايسمى عته الشيخوخة ،وقد إكتشف المرض الطبيب الألمانى ألويس ألزهايمر 1906 ،وكان العلماء يعتقدون أنه مرض نادر، ولكن مع تقدم البحث العلمى ووسائل التشخيص تبين أنه السبب الرئيسى فى مانطلق عليه عته الشيخوخة أو ال DEMENTIA ،وهذا العته هو مظلة عريضة لمجموعة من الإضطرابات فى مهارات التفكير والذاكرة والتعلم والقدرة على القيام بالعمليات الروتينية اليومية وأيضاً تغيرات فى الشخصية، ويشترك مع الألزهايمر فى صنع هذا العته أمراض أخرى مثل الشلل الرعاش وأمراض شرايين المخ وغيرها من الأمراض العصبية والإكتئاب ومشاكل الغدة الدرقية وأيضاً بعض الأدوية تتسبب فى هذا العته ،أما عن الألزهايمر فهو يمتد من ثلاث سنوات إلى عشرين سنة ، وتتأثر فى البداية مناطق التحكم فى الذاكرة ومنطقة مهارات التفكير فى المخ ،ولو لم يكن عند المريض أى مرض خطير آخر فإن الألزهايمر منفرداً من الممكن بالتدريج أن يتسبب فى فقدان وظائف المخ ثم ينتهى بالموت  لاأحد يعرف مسببات الألزهايمر ولكن معظم الأبحاث الآن تشير إلى دور الجينات الوراثية فى المرض ،ويعتبر التقدم فى السن هو من أهم عوامل الخطورة فى المرض ،فالأبحاث تقول أن 10% ممن هم فوق الخامسة والستين يعانون من الألزهايمر ،وتزيد النسبة فتصبح 50% ممن هم فوق الخامسة والثمانين ،ومن عوامل الخطورة الأخرى التاريخ المرضى للأسرة ،فوجود أب أو أم مصابة بالألزهايمر يزيد من فرصة تعرض الإبن لنفس المرض ،ويضيف العلماء عوامل أخرى مثل إرتفاع الكوليسترول والضغط&lt;br /&gt;ولكن هل الألزهايمر هو النسيان ؟،ولو كان هذا هو التعريف فسنصبح نحن جميعاً طبقاً له من حزب الألزهايمر !،فكلنا ننسى أين وضعنا المفتاح؟ أو أين ركننا العربة؟ أو مكان زجاجة الزيت ...الخ ،فهل هذا هو الخرف ،بالطبع لا فالنسيان عملية شبه طبيعية نعانى منها جميعاً مع تقدم السن ،ولكن الألزهايمر شئ أكبر من مجرد النسيان ،فمرضى الألزهايمر يعانون من صعوبات فى التواصل والتعلم والتفكير والإدراك ،إنها أشياء تشل المريض إجتماعياً وتجعله عبئاً ضخماً على كل من حوله ،ولكن ماهى علامات الخطر التى نستطيع معها أن نقول أن هذا الإنسان لابد من فحصه وعرضه على طبيب الأعصاب لتشخيص الألزهايمر؟ :&lt;br /&gt; فقدان الذاكرة : إنها واحدة من أهم الأعراض المبكرة للمرض ،فالمريض ينسى الأشياء الحديثة حتى ولو حدثت من دقائق   ويتذكر الأحداث القديمة جيداً ،وبالطبع ينسى الأسماء وأرقام التليفونات ...الخ .&lt;br /&gt; صعوبة فى أداء المهام المعتادة : ماكان يفعله المريض فى السابق بسهولة وبشبه آلية وروتينية ،صار يجد صعوبة فى عمله ،إن المريضة نسيت كيف تطبخ ،وكيف تستعمل الأدوات المنزلية ،والمريض لم يعد قادراً على ممارسة هواياته المعتادة السابقة .&lt;br /&gt;صعوبات فى اللغة :يجد المريض صعوبة بالغة فى البحث عن الكلمات المناسبة التى تشير إلى المعنى المطلوب ،حتى الكلمات البسيطة ممايجعل متابعة حديثه أو كتابته صعباً بل مستحيلاً فى بعض الأحيان ،فمثلاً من الممكن أن ينسى إسم فرشاة الأسنان ويظل مدة طويلة حتى يقول "فين البتاعة اللى بأستعملها لفمى ".&lt;br /&gt;إضطراب فى الزمان والمكان : من الطبيعى لدى مريض الألزهايمر نسيان اليوم أو الشهر ،و من الأحداث المتكررة فى حياة مريض الألزهايمر أن يتوه فى الشوارع ولايعرف مكان سكنه أو العلامات المميزة لشارعه أو كيف يعود ثانية؟ .&lt;br /&gt;  سوء تقدير الأمور : مريض الألزهايمر لايستطيع الحكم على الأمور المحيطة بشكل صحيح ،فمن الممكن أن يرتدى قميصاً خفيفاً فى الشتاء القارس ،والعكس يرتدى بلوفراً سميكاً فى شهر أغسطس ،وكذلك فى تقدير الأسعار وكمية النقود اللازمة لأداء خدمة معينة&lt;br /&gt;مشاكل مع الأشياء المجردة : فعلى سبيل المثال من الممكن ألايعرف المريض ماذا تعنى الأرقام أساساً .&lt;br /&gt;لخبطة الأشياء ووضعها فى المكان الخطأ : من الممكن أن يضع مريض الألزهايمر المكواة فى الثلاجة ،أو أستيك الساعة فى علبة السكر ،وهكذا يكون البحث عن أشيائه المفقودة كالبحث عن قطة سوداء فى الظلام الدامس&lt;br /&gt; إضطرابات فى المزاج والسلوك : كل شخص من الممكن أن يعتريه مزاج معتل بعض الوقت ،ولكن مريض الألزهايمر يظهر إضطرابات وتقلبات سريعة فى المزاج من الهدوء للدموع للغضب ...الخ وبدون أسباب واضحة .&lt;br /&gt;تغيرات فى الشخصية : كل منا مع الزمن تتبدل شخصيته قليلاً ،ولكن مريض الخرف يتغير كثيراً وبطريقة حادة ،فيصبح   "متلخبط " وشكاك وخائف ،وإعتمادى بشكل رهيب على أفراد أسرته وكأنه طفل كبير .&lt;br /&gt;فقدان المبادرة : يصبح مريض الألزهايمر شخصية سلبية للغاية ،يجلس أمام التليفزيون بالساعات بلاهدف ،ينام أكثر من المعتاد ،ولايرغب فى فعل أى شئ .&lt;br /&gt;للأسف لاتوجد وسيلة تشخيصية محددة وواضحة لتشخيص الألزهايمر ،لكن مع التقدم الطبى أصبح بتجميع الأعراض وبمساعدة بعض التحاليل والأشعات نستطيع الإقتراب بنسبة 90% من التشخيص السليم ،وعلى الطبيب أن يستعين بالتاريخ الطبى للمريض والعائلة ،وقياس الحالة الذهنية للمريض من الإحساس بالوقت والمكان وقدرة التذكر والتواصل ومهارات اللغة والتوافق العضلى العصبى...الخ ،ومن المهم عمل أشعات على المخ ويشاهد أحياناً بقع مميزة تغطى المخ فى صور الأشعة ،ومن أصعب الأشياء التى يجد الطبيب صعوبة فى التعامل معها التهيج الشديد الذى يصيب مريض الألزهايمر ومعها الهلاوس والضلالات التى يعانى منها ومن أشهرها مايتعلق بالجنس فمثلاً من الممكن أن تتخيل المريضة أن شخصاً ما يعاكسها أو يرغب المريض فى مناوشات جنسية مع فتاة صغيرة من عائلته ،وهناك عرض غريب يصيبه ويسميه الأطباء "متلازمة غروب الشمس " حيث يعانى المريض من الأعراض بشكل حاد فى المساء ،ربما نتيجة إستنفاذ مجهوده عبر اليوم الطويل وربما بسبب إعتلال الساعة البيولوجية التى تعود عليها الإنسان طوال عمره ،وكأنه يعبر عن غضبه من فقدان ضوء النهار ،لذلك ينصح الأطباء بتوفير ضوء كاف فى غرفة المريض ،مع عدم إيقاظه من النوم مهما كان وضع المريض ،فيجب تركه ليستجم دون أى إزعاج كما يجب تعديل نظامه الغذائى بحيث يقتصر تعاطى المنبهات على فترة الصباح فقط ،وتجنب الحلويات خاصة فى فترة المساء ،مع تشجيع المريض على تناول البروتينات قبل الخضروات حتى لايحس بالإمتلاء ،وينصح بممارسة المجهود العضلى فى فترة الصباح حتى ينعم بفترة نوم هادئة فى المساء وحتى تتحسن الدورة الدموية ،ومما أثبتته الأبحاث العلمية أن المرأة قد تكون أحسن حظاً لأنه قد ثبت أن تناول هورمون الأنوثة " الإستروجين " بالنسبة للسيدات المسنات يقلل من تعرضهن للمرض ،ولذلك تنصح السيدات فوق الستين بتناول الإستروجين حتى للإقلال من معدلات هشاشة العظام وأمراض القلب وأيضاً الألزهايمر&lt;br /&gt;[ ومن الأساطير والأوهام المتعلقة بمرض الألزهايمر والتى إنتشرت عند العامة ،منها أن الألزهايمر مرض غير قاتل ولكن الأبحاث الحديثة أثبتت العكس ،وأن الشرب من السوائل المحفوظة فى الألومنيوم تتسبب فى الألزهايمر وهو مالم يثبت علمياً حتى الآن ،وكذلك مادة "الإسبارتام " التى تضاف على المأكولات والمشروبات المحفوظة لم يثبت أى بحث علمى دوراً فعالاً لها حتى الآن&lt;br /&gt;ومن الأساطير إلى الأرقام المحددة والإحصائيات المزعجة فى عالم الألزهايمر ،ففى عام 1993 وفى مسح شامل بالولايات المتحدة وهى إحصائية قديمة نوعاً ما ومن المؤكد أنها زادت، إتضح أن هناك 4 مليون أمريكى مصاب بالألزهايمر ،و 19 مليون أمريكى ذكروا أن لهم قريباً مصاباً ،و 37 مليون قالوا أنهم يعرفون مريضاً ما بالألزهايمر ،وفى سنة 2050 سيصبح عدد المرضى 14 مليون أمريكى ،وهناك واحد من كل عشرة أشخاص فوق الخامسة والستين سيصاب بالألزهايمر ،وتقريباً نصف من هم فوق الخامسة والثمانين ،وعادة مايعيش مريض الألزهايمر فى المتوسط ثمان سنوات بعد ظهور المرض ،وتنفق الولايات المتحدة على الألزهايمر 100 بليون دولار سنوياً ،ويعيش سبعة من كل عشرة مرضى فى بيوتهم ،و75% من العناية يقوم بها الأهل والأصدقاء ،ونصف من يقطنون دور المسنين فى أمريكا هم من مرضى الألزهايمر والذى من الممكن أن تتعدى تكلفة المريض منهم سبعين ألف دولار سنوياً ،وفى العام الماضى فقط صرفت الحكومة الأمريكية على أبحاث الألزهايمر 598 مليون دولار&lt;br /&gt;[ وإذا كان المستشار الهضيبى أشهر مريض مصرى بالألزهايمر ،فإن الرئيس الأمريكى السابق رونالد ريجان هو أشهر مريض عالمى ،وإذا كان أتباع تنظيم الإخوان المسلمين العالمى يخشى من صواب أى قرار يتخذه المستشار وهو على هذه الحالة ،فإن الأمريكان يدرسون حتى الآن أثر الألزهايمر على قرارات ريجان ،وهل فضيحة إيران كونترا 1986 والتى بيعت فيها الأسلحة من أمريكا لعدوهم الإيرانى التقليدى ؟،هل هى مجرد عرض من أعراض الألزهايمر الريجانى ؟،وهل حقيبة الأسرار النووية التى فى حوزة ريجان كان من الممكن نسيانها فى أحد دورات المياه ؟!،ولمكانة ووضع الرئيس الأمريكى رقم أربعين والذى مثل قبل رئاسته أكثر من خمسين فيلماً لهوليود ، فإن أهم المؤتمرات التى تناقش المرض دائماً تتصدرها صورته هو وزوجته نانسى التى وقفت بجانبه بكل إخلاص فى محنته ،ومن أشهر المرضى السياسيين الآخرين الذين دهمهم الألزهايمر ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا فى الحرب العالمية الثانية ،وهناك من الفنانات ريتا هيوارث التى توفيت بسبب المرض 1987 ،والتى أوقفت إبنتها الأميرة ياسمين خان جزءاً كبيراً من ثروتها للصرف على أبحاث الألزهايمر ، وهناك أيضاً الفنان الشهير شارلتون هستون والحاصل على أوسكار أفضل ممثل أمريكى ،والذى مثل أكثر من ستين فيلم وكأن هوليود تصدر السينما والألزهايمر!!.&lt;br /&gt;وهناك مشاهير آخرون أصابهم المرض مثل الكاتب الأيرلندى جوناثان سويفت صاحب كتاب رحلات جليفر ،والسير رودلف بينج مدير أوبرا نيويورك متروبوليتان ،والكاتبة الإنجليزية ايريس ميردوش والتى كتب زوجها قصة مرضها فى كتاب وفيلم شهيرين ،وهوارد&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113123633526749870?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113123633526749870'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113123633526749870'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_05.html' title='الألزهايمر'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-15114784.post-113090964739190400</id><published>2005-11-01T21:33:00.000-08:00</published><updated>2005-11-01T21:34:07.413-08:00</updated><title type='text'>ماهي إنفلونزا الطيور</title><content type='html'>ماهي إنفلونزا الطيور&lt;br /&gt;المجتمع والاسرة&lt;br /&gt;أنفلونزا الطيور مرض معدي مِنْ الحيواناتِ تسببه الفيروساتِ التي تُصيبُ عادة فقط الطيورَ، وأقل عموما، الخنازير.&lt;br /&gt;في مناسبات نادرة تصيب فيروسات أنفلونزا الطيور، البشرِ. في الدواجنِ المحليةِ، العدوى بفيروساتِ أنفلونزا الطيور تُتظاهر بشكلين رئيسيين مِنْ المرضِ&lt;br /&gt;1- امراضه منخفضة: يُسبّبُ شكلَ مسبّب المرضَ أعراضَ معتدلةَ فقط عموما (تهدل الريش ,و هبوط في إنتاجِ البيضِ) وقَدْ تَمْرُّ بدون أن يكتشف بسهولة.&lt;br /&gt;2- امراضه مرتفعة: يَنتْشرُ بسرعة كبيرة بين قِطْعانِ الدواجنِ، يُؤثّرُ على أعضاء داخليةِ متعدّدةِ، ويسبب فناء . يُمْكِنُ أَنْ يَقتربَ مِنْ 100 %، في أغلب الأحيان خلال 48 ساعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماهي الفيروسات التي تسبب الامراضه المرتفعة ؟&lt;br /&gt;إنفلونز(ا( A viruses1 لها أنواع فرعية 16 ((H subtypes و9 أنواع فرعية (N subtypes) الفيروسات الوحيدة التي تسبّب المرض هي بعض الانواع الفرعية من إتش 5 وإتش 7 ذات الامراض العالية. على أية حال، لَيسَت كُلّ أنواع الفيروسات إتش 5 وإتش 7 مسبّبة للمرض&lt;br /&gt;المتعارف عليه حاليا ان فيروساتِ إتش 5 وإتش 7 تصيب تجمعات الدواجنِ بأمراضه منخفضة في البداية وبدون تظاهرات ملحوظة .وعندما ينتشر الفيروسِ الدواجنِ، يُمْكِنُ أَنْ يحدث تغيير او طفرهَ في تركيبته.عادة خلال بِضْعَة شهورِ،و يتحول إلى الشكلِ عالي الامراض.&lt;br /&gt;لهذا فان اصابة الدواجنِ ب فيروسِ إتش 5 أَو إتش 7 هي دائما مداعٍاة للقلق، حتى تكون عندما الإشارات الأولية للعدوى معتدلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هَلْ الطيور المهاجرة تَنْشرُ فيروساتَ أنفلونزا الطيور؟&lt;br /&gt;لَمْ يُفْهَمُ بالكامل. دور الطيورِ المهاجرةِ في إنتشارِ أنفلونزا الطيور عاليه الامراضيه .حيث يَعتبرُ الطائر المائي البرّي الخزانَ الطبيعيَ لكُلّ فيروسات الأنفلونزا أي. حامل فيروساتَ الأنفلونزا .، بدون أذى ظاهرِ، منذ فترة طويلة تحَمْل الطيور المهاجرة فيروساتِ إتش 5 وإتش 7 ، لكن عادة في الشكلِ المسبّب للامراضيه المنخفضِ. على ضوء هذه الظروف فان الطيورِ المهاجرةِ يُمْكِنُ أَنْ تنقل العدوى منخفضة الامراضيه . إلى قِطْعانِ الدواجنِ ، التي . تَتغيّرُ إلى الشكلِ ..عالي الامراض&lt;br /&gt;عُزِلتْ في الماضي ، الفيروسات مسبّبة المرض مِنْ الطيورِ المهاجرةِ بمناسباتِ نادرةِ جدا ، اذ وَجدَت بضعة طيور ميتَة.. و ضمن خط هجره الطيور البرية. تم تفشّي اصابة الدواجنِ.&lt;br /&gt;الأحداث الأخيرة تبين ان بَعْض الطيورِ المهاجرةِ تَنْشرُ الآن مباشرة تلك الفيروسات في شكلِها المرضِ. إلى مناطقِ جديدةِ متوقّعةُ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا حول حالات التفشّي الحاليةِ في الدواجنِ؟&lt;br /&gt;إنّ حالات التفشّي الحاليةَ للأنفلونزا الطيور عاليه الامراضيه، التي بَدأتْ في جنوب شرق آسيا في .2003،هي الأكثرو الأكبرِ حدة ضمن الاصابات المدونة. مما سبق في تاريخِ هذا المرضِ&lt;br /&gt;العديد من البلدانِ تأُثّرتْ . بشكل آني، مما ادى إلى خسارةِ العديد من الطيورِ. وطبعا العامل المسبب،هو فيروس إتش 5 إن 1&lt;br /&gt;.وعلى الرغم مِنْ موتِ أَو اتلاف 150 ِ مليون طيرِ، يُعتَبرُ الفيروس مستوطناًَ الآن في العديد مِنْ أجزاءِ أندونيسيا و فيتنام وفي بَعْض أجزاءِ كمبوديا، الصين، تايلند، ومن المحتمل أيضا جمهورية اللاو .&lt;br /&gt;من المتوقع سيطرة المرضِ في الدواجنِ عِدّة سَنَوات.ولذلك فوباء هذا الفيروس ) امر مقلق للصحةِ الإنسانيةِ،.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أَيّ بلدان أُثّرتْ عليها حالات التفشّي في الدواجنِ؟&lt;br /&gt;مِنْ منتصف شهر كانون الأول 2003 وحتى أوائل شهر شباط 2004، أُبلغَ عن حالات تفشّي المرض في الدواجنِ سببها الفيروس في ثمان دول آسيويةِ جمهورية كوريا، فيتنام، اليابان، تايلند، كمبوديا، جمهورية لاو .أندونيسيا، والصين..&lt;br /&gt;في أوائل آب 2004، أبلغَت ماليزيا عن تفشّي الفيروس الذكور الأولِ في الدواجنِ، لتُصبحُ الدولة الآسيويةَ التاسعةَ.ثم أبلغتْ روسيا عن أول اصابة في الدواجنِ في تموز 2005، تلي بتقاريرِ المرضِ في الأجزاءِ المجاورةِ مثل كازاخستان في أوائل آب.&lt;br /&gt;اكتشفت العدوى بدراسة موت الطيورِ البرّيةِ مِنْ اصابتها بهذا فيروس ثم أبلغَت منغوليا عن كشفِه في الطيورِ المهاجرةِ.&lt;br /&gt;في تشرين الأولِ 2005, أُكّدَت الاصابة في الدواجنِ في تركيا.وحاليا في اليونان وتتم دراسات موسعه حول حالات تفشّي الاصابة في الطيور البريةِ والداجنةِ أعلنتْ اليابان، . كوريا، و ماليزيا السيطرة على حالات تفشّي المرض في دواجنِهم وتَعتبرُ خالية مِنْ المرضِ الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المناطقِ المتأثّرةِ الأخرى،لا تزال حالات التفشّي تَستمرُّ بدرجاتِ شدَّتهاِ مختلفة ما النتائج على الصحةِ الإنسانيةِ؟&lt;br /&gt; الدواجنِ يتشكّلُ خطرين رئيسيينَ على الصحةِ الإنسانيةِ.&lt;br /&gt;1- الأول خطرُ العدوى المباشرةِ عندما يَمْرُّ الفيروسِ من الدواجنِ إلى البشرِ،و يُؤدّي إلى المرضِ الحادِّ .. ، فيروسات أنفلونزا الطيور (إتش 5 إن 1) سبّبَت العددَ الأكبرَ لحالاتِ المرضِ والموتِ الحادِّ في البشرِ لتميزها بقدرتها على الانتقال من الطيور للبشر مسببة، تدهورِ سريعِ وحاد في الحالة العامة للجسم. ثم ذات الرئة الفيروسية وقصور متعدد في وظائف الاعضاء الحيوية .&lt;br /&gt;في التفشّي الحاليِ، ماتَ أكثر مِنْ نِصْف أولئك المُصَابينِ بالفيروسِ.و أكثر الحالاتِ حَدثتْ عند الأطفالِ واليافعين&lt;br /&gt;2- الثاني :وهو الخطر الحقيقي ، لأنّ الفيروسِ – إذا يتم السيطرة عليه - سَيَتغيّرُ إلى شكل. معدي جدا للبشرِ وينتشر بسهولة مِنْ شخصِ إلى اخر. وهو مؤشر لبدايةَ تفشّي وباء عالمي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أين حدثت العدوى الانسانية؟&lt;br /&gt;حاليا ، الاصابات المؤكَّدة ابلغ عنها في أربعة بلدانِ: كمبوديا، أندونيسيا، تايلند، وفيتنام.&lt;br /&gt;ولقد واجهتْ هونغ كونغ هذا تفشّي. في 1997، الحالةِ الأولى المسجّلةِ للعدوى حيث أصابَ الفيروسَ 18 شخصَ ومات 6 منهم.و في أوائل 2003، سبّبَ الفيروسَ إصابتين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كَيفَ تنتقل العدوى للانسان؟&lt;br /&gt;في الوقت الحاضر يعتبر الطريق الرئيسي لهذه العدوى الانسانية عن طريق الإتصال المباشر بالدواجنِ المُصَابةِ، أَو السطوح والأجسام الملوثة بروث الدجاج ،. حتى الآن، أكثر حالات اصابة الانسان حَدثتْ في اماكن ريفيةِ أَو مناطقِ حول المدن حيث تربي العديد مِنْ العوائلِ قِطْعانَ دواجنِ صغيرةِ، التي تتنقل، كيفما شائت اذ تدْخلُ البيوتَ أحيانا وتكون على تماس مباشر مع الانسان. حيث تترك الطيورَ المُصَابةَ كمياتَ كبيرةَ مِنْ الفيروسِ في مخلفاتها ،مما يعطي فرصة كبيرة للتعرّضِ إلى الفيروس الممرض و يوسع مدى تلوث البيئة بالفيروسِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ان العديد مِنْ العوائلِ . تَعتمدُ على الدواجنِ كمصدر للدخلِ والغذاءِ. اذ يعمد البعض لذبحُ الطيورَ لبيعها او للاستهلاك عندما ظهر علامات المرضِ عليها .&lt;br /&gt;ليس هناك دليل على ان لحم الدواجن أَو بيضها المطبوخ جيدّا يُمكنُ أَنْ يَكُونا مصدرا العدوى .الا ان التعرّض للتماس مع الدواجن المصابة . أثناء ذبحِها , ونتف ريشها وتحضيرهاِ للطبخ يمكن ان ينقل العدوى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هم الأكثر عرضة للإصابة ؟&lt;br /&gt;- العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة .&lt;br /&gt;- تجار وناقلوا الدواجن .&lt;br /&gt;- البياطرة والفنيون العاملون في حقول الدواجن .&lt;br /&gt;- العاملين في مخابر المهتمة بهذا الفيروس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هَلْ الفيروس ينتقلُ بسهولة مِنْ الطيورِ إلى البشرِ؟&lt;br /&gt;طبعا لا. مع ذلك أكثر مِنْ 100 اصابة بشري حَدثتْ في التفشّي الحاليِ، وهذا عدد قليل اذا قَورنَ بالعددِ الضخمِ للطيورِ المتأثّرةِ ، خصوصا في المناطقِ التي يزيد فيها التعرض البشري للطيور المصابة . و لَمْ يفسر حتى غايته اصابة بَعْض الناسِدون الاخرين بعد التعرّضِ المماثلِ للفيروس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي المعطيات السريرية&lt;br /&gt;فترة الحضانه من إثنين إلى أربعة أيامِ بعد التعرّضِ ؛ تُشيرُ التقاريرُ الأخيرة لفترة بحدود ثمانية أيامِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعراض الأولية :&lt;br /&gt;أكثر المرضى عِنْدَهُمْ نفس أعراض الأنفلونزا الحادة.&lt;br /&gt;- رشح .&lt;br /&gt;- سعال&lt;br /&gt;- احساس بالألتهاب في الأنف ومجرى الهواء.&lt;br /&gt;- صعوبة في التنفس .&lt;br /&gt;- ارتفاع حرارة الجسم.&lt;br /&gt;- أوجاع في العضلات والمفاصل مصاحب لارتفاع الحرارة.&lt;br /&gt;- احساس بالإعياء.&lt;br /&gt;- الإسهال، تَقَيُّأ، ألم بطني , ، ونزف مِنْ الأنفِ واللثة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التطور السريري&lt;br /&gt;ضِيق تنفّس خلال 5 أيامِ بعد بدايةِ المرضِ تسرع في التنفس وذمة في الرئة مع نفث دموي كُلّ المرضى تقريبا عِنْدَهُمْ ذاتُ رئة ظاهرةُ سريرياً؛ تتطور الاصابة لقصور تنفسي يستدعى الاستعانه بأجهزة التنفس الصناعي و يتطور لاحقا القصور الكلويِ والقصور القلبي أحياناً مع الاختلاطات ، نزف رئوي .فالموت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا عن خطر الوباءَ؟&lt;br /&gt;أي وباء يُمْكِنُ أَنْ يَبْدأَ متى توفر له ثلاثة شروطِ .:&lt;br /&gt;1- ظهور نوع فيروسِ أنفلونزا فرعي جديدِ .&lt;br /&gt;2- قدرته اصابة الانسان وشده امراضيته&lt;br /&gt;3- سرعة العدوى والانتقال بين البشر&lt;br /&gt;بالمقابل إتش 5 إن فيروس 1 يُحمل الشرطان الأولان بوفرة: هو فيروس جديد . أصابَ أكثر مِنْ 100 انسان، قتل . النِصْفِ منهم. ولااحد عنده مناعة ضده .&lt;br /&gt;الشروط لبدايةِ الوباء متوفرة ..والخطر الحقيقي اذا اكتسب الفيروس قدرة اكبر على احداث الإصاباتِ الإنسانيةِ و هذه الفرصة، ستحدث طالما يُواصلُ الفيروس انتشاره في الطيورِ، وهذه الحالةِ تحتاج بضع سَنَوات للحدوث&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متى يتحول فيروس إتش 5 إن1 الى فيروس وباءِي ؟&lt;br /&gt;الفيروس يُمْكِنُ أَنْ يزيدَ قدرته ليصبح معديا بين البشرِ عن طريق آليتين رئيسيتينِ. الأولى عن طريق إعادة تشكيلةِ لمادته الوراثية . مما تؤدي إلى. فيروس وباءيِ قابل اللانتشار بين البشر، و يدعى بالإنتشارِ المتفجّرِ.&lt;br /&gt;إنّ الآليةَ الثانيةَ هي التغير التكيفي. عملية أكثر تدرّجا مِنْ الاولى ، حيث قابلية الفيروسِ للانتقال إلى الخلايا الإنسانيةِ تَزِيدُ أثناء حدوث إصاباتِ متكرر لدى البشرِ. .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مااحتمال انتقال عدوى الفيروس من انسان لاخر ؟&lt;br /&gt;لم تعزل حالات عدوى بين البشر حتى الان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماهي خطورة الوباء الحالي.؟&lt;br /&gt;إنّ . الوباءِ جدّيُ. مَع توضع إتش 5 إن فيروس 1 بِكثافه في شرق آسيا، . سَتَحْدثُ حالات أكثر للانسان .. و كُلّ حالة اصابة إضافية تمنح فرصة للفيروس لتَحسين قدرة انتقاله بين البشرِ، .وان الإنتشار الأخير تُوسّعُ الفرصَ لعدوى الانسان. في المناطقِ الجديدةِ للفيروسِ إلى الدواجنِ والطيورِ البرّيةِ بينما لا يُمْكِنُ أَنْ تُتوقّعَ التوقيت ولا شدَّة الوباءِ القادمِ ،ولكن زادَ الإحتمال بأنّ وباءا سَيَحْدثُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هَلْ هناك أيّ أسباب أخرى للقلقِ؟&lt;br /&gt;نعم. عِدّة.&lt;br /&gt;1- طيور محلية يُمْكِنُ أَنْ تُفرزَ كمياتَ كبيرةَ الآن مِنْ الفيروسِ الممرض بدون وجود علامات مرضِيه عليها، كخزان صامت للفيروسِ،يسبب العدوى للطيورِ الأخرى. هذا يُضيفُ صعوبة أخرى تحد الآن مِنْ السَيْطَرَة على انتشار الفيروس .&lt;br /&gt;2- عندما قَارناَ فيروسات (إتش 5 إن 1) مِنْ عام 1997, مَع فيروسات (إتش 5 إن 1) من عام 2004 تتميز الاخيره بكونها أكثر قتلا للفئرانِ بشكل تجريبي و تَبْقى فترة أطول في البيئةِ.&lt;br /&gt;3- قدرة (إتش 5 إن 1)على توسّيعَ مدى مضيّفِه كإصابته وقتله انوعِ الثدييات التي كانت تعتبر سابقا مقاومةَ العدوى بفيروساتِ الأنفلونزا الطيور&lt;br /&gt;4- قَدْ يَتغيّر سلوك الفيروسِ في خزانِه الطبيعيِ، طائر مائي برّي&lt;br /&gt;ُ&lt;br /&gt;لماذا تشكل الاوبئه حدثا مخيفا ؟&lt;br /&gt;أوبئة أنفلونزا يُمْكِنُ أَنْ تُصيبَ بسرعة عمليا كُلّ البلدان. إنتشار دولي ، لايمكن إيقافها سببها فيروس ينتقل بسرعة كبيرة بالسُعال أَو العَطْس. الحقيقة بأنّ الناس المُصَابون يُمْكِنُ أَنْ يُطرحوا الفيروسَ حتى قَبْلَ أَنْ تَظْهرُ الأعراضَ . وهنا خطرِ الإنتشارِ الدوليِ عن طريق المسافرين الجويِن بدون أعراضِ.&lt;br /&gt;شدَّة المرضِ وعددِ الوفيّاتِ بسبب وباءِ فيروسي يَتفاوتُ كثيرا، ولا يُمْكن أنْ يُعْرَفَ قبل ظهورِ الفيروسِ. تحت أفضل الظروفِ، على إفتراض أنَّ الفيروس الجديد يُسبّبُ مرضا معتدلا، يمكن ان تقدر ضحاياه من 2 مليون إلى 7.4 مليون وفي حاله الفيروس عالي الامراضيه يتوقع ان يكون العدد 150 مليون&lt;br /&gt;بالعودة للتاريخ . وباء 1918، الذي كَانَ إستثنائيَ، قَتلَ على الأقل 40 مليون شخصَ.&lt;br /&gt;الأوبئة يُمْكِنُ أَنْ تُسبّبَ تدفقات كبيرةَ في أعدادِ الناسِ التي تَتطلّبُ أَو تُريدُ معالجة طبية أَو معالجةَ مستشفى، خدمات صحية مكثفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما الإشارات التحذيرية الأكثر أهمية على ان وباءا أَوْشَكَ أَنْ يَبْدأَ؟&lt;br /&gt;تَجيءُ الإشارةُ التحذيريةُ الأكثر أهمية عندما تكون مجموعة المرضى بالأعراضِ السريريةِ للإنفلونزا، وثيقة الصلة بالمكان كمدينه او قرية وبالزمن المكتشف ، كشف حالاتِ اصابة في عُمّالِ الصحةِ المتابعين لمرضى (إتش 5 إن 1) يَجِبُ أَنْ يُتْلَى بتحقيقِ ودراسة لكُلّ حالة محتملة لتَأكيد التشخيصِ. ومصدر العدوى&lt;br /&gt;يجب في حالة الاشتباه ارسال عينات الفيروسات للمخابر المختصة البشرِ. لهذا طلبت منظمه الصحة العالمية البلدان ان تَشَارُك بعينات الفيروسات مع جاليةِ البحثِ الدوليةِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما منزلة التطويرِ وإنتاجِ اللِقاحِ؟&lt;br /&gt;لا يتوفر لِقاحات فعّالة ضدّ. فيروس أنفلونزا الطيور.و اللِقاحات التي تُنتجُ كُلّ سَنَة للأنفلونزا الموسميّةِ . لَنْ يَحْمي ضدّ أنفلونزا الوباءِ. بالرغم من أن . لِقاح ضدّ إتش 5 إن فيروس 1 قيد التطويرِ في عِدّة بلدان، لا يوجد لِقاحَ جاهز للإنتاجِ التجاريِ ولا يتوقع أن يكون متوفرا . حتى عِدّة شهور بعد بدايةِ الوباء.&lt;br /&gt;بَعْض التجارب الطبيَّةِ جارية الآن و اللِقاحاتِ التجريبيةِ سَتَكُونُ وقائية بالكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماهي الادوية المتوفرة للمعالجةِ؟&lt;br /&gt;دواءان (في صنفِ. anti-neuraminidase.(. oseltamivir المعروف . بـTamiflu) و zanamivir (. المعروف ب Relenza) يُمْكِنُ أَنْ يُخفّضَ الشدَّةَ ومدّةَ المرضِ .. تَعتمدُ كفاءةُ . anti-neuraminidase على إعطائهم خلال48 ساعةِ من بدايةِ العلامةِ السريرية. لحالاتِ العدوى الإنسانيةِ بفيروس إتش 5 إن 1، مما يحسن فرص الحياة ،.وهناك صنف أقدم مِنْ الادويه مضادةِ الفيروسيةِ، . amantadine وrimantadine، يُمْكِنُ أَنْ . يستعمل فعلا ضدّ أنفلونزا الوباءِ، لكن المقاومةَ عليه . تُطوّرَ بسرعة وهذا . يُحدّدَ من فعاليتها العلاجيه القيود الرئيسية على المعالجة اولا الطاقة الإنتاجيةَ المحدودةَ وثانيا سعر المرتفع جدا في العديد مِنْ البلدانِ. و ثالثا الفترة الزمنيه لتصنيعه حيث يلزم 10 سنوات . لإنْتاج دواء كافي لمُعَالَجَة 20 % مِنْ سكانِ العالمَ.&lt;br /&gt;تختلط الاصابة احيانا بالعدوى الجرثوميةِ الثانويةِ .،وهنا يُمكنُ للمضادات الحيوية أَنْ تَكُونَ منقذة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هَلْ يُمْكِنُ أنْ يُمْنَعَ الوباء؟&lt;br /&gt;أفضل طريقِ لمَنْع . وباء سَيَكُونُ إزالة الفيروسِ مِنْ الطيورِ، و هذا لا يُمْكِنُ أَنْ يُنجَزَ ضمن المستقبل القريبِ.&lt;br /&gt;الصناعة الدوائية ستوفر . مخزون احتياطي مِنْ الأدويةِ المضادة ِ، تكفي لـ3 مليون مصاب، في اوائل 2006.&lt;br /&gt;تقترحُ الدِراسات الأخيرة، بِأَنَّ هذه تُستَعملَ الادوية وقائيا عند بدايةِ وباء لتَخفيض الخطرِ ,والحد من انتقال الفيروس مما يؤخر إنتشارِه الدوليِ، ويدع مجالا لكَسْب وقتِ لاكتمال تجهيزاتِ اللِقاحِ.&lt;br /&gt;نجاح هذه الإستراتيجيةِ، .، يَعتمدُ على عِدّة فرضيات حول السلوكِ المبكّرِ . للفيروس .، الذي لا يُمْكن أنْ يُعْرَفَ مُقدما.و يَعتمدُ النجاحُ أيضا على المراقبةِ الممتازةِ وقدرةِ مع عزل المنطقةِ المتأثّرةِ. و التدخّلِ المبكّرِ العلاجي باستعمال الادوية المضادة للفيروسات&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;ما هي تدبيرات منظمة الصحة العالمية ؟&lt;br /&gt;في آبِ 2005، . أرسلَ لكُلّ البلدان . وثيقة . تُلخّصُ أعمالَ إستراتيجيةَ موصّى بهاَ للرَدّ على تهديدِ وباءِ الأنفلونزا الطيور. تُهدّفُ الأعمالُ الموصّى بهاُ لتَقْوِية الإستعدادِ الوطنيِ، يُخفّضُ الفرصَ لظُهُور وباءِ فيروسي ، يُحسّنُ نظامَ الإنذار المبكّرَ من تأخيرِ الإنتشارِ الدوليِ، وتُعجّلُ في تطويرَ اللِقاحِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هَلْ العالم مُحَضّر بشكل كافي؟&lt;br /&gt;لا. على الرغم مِنْ الإنذار المبكّرِ الذي دامَ تقريبا سنتانَ، العالم غير مستعدُّ للدِفَاع عن نفسه أثناء الوباء. الامر الذي حَثَّ كُلّ البلدان لتَطوير خططِ الإستعدادِ&lt;br /&gt;تقوم اربعون دولة في العالم بتخزين الادوية المضادة للفيروسات كاحتياط وطني للإستعمالِ في حالة بدايةِ . وباء. و حول 30 بلداِ تَشتري كمياتَ كبيرةَ منها، لكن شركات الادوية المنتجةَ لَيْسَ لهاُ قدرةُ على تلبية الطلباتِ فورا.&lt;br /&gt;ضمن الاستعدادات الحالية ، أكثر الدول الناميةِ لن يكون عِنْدَها لا اللِقاحاتِ ولا الادوية المضادة للفيروسات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فراس زيزفون&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=13950"&gt;http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=13950&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/15114784-113090964739190400?l=otorhinolaryngologie.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113090964739190400'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/15114784/posts/default/113090964739190400'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://otorhinolaryngologie.blogspot.com/2005/11/blog-post_01.html' title='ماهي إنفلونزا الطيور'/><author><name>bassam al-khouri</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02004836037007465197</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-
